مشاهدة النسخة كاملة : خروج المرأة للصلاة التراويح


نجمة الليل
08-23-2009, 10:31 PM
الدكتور الشيخ يوسف عبد الله القرضاوي
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:


صلاة التراويح ليست واجبة على النساء ولا على الرجال، وإنما هي سنة لها منزلتها وثوابها العظيم عند الله .
روى الشيخان عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:ـ " من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر الله ما تقدم من ذنبه ".

من صلى التراويح بخشوع واطمئنان مؤمنًا محتسبًا، وصلى الصبح في وقتها، فقد قام رمضان واستحق مثوبة القائمين.

وهذا يشمل الرجال والنساء جميعًا . إلا أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها بالمسجد، ما لم يكن وراء ذهابها إلى المسجد فائدة أخرى غير مجرد الصلاة، مثل سماع موعظة دينية، أو درس من دروس العلم، أو سماع القرآن من قارئ خاشع مجيد . فيكون الذهاب إلى المسجد لهذه الغاية أفضل وأولى . وبخاصة أن معظم الرجال في عصرنا لا يفقهون نساءهم في الدين، ولعلهم لو أرادوا لم يجدوا عندهم القدرة على الموعظة والتثقيف، فلم يبق إلا المسجد مصدرًا لذلك فينبغي أن تتاح لها هذه الفرصة، ولا يحال بينها وبين بيوت الله .

ولا سيما أن كثيرًا من المسلمات إذا بقين في بيوتهن لا يجدن الرغبة أو العزيمة التي تعينهن على أداء صلاة التراويح منفردات بخلاف ذلك في المسجد والجماعة.

على أن خروج المرأة من بيتها - ولو إلى المسجد - يجب أن يكون بإذن الزوج، فهو راعي البيت، والمسئول عن الأسرة، وطاعته واجبة ما لم يأمر بترك فريضة، أو اقتراف معصية فلا سمع له إذن ولا طاعة.

وليس من حق الرجل أن يمنع زوجته من الذهاب إلى المسجد إذا رغبت في ذلك إلا لمانع معتبر . فقد روى مسلم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " لا تمنعوا إماء الله مساجد الله " .

والمانع المعتبر شرعًا: أن يكون الزوج مريضًا مثلاً، وفي حاجة إلى بقائها بجواره تخدمه وتقوم بحاجته . أو يكون لها أطفال صغار يتضررون من تركهم وحدهم في البيت مدة الصلاة وليس معهم من يرعاهم، ونحو ذلك من الموانع والأعذار المعقولة.

وإذا كان الأولاد يحدثون ضجيجًا في المسجد، ويشوشون على المصلين بكثرة بكائهم وصراخهم، فلا ينبغي أن تصطحبهم معها فترة الصلاة . فإن ذلك وإن جاز في صلوات الفرائض اليومية لقصر مدتها ينبغي أن يمنع في صلاة التراويح لطول مدتها، وعدم صبر الأطفال عن أمهاتهم هذه المدة التي قد تزيد على الساعة.

وأما حديث النساء في المساجد، فشأنه شان حديث الرجال، ولا يجوز أن يرتفع الصوت به لغير حاجة . وبخاصة الأحاديث في أمور الدنيا، فلم تجعل المساجد لهذا، إنما جعلت للعبادة أو العلم.

فعلى المسلمة الحريصة على دينها أن تلتزم الصمت في بيت الله، حتى لا تشوش على المصلين أو على درس العلم، فإذا احتاجت إلى الكلام، فليكن ذلك بصوت خافت وبقدر الحاجة، ولا تخرج عن الوقار والاحتشام في كلامها ولبسها ومشيتها.

وأحب أن أقول هنا كلمة منصفة: إن بعض الرجال يسرفون إسرافًا شديدًا في الغيرة على جنس النساء، والتضييق عليهن، فلا يؤيدون فكرة ذهاب المرأة إلى المسجد بحال، برغم الحواجز الخشبية العالية التي تفصل بين الرجال والنساء، والتي لم يكن لها وجود في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحابته، والتي تمنع النساء من معرفة تحركات الإمام إلا بالصوت والسماع، ولا غرو أن ترى بعض هؤلاء الرجال يسمحون لأنفسهم في المسجد بالكلام والأحاديث، ولا يسمح أحدهم لامرأة أن تهمس في أذن جارتها بكلمة ولو في شأن ديني، وهذا مبعثه التزمت وعدم الإنصاف، والغيرة المذمومة التي جاء بها الحديث: " إن من الغيرة ما يبغضه الله ورسوله "، وهي: الغيرة في غير ريبة.

