استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية
العودة   منتديات سوريا دومينال > الاقسام الادبية - قسم القصائد والشعر - قسم الخواطر وعذب الكلام - قسم القصص والحكايات > اشعار - قصائد - شعر - همس القوافي

الملاحظات

اشعار - قصائد - شعر - همس القوافي قصائد حب,قصائد غزل,حزينة,همس القوافي وعذب الكلام,همس القوافي والشعر,شعر عتارب,شعر رومانسي



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /2010-06-13, 12:51 AM   #1

majesty
 
الصورة الرمزية majesty
.:. دومينو ملكي .:.

majesty غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 4257
 تاريخ التسجيل : Nov 2009
 الجنس : ذكر
 الإقامة: Palestinian Territory
 المشاركات : 9,137
 المهنة : طالب جامعي
 نقاط التقييم : 59
 معدل التقييم : majesty يستحق التميز
 مستوى التقييم : 14

إرسال رسالة عبر MSN إلى majesty إرسال رسالة عبر Yahoo إلى majesty
wow موسوعة الشاعر أحمد مطر

من هو أحمد مطر , موسوعة شعرية للشاعر أحمد مطر , أجمل ما كتب الشاعر أحمد مطر , تاريخ الشاعر أحمد مطر , أشعار الشاعر أحمد مطر , خواطر الشاعر أحمد مطر , تعرف على الشاعر أحمد مطر




ولد الشاعر أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب) في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي.

وكان للتنومة تأثير واضح في نفسه، فهي -كما يصفها- تنضح بساطة ورقّة وطيبة، مطرّزة بالأنهار والجداول والبساتين، وبيوت الطين والقصب، واشجار النخيل التي لا تكتفي بالإحاطة بالقرية، بل تقتحم بيوتها، وتدلي سعفها الأخضر واليابس ظلالاً ومراوح.

وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لا تتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.

وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت (القبس) الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.

وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا.

وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.

ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقـدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي، ليظل بعده نصف ميت. وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.

ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال، قريباً منه على مرمى حجر، في صراع مع الحنين والمرض، مُرسّخاً حروف وصيته في كل لافتـة يرفعها.



إن رب المجد راعي الكريم حافظي من شرور الزمان

وهو يرعاني بحبه العظيم فيه لي راحة وطمان



l,s,um hgahuv Hpl] l'v Hpgn

يمكنك التعليق على الموضوع من خلال حسابك في الفيس بوك



التعديل الأخير تم بواسطة majesty ; 2010-06-13 الساعة 02:11 AM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /2010-06-13, 12:54 AM   #2

majesty
 
الصورة الرمزية majesty
.:. دومينو ملكي .:.

majesty غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 4257
 تاريخ التسجيل : Nov 2009
 الجنس : ذكر
 الإقامة: Palestinian Territory
 المشاركات : 9,137
 المهنة : طالب جامعي
 نقاط التقييم : 59
 معدل التقييم : majesty يستحق التميز
 مستوى التقييم : 14

إرسال رسالة عبر MSN إلى majesty إرسال رسالة عبر Yahoo إلى majesty
افتراضي رد: موسوعة الشاعر أحمد مطر

