المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شهداء فلسطين الشهداء شهداء فلسطين سجل الشهداء سجل الخالدين .


الصفحات : [1] 2

BooS paleStine
2011-09-08, 05:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ )
صدق جل جلاله
الشهداء أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر
علنا نقدم شيء في تخليدهم
ويرجى التقيد بالتالي إن أمكن:
صورة الشهيد
اسم الشهيد وبلده وعمره
والخلاصة:
معلومات عن حياة الشهيد بإختصار
لكي يتسنى للزوار والأعضاء القراءة بوضوح
ويمكن اضافة أسماء الشهداء القدامى والحاليين
ويرجى الانتباه لعدم التكرار
ولكم الشكر
Boos palestine

BooS paleStine
2011-09-08, 06:07 PM
[/URL][URL="http://www.domenal.com/forums"]http://www.domenal.com/up//uploads/images/domenal-f700ff615f.jpg (http://www.domenal.com/forums)



(محمد الدرة ) طفل فلسطيني يبلغ من العمر 12 عاماً ، مزقته يد الغاصبين الحاقدين اليهود أشلاء برصاصاتهم الغاشمة ،


محمد الدرة -ابن الاثني عشر ربيعا- طفل من فلسطين المغتالة، لم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب، ولم يقمط عند مولده بالحرير والديباج، فأبوه –جمال الدرة- عامل بناء بسيط، يحرص على رزق يومه ليعول أسرته الكبيرة.

سقط الطفل محمد برصاص الغدر الصهيوني، أما أبوه –وقد حاول أن يحميه بجسده- فقد سكن جسمه ثماني رصاصات إصابته بالشلل التام.

وكان استشهاد هذا الطفل الطاهر البريء شرارة أيقظت الضمائر النائمة، وبعثت النبض في القلوب الخامدة، وأجرت في عروق أطفال العرب همة ملتهبة، وفتحت عقولهم لوعي جديد، فرأينا في المدن المصرية أطفال المرحلة الابتدائية يهبون في تظاهرات لا تنقطع، وهم يهتفون "خيبر خيبر يا يهود، جيش محمد سوف يعود"

وكلنا درة، كلنا درة، مش حننام أبدا بالمرة وكلنا درة، حنخلي عيشتهم مرة... هكذا قال المصريون

جنتل
2011-09-08, 06:28 PM
الرحمة لهم والصبر والسلوان لذويهم جميعا

دائما مجهود مميز لك موضوع اكثر من رائع اخي

وانشاء الله رح شارك بالموضوع الجميل


تحياتي لشخصك الكريم

BooS paleStine
2011-09-08, 07:54 PM
هلا جنتل حبيبي ربي يخليك

BooS paleStine
2011-09-08, 07:57 PM
http://www.domenal.com/up//uploads/images/domenal-7f6630aebb.jpg (http://www.domenal.com/forums)



شيخ فلسطين الشهيد المجاهد أحمد ياسين "أمير الشهداء" مؤسس حركة حماس

السيرة الذاتية

· أحمد إسماعيل ياسين ولد عام 1938 في قرية الجورة، قضاء المجدل جنوبي قطاع غزة، لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948.
· تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة، نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً .
· عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية، ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة، أصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق .
· عمل رئيساً للمجمع الإسلامي في غزة .
· اعتقل الشيخ أحمد ياسين عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة، وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على إزالة الدولة العبرية من الوجود، وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية صهيونية أصدرت عليه حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً .
· أفرج عنه عام 1985 في إطار عملية تبادل للأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، بعد أن أمضى 11 شهراً في السجن .
· أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من النشطاء الإسلاميين تنظيماً لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة في العام 1987 .
· داهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزله أواخر شهر آب/ أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه وهددته بدفعه في مقعده المتحرك عبر الحدود ونفيه إلى لبنان .
· في ليلة 18/5/1989 قامت سلطات الاحتلال باعتقال الشيخ أحمد ياسين مع المئات من أبناء حركة "حماس" في محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على جنود الاحتلال ومستوطنيه، واغتيال العملاء .
· في 16/1./1991 أصدرت محكمة عسكرية صهيونية حكماً بالسجن مدى الحياة مضاف إليه خمسة عشر عاماً، بعد أن وجهت للشيخ لائحة اتهام تتضمن 9 بنود منها التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني .
· بالإضافة إلى إصابة الشيخ بالشلل التام، فإنه يعاني من أمراض عدة منها (فقدان البصر في العين اليمنى بعد ضربه عليها أثناء التحقيق وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى، التهاب مزمن بالأذن، حساسية في الرئتين، أمراض والتهابات باطنية ومعوية)، وقد أدى سور ظروف اعتقال الشيخ أحمد ياسين إلى تدهور حالته الصحية مما استدعى نقله إلى المستشفى مرات عدة، ولا زالت صحة الشيخ تتدهور بسبب اعتقاله وعدم توفر رعاية طبية ملائمة له .
· في 13/12/1992 قامت مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام بخطف جندي صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون الصهيونية بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، إلا أن الحكومة الصهيونية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية بيرنبالا قرب القدس .


أفرج عنه فجر يوم الأربعاء 1/1./1997 بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن والكيان الصهيوني للإفراج عن الشيخ مقابل تسليم عميلين صهيونيين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الأستاذ المجاهد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"


** درس النكبة..
ولد الشيخ الشهيد المجاهد الرمز الوطني للمجاهدين" أمير الشهداء" أحمد إسماعيل ياسين في قرية (جورة )قضاء مدينة المجدل (علي بعد 2. كم شمالي غزة ) عام /1936/ و مات والده وعمره لم يتجاوز ثلاث سنوات.
و كني الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين في طفولته بـ ( أحمد سعدة ) نسبة إلى أمه الفاضلة (السيدة سعدة عبد الله الهبيل) لتمييزه عن أقرانه الكثر من عائلة ياسين الذين يحملون اسم أحمد .
و حينما وقعت نكبة فلسطين عام/ 1948/ كان ياسين يبلغ من العمر /12/ عاما، و هاجرت أسرته إلى غزة، مع عشرات آلاف الأسر التي طردتها العصابات الصهيونية .
وفي تصريح للشيخ الشهيد المجاهد الرمز أحمد ياسين قبل استشهاده بأيام قليلة إنه خرج من النكبة بدرس و أثّر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد و هو أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء أكان هذا الغير الدول العربية المجاورة أم المجتمع الدولي.
وأضاف الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين عن تلك المرحلة ' لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب الكيان الصهيوني السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث'.
و قبل الهجرة التحق الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين بمدرسة "الجورة "الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس حتى النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام /1948 / .
و عانت أسرة الشيخ الشهيد كثيرا -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- و ذاقت مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم.
وترك الشيخ الشهيد الرمز الدراسة لمدة عام (1949-195.) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.
في السادسة عشرة من عمره تعرض شيخ المجاهدين أمير الشهداء أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام /1952/.
و لم يخبر الشيخ أحمد ياسين أحدا و لا حتى أسرته، بأنه أصيب أثناء مصارعة أحد رفاقه (عبد الله الخطيب ) خوفا من حدوث مشاكل عائلية بين أسرته و أسرة الخطيب، و لم يكشف عن ذلك إلا عام /1989/ . وبعد /45/ يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس أتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.
و عانى الشيخ المجاهد الشهيد الرمز كذلك -إضافة إلى الشلل التام -من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الصهيونية في فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.
أنهى الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي /57/1958 / ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.

** مسيرة شيخ المجاهدين وأمير الشهداء مع القضية الفلسطينية ..
شارك الشهيد الشيخ الرمز وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام /1956 / وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.
كانت مواهب الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام /1965/ اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية التي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام/ 1954/، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله 'إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية'.
بعد هزيمة /1967/ التي احتلت فيها القوات الصهيونية كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباس بحي الرمال بمدينة غزة الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.

** أمير الشهداء شيخ الانتفاضتين زعيما الإخوان في فلسطين..
يعتنق الشيخ المجاهد الشهيد الرمز أحمد ياسين أفكار جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا عام / 1928/، والتي تدعو -كما تقول- إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول في تطبيقه في شتى مناحي الحياة، و يعتبر الشيخ زعيم هذه الجماعة في فلسطين .
اعتقل الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين على يد قوات الاحتلال الصهيوني عام/ 1982/ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن/ 13 /عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام /1985/ في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الصهيوني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 'القيادة العامة'.

** أمير الشهداء شيخ الانتفاضة الكبرى..
بعد اندلاع الانتفاضة الكبرى في/ 8-12-1987/ قرر الشيخ الشهيد المجاهد الرمز احمد ياسين مع عدد من قيادات جماعة الإخوان تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم 'حركة المقاومة الإسلامية' المعروفة اختصارا باسم 'حماس'. وكان له دور مهم في الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت آنذاك واشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة.
مع تصاعد أعمال الانتفاضة و تصاعد قوة "حماس" و إقدامها على تنفيذ عمليات مسلحة منها اختطاف جنديين صهيونيين عام/1989/ اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ /18 مايو- أيار- 1989 /مع المئات من أعضاء حركة "حماس" .
وفي /16/ أكتوبر/تشرين الأول /1991 / أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجن شيخ المجاهدين الشهيد الرمز مدى الحياة إضافة إلى /15/ عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني.
و نظرا لمكانة الشيخ الشهيد المجاهد الرمز ياسين الكبيرة في قلوب أبناء حركته فقد قامت بتاريخ / 13/12/1992/ مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد "عز الدين القسام " بخطف جندي صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، إلا أن الحكومة الصهيونية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية بيرنبالا قرب القدس .
إلا أن سلطات الاحتلال الصهيوني اضطرت للإفراج عن الشيخ الشهيد الرمز فجر يوم الأربعاء 1/1./1997 /بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن والاحتلال يقضى بالإفراج عن الشيخ الشهيد المجاهد الرمزمقابل تسليم عميلين يهوديين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس " في عمان ، قبل أن يعود إلى غزة و يخرج عشرات الآلاف من الفلسطينيين لاستقباله .
و خرج الشيخ الشهيد المجاهد الرمز احمد ياسين في جولة علاج إلى الخارج زار خلالها العديد من الدول العربية ، و استقبل بحفاوة من قبل زعماء عرب و مسلمين و من قبل القيادات الشعبية و النقابية ، و من بين الدول التي زارها السعودية و إيران و سوريا و الأمارات .
و عمل الشيخ المجاهد الشهيد الرمز علي إعادة تنظيم صفوف حركة "حماس "من جديد عقب تفكيك بنى الحركة من قبل أجهزة امن السلطة الفلسطينية ، و شهدت علاقته بالسلطة الفلسطينية فترات مد و جزر ، حيث وصلت الأمور أحيانا إلى فرض الإقامة الجبرية عليه و قطع الاتصالات عنه .

** أمير الشهداء شيخ انتفاضة الأقصى المباركة..
و خلال انتفاضة الأقصى التي اندلعت نهاية /سبتمبر 2... /، شاركت حركة "حماس "بزعامة أمير الشهداء الشيخ ياسين في مسيرة المقاومة الفلسطينية بفاعلية بعد أن أعادت تنظيم صفوفها ، و بناء جهازها العسكري ، حيث تتهم سلطات الاحتلال الصهيوني "حماس" تحت زعامة ياسين بقيادة المقاومة الفلسطينية ، وظلت قوات الاحتلال الصهيوني تحرض دول العالم علي اعتبارها حركة إرهابية و تجميد أموالها ، و هو ما استجابت له أوربا مؤخرا حينما خضع الاتحاد الأوربي السبت /6-9-2..3/ للضغوط الأمريكية و الصهيونية و ضمت الحركة بجناحها السياسي إلى قائمة المنظمات الإرهابية .
وبسبب اختلاف سياسة "حماس" عن السلطة كثيراً ما كانت تلجأ السلطة للضغط على "حماس"، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ الشهيد الرمز احمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهمية للمقاومة الفلسطينية وللحياة والسياسية الفلسطيني.
و بالإضافة إلى إصابة الشيخ الشهيد المجاهد الرمز ياسين بالشلل التام، فإنه يعاني من أمراض عدة منها ( فقدان البصر بصورة كبيرة في العين اليمنى بعد ضربه عليها أثناء التحقيق وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى ، و التهاب مزمن بالأذن، حساسية في الرئتين، أمراض والتهابات باطنية ومعوية).
و قد حاولت سلطات الاحتلال الصهيوني بتاريخ /6-9-2..3 /اغتيال الشيخ احمد ياسين و برفقته إسماعيل هنية القيادي في "حماس" حينما استهدف صاروخ أطلقته طائرات حربية صهيونية مبنى سكني كان يتواجد فيه .

سالت الدموع بغزارة من عيون الفلسطينيين حزنا على فراق الشيخ أحمد ياسين زعيم و مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" .. في حين علت أصوات المساجد مؤبنة هذا الرجل القعيد الذي شهدته ساحاتها خطيبا و داعية و محرضا للناس علي الجهاد و المقاومة .
صباح مدينة غزة، لم يكن عاديا هذا الاثنين /22-3-2..3/، السماء تلبدت بدخان أسود انطلق من النيران التي أشعلت في إطارات السيارات، و ضج صمتها أصوات القنابل المحلية الصوت الذي أطلقه الفتية.
آلاف الفلسطينيين هرعوا من نومهم غير مصدقين النبأ( نبأ استشهاد شيخ الانتفاضتين (كما كان يطلق عليه أنصار حماس) تجمهروا أمام ثلاجات الشهداء بمستشفى الشفاء بغزة حيث يرقد الشيخ الذي طالما رأوا فيه الأب قبل القائد، و الأخ قبل المقاتل العنيد..
و هناك اختلطت المشاعر، شبان يبكون، و أطفال يهتفون و مجاهدون يتوعدون بالثأر، و شيوخ التزموا الصمت، إلا من دموع قد تحجرت في المقل، حزنا علي الشيخ الذي يعد أحد أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي.


الاعلام الفلسطيني

قـ؛ٌـمـ؛ٌـرِ
2011-09-09, 01:39 AM
انا بتشكرك كتير خيي عندليب على هالمواضيع المميزة و الرائعة

و يعطيك العافية على جديدك الرائع و ان شاء الله بنشاركك فيه

بس ملاحظة صغيرة : ( رامي جمال الدرة )

اسمو محمد و انت حكيت تحت انو اسمو محمد لكن في العنوان كاتب انت رامي

تقبل مروري

BooS paleStine
2011-09-09, 04:09 PM
أوك قمر ربما سهواً شكرا الك للتنبيه

تم التعديل

BooS paleStine
2011-09-09, 05:38 PM
عبد العزيز الرنتيسي



[/URL][URL="http://www.domenal.com/forums"]http://www.aljazeera.net/mritems/images/2001/12/21/1_72490_1_3.jpg (http://www.domenal.com/forums)




ولد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان ويافا). لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين وكان عمره وقتها ستة شهور. نشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة وأختين.






التحق وهو في السادسة من عمره بمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين واضطر للعمل أيضا وهو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمر بظروف صعبة. وأنهى دراسته الثانوية عام 1965، وتخرج في كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972، ونال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال، ثم عمل طبيبا مقيما في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خان يونس) عام 1976.




متزوج وأب لستة أطفال (ولدان وأربع بنات).شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها: عضوية هيئة إدارية في المجمع الإسلامي والجمعية الطبية العربية بقطاع غزة والهلال الأحمر الفلسطيني.عمل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضرا يدرس مساقات في العلوم وعلم الوراثة وعلم الطفيليات.






اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال، وفي 5/1/1988 اعتقل مرة أخرى لمدة 21 يوما.أسس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القطاع عام 1987.اعتقل مرة ثالثة في 4/2/1988 حيث ظل محتجزا في سجون إسرائيل لمدة عامين ونصف على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني، وأطلق سراحه في 4/9/1990، واعتقل مرة أخرى في 14/12/1990 وظل رهن الاعتقال الإداري مدة عام.أبعد في 17/12/1992 مع 400 شخص من نشطاء وكوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان، حيث برز كناطق رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام إسرائيل على إعادتهم.






اعتقلته السلطات الإسرائيلية فور عودته من مرج الزهور وأصدرت محكمة إسرائيلية عسكرية حكما عليه بالسجن حيث ظل محتجزا حتى أواسط عام 1997.
اغتيل في 17 ابريل نيسان 2004 بعد اطلاق مروحية اسرائيلية
صاروخا على سيارته في قطاع غزة

BooS paleStine
2011-09-10, 05:29 PM
المجاهد
الشيخ عز الدين القسام


http://www.fustat.com/images/qassam.jpg (http://www.domenal.com/forums)
مولده ونشأته-



هو العالم العامل، والوطني المثالي، والمجاهد الصابر الصادق الشهيد المرحوم الشيخ عز الدين بن عبد القادر بن محمود القسام، وأسرته عريقة في بلدة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية.
ولِد في جبلة سنة 1880م، ونشأ في مهد أبيه على هدى الدين والصلاح والفضائل، وتلقى دراسته الابتدائية في كتاتيب بلده.