لقد فتحت الحياة الحديثة الأبواب للمرأة . فخرجت من بيتها إلى المدرسة والجامعة والسوق وغيرها، وبقيت محرومة من خير البقاع وأفضل الأماكن وهو المسجد . وإني أنادي بلا تحرج: أن أفسحوا للنساء في بيوت الله، ليشهدن الخير، ويسمعن الموعظة ويتفقهن في الدين، ولا بأس أن يكون من وراء ذلك ترويح عنهن في غير معصية ولا ريبة، ما دمن يخرجن محتشمات متوقرات بعيدات عن مظاهر التبرج الممقوت.

القاتل
08-24-2009, 01:18 AM
السلام عليكم

كلام صحيح وسليم

جزاك الله كل خير

شروق
08-25-2009, 10:22 PM
انا مع قاتل والله كلامك صحيح

تحياتي لك

MR MooDy
08-26-2009, 05:01 PM
الله يعطيكي العافية على العظة بس انا بخالف بشغلة وحدة و هاد رأي مو اكتر ارجو ما يسبب قريحة :d

موضوع انو ليس للرجل حق ان يمنع زوجته للخروج إلى المسجد ...... انا هادي ما بأيد فيا

باب النقاش مفتوح لو حابين بس خلينا نشوف بالأول رح يصير في حساسية و لا لأ :)

نجمة الليل
08-26-2009, 07:45 PM
السلام عليكم وشكرا للمرور الجميع ....... اما بالنسبة للموضوع الحساسية ما في اي حساسية وباب النقاش مفتوح وانا اولا......قال تعالى في كتابه (الرجال قوامون على النساء)2 ـ عن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم قال : إذا استأذنت امرأة أحدكم فلا يمنعها . رواه البخاري صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ، فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٍ عِنْدَكُمْ – أي : أسيرات- ) ، استئذان المرأة بالخروج إلى المسجد ، ورواه مسلم كتاب 4 الصلاة باب 30 خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة .
وهذا الحديث يفيد عدم منع المرأة إذا استأذنت لحاجتها سواء كان خروجها للمسجد أو غيره .
فالمرأة عند زوجها تشبه الرقيق والأسير , فليس لها أن تخرج من منزله إلا بإذنه سواء أمرها أبوها أو أمها أو غير أبويها باتفاق الأئمة " ......

الطير
08-26-2009, 10:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا رأيي من رأي الأخت شروق والأخ عرفان

انو الكلام الأول صحيح 100%

هي وجهة نظري وكل واحد عندو وجهة نظر خاصة

تقبلو مروري

جزاكم الله خيراً

MR MooDy
09-03-2009, 10:48 AM
عال العال يعني الحرمة ما بيصير تعصي زوجها حتى لو حكالها لأ

لأنو الرجال قوامون على النساء ....

إذا :d يحق للرجل ان يمنع الحرمة خانوم من الذاهب إلى المسجد لو رأى ان هنالك سبب مقنع ^^

نجمة الليل
09-03-2009, 03:47 PM
يلا يا صبايا شو بدنا نساوي اذا منحكي من هون لبكرة حكم القوي عالضعيف حكم الرجال عالسيدات

خوخة
07-22-2010, 10:55 PM
وأنا كمان من رأي الأخ قاتل والطير والأخت شروق

مشكووورة ع الموضوع المهم

يسلمووو

((yahya))
07-23-2010, 12:40 AM
مشكوووورة نجمة على الموضوع وهذا شهر رمضان على الباب
اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة، والإسلام والعافية ، والعون على الصلاة، والصيام، والقيام، وتلاوة القرآن، اللهم سلمنا لشهر رمضان، وتسلمه منا وسلمنا فيه، حتى ينقضي عنا شهر رمضان، وقد عفوت عنا وغفرت لنا ورحمتنا.
آمين يارب العالمين

دموع الفرح
07-23-2010, 02:29 AM
بارك الله فيكى

يسلمو دياتك على الموضوع

تحياتى..

آنـا
07-31-2010, 06:04 AM
موضوع حلو
انا عن نفسي مرات بصلي بالمسجد ومرات نصلي جماعة مع الاهل بالبيت
وكلام الشيخ القرضاوي مزبوط لأنو الله يقول : * لاتمنعوا اماء الله مساجد الله *

شكرا