أحاديث الأبواب


(1)
(كُنّا أسياداً في الغابة.
قطعونا من جذورنا.
قيّدونا بالحديد. ثمّ أوقفونا خَدَماً على عتباتهم.
هذا هو حظّنا من التمدّن.)
ليس في الدُّنيا مَن يفهم حُرقةَ العبيد
مِثلُ الأبواب !
(2)
ليس ثرثاراً.
أبجديتهُ المؤلّفة من حرفين فقط
تكفيه تماماً
للتعبير عن وجعه:
( طَقْ ) ‍!
(3)
وَحْدَهُ يعرفُ جميعَ الأبواب
هذا الشحّاذ.
ربّما لأنـه مِثلُها
مقطوعٌ من شجرة !
(4)
يَكشِطُ النجّار جِلدَه ..
فيتألم بصبر.
يمسح وجهَهُ بالرَّمل ..
فلا يشكو.
يضغط مفاصِلَه..
فلا يُطلق حتى آهة.
يطعنُهُ بالمسامير ..
فلا يصرُخ.
مؤمنٌ جدّاً
لا يملكُ إلاّ التّسليمَ
بما يَصنعهُ
الخلاّق !
(5)
( إلعبوا أمامَ الباب )
يشعرُ بالزَّهو.
السيّدةُ
تأتمنُهُ على صغارها !
(6)
قبضَتُهُ الباردة
تُصافِحُ الزائرين
بحرارة !
(7)
صدرُهُ المقرور بالشّتاء
يحسُدُ ظهرَهُ الدّافىء.
صدرُهُ المُشتعِل بالصّيف
يحسدُ ظهرَهُ المُبترد.
ظهرُهُ، الغافِلُ عن مسرّات الدّاخل،
يحسُدُ صدرَهُ
فقط
لأنّهُ مقيمٌ في الخارِج !
(8)
يُزعجهم صريرُه.
لا يحترمونَ مُطلقاً..
أنينَ الشّيخوخة !
(9)
ترقُصُ ،
وتُصفّق.
عِندَها
حفلةُ هواء !
(10)
مُشكلةُ باب الحديد
إنّهُ لا يملِكُ
شجرةَ عائلة !
(11)
حَلقوا وجهَه.
ضمَّخوا صدرَه بالدُّهن.
زرّروا أكمامَهُ بالمسامير الفضّية.
لم يتخيَّلْ،
بعدَ كُلِّ هذهِ الزّينة،
أنّهُ سيكون
سِروالاً لعورةِ منـزل !
(12 )
طيلَةَ يوم الجُمعة
يشتاق إلى ضوضاء الأطفال
بابُ المدرسة.
طيلةَ يوم الجُمعة
يشتاقُ إلى هدوء السّبت
بابُ البيت !
(13)
كأنَّ الظلام لا يكفي..
هاهُم يُغطُّونَ وجهَهُ بِستارة.
( لستُ نافِذةً يا ناس ..
ثُمّ إنني أُحبُّ أن أتفرّج.)
لا أحد يسمعُ احتجاجَه.
الكُلُّ مشغول
بِمتابعة المسرحيّة !
(14)
أَهوَ في الدّاخل
أم في الخارج ؟
لا يعرف.
كثرةُ الضّرب
أصابتهُ بالدُّوار !
(15)
بابُ الكوخ
يتفرّجُ بكُلِّ راحة.
مسكينٌ بابُ القصر
تحجُبُ المناظرَ عن عينيهِ، دائماً،
زحمةُ الحُرّاس !
(16)
(يعملُ عملَنا
ويحمِلُ اسمَنا
لكِنّهُ يبدو مُخنّثاً مثلَ نافِذة.)
هكذا تتحدّثُ الأبوابُ الخشَبيّة
عن البابِ الزُّجاجي !
(17)
لم تُنْسِهِ المدينةُ أصلَهُ.
ظلَّ، مثلما كان في الغابة،
ينامُ واقفاً !
(18)
المفتاحُ
النائمُ على قارعةِ الطّريق ..
عرفَ الآن،
الآن فقط،
نعمةَ أن يكونَ لهُ وطن،
حتّى لو كان
ثُقباً في باب!
(19)
(- مَن الطّارق ؟
- أنا محمود .)
دائماً يعترفون ..
أولئكَ المُتّهمون بضربه !
(20)
ليسَ لها بيوت
ولا أهل.
كُلَّ يومٍ تُقيم
بين أشخاصٍ جُدد..
أبوابُ الفنادق !
(21)
لم يأتِ النّجارُ لتركيبه.
كلاهُما، اليومَ،
عاطِلٌ عن العمل !
(22)
- أحياناً يخرجونَ ضاحكين،
وأحياناً .. مُبلّلين بالدُّموع،
وأحياناً .. مُتذمِّرين.
ماذا يفعلونَ بِهِم هناك ؟!
تتساءلُ
أبوابُ السينما.
(23)
(طَقْ .. طَقْ .. طَقْ )
سدّدوا إلى وجهِهِ ثلاثَ لكمات..
لكنّهم لم يخلعوا كَتِفه.
شُرطةٌ طيّبون !
(24)
على الرّغمَ من كونهِ صغيراً ونحيلاً،
اختارهُ الرّجلُ من دونِ جميعِ أصحابِه.
حَمَلهُ على ظهرِهِ بكُلِّ حنانٍ وحذر.
أركَبهُ سيّارة.
( مُنتهى العِزّ )..قالَ لنفسِه.
وأمامَ البيت
صاحَ الرّجُل: افتحوا ..
جِئنا ببابٍ جديد