في الأزهر –

أوفده والده إلى مصر فدخل الأزهر الشريف، ودرس على فطاحل العلماء والمصلحين فيه، أمثال العالم محمد أحمد الطوخي، وقد تجلت مواهبه فكان من المبرزين في العلوم.
عودته إلى جبلة –

وبعد أن تخرج من الأزهر عاد إلى بلده وبدأ دعوته في الصيال في سبيل الدين والوطن، بما عرف عنه من تفان وتضحية ونقمة وكره للمستعمرين، وقد التف الناس حولع ليقينهم بتقواه وصلاحه وإخلاصه وتجرده، فوحد القلوب وشحذ الهمم وقضى على الفساد، ونشر الإصلاح الديني والاجتماعي، وصقل نفوس المواطنين وأثار حميتهم، وبثّ فيهم روح الوطنية والجهاد.



جهاده –

لقد كان من نتاج دعاياته أن اندلعت نيران الثورة في منطقة صهيون وذلك عام 1920م فكان في طليعة المجاهدين، وقد عرف الفرنسيون ما له من نفوذ ديني على المجتمع فحكم عليه بالإعدام، ولما انتهت الثورة على الشكل المعروف آثر النزوح إلى فلسطين فوجد فيها ميداناً جديداً، واستقر في مدينة حيفا.
تضحياته –



كان في فلسطين كعهده في سورية، فإنه لم يضن بماله وصحته ووقته في سبيل دينه وقوميته، وكانت مواقفه في وجه الصهيونية والاستعمار مضرب المثل، وقد ظل في حيفا زهاء خمسة عشر عاماً يروض النفوس على طاعة الله، وكان خطيباً وإماماً في جامع الاستقلال، وهو الذي سعى في تشييده، وكان رئيساً لجمعية الشبان المسلمين، وقد جمع المال والسلاح لنجدة المجاهدين في طرابلس الغرب أثناء حملة الإيطاليين عليها.
واتصل بالملك فيصل في سورية طلباً لمؤازرته في ثورته فوعده ولم يثمر وعده عن شيء، واتصل بالحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين الأكبر وطلب منه أن يهيء الثورة في منطقته، فأجابه بأنه يرى أن تحل قضية فلسطين بالطرق السلمية عن طريق المفاوضات، ولا نغالي بالقول بأن الشهيد القسام يزن بوطنيته ألوف الرجال من أمثال المفتي الأكبر، وأقسم القسام إذا نجحت الثورة ليعد من الشيخ أمين الحسيني لمواقفه التي لا تجدي نفعاً.
استشهاده –



لقد بلغ وقوفه ضد الصهيونيين والإنكليز في فلسطين ذروته، فقد خرج في عام 1935م يقود المجاهدين الذين تخرجوا من مدرسته وبايعوه على الموت والشهادة في سبيل الله، ورابط في أحراش كفرزان وبركين ثم إلى جبال البارد وكفر قوت، ومنها إلى أحراش يعبد قرب جينين، وخاض المعركة بإيمان وبطولة نادرة، واحتدمت رحاها سحابة اليوم كله متمسكاً بقوله تعالى: (ومن يولّه يومئذ دبره إلا متحرفاً لقتال أو متحيّزاً إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير) وأبلى بلاء عظيماً واستمات ورجاله في المقاومة، حتى دعاه الله إلى منازله الخالدة فخرّ شهيداً في ساحة المجد والشرف، وكتب له الخلود في 20 تشرين الثاني (نوفمبر) 1935م. وكان يردد إذ ذاك (لن نستسلم. هذا جهاد في سبيل الله والوطن. يا رفاقي موتوا شهداء). واستشهد إلى جانبه الشيخ السيد الحنفي المصري، وهو من مصر، والشيخ يوسف الزبادي من بلدة الديب، وأسر في هذه المعركة أربعة مجاهدين هم: الشيخ حسن الباير من بوركين، والشيخ عرابي من قبلان قضاء نابلس، والشيخ أحمد الخطيب من طولكرم، ومحمد يوسف من نابلس، وقد حكموا بالإعدام، ثم أنزل الحكم إلى السجن المؤبد، وقضوا فيه أحد عشرة سنة. ونسج الفلسطينيون على منواله إلى قبيل اندلاع الحرب العالمية الثانية.
لقد ضرب أروع صفحة في التضحية، وهو أول مجاهد رفع السلاح في وجه الاستعمار والصهيونية في فلسطين، ولم يترك في فلسطين بلداً أو قرية إلا بثّ فيها روح الجهاد والدين، وقد انتشرت دعوته فبثّ رجاله في أقطار مختلفة من العالم لجمع المال والسلاح والأنصار.
وقد أطلق عليه لقب أمير المجاهدين الفلسطينيين دون منازع، وأطلق اسمه على مدرسة وشارع في مدينة جبلة مسقط رأسه، وكان لمنعاه أعظم الأسى في القلوب لمكانته الدينية البارزة ومواهبه الفذة. وقد أنجب ذرية فاضلة. ومن أنجاله الأستاذ محمد عز الدين

BooS paleStine
2011-09-11, 07:56 PM
أحد قادة معركة مخيم جنين
الشهيد أبو جندل

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/abojandal1.jpg (http://www.domenal.com/forums)
فدائي فلسطيني أصيل ، ما نسي يوماً عهده مع فلسطين ، وما غابت عن عيونه صورة الأقصى الأسير ، وبقي مخلصاً ووفياً لرسالة الجندية التي حملها يوم أن خان عهدها وقسمها الكثير ممن غرتهم أوهام السلام الزائفة مع أحفاد القردة والخنازير من قتلة الأنبياء وناقضي العهود على مر الأزمان ، حمل البندقية والمصحف وانطلق ليسطر مع رفاقه المجاهدين في معركة التصدي والصمود على أرض مخيم جنين القسام ملحمة بدر الكبرى في وقت نسي فيه البعض أمجاد أمتهم وتاريخ شعبهم ، فكان هو ورفاقه ممن حق فيهم قول الله تعالى ( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ) .
مقاتل أحبه الجميع ،علماً أنه لم يعمل تحت إطار سياسي محدد ولم يكن ينتمي إلى تنظيم بعينه ، وكان جل اهتمامه الجهاد والشهادة وحب الوطن ، لقد كان قريبا جداً من كتائب القسام ، وعمل مع العديد من كوادرها في جنين ، وكثيرا ما نسقوا هجمات موجعة للعدو وتدارسوا سبل تطوير المقاومة ، حتى إن بعض وسائل إعلام العدو قد حسبته على حركة حماس ، إلا أنه في حقيقة الأمر كان يحب العمل مع المقاومة الجادة متجاوزا البعد التنظيمي فكان نعم القائد .
وفي مقامه هذا يعود إلى الذاكرة رفيق دربه الذي خاض معه مرحلة كفاحية متلازمة حيث كانا لا يفترقان إلا للقاء وهو الشهيد القسامي البطل جمال ضيف الله حسن " أبو ضياء من مخيم جنين " نقيب في الأمن الفلسطيني " الذي شاءت الأقدار أيضا أن تكون حتى قصة استشهادهما متشابهتين رغم وجود فارق زمني بينهما يصل إلى تسعة أشهر ، فكلاهما تم إعدامه بعد أن القي عليه القبض وهو على قيد الحياة ، ولشدة احترام حركة المقاومة الإسلامية حماس لهذا القائد ، ولقربه الشديد من مقاتلي كتائب القسام في جنين ، فقد عممت حركة حماس على مقاتليها أن يطيعوا أوامر هذا القائد دون غيره ، لشدة ثقتهم في انتمائه وصلابته في المقاومة ، وتقديراً له على تاريخه الطويل في المقاومة ضد المحتل والتي نال خلالها أذى العدو و أذى ذوي القربى أيضا .
إنه الشهيد البطل يوسف أحمد محمد ريحان قبها المشهور ( أبو جندل ) أحد قادة معركة مخيم جنين الصمود ، ولد الشهيد يوسف ريحان في قرية يعبد القسام بتاريخ 12\5\1965م لعائلة فلسطينية قروية متدينة ، حيث تربى فيها على حب وطنه والوفاء لدينه وشعبه ، تلقى الشهيد البطل تعليمه الأساسي و الإعدادي في مدارس قريته يعبد لغاية المرحلة الثانوية ، حيث لم يكمل تعليمه الثانوي ، أثر بعدها السفر للأردن حيث ألتحق هناك بالثورة الفلسطينية ولم يكن عمره قد تجاوز (16) عام ، وفي الأردن أكمل تعليمه في معهد البولتكنك الصناعي قسم الكهرباء إلى جانب التحاقه بعدد من الدورات العسكرية في جيش التحرير الفلسطيني ، وبعد (8) شهور من التعليم والتدريب المتواصل للشهيد يوسف في الأردن ذهب لسوريا حيث التحق هناك بدورة المدفعية التابعة لجيش التحرير الفلسطيني هناك ، انتقل بعدها للبنان حاملا لرتبة ( رقيب أول ) لينضم هناك للواء ( ياسين سعادة ) من قادة كتائب جيش التحرير الفلسطيني في لبنان . http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/abojandal2.jpg (http://www.domenal.com/forums)
في فترة مكوثه في لبنان استطاع الشهيد البطل يوسف المشاركة في كثير من عمليات المقاومة ضد الأهداف الصهيونية المتواجدة بين الحدود اللبنانية والأراضي الفلسطينية المحتلة وقام بقيادة وتخطيط العديد منها، ومع زيادة حدّة عمليات المقاومة الفلسطينية المنطلقة من الأراضي اللبنانية ضد المواقع العسكرية الصهيونية ، قام جيش الاحتلال الصهيوني عام (1982)م بقيادة رئيس أركان الجيش السفاح (شارون ) بعملية اجتياح واسعة للأراضي اللبنانية و محاصرة العاصمة بيروت التي دارت حولها معارك عنيفة بين الجيش الصهيوني وقوات جيش التحرير الفلسطيني والتي قاد فيها الشهيد يوسف ريحان حرب الشوارع وهو لم يتجاوز من العمر(17) عام .
أصيب الشهيد يوسف خلال حصار بيروت بعدة إصابات في منطقة الفم والصدر حيث استقرت إحدى الرصاصات على بعد نصف (سم) من القلب ،كما و أصيب في يده اليمنى نقل على إثر هذه الإصابات لمستشفى ( بار إلياس ) في منطقة زحله حيث حاول الجيش لحد المتعامل مع الاحتلال اغتياله هناك لولا تدخل أحد الأطباء الذي قام بنقله مباشرة إلى أحد المستشفيات التابعة لقوات التحرير الفلسطينية .
وبعد (40) يوما من الحصار تم الاتفاق على خروج قوات منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان ، والانتشار في عدد من البلاد العربية ، نقل على إثرها الشهيد يوسف للمغرب حيث تلقى هناك عدد من الدورات العسكرية في قوات الصاعقة منها دورة الضفادع البشرية وبعد أن أتم الشهيد يوسف هذه الدورات بنجاح ، نقل إلى العراق حيث جند هناك في معسكر العزيزية ( قوات الأقصى) وتم ترقيته لرتبة (مساعد أول ) .http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/abojandal3.jpg (http://www.domenal.com/forums)
بقي الشهيد يوسف في العراق حتى توقيع اتفاقية " أوسلو " بين العدو الصهيوني ومنظمة التحرير الفلسطينية ، حيث كان الشهيد يوسف ريحان أحد العائدين بموجب الاتفاقية ، أستقر وعين بعدها مدربا لقوات الشرطة والأمن الفلسطيني في أريحا ، وبعد (8) شهور من عمله في أريحا أنتقل للعمل في منطقة بيت لحم حيث بقي فيها مدة سنتين ونصف .
وفي بيت لحم وبالتحديد عام 1996م هذا العام الذي شهد أحداث انتفاضة النفق ( نسبة إلى نفق "الحشبونائيم" الذي قام بحفره اليهود تحت الحرم القدسي الشريف ) وقعت مواجهات عنيفة في محيط قبة راحيل الواقعة بالقرب من مدينة بيت لحم من جهة القدس ، قامت على أثرها مشادات كلامية بين جنود الاحتلال وأفراد الأمن الفلسطيني المتواجدين على مدخل بيت لحم ، تشاجر خلالها الشهيد يوسف ريحان مع ضابط صهيوني برتبة ( ميجر جنرال ) قام بعدها الشهيد يوسف بإطلاق النار على الجنود الصهاينة مما أدى لمقتل جندي فر بعدها من المكان حيث قام جيش الاحتلال بمطالبة السلطة الفلسطينية بعد هذا الحادث بتسلم الشهيد يوسف لهم ، وبعد تنسيق ومباحثات تم الاتفاق على نقل الشهيد يوسف لمدينة جنين وتعليق ترقيته العسكرية .
في جنين عمل الشهيد يوسف على تأسيس وحده عسكرية من أفراد الأمن أطلق عليها اسم الوحدة (التنفيذية ) كما وأشرف على عملية التدريب لكثير من الدورات العسكرية والأمنية في المدينة مما أكسبه شعبية كبيرة بين أفراد الأجهزة المختلفة لتواضعه وحسن خلقه في التعامل .
لقد تعود الشهيد يوسف دوما على قول كلمة (لا) لكل ما يخالف وطنيته وشرف الجندية التي تربى عليها فقام وللمرة الثانية بإطلاق النار على الجنود الصهاينة المتواجدين في منطقة أحراش السويطات الواقعة شرق مدينة جنين مما أدى لإصابة أحدهم وذلك عندما تشاجر معهم حين طالبوه بمنع المتظاهرين المعتصمين في تلك المنطقة من رشق الحجارة وقد وقع الحادث عندما هم أحد الجنود بإطلاق النار على الشهيد يوسف فأصيب مرافقه ( ضرغام عزات زكارنة ) بدل عنه ، وعلى الفور قام الشهيد يوسف بتوجيه سلاحه نحو قائد الوحدة و أصابه برأسه وترك المكان على الفور ليصبح بعد هذا الحادث المطلوب رقم واحد من أفراد الأمن الفلسطيني للكيان الصهيوني .
ومع اندلاع انتفاضة الأقصى عام (2001) م كان للشهيد البطل يوسف ريحان دور كبير في المقاومة الوطنية والإسلامية ضد أهداف العدو الصهيوني ، فقد أشرف وخطط لبعض العمليات العسكرية ، كما وقام بتشكيل وحدتين من أفراد الأمن لضرب الأهداف الصهيونية ، الوحدة الأولى تكونت من (56) عنصراً والوحدة الثانية ضمت (36) عنصرا آخر ، كان من بين هذه العمليات ، إطلاق النار على المستوطنات المحيطة بمدينة جنين و إرسال بعض الأفراد لتنفيذ عمليات من ضمنها عملية حاجز ترقوميا العسكري والتي نفذها مرافق الشهيد يوسف وهو الشهيد ضرغام عزات زكارنة من بلدة دير غزالة الواقعة قضاء مدينة جنين .
دوره في معركة مخيم جنين:
تقول زوجة الشهيد يوسف ريحان ( جاء زوجي إلى البيت قبل المعركة بشهرين بالتحديد 28\3\2002م حيث بدل ثيابه واطمأن على صحة أبنائه الثمانية ( محمد 13عاما وإسلام 12عاما ونور الدين 11عاما وصهيب 9أعوام ووطن 6أعوام وقسام 4أعوام وأنصار الله 3أعوام ولواء الله 11شهرا ، وبعدها قال لي وصيتك الأطفال وادعوا الله لي الشهادة ثم خرج ولم يعد للبيت حتى الآن ) .
ومع اقتراب موعد المواجهة في مخيم جنين وقف الشهيد البطل يوسف ريحان مع رفاقه الذين عقدوا العزم على الصمود والرباط حتى آخر رجل منهم في ساحة المخيم واقسموا مجتمعين قسم الشهادة والرباط فإما النصر وأما الشهادة ثم هتف الشهيد يوسف وقال ( نحن جيش محمد ، نحن جيش القعقاع ) إيذانا ببدء المعركة .
وتضيف زوجة الشهيد يوسف قائله ( أن زوجي كان على اتصال دائم فينا أثناء المعركة حيث كان يقول دائما لن يتمكن اليهود من دخول مخيم جنين ما دام فينا نفس ) وفي آخر اتصال للشهيد يوسف مع زوجته وأهله تقول زوجته ( في آخر اتصال مع زوجي قال لي ( قولي لأولادي أني سأكون شهيدا وسمي الولد الجديد _ حيث زوجته كانت حاملا به قبل استشهاده _ جيش الرحمن ) ثم أخبرها أنه مصاب بقدمه ولكنه سيقاوم حتى الشهادة )
وفي يوم الأحد 13\4\2002م فجرا استشهد يوسف ريحان الملقب أبو جندل بعد أن نفذت الذخيرة التي بحوزته ، حيث قام جنود الاحتلال باعتقاله و إعدامه بعد أن تعرف عليه أحد العملاء ممن باعوا أرضهم وعرضهم ،
وفي رواية أحد من سكان المخيم ويدعى ( حسن أبو سرية ) والذي شاهد جثة الشهيد يوسف ريحان قال ( بعد أن تراجع الجنود الصهاينة من ساحة المخيم ، خرجت من المنزل لتفقد المكان لأجد على بعد 200متر من المنزل جثة أحد المقاومين ،حيث بدا عليها علامات في منطقة الوجه والجبين ، وبعد اقترابي من الجثة تبين أن هذه العلامات كانت لرصاصتين واحدة في منطقة الفم وأخرى في الجبين ) ويكمل حسن كلامه قائلا( من وضع الجثة كان واضحا أن صاحب هذه الجثة قد تم إعدامه و وضعه على كومة من التراب ، وبعد دقائق تجمع عدد من السكان في المخيم حيث أجمعوا أن هذه الجثة هي ليوسف ريحان ( أبو جندل)
لقد صدق هذا الفدائي العملاق ربه ،فصدقه الله وعده ، ومضى على درب رفاقه الشهداء جمال ضيف الله و طارق درويش وأشرف أبو الهيجا ومحمود طوالبه وغيرهم من أبطال معركة مخيم جنين القسام .
لقد فعل الشهيد يوسف ريحان فعله في اليهود الملاعين حيث اعترف الناطق العسكري الإسرائيلي في مقابلة معه في صحيفة ( يدعوت احرنوت ) الصهيونية (أن الشهيد أبو جندل كان مسؤولا عن قتل 56 صهيونيا وجرح العديد منهم وتدمير أكثر من 10دبابات وحرق جرافة عسكرية وإصابة طائرة مروحية بأضرار) ويضيف الناطق العسكري الصهيوني ( أن أبو جندل استعمل سلاح (أر.بي.جي) مما أدى لإصابة العديد من الدبابات وناقلات الجنود ) .

المركز الفلسطيني للاعلام

BooS paleStine
2011-09-12, 04:00 PM
الشهيدة الطفلة الرضيعة إيمان مصطفى حجو


الطفلةإيمان مصطفى ذات الأربعة شهور وهي في حضن أمها جريمة بشعة تضاف إلى سجل
جرائم الإرهابيين القتلة وعلى رأسهم زعيم إرهابيي بني صهيون المجرم أرئيل شارون بطل مجازر صبرا وشاتيلا وعشرات المجازر منها ما عرفناه ومنه ما لم نعرفه


http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/emanhejofile/emanhe1.JPG

BooS paleStine
2011-09-12, 04:29 PM
http://www.domenal.com/up//uploads/images/domenal-2dd827e0da.jpg
دلال المغربي .. فتاة فلسطينية ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت وهي ابنة لأسرة من يافا لجأت إلى لبنان في أعقاب النكبة عام 1948 ..


تلقت دلال (http://www.zahrah.com/vb/showthread.php?t=40187) دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد ودرست الاعدادية في مدرسة حيفا وكلتا المدرستين تابعتين لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينين في بيروت ..


التحقت البطلة دلال (http://www.zahrah.com/vb/showthread.php?t=40187) بالحركة الفدائية وهي على مقاعد الدراسة فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على مختلف أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني ..


كان عام 1978 عاماً سيئاً على الثورة الفلسطينية فقد تعرضت إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملّحه للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان !!


وضع خطة العملية أبو جهاد .. وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطىء الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست الإسرائيلي .. وكانت العملية انتحارية ومع ذلك تسابق الشباب الفلسطيني على الاشتراك بها وكان على رأسهم دلال (http://www.zahrah.com/vb/showthread.php?t=40187) المغربي ابنة العشرين ربيعاً وفعلاً تم اختيارها كرئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضاف إلى البطلة الفلسطينية دلال (http://www.zahrah.com/vb/showthread.php?t=40187) المغربي ..


عرفت العملية باسم كمال عدوان وهو القائد الفلسطيني الذي قتل مع كمال ناصر والنجار يف بيروت وكان باراك رئيساً للفرقة التي تسللت آنذاك إلى بيروت وقتلتهم في بيوتهم في شارع السادات يف قلب بيروت وعرفت الفرقة التي قادتها دلال (http://www.zahrah.com/vb/showthread.php?t=40187) المغربي باسم فرقة دير ياسين ..


في صباح يوم 11 آذار نيسان 1978 نزلت دلال (http://www.zahrah.com/vb/showthread.php?t=40187) مع فرقتهاالاستشهاديه من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلهم إلى الشاطىء في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطىء ولم يكتشفها الإسرائيليون بخاصة وأن إسرائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينين للقيام بإنزال على الشاطىء على هذا النحو ..


نجحت دلال (http://www.zahrah.com/vb/showthread.php?t=40187) وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود وكان هذا الباص متجهاً إلى تل أبيب حيث أخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وكانت تطلق النيران خلال الرحلة مع فرقتها على جميع السيارات الإسرائيلية التي تمر بالقرب من الباص الذي سيطرت عليه مما أوقع مئات الإصابات في صفوف جنود الاحتلال بخاصة وأن الطريق الذي سارت فيه دلال (http://www.zahrah.com/vb/showthread.php?t=40187) كانت تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات الصهيونية في الضواحي إلى العاصمة تل ابيب ..


بعد ساعتين من النزول على الشاطىء وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الاحتلال وبعد أن أصبحت دلال (http://www.zahrah.com/vb/showthread.php?t=40187) على مشارف تل ابيب كلفت الحكومة الإسرائيلية فرقة خاصة من الجيش يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقل أو اعتقال ركابها من الفدائيين ..


قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهيلوكوبتر برئاسة باراك بملاحقة الباص إلى أن تم توقيفه وتعطيله قرب مستعمرة هرتسليا ..


هناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال (http://www.zahrah.com/vb/showthread.php?t=40187) وقوات الاحتلال الإسرائيلي حيث فجرت دلال (http://www.zahrah.com/vb/showthread.php?t=40187) الباص بركابه الجنود فقتلوا جميعهم وقد سقط في العملية عشرات الجنود من الاحتلال ولما فرغت الذخيرة من دلال (http://www.zahrah.com/vb/showthread.php?t=40187) وفرقتها أمر باراك بحصد الجميع بالرشاشات فاستشهدوا كلهم على الفور ..


تركت دلال (http://www.zahrah.com/vb/showthread.php?t=40187) المغربي التي بدت في تلك الصورة وباراك يشدها من شعرها وهي شهيدة أمام المصوريين وصية تطلب فيها من رفاقها وأبناء الشعب الفلسطيني المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني

BooS paleStine
2011-09-13, 08:02 PM
http://www.ahrarwledna.com/userfiles/Image/thumb/20110528_62197_130.jpg

الشهيد انيس دولة من قيادات الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال ولد في مدينة قلقيلية
نبذة عن حياتة

الشهيد أنيس محمود محمد دولة " عوكل "


من مواليد مدينة قلقيلية سنة 1944م ، يتحدر من عائلة مناضلة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ،التحق منذ نعومة أظفاره بمسيرة النضال الوطني الفلسطيني حيث كان من أنصار حركة القوميين العرب وهو ما زال فتى يافعا في بداية الستينات من القرن الماضي ، التحق بالجيش الأردني من سنة 64 لغاية 65 حيث تم تم اعتقاله من المخابرات الأردنية وتعرض لتعذيب شديد صمد خلاله صمود الأبطال بسبب اتهامه بالعلاقة مع " الحركة السبعاوية " ، مكث في السجن نصف عام ثم أفرج عنه .تلقى تدريباته العسكرية في قواعد الجبهة الديمقراطية في سوريا ، نفذ مع رفاقه عدة عمليات ناجحة داخل الوطن المحتل انطلاقا من الخارج " دوريات " منها عملية الدخول لتنظيم خلايا عسكرية في الضفة الغربية حيث تم تشكيل مجموعتين عسكريتين لدخول الأراضي المحتلة لهذا الغرض ، الأولى بقيادة الشهيد عمر القاسم باتجاه القدس والثانية بقيادة الشهيد أنيس دولة باتجاه نابلس وبيت فوريك وقلقيلية ، المجموعة الأولى اصطدمت بقوات الاحتلال أثناء عبورها إلى الداخل وتم على إثرها اسر الشهيد عمر القاسم ، فيما نجحت الثانية بالاستقرار والقيام بمهامها الثورية من تامين للسلاح وتنظيم للخلايا والتدريب في شمال الضفة وتنفيذ عمليات فدائية فيما بعد كان من أشهرها عملية ضرب نتانيا بالصواريخ سنة 1970وقصف مقر الحاكم العسكري في نابلس وتصفية بعض العملاء .
اصطدمت هذه المجموعة في نهاية سنة 1970باشتباك مع قوات الاحتلال في نابلس كان من نتائجه إصابة الشهيد أنيس بجراح مختلفة قادت فيما بعد إلى اعتقاله ومن ثم الحكم عليه بالسجن أربعة مؤبدات " مدى الحياة " .
تنقل داخل سجون الاحتلال الكثيرة من نابلس إلى طولكرم وعسقلان وبئر السبع وغيرها ، وبرز كشخصية قيادية في صفوف الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين كما برز كشخصية وحدوية قائدة في صفوف الحركة الأسيرة واستمر كذلك حتى استشهاده سنة 1980 مع اثنين من رفاقه الأسرى هما راسم حلاوة وعلي الجعفري بعد الإضراب المشهور عن الطعام وقتها .
قوات الاحتلال ما زالت حتى هذه اللحظة تحتجز جثمان الشهيد أنيس دولة رغم أنها قامت بتسليم جثماني الشهيدين الآخرين ، وما زال ذووه حتى اللحظة يحاولون استعادة جثمان ابنهم الشهيد دون جدوى .




كان الشهيد انيس الدولة من كوادر التنظيم في سجون الاحتلال وقد دعى في السجن الى اضراب مفتوح عن الطعام ونجح الاضراب حيث اضرب الجميع عن الطعام مدة 17 يومااحيث تلبت مطالب الجميع

وتفاجىء الجميع ان الشهيد انيس الدولة معه مرض (قرحة المعدة) وبسبب الاضراب استشهد مضرباا عن الطعام

فسموه رفاقه شهيد الامعاء الخاوية

استشهد رحمه الله في 31/8/1980م

BooS paleStine
2011-09-14, 09:18 PM
الشهيد القائد عمرو أبو ستة

قائد كتائب أحمد أبو الريش ومؤسسها

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/abu-setah.jpg
بكته النسوة في البيوت ... و خرجت خانيونس عن بكرة أبيها
قتل الصهاينة صديقه بغتة فقرر الانتقام و ظهرت كتائب أبو الريش

غزة - خاص
عمرو يركض في الطريقْ يحتلُّ زاويةً، و يومئُ بانكسار الريحِ ،يطلقُ صوتَه نحو الغزاةِ ،يشدُّ قامتَهُ ويُطلقُ ساعديهْ ويعيدُ تثوير الكتابة أحرفاً من بندقيته الصغيرة في يديهْ يصعد البلور من شفتيهِ ،لم تلد الرصاصة في يديه سوى خنادقَ ، لا سماء توقظ القتلى ، ولا ظلٌّ يُؤَبِّنُ عاشقَيْن على بريق اللوزِ ،هل فَقَدَت معالمنا الوضوحَ ، هل انكسَرْ .

فارس يغافل يقظته الدائمة
كم كنت وفياً، يا عمرو، في حياتك، وحارساً لأمنيات الراحلين، من رفاقك، الذين شبّوا معك، على طوق النجاة والحرية، ونشأوا على العشق الصوفي، لفلسطين على التخوم، وفي الأحزمة الأكثر فقراً وخطراً.

من حول المخيمات المعذبة، اخترت ميدانك، فارساً يُغافل يقظته الدائمة، ليغفو، ثم يختطف نفسه، من أي نوم، ليصحو على أي حدث أو واجب. كبيراً كنت ونبيلاً، عندما أذبت كل الأوقات والليالي، من حياتك، وحياة من معك، لكي تظل لدماء الشهيد، لعَناتها المديدة، على الغُزاة والقتلة المحتلين، ولكي تكون للوصية، حروفها النابضة، مع دقات القلوب، ولكي يظل أحمد أبو الريش، في هذا السياق، حاضراً بقوة!

لم يكن يتصور الشهيد عمرو أبو ستة الذي نجا من عملية الاغتيال التي استهدفته والشهيد أحمد أبو الريش عام 1993 أن الكتائب التي سيؤسسها باسم رفيق دربه "أبو الريش" ستظل تقارع الاحتلال وسيظل قائدا لها حتى عام 2004، حيث استشهد الخميس (29 تموز/ يوليو) في عملية اغتيال استهدفته، وأحد مساعديه.

دموع الأطفال
يمكن، يا عمرو ! لتلك الابتسامة الذكية الصافية، بعينين فيهما كل ألوان الشهامة، أن تغادر دنيانا، وأن تتبعها، في لحظات الشفق الأحمر، دموع الأطفال الذين عرفوك، ودموع الكبار، من الأصحاب والأمهات والأخوات، الذين يستفتيهم رحيلك: ترتفع عالية، أرقام التأييد للمقاومين، وللرجال الرجال، ولساكني السقائف، وللصابرين في المهاجع المتواضعة، الذين امتلكوا أسرار التواصل مع أكلاف الحرية، ولم تفارقهم، المناقب العالية، ولا نُكران الذات. فمثلما لم تتبدل أحوال حياتك، يا عمرو، منذ الميلاد، وبعد العشق، وعند الرحيل، ولم تصبح من أغنياء الحرب و الموازنات ؛ لم تتبدل روحك، ولم تنحنِ للرياح العاتية. ظللت فقيراً إلى الله، عزيزاً عند الناس، مقنعاً للشباب، الذين تعيّن عليهم، أن يواجهوا القوة الغاشمة. فليس أحب الي الشهداء، من قائد، يعرفون أنه مشروع شهادة!

قائد و مؤسس
وكان الشهيد أبو ستة (32 عاما) قائد ومؤسس كتائب أبو الريش برفقة الشهيد أبو الريش أحد القادة العسكريين لحركة "فتح" والذي كان وافق على مبادرة لإنهاء مطاردتهم وتسليم أسلحتهم بعد توقيع اتفاق أوسلو في أيلول (سبتمبر) 1993؛ حينما باغتتهم وحدات صهيونية خاصة حيث اغتالت أبو الريش، فيما اشتبك أبو ستة معهم وتمكن من الفرار مع شاب آخر، وكان ذلك في نهاية عام 1993.

قرّر الثأر لرفيقه
أدى استشهاد أبو الريش بعد أن عاد من لقائه مع القائد العسكري لمنطقة خان يونس من أجل إنهاء مطاردتهم في ذلك الوقت إلى غضب كبير في صفوف أبناء فتح العسكريين لا سيما في مدينة خان يونس مسقط رأس أبو الريش وأبو ستة الذي قرر الثأر لرفيقه أبو الريش بتأسيس كتائب تحمل اسم رفيقه ( كتائب الشهيد أحمد أبو الريش) تضم في عضويتها كل من اقتنع بأن اتفاق أوسلو لن يحقق الأمن والأمان لهم، وعليهم مواصلة عملياتهم ضد قوات الاحتلال حتى لو كان ذلك يتعارض مع منهج الحركة الأم "فتح" التي تربوا في أحضانها، والعمود الفقري للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير التي وقعت اتفاق أوسلو.

مولد الفارس
ولد الشهيد أبو ستة عام 1972 في مخيم خان يونس وتربى في أزقة وشوارع المخيم ودرس في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، حيث انتمى إلى حركة "فتح" منذ نعومة أظفاره، وتزامن ذلك مع اندلاع الانتفاضة الكبرى (1987 - 1994) حيث شارك في فعالياتها بكل قوة وتمكن بعد عامين من اندلاعها من قتل أحد المستوطنين اليهود طعنا بالسكاكين في داخل مستوطنة نفيه دكاليم القريبة من مخيمه، وأصبح مطلوبا لقوات الاحتلال.

بداية المشوار العسكري
ومع هذه العملية النوعية لأبي ستة بدأ مشواره العسكري، حيث كانت قد تأسست في ذلك الوقت خلايا "صقور فتح" الذراع العسكري لحركة "فتح"، والتي شارك معها في تنفيذ العديد من العمليات الفدائية ضد قوات الاحتلال ، وكانت له صولات وجولات مع تلك القوات التي كانت لا تزال تحتل القطاع وجنودها منتشرون في شوارعه وأزقته.

غدروا صديقه فأسس كتائب باسمه
ومع توقيع اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية بدأت بعض الشخصيات الفلسطينية تروج لإيجاد حل لقضية المطلوبين الفلسطينيين لاسيما أبناء حركة "فتح"، وذلك من خلال تسليم أسلحتهم مقابل تأمين الحماية لهم وعدم تعرض قوات الاحتلال لهم تحضيرا للمرحلة القادمة، وهي دخول السلطة الفلسطينية وإعادة انتشار قوات الاحتلال حول قطاع غزة.

وكان الشهيد أبو ستة ورفيقه أبو الريش ممن اقتنعوا بهذا الطرح ووافقوا على هذا الأمر، ولكن الدولة العبرية كانت ترفض مثل أبو ستة في الاتفاق لإنهاء مطاردة الفدائيين من أبناء فتح كون (يديه ملطخة بدماء إسرائيليين) حسب توصيف الدولة العبرية ، حيث ذهب أبو الريش وعدد من زملائه للقاء الحاكم العسكري الصهيوني في خان يونس من أجل إنهاء هذا الأمر، وقد تم ذلك وتم الاتفاق على عدم تعرض قوات الاحتلال لهم، وبعد عودة أبو الريش إلى منزله في مخيم خان يونس، كونه أصبح غير مطارد بعد أن أمّن لكلام الحاكم العسكري، دهمت المنزل قوة صهيونية خاصة، حيث كان أبو ستة وشاب ثالث معه وباغتتهم حيث استشهد أبو الريش، فيما تمكن أبو ستة آنذاك من الاشتباك مع تلك القوات والانسحاب من المكان.

ميلاد الكتائب
هذه الحادثة تركت أثرا كبيرا في نفوس الخلايا العسكرية من أبناء "فتح"، حيث كانت هذه العملية ميلاداً لمجموعة عسكرية مسلحة أسسها أبو ستة وأطلق عليها اسم كتائب أحمد أبو الريش تخليدا لرفيقه وثأرا له.

وكان لهذه الكتائب العديد من العمليات الفدائية لاسيما في منطقة خان يونس، حيث رفض عناصرها إلقاء سلاحهم حتى بعد عودة السلطة الفلسطينية رغم انضمام بعضهم لأجهزتها الأمنية، ورأوا أن ذلك لا يتعارض مع مواصلة مقاومتهم للاحتلال حيث واصلوا عملياتهم دون توقف.