لدورةِ المياه !
(25)
- نحنُ لا نأتي بسهولة.
فلكي نُولدَ،
تخضعُ أُمّهاتُنا، دائماً،
للعمليّات القيصريّة.
يقولُ البابُ الخشبي،
وفي عروقه تتصاعدُ رائِحةُ المنشار.
- رُفاتُ المئات من أسلافي ..
المئات.
صُهِرتْ في الجحيم ..
في الجحيم.
لكي أُولدَ أنا فقط.
يقولُ البابُ الفولاذي !
(26)
- حسناً..
هوَ غاضِبٌ مِن زوجته.
لماذا يصفِقُني أنـا ؟!
(27)
لولا ساعي البريد
لماتَ من الجوع.
كُلَّ صباح
يَمُدُّ يَدَهُ إلى فَمِـه
ويُطعِمُهُ رسائل !
(28)
( إنّها الجنَّـة ..
طعامٌ وافر،
وشراب،
وضياء ،
ومناخٌ أوروبـّي.)
يشعُرُ بِمُنتهى الغِبطة
بابُ الثّلاجة !
(29)
- لا أمنعُ الهواء ولا النّور
ولا أحجبُ الأنظار.
أنا مؤمنٌ بالديمقراطية.
- لكنّك تقمعُ الهَوام.
- تلكَ هي الديمقراطية !
يقولُ بابُ الشّبك.
(30)
هاهُم ينتقلون.
كُلُّ متاعِهم في الشّاحِنة.
ليسَ في المنـزل إلاّ الفراغ.
لماذا أغلقوني إذن ؟!
(31)
وسيطٌ دائمٌ للصُلح
بين جِدارين مُتباعِدَين !
(32)
في ضوء المصباح
المُعلَّقِ فوقَ رأسهِ
يتسلّى طولَ الليل
بِقراءةِ
كتابِ الشّارع !
(33)
( ماذا يحسبُ نفسَه ؟
في النّهاية هوَ مثلُنا
لا يعملُ إلاّ فوقَ الأرض.)
هكذا تُفكِّرُ أبواب المنازل
كُلّما لاحَ لها
بابُ طائرة.
(34)
من حقِّهِ
أن يقفَ مزهوّاً بقيمته.
قبضَ أصحابُهُ
من شركة التأمين
مائة ألفِ دينار،
فقط ..
لأنَّ اللصوصَ
خلعوا مفاصِلَه !
(35)
مركزُ حُدود
بين دولة السِّر
ودولة العلَن.
ثُقب المفتاح !
(36)
- محظوظٌ ذلكَ الواقفُ في المرآب.
أربعُ قفزاتٍ في اليوم..
ذلكَ كُلُّ شُغلِه.
- بائسٌ ذلك الواقفُ في المرآب.
ليسَ لهُ أيُّ نصيب
من دفءِ العائلة !
(37)
ركّبوا جَرَساً على ذراعِه.
فَرِحَ كثيراً.
مُنذُ الآن،
سيُعلنون عن حُضورِهم
دونَ الإضطرار إلى صفعِه !
(38)
أكثرُ ما يُضايقهُ
أنّهُ محروم
من وضعِ قبضتهِ العالية
في يدِ طفل !
(39)
هُم عيّنوهُ حارِساً.
لماذا، إذن،
يمنعونَهُ من تأديةِ واجِبه ؟
ينظرُ بِحقد إلى لافتة المحَل:
(نفتَحُ ليلاً ونهاراً) !
(40)
- أمّا أنا.. فلا أسمحُ لأحدٍ باغتصابي.
هكذا يُجمِّلُ غَيْرتَه
الحائطُ الواقف بينَ الباب والنافذة.
لكنَّ الجُرذان تضحك !
(41)
فَمُهُ الكسلان
ينفتحُ
وينغَلِق.
يعبُّ الهواء وينفُثهُ.
لا شُغلَ جديّاً لديه..
ماذا يملِكُ غيرَ التثاؤب ؟!
(42)
مُعاقٌ
يتحرّكُ بكرسيٍّ كهربائي..
بابُ المصعد !
(43)
هذا الرجُلُ لا يأتي، قَطُّ،
عندما يكونُ صاحِبُ البيتِ موجوداً !
هذهِ المرأةُ لا تأتي، أبداً ،
عندما تكونُ رَبَّةُ البيتِ موجودة !
يتعجّبُ بابُ الشّارع.
بابُ غرفةِ النّوم وَحدَهُ
يعرِفُ السّبب !
(44)
( مُنتهى الإذلال.
لم يبقَ إلاّ أن تركبَ النّوافِذُ
فوقَ رؤوسنا.)
تتذمّرُ
أبوابُ السّيارات !
(45)
- أنتَ رأيتَ اللصوصَ، أيُّها الباب،
لماذا لم تُعطِ أوصافَـهُم ؟
- لم يسألني أحد !
(46)
تجهلُ تماماً
لذّةَ طعمِ الطّباشير
الذي في أيدي الأطفال،
تلكَ الأبوابُ المهووسةُ بالنّظافة !
(47)
- أأنتَ متأكدٌ أنهُ هوَ البيت ؟
- أظُن ..
يتحسّرُ الباب :
تظُنّ يا ناكِرَ الودّ ؟
أحقّاً لم تتعرّف على وجهي ؟!
(48)
وضعوا سعفتينِ على كتفيه.
- لم أقُم بأي عملٍ بطولي.
كُلُّ ما في الأمر
أنَّ صاحبَ البيتِ عادَ من الحجّ.