ترتيب الصفوف
ومع اندلاع انتفاضة الأقصى في أيلول (سبتمبر) 2000 أعادت هذه الكتائب ترتيب صفوفها بشكل أكثر تنظيما وتكتيكا لاسيما بعد زيادة السلاح في أيدهم وتطور الوسائل القتالية من قذائف الهاون والعبوات الناسفة الموجهة وغيرها من الوسائل القتالية التي ساعدت المقاومين في تطور أدائهم القتالي ضد قوات الاحتلال، حيث ينسب لعمرو أبو ستة أنه قتل مستوطنا صهيونياً وخطفه وحرق سيارته في خان يونس.

سبب وقف التفاوض
وكانت الدولة العبرية دائما تضع أبو ستة سببا لوقف التفاوض مع السلطة نظرا لأنها تطالب السلطة باعتقاله، حيث رفعت زوجة المستوطن اليهودي دعوة على الدولة العبرية تطالبها بوقف المفاوضات مع الفلسطينيين ووقف تطبيق اتفاق أوسلو حتى اعتقال قاتل زوجها.

هذه الضغوط على السلطة دفعتها عام 1996 إلى اعتقال أبو ستة، ولكن هذا الاعتقال لم يطل، حيث قام عدد من زملائه باقتحام السجن الذي كان فيه، وهو مقر السرايا بغزة، والإفراج عنه ليصبح بعد ذلك مطاردا للسلطة الفلسطينية والدولة العبرية.

لقاء ربه
شارك أكثر من 50 ألف فلسطيني في تشييع جثمان أبو ستة ومساعده زكي أبو زرقة الذين استشهدا في عملية اغتيال استهدفت سيارتهما في رفح، وذلك في موكب جنائزي مهيب خرجت فيه خان يونس عن بكرة أبيها في وداع هذا المقاوم العنيد.

وقال "أبو أياد" أحد قادة كتائب أبو الريش ورفيق الشهيد أبو ستة في رثاء زميله "رحل عمرو لكنه لا يزال حيا، ولكن ستبقى بصماته إلى الأبد في هذا القطاع الصامد، هذا البطل بعد 15 عاما مطلوبا ومطاردا لقوات الاحتلال سيبقى علما شامخا".

وأضاف أنه "قائد ومؤسس كتائب الشهيد أحمد أبو الريش، هذه الكتائب قابضة على الزناد في زمن السلم والحرب حتى التحرير، وهذا القائد أبى أن يساوم أو يبيع وظل مقاوما حتى نال الشهادة كما كان يتمناها".

وتوعدت كتائب أبو الريش بأن يكون ردها على اغتيال قائدها مؤسس أبو ستة مزلزلا وموجعا للدولة العبرية.

وقال أحد قادتها أبو هارون "رحل القائد المؤسس عمرو أبو ستة، لقد أسس الكتائب بعد اغتيال القائد أحمد أبو الريش بعد أن أوجد حالة من المقاومة الشريفة للمقاومة".

وأضاف "قسما سنرد ردا موجعا، أبو ستة قد خطط لعمليات نوعية، وأوجد أفكار جديدة وستكون قوية اليوم استشهد القائد وستواصل المقاومة، وسنفاجئ العدو بأمور لم يتوقعا وسنرد رد موجعا".

ووصف رئيس الوزراء الصهيوني الارهابي آرائيل شارون أبو ستة بالقول "إننا نسعى وراءه منذ سنوات بوصفه مرتكب أشد عمليات القتل وحشية" .

BooS paleStine
2011-09-14, 09:19 PM
الشهيد رأفت أبو عاصي : أحد أبطال سرايا القدس

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/rafat.jpg

خاص
هم الشهداء يتقدمون صوب هدفهم لا يتراجعون... بغيتهم مرضاة مولاهم عز وجل، وشفاء صدور قوم مؤمنين بعملياتهم، بجهادهم، بإغاظتهم لعدو الله وعدوهم، دمهم يضيء درب المجاهدين.. دمهم قناديل في زمن العتمة.. ودمهم شاهد على شرف جهادهم... يتقدمون بجهادهم ويمضون... لا يضرهم من خالفهم، ولا يوقفهم من يعاديهم، ولا يأبهون بما يتهددهم من مخاطر، يجودون بأنفسهم وقد جادوا بأوقاتهم، ومتع حياتهم

الميلاد والنشأة
ولد الشهيد المجاهد رأفت محمد أبو عاصي "أبا إسلام" في حي الزيتون بمدينة غزة في 11/12/1986م، في أسرة بسيطة مؤمنة بالله، تتكون من والديه و5 من الأبناء، وبنتان، وقدَّر الله أن يكون الشهيد "رأفت" هو الثاني بين الجميع.
درس الشهيد المجاهد رأفت في مدارس حي الزيتون، فحصل على الابتدائية من مدرسة (الحرية)، والإعدادية من مدرسة (الشافعي)، والثانوية من مدرسة (تونس).

ارتبط الشهيد بعلاقات حميمة وممتازة مع أسرته، فكان محباً للجميع، ومحبوباً من الجميع.
يعتبر الشهيد المجاهد رأفت أبو عاصي" الشهيد الأول في عائلته المجاهدة الصابرة.

مشواره الجهادي

تفتحت عيناه على انتفاضة شعبه ضد الاحتلال.. تلك الانتفاضة الأولى التي لم يتح له المشاركة فيها لصغر سنه.. لكنها زرعت في قلبه حب المقاومة والجهاد؛ فأزهرت فارساً يتحرق شوقاً لملاقاة الأعداء.

عمل الشهيد المجاهد أبو عاصي مع الجماعة الإسلامية (الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين) حيث تعرف على الشهيد القائد "حازم ياسر إرحيم" الذي وجهه ورعاه، وكان الشهيد القائد "إرحيم" يتردد دائما لتناول طعام الغذاء معاً في بيت الشهيد رأفت، وتحدثا معاً طويلاً وانطلقا معاً، واستشهدا معاً كما تمنيا دائماً.

عرس الشهادة
في مساء الخميس الخامس من جمادى الثانية 1425هـ، الموافق 22/7/2004م، كان شهيدنا القائد/ "حازم إرحيم" يستقل سيارته ومعه مرافقه ومساعده الشهيد المجاهد/ "رأفت أبو عاصي" حين باغتتهم الطائرات الحربية الصهيونية من طراز (F16)، في منطقة الزيتون،

وفي موكب مهيب تم تشييع الشهيدين إلى مثواهما في مقبرة الشهداء.

BooS paleStine
2011-09-14, 09:21 PM
الشهيد الفتى محمد أحمد حلس أحد أبطال معركة الشجاعية..

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/halas1.jpg

غزة – مركز الإعلام والمعلومات - بتصرف
لم تتمكن والدة الشهيد محمد حلس 17 عاماً، من مشاهدة ابنها في الأيام الأخيرة من حياته، ولم تتمكن من رؤية ولدها محمد قبيل استشهاده، ولا حتى في اللحظات الأخيرة من اليوم الذي فاضت فيه روح ولدها الشهيد محمد إلي بارئها الأعلى مع عدد من زملائه من أبناء الحي الذي يقطنه.

كان الشهيد محمد أحمد حلس على موعد مع الشهادة صبيحة يوم الأربعاء 11/2/ 2004 هذا اليوم الذي كان شاهدا على جريمة جيش الاحتلال الصهيوني، والتي راح ضحيتها ستة عشر شهيدا إضافة إلى عشرات الجرحى غالبيتهم من أبناء حي الشجاعية الذي اجتاحته مجنزرات قوات الاحتلال المدعمة بالطائرات المروحية.

أما والد الشهيد أحمد حلس أمين سر حركة فتح في محافظات غزة الذي فقد وقف في بيت العزاء برباطة جأش معهودة يتقبل العزاء بنجله محمد.

كان أبناء حي الشجاعية حاضرين كما كان كل أبناء مدينة غزة يؤمون عرس الشهادة للفتى المسجى على نقالته من مستشفى الشفاء بغزة بانتظار قبلة الوداع من والدته التي كانت في زيارة لشقيقته في مصر والتي أصرت وتوسلت بان لا تحرم من الوداع الأخير لمحمد.

لم يكن أبناء حي الشجاعية الفرسان هم وحدهم الذين هبوا للدفاع عن حيهم ولم يكن الشهيد البطل محمد أحمد حلس ذلك الفتى والشبل لوحده في ساحات المواجهات والوغى وميادين القتال لقد كان بجانبهم أبناء شعبهم وهناك في حي الشجاعية توحدت الدماء الزكية، فعلى نفس الأرض التي خضب محمد بدمائه ودماء زملائه الزكية ثراها على نفس هذه البقعة اختلطت دماؤهم بدماء الشهيد هاني أبو سخيلة "الزعيم" القائد في كتائب القسام الذي كان زعيما في حياته وزعيما في مماته إضافة لكونه من الشباب الرياضي المميز في نادي السلام الرياضي ويعتبر "الزعيم" واحدا من أعمدة فريق كرة الطائرة في نادي السلام لقد جاء الزعيم ممتشقا سلاحه من مخيم الثورة جباليا مهد الانتفاضة الأولى جاء هاني للدفاع عن أهله وأبناء شعبه في حي الشجاعية هذا الحي الذي طالما وحدت دماء الشهداء فيه أبناء الشعب الفلسطيني!! وجسد الشهيد محمد حلس و"الزعيم" بدمائهما الطاهرة أسمى معاني الجهاد والكفاح في هذه المواجهة غير المتكافئة مع الاحتلال.

يقول والد الشهيد أبو ماهر حلس "إنه في الوقت الذي ينبغي على ابنه حمل كتبه المدرسية للذهاب إلى مدرسته كان الاحتلال يجتاح أرض حي الشجاعية مما جعل محمد يستبدل كتبه بسلاحه للدفاع عن حيه وأهله.

إبراهيم عبد الكريم شمالي أحد أصدقاء الشهيد محمد قال "لقد كان أخي محمد بجانبي في مقعد الدراسة ودرسنا معا في الصف الأول والثاني الثانوي" وأضاف أن " الشهيد محمد كان يحب الشهادة، وكانت أكثر الأشياء حبا له أنشودة (فتنت روحي يا شهيد)".

وقال زميله عبد القادر سليم بأن " محمد أحمد حلس منذ أن كان شبلا يحب أن يمتشق سلاحه بجانب والده وبجانب المناضلين خاصة في أوقات الإجتياحات " ويضيف" لقد كان محمد مثالا ويحرص على أداء الصلوات مع الجماعة، وأضاف أن روح الشهيد البطل محمد حلس "ستبقى معنا تذكرنا بأيامه الحلوة، لقد تتلمذ محمد على يد مؤسس كتائب شهداء الأقصى الشهيد جهاد العمارين قبل استشهاده حيث كان مشرفا على دورة عسكرية وكان الشهيد محمد أحمد رموزها وأحد أبطالها المثاليين الشهيد محمد الذي تدرب على امتشاق السلاح هو ورفاقه من الشبان.

وكان الشهيد رياضياً محترفاً ونجماً في لعبة كرة القدم ولعبة الكراتيه و "الكوبودو" "النينجا"، وقد تخرج من عدة دورات عسكرية ساعدته في ارتفاع منسوب لياقته البدنية.

وذكر النائب السابق لرئيس نادي اتحاد الشجاعية عاطف حلس مواقف عدة في حياة الشهيد محمد حلس مؤكدا بأن الشهيد محمد كان دائما " شقيا" ويسعى دائما للمشاركة في كافة التشكيلات والتظاهرات الوطنية والرياضية، وكان دائم الانتظار لكل اجتياح لكي يكون في مقدمة المتوجهين إلي ذلك المكان لكي يقاوم مع بقية أبناء شعبه، وأضاف حلس بأن الشهيد محمد كان دائما يقود قطاعا كبيرا من طلائع شباب فتح في المنطقة ورحمة الله على محمد ورفاقه.

والد الشهيد محمد حلس أبو ماهر أكد في أعقاب موارة جثمان نجله التراب في مقبرة الشهداء بغزة "الحمد لله لقد كان محمد رحمة الله عليه متميزا جدا في كل شيء " وأضاف والد الشهيد أبو ماهر "لقد كان بطلا رياضيا وكان طالبا متفوقا في مدرسته وكان مواطنا مخلصا أنهى حياته بالشكل الذي أحب".

BooS paleStine
2011-09-14, 09:22 PM
الشهيد إسماعيل أبو العطا : جهز لتنفيذ عملية استشهادية فاستشهد خلال التصدي لاجتياح الشجاعية
ابن سرايا القدس - الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
(استشهد فجر يوم الأربعاء 20 ذو الحجة 1424هـ ، الموافق 11/2/2004 م)

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/ataa1.jpg

الميلاد والنشأة
ولد شهيدنا المجاهد/ "إسماعيل محمد أبو العطا" "أبا محمد" في حي الشجاعية الصمود بمدينة غزة في 13/2/1982م.
نشأ الشهيد المجاهد "أبا محمد" في أسرة بسيطة مجاهدة فوالده من المجاهدين القدامى، وأخوته قضوا زهرة شبابهم في سجون الاحتلال الغاشم، درس الشهيد "أبو محمد" في مدارس الشجاعية، ومن ثم التحق الشهيد بجامعة القدس المفتوحة ليواصل مشواره التعليمي، وارتبط الشهيد "أبا محمد" بعلاقات ممتازة مع أسرته، فكان محباً للجميع، ومحبوباً من الجميع.

مشواره الجهادي
شب الشهيد المجاهد "إسماعيل أبو العطا" على حب الله والوطن وعشق الجهاد والمقاومة، والتحق "أبو محمد" في صفوف "سرايا القدس" منذ بداية انتفاضة الأقصى المباركة، وأعد نفسه كاستشهادي، وقام بتصوير وصيته على شريط فيديو إلا أنه لم يقدر له القيام بعملية استشهادية، وشارك في التصدي للقوات الصهيونية لدى اجتياحها لمدننا وقرانا الفلسطينية، كما شارك في زرع العبوات الناسفة على الخط الشرقي لمدينة غزة وإطلاق قذائف الهاون والصواريخ على معبر "ناحل عوز"، وفي تجهيز القنابل اليدوية والعبوات والأحزمة الناسفة.

خرج الشهيد "أبا محمد" لتنفيذ عملية استشهادية مع أحد المجاهدين في منطقة المغراقة بالقرب من مغتصبة "نتساريم"، وبات ليلته في مكان التنفيذ، ولكن لظروف أمنية أحاطت بالمكان تم إلغاء العملية.

صفاته وعلاقاته بالآخرين
كان الشهيد المجاهد "أبا محمد" حريصاً على الصلوات الخمس في المسجد وخاصة صلاة الفجر، وقراءة القرآن، كما كان يصوم أيام الاثنين والخميس ، ويحرص على صوم النوافل، بل كان أحياناً يصوم يوماً بعد يوم، كصيام سيدنا داوود، واتصف بالكرم والجود وكان باراً بوالديه، زاهداً.

استشهاده
في ليلة الثلاثاء 10/2/2004م، نام الشهيد المجاهد "إسماعيل أبو العطا" وهو محتضناً لسلاحه حالماً بالشهادة في سبيل الله، وأفاق ليلاً على صوت إطلاق النار والانفجارات فعلم بأن هناك اجتياح صهيوني غادر على حي الشجاعية فانطلق شهيدنا الفارس "أبا محمد" إلى صلاة الفجر في المسجد بعد أن حظي بدعوات والدته الحنونة، وانطلق بعد الصلاة ملبياً داعي الجهاد وهناك كان شهيدنا المجاهد "إسماعيل" على موعد مع الحور العين حيث لاقى ربه ساجداً صابراً محتسباً بعد أن جاد بروحه في سبيل الله.

وصية الشهيد
ملاحظة: كتبت هذه الوصية عندما كان الشهيد الفارس يستعد للقيام بعملية استشهادية.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على نبيه الذي اصطفى.. وبعد.. يقول الله عز وجل:
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنْ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾

أنا الشهيد الحي بإذن الله تعالى "إسماعيل محمد سلمان أبو العطا"، ابن الإسلام العظيم، ابن فلسطين، ابن "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أقوم بعمليتي هذه إرضاءً لربي ولديني وانتقاماً لأبناء شعبي، ورداً على المجازر البشعة التي قام بها المحتل الصهيوني في مختلف أرجاء الوطن الغالي..

وليعلم قومي أننا قد سلكنا طريق ذات الشوكة فلن نحيد عنه حتى يرحل الطغاة عن أرضنا ومقدساتنا.

وأقول للزعماء العرب الذين اجتمعوا في لبنان الانتصار، أن كفاكم مؤامرات على الشعب الفلسطيني المجاهد، وإما أن تعلنوها مدوية في سماء العالم أننا يا أقصى عائدون أو لتكفوا خناجركم التي تعدونها لغرسها في أظهرنا.

وأوجه رسالتي إلى أبناء سرايا القدس وإلى كتائب القسام وإلى أبناء شهداء الأقصى وإلى أبناء فلسطين كافة بأن تتخلوا عن الحزبية اللعينة لأن الحزبية تقتل صاحبها، وأخلصوا دائماً النية لله لأنه لا حل في هذه المرحلة إلا وحدة البارود الفلسطيني.

وأوجه رسالتي إلى أبناء مسجدي العظماء وأصدقائي وأحبائي الأوفياء وأخي الشهيد محمود رجب البرعي، وأقول لهم علقوا قلوبكم بالله وحافظوا على الصلاة في المسجد وخاصة صلاة الفجر وقيام الليل وقراءة القرآن الكريم، وأقول لهم أيضاً لينوا في أيدي إخوانكم.