هل أستحِقُّ لهذا
أن يمنحَني هؤلاءِ الحمقى
رُتبةَ ( لواء ) ؟!
(49)
ليتسلّلْ الرّضيع ..
لتتوغّلْ العاصفة ..
لا مانعَ لديهِ إطلاقاً.
مُنفتِح !
(50)
الجَرسُ الذي ذادَ عنهُ اللّطمات ..
غزاهُ بالأرق.
لا شيءَ بلا ثمن !
(51)
يقفُ في استقبالِهم.
يضعُ يدَهُ في أيديهم.
يفتحُ صدرَهُ لهم.
يتنحّى جانباً ليدخلوا.
ومعَ ذلك،
فإنَّ أحداً منهُم
لم يقُلْ لهُ مرّةً :
تعالَ اجلسْ معنا!
(52)
في انتظار النُزلاء الجُدد..
يقفُ مُرتعِداً.
علّمتهُ التّجرُبة
أنهم لن يدخلوا
قبل أن يغسِلوا قدميهِ
بدماءِ ضحيّة !
(53)
( هذا بيتُنـا )
في خاصِرتي، في ذراعي،
في بطني، في رِجلي.
دائماً ينخزُني هذا الولدُ
بخطِّهِ الرّكيك.
يظُنّني لا أعرف !
(54)
(الولدُ المؤدَّب
لا يضرِبُ الآخرين.)
هكذا يُعلِّمونهُ دائماً.
أنا لا أفهم
لماذا يَصِفونهُ بقلَّةِ الأدب
إذا هوَ دخلَ عليهم
دون أن يضربَني ؟‍!
(55)
- عبرَكِ يدخلُ اللّصوص.
أنتِ خائنةٌ أيتها النّافذة.
- لستُ خائنةً، أيها الباب،
بل ضعيفة !
(56)
هذا الّذي مهنتُهُ صَدُّ الرّيح..
بسهولةٍ يجتاحهُ
دبيبُ النّملة !
(57)
( إعبروا فوقَ جُثّتي.
إرزقوني الشّهادة.)
بصمتٍ
تُنادي المُتظاهرين
بواّبةُ القصر !
(58)
في الأفراح أو في المآتم
دائماً يُصابُ بالغَثيان.
ما يبلَعهُ، أوّلَ المساء،
يستفرغُهُ، آخرَ السّهرة !
(59)
اخترقَتهُ الرّصاصة.
ظلَّ واقفاً بكبرياء
لم ينـزف قطرةَ دَمٍ واحدة.
كُلُّ ما في الأمر أنّهُ مالَ قليلاً
لتخرُجَ جنازةُ صاحب البيت !
(60)
قليلٌ من الزّيت بعدَ الشّتاء،
وشيءٌ من الدُّهن بعد الصّيف.
حارسٌ بأرخصِ أجر !
(61)
نحنُ ضِمادات
لهذه الجروح العميقة
في أجساد المنازل !
(62)
لولاه..
لفَقدتْ لذّتَها
مُداهماتُ الشُّرطة !
(63)
هُم يعلمون أنهُ يُعاني من التسوّس،
لكنّ أحداً منهم
لم يُفكّر باصطحابِهِ إلى
طبيب الأسنان !
(64)
- هوَ الذي انهزَم.
حاولَ، جاهِداً، أن يفُضَّني..
لكنّني تمنَّعْتُ.
ليست لطخَةَ عارٍ،
بل وِسامُ شرَف على صدري
بصمَةُ حذائه !
(65)
- إسمع يا عزيزي ..
إلى أن يسكُنَ أحدٌ هذا البيت المهجور
إشغلْ أوقات فراغِكَ
بحراسة بيتي.
هكذا تُواسيهِ العنكبوت !
(66)
ما أن تلتقي بحرارة الأجساد
حتّى تنفتحَ تلقائيّاً.
كم هي خليعةٌ
بوّاباتُ المطارات !
(67)
- أنا فخورٌ أيّتُها النافذة.
صاحبُ الدّار علّقَ اسمَهُ
على صدري.
- يا لكَ من مسكين !
أيُّ فخرٍ للأسير
في أن يحمِل اسمَ آسِرهِ ؟!
(68)
فكّوا قيدَهُ للتّو..
لذلكَ يبدو
مُنشرِحَ الصَّدر !
(69)
تتذمّرُ الأبواب الخشبيّة:
سَواءٌ أعمِلنا في حانةٍ
أم في مسجد،
فإنَّ مصيرَنا جميعاً
إلى النّار !
(70)
في السّلسلةِ مفتاحٌ صغيرٌ يلمع.
مغرورٌ لاختصاصهِ بحُجرةِ الزّينة.
- قليلاً من التواضُعِ يا وَلَد..
لولايَ لما ذُقتَ حتّى طعمَ الرّدهة.
ينهرُهُ مفتاحُ البابِ الكبير‍!
(71)
يُشبه الضميرَ العالمي.
دائماً يتفرّج، ساكتاً، على ما يجري
بابُ المسلَخ!
(72)
في دُكّان النجّار
تُفكّرُ بمصائرها:
- روضةُ أطفال ؟ ربّما.
- مطبخ ؟ مُمكن.
- مكتبة ؟ حبّذا.
المهمّ أنها لن تذهبَ إلى السّجن.
الخشَبُ أكثرُ رقّة
من أن يقوم بمثلِ هذه المهمّة !
(73)
الأبوابُ تعرِفُ الحكايةَ كُلَّها
من ( طَقْ طَقْ )
إلى ( السَّلامُ عليكم.)



  رد مع اقتباس
قديم منذ /2010-06-13, 12:56 AM   #3

majesty
 
الصورة الرمزية majesty
.:. دومينو ملكي .:.

majesty غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 4257
 تاريخ التسجيل : Nov 2009
 الجنس : ذكر
 الإقامة: Palestinian Territory
 المشاركات : 9,137
 المهنة : طالب جامعي
 نقاط التقييم : 59
 معدل التقييم : majesty يستحق التميز
 مستوى التقييم : 14

إرسال رسالة عبر MSN إلى majesty إرسال رسالة عبر Yahoo إلى majesty
افتراضي رد: موسوعة الشاعر أحمد مطر

شعر الرقباء



فكرت بأن أكتب شعراً
لا يهدر وقت الرقباء
لا يتعب قلب الخلفاء
لا تخشى من أن تنشره
كل وكالات الأنباء
ويكون بلا أدنى خوف
في حوزة كل القراء
هيأت لذلك أقلامي
ووضعت الأوراق أمامي
وحشدت جميع الآراء
ثم.. بكل رباطة جأش
أودعت الصفحة إمضائي
وتركت الصفحة بيضاء!
راجعت النص بإمعان
فبدت لي عدة أخطاء
قمت بحك بياض الصفحة..
واستغنيت عن الإمضاء!



  رد مع اقتباس
قديم منذ /2010-06-13, 12:57 AM   #4

majesty
 
الصورة الرمزية majesty
.:. دومينو ملكي .:.

majesty غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 4257
 تاريخ التسجيل : Nov 2009
 الجنس : ذكر
 الإقامة: Palestinian Territory
 المشاركات : 9,137
 المهنة : طالب جامعي
 نقاط التقييم : 59
 معدل التقييم : majesty يستحق التميز
 مستوى التقييم : 14

إرسال رسالة عبر MSN إلى majesty إرسال رسالة عبر Yahoo إلى majesty
افتراضي رد: موسوعة الشاعر أحمد مطر