يا إخوتي.. إن الفراق صعب لكنه الواجب العقائدي الذي يجب أن يدفعه كل شاب مسلم وأقول لكم إنني سوف أشتاق إليكم فأعدوا أنفسكم لتلحقوا بي في نفس الركب.

إلى أمي الحبيبة الحنونة الغالية.. أقول لك يا أمي احتسبيني شهيداً عند الله لأن هذا أسمى أمنية لي، فهذه هي الضريبة التي يجب على كل أم فلسطينية مسلمة أن تدفعها إرضاءً لربها ولدينها..فسامحيني سامحيني..

إلى أبي الكريم الحبيب الغالي.. أقول لك يا أبي أنني تعلمت منك الجهاد والمقاومة والثورة على الظلم، أما في يوم استشهادي وهو عرسي الذي أتمنى أن تستقبل وفود المهنئين كأنه يوم عرسي وأكثر..

إلى إخوتي وأخواتي الأعزاء الأحباء الذين سبقوني في هذه الحياة الدنيا.. أقول لكم اصبروا وصابروا وإن شاء الله سيكون لقاءنا في الجنة بإذن الله عز وجل، فلا تبكوا عليَّ أبداً وصبِّروا أبي وأمي وقولوا لهم إن هذا الدرب هو الدرب الصحيح للوصول إلى الجنة ومرضاة الله عز وجل.

واعلموا أن الشهيد يا أبي وأمي، يشفع لسبعين من أهله، ووزعوا الحلوى في عرسي.

BooS paleStine
2011-09-14, 09:23 PM
الشيخ المجاهد أكرم عقيلان أحد القادة الميدانيين لسرايا القدس

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/eqelan.jpg

(استشهد صباح يوم الأربعاء 20 ذو الحجة 1424هـ ، الموافق 11/2/2004 م)

الميلاد والنشأة
ولد الشهيد المجاهد/ "أكرم محمود عقيلان" "أبو محمود" في مخيم الشاطئ بمدينة غزة في الحادي والثلاثين من مارس عام 1980م.

تربى الشهيد في أسرة كريمة تعرف واجبها نحو وطنها كما تعرف واجبها نحو دينها، تلك الأسرة التي هُجرت كباقي الأسر الفلسطينية من بلدتها الأصلية "الفالوجا"، وتتكون أسرته من والديه وأربعة من الأبناء، وستة من البنات، وقدّر الله أن يكون الشهيد هو السادس بين الجميع والثاني بين الأبناء.. كان إنساناً عظيماً طيب النفس، محباً للأطفال ومُحباً لأصدقائه، بسيطاً ومتسامحاً وكان دائم الزيارة لأمه.. ارتبط بعلاقات ممتازة مع أسرته، فكان محباً للجميع، ومحبوباً من الجميع.. تزوج الشهيد برفيقة حياته، قبل نحو أربعة أشهر، في منتصف أكتوبر 2003م، وترك زوجته حامل.

درس الشهيد "أكرم عقيلان" في مدرسة غزة الجديدة فحصل على الابتدائية، وأكمل دراسته الإعدادية في مدرسة الرمال، وأنهى دراسته الثانوية في مدرستي ابن سينا والكرمل، واصل تعليمه فالتحق بكلية التربية - جامعة القدس المفتوحة "فرع غزة".

مشواره الجهادي
التحق الشهيد "أكرم عقيلان" في صفوف سرايا القدس منذ بداية انتفاضة الأقصى المباركة، وأعد نفسه كاستشهادي، وقام بتصوير وصيته على شريط فيديو إلا أنه لم يقدر له القيام بعملية استشهادية.

عُرف الشهيد "أكرم عقيلان" بإقدامه وشجاعته الباسلة وتصديه المتواصل للقوات الصهيونية لدى اجتياحها لمدننا وقرانا الفلسطينية.

شارك الشهيد في إطلاق صواريخ على مغتصبات "كوسوفيم - نتساريم - كفار داروم – دوغيت - منطقة أبو العجين"، وشارك بنفسه بتاريخ 17/3/2003م في زرع وتفجير عبوة ناسفة بدبابة صهيونية عند مغتصبة "دوغيت" الأمر الذي أدى إلى تدمير الدبابة بالكامل، كما شارك في إطلاق قذائف (R.B.G) على ثكنة عسكرية في بلدة بيت حانون، وكان الشهيد مشاركاً في العديد من عمليات رصد الأهداف العسكرية للمجاهدين.

استشهاده
بعد أن صلى الشهيد "أكرم عقيلان" صلاة الفجر في مسجد "السوسي" كعادته كل يوم، كانت قوات الاحتلال الصهيوني تجتاح حي الشجاعية، فما كان من الشهيد إلا أن امتشق سلاحه من طراز (M16) وحمل صاروخين مضادين للدروع، وركب سيارته وتوجه برفقه أحد أفراد مجموعته إلى منطقة الاجتياح، وفي الطريق قال لزميله الذي خرج معه، أُدعُ الله أن يرزقنا الشهادة اليوم، وخاض هناك برفقة إخوانه المجاهدين والمقاومين معركة شرسة وباسلة مع جنود الاحتلال المتمركزين على أسطح البنايات، وبدأ الشهيد "أكرم عقيلان" بالتقدم شيئاً فشيئاً صوب البنايات التي يعتليها جنود الاحتلال الصهيوني، فقال له رفاقه في الدرب ارجع إلى الوراء قليلاً فالمنطقة لديك مكشوفة، لكنه لم يأبه وواصل التقدم وهو يطلق زخات كثيفة من النيران صوب الجنود إلى أن باغتته الرصاصات الحاقدة من أحد القناصة الصهاينة لتستقر في صدره وقدمه.

وصية الشهيد المجاهد/ أكرم محمود عقيلان (أبا محمود)

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ إن الله اشترى من المؤمنين أموالهم وأنفسهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ﴾ صدق الله العظيم

الحمد لله رب العالمين ناصر المجاهدين.. ومذل الكافرين.. والصلاة والسلام على قائد المجاهدين محمد صلى الله عليه وسلم،،

أنا العبد الفقير إلى الله/ أكرم محمود عقيلان ابن الإسلام العظيم، وجندي من جنود سرايا القدس - الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي… أهب نفسي إلى الله تعالى راجياً منه أن يتقبلها في عباده الصالحين، ولا أزكيها عليه وأحتسبها كذلك إن شاء الله على درب الشهداء... أبا عرفات وإسماعيل المعصوابي وعلي العيماوي ومهند أبو حلاوة.

لقد طال صبرنا على مجازر أحفاد القردة والخنازير، لقد طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، ولقد تجبر هذا البغل شارون الحقير ونسى أن الله له بالمرصاد... ونسى جند السماء وجند الأرض.. الذي أسأل الله أن يجعلني معهم وأن يمكنني من رقاب يهود... وأن يشفي بشهادتي صدور قوم مؤمنين، وأن يزلزل الأرض من تحت أقدام الصهاينة... وأن ينزل العار بالمساومين المتسولين.

وأسأل الله أن يجمعني مع نبيه محمد (ص) في جنات الفردوس الأعلى.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

BooS paleStine
2011-09-14, 09:25 PM
الشهيد القائد في سرايا القدس عزيز الشامي :

رفيق السلاح حتى اللحظة الأخيرة

ولد المجاهد / "عبد العزيز محمود الشامي" "أبو مجاهد" في حي الشجاعية بمدينة غزة في الثالث عشر من يوليو عام 1970م.

تربى الشهيد في أسرة كريمة تعرف واجبها نحو وطنها كما تعرف واجبها نحو دينها، تلك الأسرة المكونة من والديه وأربعة من الأبناء، واثنتين من البنات.

درس الشهيد/ "عبد العزيز الشامي" في مدارس الشجاعية فحصل على الابتدائية من مدرسة حطين، وأنهى دراسته الإعدادية في مدرسة الهاشمية.

ترك الشهيد دراسته للمساهمة في إعالة أسرته الكبيرة وسد احتياجاتها اليومية.

له سبعة من الأولاد (ثلاثة من الأبناء الذكور وأربعة من الزهرات).

مشواره الجهادي
منذ تفتحت عيناه على الحياة رأى الاحتلال الصهيوني جاثما على صدر شعبه وأمته فانخرط في العمل الوطني مقاوماً للاحتلال ورافضاً لوجوده واستمراره، فكان اعتقاله الأول في بداية التسعينات لمدة ستة أشهر لدى المجرمين الصهاينة المحتلين لبلادنا العزيزة _ فلسطين.

كما اعتقل على أيدي أجهزة أمن السلطة الفلسطينية ضمن حملة الاعتقالات السياسية للمجاهدين في العام 1996م وذلك لمدة 5 سنوات.

عمل الشهيد/ "عبد العزيز الشامي" مرافقاً للشيخ/ "عبد الله الشامي" عضو القيادة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

يعتبر الشهيد أحد القادة الميدانيين لسرايا القدس وعضو المجلس العسكري للسرايا في قطاع غزة.

شارك الشهيد / في العديد من العمليات العسكرية، كما أشرف على بعض العمليات، ومن ضمنها العملية الاستشهادية المشتركة في مغتصبة "نتساريم" بين سرايا القدس وكتائب الشهيد عز الدين القسام بتاريخ 24/10/2003م والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود صهاينة وإصابة إثنين آخرين بجراح.

عُرف الشهيد "عبد العزيز الشامي" بإقدامه وشجاعته الباسلة وتصديه المتواصل للقوات الصهيونية لدى اجتياحها لمدننا وقرانا الفلسطينية في قطاع غزة.

وعُرف عن الشهيد "أبا مجاهد" أنه أول من أطلق صواريخ (قدس2) .

نجا الشهيد في وقت سابق بفضل الله تعالى من الموت بأعجوبة، إذ انفجر بالقرب من سيارته لغم أرضي كان قد نصبه رجال المقاومة على الخط الشرقي للدبابات الصهيونية التي تحاول اجتياح قطاع غزة، حيث قام وقتها أحد الكلاب المارة بالمكان بشد الأسلاك فانفجر اللغم الأرضي بالقرب من سيارة الشهيد والذي توافق مروره من المكان في تلك اللحظة إذ كان الشهيد وقتها يتفقد المقاومين ويشاركهم الاستعدادات لمواجهة الاجتياحات. وقد حفظته عناية الله آنذاك ليواصل مشواره الجهادي.

كما فقد الشهيد "أبا مجاهد" أصابع يده لدى انفجار صاعق _ عبوة ناسفة في يده حيث كان يجهزه لمواجهة الاجتياحات الصهيونية على بلادنا الحبيبة. لكنه لم يستسلم وواصل جهاده ضد الصهاينة الأوغاد.

تعرض الشهيد "عبد العزيز الشامي" لمحاولة اغتيال جبانة قامت بها طائرات (f16) الصهيونية وذلك في بداية شهر رمضان المبارك لهذا العام 1424 هـ ولكن عناية الله حفظته وإخوته المجاهدين من تلك المحاولة الجبانة والآثمة.

كان الشهيد دوماً يخوض معارك باسلة ضد الجنود الصهاينة لدى محاولاتهم المتكررة لاجتياح مدننا وقرانا الفلسطينية.

وكان الشهيد "أبا مجاهد" يجهز الاستشهاديين بنفسه من خلال تصويرهم وإمدادهم بالأسلحة اللازمة لتنفيذ مهامهم الجهادية.

صفاته وعلاقاته بالآخرين
كان الشهيد "أبا مجاهد" إنساناً عظيماً طيب النفس، محباً للأطفال، بسيطاً ومتسامحاً.

عرف عن الشهيد/ "عبد العزيز الشامي" أنه كان مُحباً لأصدقائه، عطوفاً عليهم، يُؤثرهم على نفسه، وفي الأيام الأخيرة قدمت له "سلة غذائية" فقدمها لأحد أصدقائه عن طيب نفس وخاطر محققاً قوله تعالى:
﴿ ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ﴾.

كما كان الشهيد "أبا مجاهد" دائم التفقد لإخوانه ويشعر تجاههم بالمحبة والأخوة الصادقة، وكان يهتم بهم ليس كرجل عسكري وقائد تجاه جنوده، بل كرب أسرة تجاه أبنائه.

كان أصدقائه يشعرون أنه أكبر من سنه (34 سنة) ويتجاوزه بكثير لما كان يتحلى به من المسئولية تجاه إخوانه وكل الناس.

في يوم عيد الأضحى المبارك قال لأحد أصدقائه: "أريد أن أزور كل الناس"، وفعلاً زار الكثير من العائلات والمعارف وكأنه كان بتدبير من الله سبحانه وتعالى يودع الناس ولم يكن أحد يعلم ما يخبأه القدر.

كان الشهيد/ "أبا مجاهد" رحمه الله يحسن الظن بالله وأنه سيلقى الله شهيداً حتى لو بترت كل أعضاءه وليس فقط أصابعه.
ربطت الشهيد "أبا مجاهد" علاقات حسنة بجميع من عرفوه، وخاصة المقاومين من كل الفصائل المجاهدة على الساحة الفلسطينية.

استشهاده
في حوالي الساعة (10.30) من صباح يوم السبت 16 ذو الحجة 1424هـ الموافق 7/2/2004م، أقدمت الطائرات الصهيونية على قصف سيارة الأخ المجاهد/ "عبد العزيز الشامي" لدى مروره في شارع الوحدة بالقرب من كراج بلدية غزة وملعب اليرموك وسط مدينة غزة، وذلك حسب اعتراف المصادر الصهيونية نفسها، في حين حلقت طائرات (f16) على ارتفاع منخفض مطلقةً البالونات الحرارية للتغطية على الجريمة الصهيونية النكراء بحق أبناء شعبنا المرابط على ثرى وطنه العزيز.

هذا وقد أصيب الأخ المجاهد/ "عبد العزيز الشامي" في هذه العملية الجبانة بجراح بالغة وقد جرت محاولات طبية حثيثة للإبقاء على حياته، حيث قام الأطباء ببتر ساقه أملاً في إنقاذ حياته، إلا أن الأجل إذا جاء لا يؤخر.

وقد أُعلن بعد عصر ذلك اليوم السبت عن استشهاد هذا المجاهد الفذ الذي شهدت له ساحات الوطن بالبطولة والفداء.

كما أسفرت عملية الاغتيال الجبانة عن استشهاد الطفل/ "طارق مجدي السوسي" ابن الأربعة عشر ربيعاً، فيما أصيب عشرة مواطنين آخرين بجراح مختلفة توافق مرورهم في مكان عملية الاغتيال الجبانة.

BooS paleStine
2011-09-14, 09:28 PM
صور عملية اغتيال طائرات (F16) الصهيونية للشهيد القائد في سرايا القدس عزيز محمود الشامي /السبت 7/2/2004م



http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/Car1.jpg

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/Car2.jpg

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/car5.jpg

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/Car7.jpg

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/Car8.jpg

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/Car9.jpg

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/Car10.jpg

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/Car12.jpg

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/Car14.jpg

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/Car13.jpg

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/Car15.jpg

BooS paleStine
2011-09-14, 09:31 PM
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/khateeb2.jpg (http://www.domenal.com/forums)

الشهيد مجدي الخطيب

شارك في تأسيس كتائب شهداء الأقصى بقطاع غزة واستشهد مقاتلاً في يوم العيد

ـ ولد الشهيد القائد مجدي محمود الخطيب عاماً) عام 1968م في قلعة الجنوب الصامد رفــح، وهو أب لأربعة أطفال.
ـ ترعرع الشهيد المجاهد في كنف أسرة وطنية عريقة، فهو ابن الشهيد محمود الخطيب أحد قادة حركة فتح دائرة شئون الوطن المحتل، عزل هو وأسرته مع غيرهم من الأسر الفلسطينية في "غيتو" العزل مخيم كندا عام 1982 في رفــح المصرية.
ـ أسس الشهيد الخلايا الأولي للجان الشبيبة الفتحاوية في مخيم كندا.
ـ ترأس قيادة "خلية ديمونا" التي نفذت عملية خطف باص علماء الذرة النووية والعاملين الفنيين وأسفرت العملية عن مقتل 3 ضباط من كبار قادة العدو وسبعة آخرين من العلماء والفنيين وإصابة آخرين.
ـ لاحقته أجهزة الأمن المصرية وتم اعتقاله وترحيله إلي ليبيا وهناك واصل نشاطاته متنقلاً بين ليبيا واليمن والباكستان حيث درس في إحدى جامعات الباكستان في كلية العلوم السياسية والاقتصاد.
ـ عاد إلى أرض الوطن من جديد مع قدوم السلطة الفلسطينية عام 1994م.
ـ خاض بكل بسالة واقتدار جميع مواجهات انتفاضة النفق عام 1996.
ـ أسس وبعض إخوته في حركة فتـح ( كتائب شهداء الأقصى) فلسطين - قطاع غزة.

استشهد صبيحة فجر الثاني من شباط/ فبراير ثاني أيام عيد الأضحى المبارك 2004م وهو يتصدى لقوات العدو أثناء حصارها لمنزل الشهيد القائد / ياسر أبو العيش – من سرايا القدس، بعد أن أطلق رصاص بندقية بشكل مباشر على العدو فقتل وأصاب عدداً منهم، وأطلقت عليه طائرات الغدر الصهيونية الرصاص فأصابته في عنقه ومن وعندما حاولت سيارة نقله إلى المشفى قصفت دبابة صهيونية متمركزة السيارة فأصيب سائقها وبقي الشهيد ينزف حتى فارق الحياة.