ولاة الأرض



هو من يبتدئ الخلق
وهم من يخلقون الخاتمات!
هو يعفو عن خطايانا
وهم لا يغفرون الحسنات!
هو يعطينا الحياة
دون إذلال
وهم، إن فاتنا القتل،
يمنون علينا بالوفاة!
شرط أن يكتب عزرائيل
إقراراً بقبض الروح
بالشكل الذي يشفي غليل السلطات!
**
هم يجيئون بتفويض إلهي
وإن نحن ذهبنا لنصلي
للذي فوضهم
فاضت علينا الطلقات
واستفاضت قوة الأمن
بتفتيش الرئات
عن دعاء خائن مختبئ في ا لسكرا ت
و بر فع ا لـبصـما ت
عن أمانينا
وطارت عشرات الطائرات
لاعتقال الصلوات!
**
ربنا قال
بأن الأرض ميراث ا لـتـقـا ة
فاتقينا وعملنا الصالحات
والذين انغمسوا في الموبقات
سرقوا ميراثنا منا
ولم يبقوا لنا منه
سوى المعتقلات!
**
طفح الليل..
وماذا غير نور الفجر بعد الظلمات؟
حين يأتي فجرنا عما قريب
يا طغاة
يتمنى منكم خيركم
لو أنه كان حصاة
أو غبارا في الفلاة
أو بقايا بعـرة في أست شاة.
هيئوا كشف أمانيكم من الآن
فإن الفجر آت.
أظننتم، ساعة السطو على الميراث،
أن الحق مات؟!
لم يمت بل هو آت!!



  رد مع اقتباس
قديم منذ /2010-06-13, 12:58 AM   #5

majesty
 
الصورة الرمزية majesty
.:. دومينو ملكي .:.

majesty غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 4257
 تاريخ التسجيل : Nov 2009
 الجنس : ذكر
 الإقامة: Palestinian Territory
 المشاركات : 9,137
 المهنة : طالب جامعي
 نقاط التقييم : 59
 معدل التقييم : majesty يستحق التميز
 مستوى التقييم : 14

إرسال رسالة عبر MSN إلى majesty إرسال رسالة عبر Yahoo إلى majesty
افتراضي رد: موسوعة الشاعر أحمد مطر

ورثة إبليس





وجوهكم أقنعة بالغة المرونة
طلاؤها حصافة، وقعرها رعونة
صفق إبليس لها مندهشا، وباعكم فنونه
".وقال : " إني راحل، ما عاد لي دور هنا، دوري أنا أنتم ستلعبونه
ودارت الأدوار فوق أوجه قاسية، تعدلها من تحتكم ليونة ،
فكلما نام العدو بينكم رحتم تقرعونه ،
لكنكم تجرون ألف قرعة لمن ينام دونه
وغاية الخشونة ،
أن تندبوا : " قم يا صلاح الدين ، قم " ، حتى اشتكى مرقده من حوله العفونة ،
كم مرة في العام توقظونه ،
كم مرة على جدار الجبن تجلدونه ،
أيطلب الأحياء من أمواتهم معونة ،
دعوا صلاح الدين في ترابه واحترموا سكونه ،
لأنه لو قام حقا بينكم فسوف تقتلونه



  رد مع اقتباس
قديم منذ /2010-06-13, 12:58 AM   #6

majesty
 
الصورة الرمزية majesty
.:. دومينو ملكي .:.

majesty غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 4257
 تاريخ التسجيل : Nov 2009
 الجنس : ذكر
 الإقامة: Palestinian Territory
 المشاركات : 9,137
 المهنة : طالب جامعي
 نقاط التقييم : 59
 معدل التقييم : majesty يستحق التميز
 مستوى التقييم : 14

إرسال رسالة عبر MSN إلى majesty إرسال رسالة عبر Yahoo إلى majesty
افتراضي رد: موسوعة الشاعر أحمد مطر

أعوام الخصام




طول أعوام الخصام
لم نكن نشكو الخصام
لم نكن نعرف طعم الفقد
أو فقد الطعام.
لم يكن يضطرب الأمن من الخوف،
ولا يمشي إلى الخلف الأمام.
كل شيء كان كالساعة يجري... بانتظام
هاهنا جيش عدو جاهز للاقتحام.
وهنا جيش نظام جاهز للانتقام.
من هنا نسمع إطلاق رصاص..
من هنا نسمع إطلاق كلام.
وعلى اللحنين كنا كل عام
نولم الزاد على روح شهيد
وننام.
وعلى غير انتظار
زُوجت صاعقة الصلح
بزلزال الوئام!
فاستنرنا بالظلام.
واغتسلنا با لسُخا م.
واحتمينا بالحِمام!
وغدونا بعد أن كنا شهودا،
موضعاً للإ تها م.
وغدا جيش العد ا يطرحنا أرضاً
لكي يذبحنا جيش النظام!
أقبلي، ثانية، أيتها الحرب..
لنحيا في سلام!