BooS paleStine
2011-09-14, 09:35 PM
الاستشهادي محمود العناني

من كتائب شهداء الأقصى
بيته كان لإسعاف المصابين، وجسده كان انتقاماً لآهات المعذبين

غزة - خاص
لم يكن الشهيد يملك رخصة قيادة تؤهله أن يكون سائقاً، و لكن إرادته و عشقه للشهادة هي التي قادته إلى أن يأخذ سيارة ملغومة بالمتفجرات و يتوجه إلى مغتصبة كفار داروم المقامة على الأرض الفلسطينية في دير البلح وسط قطاع غزة مساء الخميس 8-5-2003 حيث كانت دورية مشاة صهيونية تقوم بعملية تمشيط هناك و اتجه نحوها بأقصى سرعة غير مبال بإطلاق الرصاص الكثيف عليه من قبل الجنود الصهاينة ليفجر نفسه في وسطهم و يوقعهم مدرجين بدمائهم بين قتيل و جريح و تصعد روحه إلى بارئها ليلة الجمعة و يدفن بعد صلاة الجمعة في الموعد و المكان اللذين تمناهما دوما.

فدائي من مخيم للاجئين
سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري … و أصبر حتى يعلم الصبر أنني صابر على شيء أمرّ من صبري… و أصبر حتى يأذن الله في أمري، كلمات كان يرددها الشهيد اللاجئ محمود العناني ابن كتائب شهداء الأقصى ، و تركها مكتوبة على ورقة بيضاء تماماً مثل قلبه الأبيض.
عاش الشهيد العناني ابن مخيم النصيرات في أسرة فلسطينية متواضعة هاجرت بلدتها الأصلية عام 1948 إبان النكبة، إخوته افتقدوه وأمه ذات الوضع الصحي السيئ تبحث عنه يوماً بيوم ولا تعلم عن استشهاده لأن أبناءها لم يخبروها خوفاً عليها من الصدمة.
ولد الشهيد محمود سعيد العناني في مخيم النصيرات جنوب غزة بتاريخ 1-1-1981 فكان الابن التاسع والأخير لوالديه، ترعرع الشهيد بين أحضان عائلة مجاهدة تعلم منها التضحية و الفداء و حب الوطن و الصبر على المحن. درس مرحلته الابتدائية و الإعدادية في مدرسة الذكور الابتدائية القريبة من منزله، كما درس مرحلته الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد في المخيم ليعمل بعد ذلك في صفوف الشرطة الفلسطينية منذ عام 1999 و يعمل في مجال التدريب العسكري بعدها.

عيون لم تعرف النوم
منذ مطلع انتفاضة الأقصى لم تعرف عيونه النوم... كان يتمزق من الألم كلما شاهد عذابات شعبه نتيجة جرائم و قمع الجيش الصهيوني فزاد من نشاطاته حيث أشرف على الجانب الإعلامي لحركة فتح في منطقة النصيرات حيث كان مبدعا لا يعرف لليأس و الكلل طريقاً، كما أشرف على الجانب التعبوي لأشبال الحركة مما أكسبه الخبرة الواسعة في المجال التنظيمي.
لم يتوقف عطاء الشهيد العناني عند هذا الحد، فقد ترجل للانتقام لدماء الشهداء التي تمثلت في عمليات الاغتيال و قتل المدنيين الأبرياء، فالتحق بالجناح العسكري لحركة فتح "كتائب شهداء الأقصى" حيث يشهد له من عرفه بأنه كان مقداماً شجاعاً لم يتوانى في التصدي لقوات الاحتلال أثناء الاجتياحات الأخيرة في منطقة النصيرات بزرع العبوات الناسفة وإطلاق النار و القذائف الموجهة، و ظل على ذلك إلى أن نال ما تمناه مساء الخميس 8-5-2003.
كان متميزاً ذو روح بطولية ونضالية، حوّل حصته المتواضعة من البيت الذي تركه والده قبل وفاته إلى عيادة طبية طارئة تستخدم أثناء الاجتياحات الليلية لقوات الاحتلال في مخيم النصيرات.

محب للجميع ساخر من الدنيا
يقول أبو البهاء شقيق الشهيد: "كان محمود ذو شخصية هادئة جداً، كثير الضحك، قوي العزيمة و الإصرار رغم نحافة جسده، كثير الصلاة و الذكر، يصل الرحم باستمرار و لديه علاقات اجتماعية واسعة".
و يقول تيسير أحد أصدقاء الشهيد: لم يكن محمود يخش في الله لومة لائم، يسخر من الدنيا و يعتبرها شيئا لا قيمة له، كما كان يحب أصحابه و يحب أن يراهم مجتمعين متحابين ". و يضيف ' الشهيد كان يحب الرياضة جداً، لدرجة أنه كون فريقاً و اشترى له ما يلزمه من ملابس و أحذية و غير ذلك، كما كان شديد العطف على الأطفال و رقيق القلب مع الجميع".
" هذا مشوار والكل يجب أن يواصل، ولا تقف الأمور عند محمود أو غير محمود ".
بهذه الكلمات التي امتزجت فيها مشاعر الحزن بقوة الإرادة يتحدث بسام العناني الأخ الأكبر للشهيد ويضيف بسام " أخي عايش الانتفاضة الأولى حيث كان يبلغ من العمر عشرة أعوام ولاحظت عليه حبه للوطن وعنفوانه الثوري منذ تلك أوقات التي كنا نجابه الاحتلال في شوارع مخيمنا .

** وصية الشهيد
أنا الشهيد الحي محمود سعيد عبد العناني، أشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله، عليها نحيا و عليها نموت و بها نلقى الله إن شاء الله.
اصبروا حتى يعجز الصبر عن صبركم…
و اصبروا على شيء أمرّ من الصبر..
و اصبروا حتى يعلم الصبر أنكم صابرون على شيء أمرّ من الصبر…
اصبروا حتى يأذن الله في أمركم….
أوصيكم بالوحدة الوطنية و رص الصفوف.. أوصيكم بالصلاة و عبادة الله سبحانه و تعالى.
أوصيكم أن تستمروا بالانتفاضة حتى دحر الاحتلال… و أوصيكم أن تتذكروا كل قطرة دم نزفت من شهيد بطل.
كما أحضر لنا شقيق الشهيد ورقة كان محمود قد كتب عليها العبارة التالية: "كلمة صغيرة موجهة إلى الشارون الحقير أقول فيها ، عليك أن تعلم أنه كلما سقط شهيد على أرض هذا الوطن الحبيب فإننا نزداد قوة و صلابة و تحدى و إيمانا بالله" .
و من الكلمات التي رددها الشهيد قبل رحيله: " اللهم إني وهبت لك نفسي … اللهم تقبلني شهيداً " .
أمنيته رضا الله
كما و كتب على ظهر صورة شخصية له عبارة ' دموعي على بطاقة تهنئة، الشهادة يا رب '
يقول تيسير أحد أصدقاء الشهيد ' من أجمل الكلمات التي كان يرددها محمود: يموت الرجال و يبقى أشباه الرجال… نحن الذين على الحراب لحومنا.. جمر لنار الانتفاضة..و على السياط جلودنا فجر لملحمة الإرادة '.
كما و أوصى الشهيد أحد الشباب الذين كان يعرفهم بأن يواظب على ري شجرة صغيرة كان قد زرعها بالقرب من القبر الذي أحب أن يدفن فيه بجانب قبر والده.
ويؤكد أحبة الشهيد أن صديقهم بطل كرة اليد بالفريق الأول بنادي أهلي النصيرات كان اجتماعياً بالدرجة الأولى ذو روح قيادية يستقطب الجميع في حب ومودة و روح فدائية.
آلاف الفلسطينيين شيعوا الاستشهادي العناني في مسيرة جماهيرية حاشدة جابت شوارع المخيمات الوسطى ردد فيها المتظاهرون صرخات الانتقام و الثأر من القتلة الصهاينة.
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/mahmud.jpg

BooS paleStine
2011-09-14, 09:36 PM
الشهيد مازن فريتخ أحد قادة شهداء الأقصى

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/fratah/555.jpg

باع بيته في الدنيا ليشتري بيتاً في لجنة
نابلس - خاص :
من بين أزقة البلدة القديمة و حواريها الضيقة و بيوتها المتلاصقة تشدّ بعضها بعضاً ، يخرج مقاتل شرس عنيد و قائد صنديد من كتائب شهداء الأقصى ليسطّر بجهاده أروع أمثلة الإيثار و التضحية في سبيل الله و ليكون من الذين قال الله تعالى فيهم "و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله" .
و ما كانت نابلس تدري و هي ترقص طرباً على وقع ضربات الاستشهاديين من بين أبنائها في القدس و "تل أبيب" أن فارسها المقدام مازن فريتخ هو من كان ينظّم قوافي تلك الملاحم الممهورة بدماء بني صهيون ليغسل بها عار السنين الذي خلفته مؤامرات الغدر في أوسلو و البيت الأبيض .

الميلاد و النشأة :
في يوم مبارك من أيام عام 1978 و لأسرة مجاهدة متواضعة ولد الشهيد مازن فريتخ في بيت بسيط من بيوت حارة الياسمينية على أطراف البلدة القديمة من نابلس ليتشكّل به أسرة قوامها عشرة أنفار و لتكتمل به فرحة الوالد الذي ما لبث أن لبى نداء ربه قبل أن يرى طفله و قد أضحى رجلاً من رجال الجهاد و علماً من أعلام المقاومة .
تميّز شهيدنا منذ صغره بالجرأة و القوة و الشجاعة و قوة الشخصية و تلقّى علومه في مدرسة ابن الهيثم و درس حتى الصف الأول ثانوي حيث أصابته رصاصة صهيونية في ساقه أقعدته عن الدراسة ، بالإضافة إلى سوء الحال و تدهور الأوضاع المعيشية لينخرط بعد شفائه في ميادين العمل ، و بدأ في مهنة القصارة و أخذ على عاتقه مسئولية إخوته و أخواته إضافة إلى عمتيه اللتين كانتا تقيمان معهم في نفس المنزل ، فتحمّل المسئولية مبكراً و كان أهلاً لها خاصة و أنه لم يكن للعائلة معيل سواه بعد أن توفي والده و هو صغير .
نشأ شهيدنا النشأة الطيبة الصالحة و تربى على حب الله و رسوله الكريم صلى الله عليه و سلم فكان ملازماً للمسجد ، ملتزماً بالصلاة يحب الخير و فعله و كان مثالاً للأخلاق الحميدة فأصبح محبوباً بين أهله و جيرانه و رفاقه ، و كان عطوفاً حنوناً على إخوته خصوصاً على أخواته الثلاث ، و يصل رحمه باستمرار و يتفقّد أقرباءه .

انتفاضة الأقصى ... و ضالّته المنشودة :
كان شهيدنا - رحمه الله - عاشقاً لوطنه ، و محباً لبلده عشق الشهادة فكان يتمنّى أن يقضي نحبه شهيداً و عاش على هذا الأمل حتى جاءت انتفاضة الأقصى فوجد فيها ضالته و فرصته السانحة التي لطالما بحث عنها و تمناها بعد سبع سنوات عجاف من سني أوسلو السوداء التي ذاق خلالها الشعب كأس المذلة و الهوان .
و منذ الأسابيع الأولى لانتفاضة الأقصى استعدّ مازن للعمل ، و شمّر عن ساعديه ، فقد توفّرت لديه الرغبة و العزيمة ، و لكن كان ينقصه عنصر أساس في العمل الجهادي ... إلا و هو السلاح ... فكيف يحصل عليه ؟ و من أين له المال الكافي لشرائه و هو المكلّف بالنفقة على أهل بيته و مصادر الرزق محدودة ، و بالكاد تكفي لشراء الأكل و الشراب ؟!! ..
أمام هذه المعادلة العصيبة وقف شهيدنا ناصباً أمام عينيه ميزان العدل الإلهي الذي تكفل بأرزاق العباد و وعد عباده المجاهدين بالخلود في جنات النعيم ، و بكل ثقة و دون تردّد قرّر شهيدنا السير في طريق ذات الشوكة مضحّياً بالغالي و النفيس لإعلان كلمة الله و لدحر الغزاة الغاصبين ، فسارع إلى بيع المنزل الذي اشتراه و لم يكن قد سدّد باقي أقساطه ليشتري بثمنه بندقية من طراز (أم 16) و كمية من الذخائر و ليبدأ مشواره الجهادي على بركة الله .
و لم تكد تنقضي أولى سنوات الانتفاضة المباركة حتى أضحى مازن علماً لامعاً من أعلام الجهاد و المقاومة ، فكان هو دائماً صاحب المبادرة ، فقبل الاجتياح الأول لمدينة نابلس لم يكن هناك أي وجود عسكريّ صهيوني داخل نابلس فكان شهيدنا يذهب إليهم بنفسه ، و تشهد له الطرق الالتفافية و النقاط العسكرية المترامية على قمم الجبال بالعديد من المعارك و الملاحم البطولية ، و كان يعود منها و لا يُرى عليه أيّ أثر ، حيث كان يبدو بين أهله و جيرانه طبيعياً ، إذ كان يحتفظ بأسرار عمله الجهادي في نفسه .
أحبّ مازن الشهداء حبا جماً و كان يبكي على فراقهم و لم تكن هناك جنازة لشهيد إلا و كان هو في مقدّمتها ، و لكن الشيء الذي ميّزه عن غيره أنه لم يكن يحمل سلاحه في تلك الجنازات رياء أو مفاخرة ، و لم يكن يطلق الرصاص في الهواء كما كان يفعل الكثيرون ، بل إنه كان يمسك بالرصاصة بإصبعه قائلاً : "هذه الرصاصة قد تساوي جندياً صهيونياً في يومٍ من الأيام" ، فكان حريصاً على عدم ذهابها في غير مكانها .
و بقي الشهيد يقاتل ببندقيته العزيزة مدة طويلة حتى قبل اجتياح نابلس بأشهر قليلة حيث طوّر أسلوب قتاله و انتقل من مرحلة البندقية إلى مرحلة العقل و الهندسة و التكتيك ، و بدأ في إعداد الأحزمة الناسفة ليصبح واحداً من أهم المطلوبين لقوات الاحتلال التي وضعته في مقدّمة قوائم المطلوبين للتصفية الجسدية .
و جاء الاجتياح الشامل لمدينة نابلس في نيسان عام 2002 لتبدأ معركة كسر الأذرع بين شهيدنا و قوات الاحتلال التي سارعت و قبل ساعات معدودة من بدء عدوانها على نابلس بقصف منزل مازن في وضح النهار لترتقي عمتاه زها و رشا شهيدتين فيما أصيب شقيقه إيهاب المعتقل حالياً في سجون الاحتلال و نجا الآخر بشار الذي يقبع هو الآخر في سجون الاحتلال ، و نجا هو كذلك رغم إصابته ببعض الشظايا من جراء القصف ، أما أخته الكبرى فقد أصيبت إصابة بالغة .
و ما إن دخلت قوات الاحتلال نابلس حتى انقضّ عليهم شهيدنا بكلّ ما أوتي من عدة و عتاد رغم جراحه التي أصيب بها إثر قصف منزله ، لكن فظاعة ما حلّ بأهله و بيته جعلته ينفض عن نفسه الغبار ليواصل الطريق الذي اختطه لنفسه ... طريق الجهاد و المقاومة .
قضى بعدها مازن عاماً كاملاً من المطاردة و التشرّد ، ذاق خلالها حرارة الصيف و برودة الشتاء ، و كان يقضي معظم لياليه ساهراً يحرس في سبيل الله تارة في البراري و تارة في الجبال و أخرى على أسطح البنايات يفترش الأرض و يلتحف السماء ، و لشدة حرصه و استعداده للقاء الله في أيّ لحظة كان شهيدنا لا يتحرّك نهاراً و لا يبيت ليلاً إلا على وضوء تام . و رغم صعوبة تنقّله و الخطر الذي كان يحدق به إلا أنه كان يتفقّد أخواته في بيوتهن و يقوم بواجبهن على التمام .
كان - رحمه الله - شديد الحرص و الحذر ، و كان صادقاً مع الله فأنقذه الله ذات ليلة من بين أيدي جنود الاحتلال رغم أنهم استولوا على بندقيته العزيزة و كامل ذخيرته و لكن الله هيّأ له بندقية أخرى و أبدله خيراً منها .
شارك شهيدنا في عدة عمليات نوعية ، و أقرّ الجيش الصهيوني بأنه شارك في عمليات قتل ما يزيد على 30 صهيونياً و عشرات الجرحى . و من بين العمليات التي شارك شهيدنا في إعدادها العملية الاستشهادية في التلة الفرنسية بالقدس المحتلة في صيف عام 2002 و التي قتل فيها أكثر من 7 صهاينة و جرح العشرات من الصهاينة ، و كذلك العملية النوعية المزدوجة في محطة الباصات المركزية القديمة بـ "تل أبيب" مطلع العام الحالي و التي أوقعت ما يزيد عن 23 صهيونياً و أصيب نحو 100 بجروح .
و من المعارك التي قابل شهيدنا جنود الاحتلال وجهاً لوجه كانت معركة بناية عالول و أبو صالحة وسط المدينة و التي خاضها هو و رفيق دربه الشهيد أحمد جود الله حيث شارك في قتل عددٍ من جنود الاحتلال و جرح آخرين .

و يتحقق حلم الشهادة ..
كان شهيدنا - رحمه الله - يقضي ليله هو و بعض إخوانه المطاردين من منزل لآخر و من نفق إلى نفق ، و إذا أدرك أنه سيشكّل خطراً على أحد السكان كان يترك ذلك البيت حتى لا يتسبّب في إيذائهم أو ضررهم .
كان مازن يتمنى من الله تعالى أن يرزقه الشهادة بصدق ، و كثيراً ما كان يقول : " أخشى أن تنتهي هذه الانتفاضة قبل أن أنال الشهادة" ... فقد كان شهيدنا يعشق الشهادة و يتلهف للقاء ربه و صحبة نبيه صلى الله عليه و سلم .
و استمر شهيدنا على هذا الحال إلى أن استقر به المقام مع اثنين من إخوانه المجاهدين من كتائب القسام و شهداء الأقصى في بناية في منطقة المخفية ، فكان على موعد مع الشهادة في تلك الليلة ، حيث حوصرت البناية و بأعداد ضخمة من قوات الاحتلال و دباباته و طائراته المروحية ، و بدأت المعركة بشكلٍ عنيف استعملت خلالها قوات الاحتلال كامل ترسانتها العسكرية مقابل ثلاثة من المجاهدين الواثقين بنصر الله ...
لكن الله قدّر أن يصاب رفيقا مازن مبكراً ليقعا في قبضة الاحتلال ، و ليبقى هو لوحده يقاتل بضراوة و استبسال منقطعي النظير فقتل منهم ضابطاً كبيراً برتبة كولونيل و جنديين آخرين أحدهما بحالة خطرة حسب اعترافات الجيش الصهيوني في حينه .
و في محاولة يائسة طلب الجنود و عبر مكبرات الصوت من مازن الاستسلام محاولين إقناعه بأن لا مجال للاستمرار بعد اعتقال رفيقيه ، و لكن أنى لهم ذلك و هو الذي كان يتمنّى هذه اللحظة ساعة بساعة و كان يدعو الله قائلاً : "اللهم إني أعوذ بك من أن أغتال من فوقي أو من أسفل مني ، و أسألك اللهم أن ألقى الأعداء لقاء ..." .
خاض مازن في تلك الليلة أكثر من اشتباك مع قوات الاحتلال ، و بعد مدة نزل من البناية و أفلت من حصار الجيش و أصبح بعيداً عن مرماهم ، لكنه كان صادقاً مع الله فقد طلب الشهادة بصدق ، فصعد إلى بناية أخرى و خاض اشتباكاً ثانياً رغم إصابته في الاشتباك الأول و طلب من سكان البناية مغادرتها حتى لا يتعرّضوا للأذى ، و رغم أنه فقد بندقيته في البناية الأولى بعد أن أصيب بجروحٍ إلا أنه قرّر مواصلة المعركة فاستلّ مسدسه و أخذ وضعاً مستحكماً على سدة مطبخ إحدى الشقق التي لا يتجاوز ارتفاعها 50 سم إلا أنه وجد فيها بفطنته العسكرية موقعاً استراتيجياً يتصيّد من خلالها جنود الاحتلال كما تصطاد الفئران ، و كان مع كلّ طلقة رصاص من مسدسه يطلق تكبيرة يزلزل بها قلوب الصهاينة .
و بعد أن اشتد غيظ الصهاينة منه ، ما كان منهم إلا أن أطلقوا اتجاهه قذائف دباباتهم لينهوا بها رائعة من روائع البطولة و الفداء التي عرفها تاريخ هذا الشعب المجاهد ، ففاضت روحه الطاهرة إلى بارئها .. و أسلم الأمانة لصاحبها .
و ما إن انقضت المعركة و انسحبت فلول الجيش الصهيوني من المنطقة حتى هبّت نابلس بشيبها و شبابها و أطفالها و نسائها ليخرجوا الجسد الطاهر من تلك الشقة ، و خرج الآلاف من أهالي المدينة يحملون الجسد الطاهر على الأكتاف و قد مزّقته القذائف و اخترقت إحدى الرصاصات جبينه محدثة فيه ثغرة عميقة .
و هتف المتظاهرون في المسيرة بهتافات التأييد لكتائب المقاومة الفلسطينية مطالبة إياها بردّ الصاع صاعين ثأراً للشهيد مازن ، فيما هتف آخرون بعبارات تندّد بأبو مازن .. و استقر المتظاهرون بعد مسيرة طويلة فيما تبقّى من منزل الشهيد ليلقي عليه أهله و أحباؤه النظرة الدنيوية الأخيرة قبل أن يفارقوه لينتقل بعدها للمستشفى حتى تتم الإجراءات المتبعة تمهيداً لتشييعه إلى مثواه الأخير .
لقد فقدت نابلس أسداً من أسودها المغاوير ... و فارساً من فرسانها الأشداء و بطلاً من أبطالها العظماء ...
ستبقى ذكراك يا مازن مخلدة في قلوب الصغار و الكبار ... و محفورة في أفئدة الثكالى و اليتامى و الأرامل ممن ثأرت لأبنائهن و أزواجهن و آبائهن ... و لن تنساك فلسطين علماً من أعلامها ... و نوراً يضيء للسالكين طريق العزة و الكرامة و الإباء .

BooS paleStine
2011-09-14, 09:37 PM
الشهيد عبد الفتّاح عثمان محمد
الدم المصري يأبى إلا أن يعانق الدم الفلسطيني و يلتحم معه في مواجهة عدوٍّ غاصب
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/masry.jpg
غزّة – تقرير خاص :
لم يستطع الشاب المصري عبد الفتاح عثمان محمد علي – 28 عاماً - أن يقف مكتوف الأيدي و هو يرى دولة الكيان الصهيوني تمعن قتلاً و تدميراً و فتكاً بكل ما هو فلسطيني في الأراضي المحتلة دون أن تجري في عروقه الدماء المسلمة و يثور غضباً على هؤلاء المجرمين الصهاينة القتلة و يأبى إلا أن يهبّ لنجدة و مساعدة الشعب الفلسطيني في محنته و الوقوف إلى جانبه للدفاع عن أرضه المقدسة مسرى النبي عليه الصلاة و السلام و ثالث الحرمين الشريفين .
فبعد اندلاع انتفاضة الأقصى في 28 أيلول عام 2000 بأسبوع قرّر التوجه إلى فلسطين لمقاومة العدو الصهيوني و الدفاع عن المقدسات و الأرض الطاهرة و لم يفكر لحظة في مصاعب الوصول إلى فلسطين و ما قد يلاقيه أثناء محاولته الدخول إلى قطاع غزة عبر الأسلاك الشائكة ، بل كان همه الأول و الأخير الدفاع عن مسرى الرسول من تدنيس الصهاينة و الانتقام لكل قطرة دم فلسطينية طاهرة سالت على هذه الأرض على أيدي الصهاينة القتلة .
و كان الشهيد المصري قد استشهد على حاجز أبو هولي شرق مدينة دير البلح أثناء توجهه من غزة إلى مدينة رفح و فجأة قامت قوات الاحتلال بمحاصرة عدد من السيارات المدنية الفلسطينية بين حاجزي أبو هولي و المطاحن و شرعت بأعمال تفتيش و تدقيق في البطاقات الشخصية بصورة دقيقة و قامت باغتيال الشهيد المصري أثناء وجوده بين الفلسطينيين.
عبد الفتاح في سطور :
عبد الفتاح شاب مصري من محافظة الزقازيق الشرقية بجمهورية مصر العربية .. رياضي الجسم ..حاصل على عدة بطولات في رياضة "الكونغ فو" في مصر .. دائم البحث عن الشهادة في فلسطين .. و مع دخول انتفاضة الأقصى أسبوعها الأول ترك الدنيا و ما فيها و ما تردّد لحظة في كيفية الالتحاق بركب المجاهدين في فلسطين فزرع عبد الفتاح الشهير بـ "سيد عبده المصري" الأمل و الشجاعة و البطولة في نفوس من حوله .. و تقدم نحو الشهادة في غزة للمشاركة في شرف الجهاد و الدفاع عن أرض الرباط من المحتلين الصهاينة .
نشأته و ميلاده :
ولد الشهيد عبد الفتاح عثمان محمد علي في محافظة الزقازيق الشرقية بجمهورية مصر العربية عام 1976 و ترعرع في أكتاف بيت مصري أصيل زرع في نفسه حب الجهاد في سبيل الله و رضع مع لبنه منذ صغره حب فلسطين ، التي كانت تسري في عروقه .. كبر "عبد الفتاح " و نفسه تحدّثه دائما حول كيفية الوصول إلى فلسطين و كلما حاول إخماد ذلك الإحساس الجارف في أعماق نفسه زاد اشتعالا و أصبحت رغبته أكثر إلحاحا و قوة ..
رحلة الإعداد :
للوصول إلى فلسطين كان لا بد من الإعداد النفسي و الجسدي لرحلة الشهادة التي طالما تمنّاها .. حيث أخذ عبد الفتاح على نفسه تدريبها على رياضة من نوع خاص قد تفيده عندما يكبر في رحلته القادمة .. و زاد من جرعة تدريباته حتى أصبح بطلا رياضيا في زمن قياسي في لعبة "الكونغ فو" ، و مع توالي الأحداث في فلسطين و تعلق قلبه بحب الجهاد فيها و مع دخول الانتفاضة أسبوعها الأول وجد عبد الفتاح قلبه يخفق إخفاقا شديدا و تأثّر بصورة كبيرة لما يرى من دماء تسيل من على تلك الأرض المباركة من أطفال و نساء و شباب و شيوخ الشعب الفلسطيني .. و لم يشعر بنفسه إلا و قدماه تسابق الخطى في طريقه إلى فلسطين غير مكترث بمصيره و ما ينتظره هناك أو مدى نجاحه في التسلل إلى فلسطين ، بل كان همه الأوحد هو أن تطأ قدماه أرض الرباط .
الحلم أصبح حقيقة :
ترك عبد الفتاح الأهل و الوطن و الدراسة في كلية الشريعة بجامعة الزقازيق و هاجر إلى الله هجرة خالصة من أجل تحقيق حلمه بالجهاد في فلسطين و لم يخبر أهله أنه ذاهب إلى هنا و لكنه أخبرهم أنه سيسافر إلى بلد أوروبي يعمل فيها .. حيث كان حريصا أشد الحرص على ألا يتعرض أهله لأي أذى .. و كان دائم الاتصال بهم للاطمئنان عليهم و بذل الغالي و النفيس من أجل أن يبدأ رحلته التي كانت أحبّ القرارات إلى نفسه ..
صفاته و مناقبه :
يقول (أيمن) أحد أصدقائه الذين عاشروه و عرفوه عن قرب : "كان فارسنا ذا أخلاق إسلامية حميدة .. ملتزما بصلاته في مسجد الاستقامة القريب من المنزل الذي كان يسكنه مع مجموعه من إخوانه المصريين الذين باعوا متاع الحياة الدنيا و جاءوا لكي يؤدّوا واجبهم الديني المقدس نحو أعدل قضية و كان ذا علاقة طيبة مع جميع جيرانه و أصدقائه الذين أحبوه حبا عظميا و تعلّقوا به ، لقد كان قويّ الإيمان و العزيمة شديد الثقة بنفسه متواضعا شجاعا لا يخشى في الله لومة لائم..".
موعد مع القدر :
كان عبد الفتاح مختفيا عن الأنظار منذ شهرين تقريبا و ظهر يوم الإثنين 16/9/2002 و استقل سيارة أجرة من ساحة فلسطين في غزة متوجهاً إلى رفح و عند اجتيازه حاجز أبو هولي الحاجز شرق مدينة دير البلح نصب الجنود الصهاينة له كمينا حيث احتجزوا عشرات السيارات المدنية الفلسطينية بين الحاجزين و شرعوا بعملية تفتيش و تدقيق واسعة النطاق في صفوف السيارات و راكبيها ، عندها أدرك عبد الفتاح أن هناك شيء ما قد أحاط به فاستلّ نفسه خلسة من السيارة و توجّه دون أن يشعر به أحد إلى مجموعة من الناس كانوا قد نزلوا من سياراتهم للتفتيش و التخفيف عن أنفسهم من أشعة الشمس الحارقة .
جاء الجنود الصهاينة إلى السيارة التي كان بها عبد الفتاح و سألوا السائق عن عدد ركابه فأخبرهم بأن هؤلاء فقط من معه فاعتدوا عليه بالضرب و أخبروه أن هناك شخصا ما قد نزل من السيارة .. حينها بدأت رحلة البحث عن عبد الفتاح الذي اختفى وسط مجموعة من الناس ، و عندما أمر جنود الاحتلال فصل الرجال عن النساء وجدوه بينهم ففتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة عليه و أصابوه بأكثر من خمسين رصاصة في أنحاء متفرقة من جسده الطاهر مما أدّى إلى استشهاده على الفور و روّى بدمه الطاهر أرض فلسطين .. و لم يكتفِ الجنود الصهاينة بارتكاب جريمتهم البشعة أمام ناظري النساء و الأطفال الموجودين على الحاجز العسكرية ، بل أخذوا يسحبون جثته على الأرض في مشهد مروّع بكت له الأعين و كان شاهدة على دموية و سادية الصهاينة المحتلين ..

BooS paleStine
2011-09-14, 09:38 PM
الشهيد محمود صيام
مقاتل من كتائب شهداء الأقصى
"استشهد في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال بين مغتصبة إيلي سيناي ودوغيت"

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/mahmod_seyam/mahmod_s.jpg


بسم الله الرحمن الرحيم
( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون )
صدق الله العظيم
وصية الشهيد محمود سالم صيام
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
أنا الشهيد الحي : محمود سالم محمد صيام – أبن العشرين ربيعاً – أبن كتائب شهداء الأقصى ( بإذن الله ) .
إلى الذين تسيل دمائهم فيبتسمون ، وتزهق أرواحهم فيفرحون ، إلى المؤمنين في زمان الفراق ، والشامخين في زمان الفساق ، إلى الصامدين في وجه العاصفة الساكنين في وجه العاصفة ، ليس لنا خيار سوى المقاومة والجهاد في سبيل الله أما بعد :
أكتب لكم وصيتي قبل استشهادي وأنا حي " بإذن الله " أكتبها بدموعي لا بحبر قلمي ولكن بدموعي التي ليست خوفاً على نفسي ولكن حزناً على أمي التي توصيها بأن لا تبكي عند سماع خبر لقاء ربي ، بل أطلب منها بأن تسعد وترفع رأسها عالياً في السماء وأعلم يا أمي أن حضنك أرق وأحن علي من غرفة قبري ولكن .. هذا هو نداء ربي ثم نداء وطني واعلمي علم اليقين أنني لم أمت ولكنني لست بدنيا صغيرة لا تساوي جناح بعوضة ولكن في جنة عالية قطوفها دانية في صحبة الأتقياء والأنقياء والصالحين والأنبياء والشهداء بإذن الله
· أبي العزيز : أوصيك بالصبر والصلاة إن الصبر مفتاح الفرج .. أوصيك أن تقابل الموقف كما يقابله المؤمن الصادق .. فإن لقاءنا ليس ببعيد .
· أمي .. أبي أوصيكم بالصلاة والصيام والقيام والصيام والتسبيح والتكبير والدعاء لي بالرحمة والمغفرة وأوصيكم بأن ترضوا عني وتترحموا علي فأنا أعرف أنني سأترك فراغاً عندكم ولكن .. هذا نداء ربي ووطني
أصدقائي .. أحبائي في الله .. أوصيكم بأن تحافظوا على صلاتكم وقيامكم وتقوى الله والعمل بالتنزيل والخوف من الجليل والاستعداد ليوم الرحيل .. وأعلموا أن المرء يأتي يوم القيامة على آخر كلمات قالها قبل موته .
أوصيكم بكثرة الإستغفار والطلب من الله والتوبة عليكم ، وأن يصلح أعمالكم .
أوصيكم بعدم معصيته وأن يكون خياركم هو المقاومة والجهاد في سبيل الله لأنه طريقنا إلى التحرير .
وإنه لجهاد .. نصر أو استشهاد
أبي .. أمي .. إخوتي .. أصدقائي .. لكل من يعرف محمود صيام
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/mahmod_seyam/mahmod_2.jpg
أودعكم بدمعات العيون ، أودعكم وأنتم لي عيوني
أودعكم وفي قلبي لهيب ، يفوح شظاه من لب الشجون
أراكم ذاهبين ولم تعودوا ، أكاد أصيح أخواني خذوني
ألا يا إخوة في الله كنتم ، على المأساة لي خير معين
وكنتم في طريق الشوك وروداً ، يفوح شذاه عطراً من غصوني
إذا لم نلتق في الأرض يوماً ، وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غداً في دار خلد ، بها يحيا المنون مع المنون
أودعكم .. أودعكم .. ، أودعكم
يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي ،،، هل تسمعون توجعي وتوجع الدنيا معي ؟
أسألكم بالله أن تسامحونني
أبنكم الشهيد الحي بإذن الله
محمود سالم صيام ( أبو صهيب )
ابن كتائب شهداء الأقصى

BooS paleStine
2011-09-14, 09:39 PM
الشهيد القائد
جهاد أحمد جبريل

سيرة ذاتية
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/jehad_jebrel/jehad.jpg

من مواليد 1963، النجل الأكبر لخمسة أبناء لأمين عام الجبهة الشعبية – القيادة العامة .
متزوج وله ولدان: أحمد وعلي.
حصل على دورة بالكلية العسكرية في ليبيا عام 1981، وتخرج عام 1983 برتبة ضابط. وترقى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة إلى رتبة مقدم، وحصل على دورتي استطلاع ومظليين، وكان يدرس الحقوق في إحدى الجامعات اللبنانية.
أصيب الشهيد في 1997 بجروح خطرة خلال تدريبات لدى انفجار قنبلة في سهل البقاع (شرق). ونجا أيضا من الموت قبل سنتين عندما أطلق مجهولون النار على سيارته بالقرب من قاعدة تدريب للجبهة الشعبية-القيادة العامة في الناعمة التي تبعد 20 كلم جنوب بيروت.
مسؤول العمليات العسكرية، ونائب مسؤول القيادة الميدانية في لبنان.
قال عنه والده : إن "جهاد شهيد مثل باقي أفراد شعبنا الفلسطيني الذين يستشهدون يوميا على أرض فلسطين، وهذه الشهادة ستستمر، والمقاومة ستستمر، وهذا طريقنا الذي نسير عليه، وسنتابع هذا الطريق ونتمنى الشهادة".
وأكد: "ونحن سنتابع طريق الشهادة وشعبنا سيسير على هذا الدرب حتى تحقيق أهدافه دفاعا عن قضيته الفلسطينية وقضية العرب والمسلمين".
وقال جبريل إنه : بينما كان يتلقى التعازي في دمشق بأنه قبل أشهر قمنا بالحج إلى مكة وقال لي جهاد إنه طلب من الله أن يموت شهيدا".