  رد مع اقتباس
قديم منذ /2010-06-13, 01:00 AM   #7

majesty
 
الصورة الرمزية majesty
.:. دومينو ملكي .:.

majesty غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 4257
 تاريخ التسجيل : Nov 2009
 الجنس : ذكر
 الإقامة: Palestinian Territory
 المشاركات : 9,137
 المهنة : طالب جامعي
 نقاط التقييم : 59
 معدل التقييم : majesty يستحق التميز
 مستوى التقييم : 14

إرسال رسالة عبر MSN إلى majesty إرسال رسالة عبر Yahoo إلى majesty
افتراضي رد: موسوعة الشاعر أحمد مطر

الجثة ..!




في مقلب القمامة ،
رأيت جثة لها ملامح الأعراب ،
تجمعت من حولها النسور والذباب ،
وفوقها علامة ،
تقول هذه جثة كانت تسمى كرامة



  رد مع اقتباس
قديم منذ /2010-06-13, 01:01 AM   #8

majesty
 
الصورة الرمزية majesty
.:. دومينو ملكي .:.

majesty غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 4257
 تاريخ التسجيل : Nov 2009
 الجنس : ذكر
 الإقامة: Palestinian Territory
 المشاركات : 9,137
 المهنة : طالب جامعي
 نقاط التقييم : 59
 معدل التقييم : majesty يستحق التميز
 مستوى التقييم : 14

إرسال رسالة عبر MSN إلى majesty إرسال رسالة عبر Yahoo إلى majesty
افتراضي رد: موسوعة الشاعر أحمد مطر

دمعة على جثمان الحرية



أنا لا أ كتب الأشعار فالأشعار تكتبني ،
أريد الصمت كي أحيا، ولكن الذي ألقاه ينطقني ،
ولا ألقى سوى حزن، على حزن، على حزن ،
أأكتب أنني حي على كفني ؟
أأكتب أنني حر، وحتى الحرف يرسف بالعبودية ؟
لقد شيعت فاتنة، تسمى في بلاد العرب تخريبا ،
وإرهابا
وطعنا في القوانين الإلهية ،
ولكن اسمها والله ... ،
لكن اسمها في الأصل حرية



  رد مع اقتباس
قديم منذ /2010-06-13, 01:04 AM   #9

majesty
 
الصورة الرمزية majesty
.:. دومينو ملكي .:.

majesty غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 4257
 تاريخ التسجيل : Nov 2009
 الجنس : ذكر
 الإقامة: Palestinian Territory
 المشاركات : 9,137
 المهنة : طالب جامعي
 نقاط التقييم : 59
 معدل التقييم : majesty يستحق التميز
 مستوى التقييم : 14

إرسال رسالة عبر MSN إلى majesty إرسال رسالة عبر Yahoo إلى majesty
افتراضي رد: موسوعة الشاعر أحمد مطر

السلطان الرجيم ...!


شيطان شعري زارني فجن إذ رآني
أطبع في ذاكرتي ذاكرة النسيان
وأعلن الطلاق بين لهجتي ولهجتي ،
وأنصح الكتمان بالكتمان ،
قلت له : " كفاك يا شيطاني ،
فإن ما لقيته كفاني ،
إياك أن تحفر لي مقبرتي بمعول الأوزان
فأطرق الشيطان ثم اندفعت في صدره حرارة الإيمان
وقبل أن يوحي لي قصيدتي ،
خط على قريحتي : ،
" أعوذ بالله من السلطان



  رد مع اقتباس
قديم منذ /2010-06-13, 01:05 AM   #10

majesty
 
الصورة الرمزية majesty
.:. دومينو ملكي .:.

majesty غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 4257
 تاريخ التسجيل : Nov 2009
 الجنس : ذكر
 الإقامة: Palestinian Territory
 المشاركات : 9,137
 المهنة : طالب جامعي
 نقاط التقييم : 59
 معدل التقييم : majesty يستحق التميز
 مستوى التقييم : 14

إرسال رسالة عبر MSN إلى majesty إرسال رسالة عبر Yahoo إلى majesty
افتراضي رد: موسوعة الشاعر أحمد مطر

الثور والحظيرة



الثور فر من حظيرة البقر، الثور فر ،
فثارت العجول في الحظيرة ،
تبكي فرار قائد المسيرة ،
وشكلت على الأثر ،
محكمة ومؤتمر ،
فقائل قال : قضاء وقدر ،
وقائل : لقد كفر
وقائل : إلى سقـر ،
وبعضهم قال امنحوه فرصة أخيرة ،
لعله يعود للحظيرة ؛
وفي ختام المؤتمر ،
تقاسموا مربطه، وجمدوا شعيره
وبعد عام وقعت حادثة مثيرة
لم يرجع الثور ، ولكن ذهبت وراءه الحظيرة



  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
موسوعة, أحلى, مطر, الشاعر

جديد مواضيع قسم اشعار - قصائد - شعر - همس القوافي - شارك اصدقائك من خلال ايقونات Facebook Twitter

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: موسوعة الشاعر أحمد مطر
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل اغنية مادلين مطر كلمني اسمعلك 2010,اغنية مادلين مطر كلمني اسمعلك mp3 kaka اغاني سنجل - اغاني MP3 - اغاني عربية 1 2010-10-25 09:03 PM
'' غـزل بوليـسي'' قصيدة غزلية لأحمد مطر majesty اشعار - قصائد - شعر - همس القوافي 2 2010-06-29 08:39 PM
اغنيه مي مطر مافى حدا يارا اغاني سنجل - اغاني MP3 - اغاني عربية 3 2010-05-22 11:20 AM
ليلة مطر.. هـ~ـدوء شـ~ـاب خواطر - نثر - همس القوافي وعذب الكلام 4 2010-03-04 03:28 PM
احمد مطر شروق اشعار - قصائد - شعر - همس القوافي 0 2008-11-29 11:46 PM

حلقات مسلسل طوق البنات حلقات مسلسل بواب الريح حلقات مسلسل بقعة ضوء الجزء 10 حلقات مسلسل باب الحارة الجزء 6 حلقات مسلسل الحقائب ضبو الشناتي حلقات مسلسل قلم حمرة حلقات مسلسل حلاوة الروح حلقات مسلسل القربان حلقات مسلسل الغربال حلقات مسلسل لو حلقات مسلسل السيدة الاولى حلقات مسلسل فرق توقيت حلقات مسلسل سيرة الحب حلقات مسلسل كلام على ورق حلقات مسلسل سرايا عابدين حلقات مسلسل صاحب السعادة حلقات مسلسل دلع البنات حلقات مسلسل دهشة حلقات مسلسل صديق العمر حلقات مسلسل المرافعة حلقات مسلسل اتهام حلقات مسلسل جبل الحلال
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%84 Add to My Yahoo! منتديات سوريا دومينال Add to Google! منتديات سوريا دومينال Add to AOL! منتديات سوريا دومينال Add to MSN منتديات سوريا دومينال Subscribe in NewsGator Online منتديات سوريا دومينال Add to Netvibes منتديات سوريا دومينال Subscribe in Pakeflakes منتديات سوريا دومينال Subscribe in Bloglines منتديات سوريا دومينال Add to Alesti RSS Reader منتديات سوريا دومينال Add to Windows Live منتديات سوريا دومينال iPing-it منتديات سوريا دومينال Add to Feedage RSS Alerts منتديات سوريا دومينال
RSS | RSS 2 | XML | MAP | HTML | Sitemap HTML | Sitemap PHP | Tags
الساعة الآن 11:37 PM.

ابراج 2013 توقعات مايك فغالي 2013 توقعات عبد العزيز الخطابي 2013 توقعات الابراج 2013 توقعات نجلاء قباني 2013 توقعات الابراج 2013 ماغي فرح توقعات ابراج جمانة قبيسي 2012
توقعات الابراج كارمن شماس 2013 توقعات الابراج الصينية 2013 توقعات ميشيل حايك 2013 ابراج ياسر الداغستاني 2012 توقعات محمد فرعون 2012 توقعات ابراج جاكلين عقيقي 2013
توقعات احمد شاهين 2013 توقعات ليلى عبد اللطيف 2013 توقعات الابراج ابراهيم حزبون 2012 توقعات سمير طنب 2012 توقعات حسن الشارني 2012 توقعات هالة عمر 2012
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Monetize your links - adf.ly
تصميم وتطوير دومينال العربية

Security team

توقعات برج الحمل 2014 توقعات برج الثور 2014 توقعات برج الجوزاء 2014 توقعات برج السرطان 2014 توقعات برج الاسد 2014 توقعات برج العذراء 2014 توقعات برج الميزان 2014 توقعات برج العقرب 2014 توقعات برج القوس 2014 توقعات برج الجدي 2014 توقعات برج الدلو 2014 توقعات برج الحوت 2014