BooS paleStine
2011-09-14, 09:41 PM
الشهيد القائد
جهاد أحمد جبريل

الاستشهاد : اغتيال بأيدٍ صهيونية

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/jehad_jebrel/jehad2.jpg

أكد مصدر مقرب من الجبهة الشعبية- القيادة العامة "أن الشهيد محمد جهاد اعتاد تغيير السيارة التي يستخدمها عندما كان يأتي إلى لبنان، كما اعتاد على عدم إبقاء سيارته قرب منزله في بيروت، حيث كان السائق يودعها ليلا في مخيم برج البراجنة، ولكن في هذه الزيارة أبقيت سيارته قرب منزله فاستغل العدو هذه الثغرة وقتله.
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/jehad_jebrel/jehad3.jpg
كان الانفجار قد وقع عندما أدار "جهاد" -39 عاما- محرك سيارته طراز "بيجو 505" البيضاء التي كانت متوقفة على بُعد أمتار من موقع للشرطة قرب شارع "مار إلياس" في بيروت.
وبمجرد تشغيل المحرك انفجرت عبوة ناسفة كانت مخبأة بالسيارة؛ مما أدى إلى مصرع "جهاد".
وتدل المؤشرات الأولية للحادث إلى احتمال تورط "الموساد" بسبب الغموض الشديد الذي يلف الهجوم، بالإضافة إلى وجود عدد من القرائن الأخرى مثل أسلوب التفجير بمجرد إدارة محرك السيارة، وهي تقنية على قدر كبير من الدقة، علاوة على أنه لا يوجد مستفيد آخر أكثر من العدو الصهيوني من وراء مقتل "جهاد جبريل".

BooS paleStine
2011-09-14, 09:41 PM
صور الشهيد
جهاد أحمد جبريل وصور الجنازة

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/jehad_jebrel/j2.jpg
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/jehad_jebrel/j3.jpg
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/jehad_jebrel/j4.jpg
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/jehad_jebrel/j5.jpg
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/jehad_jebrel/j6.jpg

BooS paleStine
2011-09-14, 09:42 PM
الشهيد نضال عبيات شيخ كتائب شهداء الأقصى
استشهد صائما و شعاره "نعم للجوع لا للركوع"

بيت لحم – خاص :
أمضى الشهيد نضال إسماعيل عويضة أبو جلغيف العبيات – 28 عاما - ليلته الأولى في أكثر مكان كان يأمل أن يكون فيه , بجانب أصدقاء و أخوة و رفاق طفولة سبقوه إلى الشهادة بعد أن قطعوا معا المسافة سريعا .
و كان يعرف ذلك والده الذي وقف يتقبل التهاني باستشهاد ابنه بعد مواراته الثرى في مقبرة الشهيد حسين عبيات التي تضم في ثراها رفاق نضال الذين سبقوه .
و قال والده إن هذا اليوم - يوم استشهاد ابنه - هو أجمل الأيام لديه , و إن ابنه نضال حضر إليه في رؤية صادقة قبل استشهاده و ودعه .
و اكتسب الشهيد نضال محبة الكثير من المواطنين لهدوئه و قلة كلامه و كثرة أفعاله , و كان يطلق عليه تحببا شيخ كتائب شهداء الأقصى , و حين استشهد برصاصة قناص صهيوني لاقى وجه ربه صائما ، فهو تعود صيام يومي الإثنين و الخميس منذ طفولته . قبل سنوات كان نضال يعمل خبازا و كان يخرج في فجر كل يوم يوزع الخبز في شوارع مدن و قرى و بلدات بيت لحم .
و في الأشهر الأولى لانتفاضة الأقصى وجد نفسه مع صديقه حسين عبيات قائد كتائب شهداء الأقصى , و أصدقائه الآخرين , يخوضون معركة جديدة و غير مسبوقة ضد المحتلين و فتحوا ما عرف بجبهة (جيلو) و هي مستوطنة صهيونية تقع جنوب القدس , و أقيمت على أراضي مدينة بيت جالا بعد احتلال ما تبقى من الأراضي الفلسطينية عام 1967 .
و بعد نحو أربعين يوما من انتفاضة الأقصى كانت حافلة بالمعارك التي كان بطلها حسين عبيات , اغتالت سلطات الاحتلال الشهيد حسين بقصف سيارته بالصواريخ في مدينة بيت ساحور فاستشهد و معه امرأتان, و كان اغتياله أول اغتيال في انتفاضة الأقصى , و بداية لسلسة الاغتيالات الدموية التي مارستها حكومتا مجرمي الحرب باراك و شارون , و لم تنته بعد .
و خلال اشهر انتفاضة الأقصى الطويلة كان شيخ الكتائب الهادئ ممسكا ببندقيته و هو يرى الكثير من أصدقائه الذين سقطوا في المعارك مع الاحتلال أو اغتيالا من كتائب شهداء الأقصى أو من كتائب عز الدين القسام .
و نسب جيش الاحتلال للشهيد نضال و رفاقه التخطيط لقتل ضابط استخبارات صهيوني هو يهودا إدري في عميلة اختراق جريئة لجهاز الشاباك الصهيوني ، و عمليات قتل فيها عدد من المستوطنين و جنود صهاينة .
و منذ الثاني من الشهر الجاري كان نضال مع المحاصرين في كنيسة المهد , و سقط أمامه ثلاثة شهداء ... و عشية استشهاده كان قد قرر و رفاقه الصمود و رفض المقترحات السلطة و المقترحات الصهيونية , و خوض معركتهم ضد الاحتلال تحت عنوان : "نعم للجوع و لا للركوع" . و أوفى نضال بوعده و سقط شهيدا مع ساعات الصباح الأولى في مدينة المهد .

BooS paleStine
2011-09-14, 09:44 PM
الشهيدة الاستشهادية البطلة
دارين أبو عيشة (22 عاماً)
بطلة العملية الاستشهادية على حاجز صهيوني قرب رام الله
بتاريخ 27/2/2002م
"دارين " ابنة الكتلة الإسلامية
التي بحثت عن الشهادة فكانت الاستشهادية الثانية
( نبذة عن حياة الشهيدة ووصيتها )
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/dareen.jpg
خاص :
"لم تكن دارين بالإنسانة العادية ؛ فقد كانت شعلة من النشاط داخل الكتلة الإسلامية بجامعة النجاح ، ملتزمة بدينها و على خلق عالٍ" . بهذه الكلمات وصفت "إبتسام" أختها الاستشهادية دارين محمد أبو عيشة - 22 عاما - الطالبة بالسنة الرابعة جامعة النجاح ، و تسكن قرية بيت وزن قضاء مدينة نابلس شمال الضفة الغربية التي نفذت عملية استشهادية مساء الأربعاء 27/2/2002 أمام حاجز عسكري صهيوني في الضفة الغربية ، و هو ما أسفر عن إصابة ثلاثة من جنود الاحتلال و استشهاد منفذة العملية و اثنين من الفلسطينيين كانا معها .
و تضيف الشقيقة ابتسام : "لم يكن استشهاد "وفاء إدريس" هو دافع دارين للتفكير بالشهادة ؛ فمنذ أكثر من العام كانت تتحدث عن أمنيتها للقيام بعملية استشهادية ، و أخذت تبحث عمَّن يجهزها للقيام بذلك" .
و تقول إبتسام : "ذات مرة توجهت دارين إلى "جمال منصور" القيادي بحركة المقاومة الإسلامية حماس الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني في أغسطس 2001 ، و طلبت منه الانضمام إلى الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، و أعربت عن عزمها القيام بعملية استشهادية" ، و تضيف : "و لكن وجدت صدودا من حركة حماس !!، و قال لها الشهيد جمال : (عندما ينتهي الرجال من عندنا سنستعين بكن للقيام بالعمليات الاستشهادية)" .
لم يقنع هذا الكلام دارين - كما تقول شقيقتها – و لم ينقطع حديثها عن الشهداء و الشهادة ، و كانت كثيرة المشاركة في تشييع جثامين الشهداء و المشاركة في المسيرات .
ويرجع المحللون المقربون من حماس سبب رد الشهيد لشيخ جمال أنه ليس مرتبطا بالجهاز العسكري لحماس ككل أعضاء المكتب السياسي للحركة كما أن مثل هذه الأعمال يختص بها ذاك الجهاز وهو المعني بتجنيد الاستشهاديين وليس موقفا سياسيا أو دينيا من تجنيد استشهاديات.
دارين تؤكد في شريط فيديو تم تصويره قبل تنفيذها العملية "أنها قررت أن تكون الشهيدة الثانية بعد وفاء إدريس لتنتقم لدماء الشهداء و انتهاك حرمة المسجد الأقصى" .
و أوضحت الشهيدة دارين أن المرأة الفلسطينية كانت و ما زالت تحتل الصدارة في الجهاد و المقاومة ، داعية كل النساء الفلسطينيات إلى مواصلة درب الشهداء ، و قالت : "و ليعلم الجبان شارون أن كل امرأة فلسطينية ستنجب جيشا من الاستشهاديين ، و لن يقتصر دورها على البكاء على الابن و الأخ و الزوج ، بل ستتحول إلى استشهادية" .
دارين كانت واحدة من ثماني أخوات لها و شقيقين ، و تقول والدتها : "لقد ذهبت و لم تودعني .. لكنني لم ألاحظ عليها أي تصرف غير عادي ، و إن كل ما أذكره منها أنها عندما دخلت البيت ظهر يوم الأربعاء قالت : "الله يا أمي ما أحلى طبيخك ، و ما أطيب رائحته"" .
و تشير الأم إلى أنها لاحظت في الليلة السابقة لاستشهاد دارين إكثارها من قيام الليل و قراءة القرآن حتى بزوغ الفجر ، و تضيف قائلة : "رغم أن دارين كانت متدينة جدا ، و لا تنقطع عن قراءة القرآن و الصيام و القيام فإنها زادت من ذلك في الليلة التي سبقت استشهادها ، و لقد خرجت من البيت و لم تودعني و كانت يومها صائمة" .
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/daren1.jpg أختي الشهيدة

و تضيف شقيقتها قائلة : "عندما خرجت دارين من البيت قالت : (أنا ذاهبة لشراء كتاب) ، ثم عادت بعد عدة ساعات ، و بعدها خرجت ، و لم نعرف إلى أين" ، و تضيف أنها "في الساعة العاشرة مساء الأربعاء اتصلت عبر الهاتف ، و قالت : "لا تقلقوا عليَّ ، سأعود - إن شاء الله - ، لا تخافوا و توكلوا على الله و في الصباح سأكون عندكم" ، و كانت هذه آخر كلمات سمعتها منها ، و سمعتها والدتي أيضا" .
و تؤكد ابتسام أن دارين لم تكن عضوة في حركة فتح أو كتائب شهداء الأقصى ، و أنها كانت من أنشط طالبات الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح ، و تتابع قائلة : "بعدما وجدت دارين صدودا من حماس ، وجدت في كتائب شهداء الأقصى من يلبي رغبتها فقاموا بإعدادها للاستشهاد" . و كانت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح قد أعلنت مسئوليتها عن العملية الاستشهادية .

وصية الاستشهادية دارين أبو عيشة
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/daren2.jpg والدة الشهيدة تحمل صورة الشهيدة دراين


بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيد المجاهدين سيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم أما بعــــد:

قال تعالى: "فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ"
ولأن دور المرأة المسلمة الفلسطينية لا يقل في شأنه مكانة عن دور إخواننا المجاهدين، قررت أن أكون ثاني استشهادية تُكمل الدرب والطريق الذي بدأت به الشهيدة وفاء الإدريسي فأهب نفسي رخيصة في سبيل الله سبحانه وتعالى انتقاماً لأشلاء إخواننا الشهداء، وانتقاماً لحرمة ديننا ومساجدنا، وانتقاماً لحرمة المسجد الأقصى وبيوت الله التي حولت إلى بارات يُمَارسُ فيها ما حرّم الله نكايةً في ديننا وإهانةً لرسالةِ نبينا
ولأن الجسد والروح كل ما نملك، فإني أهبه في سبيل الله لنكون قنابل تحرق الصهاينة، وتدمر أسطورة شعب الله المختار، ولأن المرأة المسلمة الفلسطينية كانت وما زالت تحتفظ في مكان الصدارة في مسيرة الجهاد ضد الظلم، فإني أدعو جميع أخواتي للمضي على هذا الدرب، ولأن هذا الدرب درب جميع الأحرار والشرفاء، فإني أدعو كل من يحتفظ بشيء من ماء وجه العزة والشرف، للمضي في هذا الطريق، لكي يعلم كل جبابرة الصهاينة أنهم لا يساوون شيئاً أمام عظمة وعزة إصرارنا وجهادنا، وليعلم الجبان شارون بأن كل امرأة فلسطينية ستنجب جيشاً من الاستشهاديين، وإن حاول وأدهم في بطون أمهاتهم على حواجز الموت، وإن دور المرأة الفلسطينية لم يعد مقتصراً على بكاء الزوج والأخ والأب، بل أننا سنتحول بأجسادنا إلى قنابل بشرية تنتشر هنا وهناك، لتدمر وهم الأمن للشعب (الإسرائيلي)، وفي الختام أتوجه إلى كل مسلم ومناضل عشق الحرية والشهادة أن يبقى على هذا الدرب المشرف، درب الشهادة والحرية.

ابنتكم الشهيدة الحية : دارين محمد توفيق أبو عيشة
كتائــــب شهـــداء الأقصــــى
فلسطيــــــن

BooS paleStine
2011-09-14, 09:44 PM
لشهيدة عندليب خليل طقاطقة من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم بطلة العملية الاستشهادية في القدس بتاريخ 12/4/2002 والتي أدت إلى مقتل ستة صهاينة وجرح ثمانين آخرين

BooS paleStine
2011-09-14, 09:46 PM
القصة الدامية لاستشهاد الطفل أحمد القواسمي من الخليل:
قصة استشهاده فاقت قصة استشهاد محمد الدرة قسوة لو أنها وثقت بكاميرات التصوير
الجندي وضع قدمه على عنقه وأطلق النار على رأسه بعد إصابته بجروح في قدمه

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/qawasmi.jpg
خاص/
إن الله سبحانه يختار أحباءه ويذكرهم بالاسم المجرد في كتابه العزيز ويطهرهم ويزكيهم ويهبهم منزلة عالية يغبطهم عليها الصديقين والأنبياء والأولياء لأنهم الشهداء الأبرار الذين تركوا الدنيا بطيب خاطر محبة في لقاء الله ورغبة في الجهاد والذود عن حياض المسلمين ، وكذلك كان الشهيد البطل أحمد علي حسن القواسمي من مدينة الخليل فقد استقبل اليوم الذي استشهد فيه بقراءة سورة الكهف في ليلة الجمعة ، فأعجب به المصلين ممن احتشدوا تلك الليلة ، لقد كان صوته رخيما جميلا ، لقد أتقن التلاوة كل الاتقان ، حيث ارتقى إلى العلا صائما مصليا قارئا لكتاب الله عز وجل .
بطاقة تعريف
ولد الشهيد أحمد علي حسن القواسمي في مدينة الخليل بتاريخ 1/12/1985 والتحق بمدرسة الملك خالد الأساسية في مدينة الخليل وهو من طلاب الصف التاسع الأساسي وهو من الطلبة المجتهدين وقد شهد له الطلبة والمدرسين بالاجتهاد والهدوء والأخلاق الحميدة حصل على معدل بتقدير جيد جدا، ينتسب الشهيد القواسمي إلى عائلة مجاهدة له من الأخوة 9 أشقاء وخمسة أخوات ترتيبه بينهم الثالث عشر وقد استشهد بتاريخ 11/12/2000
نبوغ مبكر
حسن علي القواسمي شقيق الشهيد روى لنا فصولا جميلة من حياة الشهيد أحمد وقال بأنه كان دؤوبا نبيها جميلا خلقا وخلقا لم يلاحظ أحد من أهله بأنه قد يلتحق بقافلة الشهداء لشدة هدوءه وحبه لمدرسته وحبه لعمله الذي كان يلتحق به بعد الدوام المدرسي أو أيام العطل .
ولكن حسن قال بأن الشهيد أحمد كثيرا ما كان يغبط الشهداء وكان كلما رأى شهيدا يتمنى أن يكون رفيقا له ، ويقول حسن أيضا بأن أحمد كان يشارك في المسيرات السلمية وقد تأثر كثيرا لمشهد مقتل الطفل محمد الدرة وكان يحرص دائما على رؤية الشهداء والمشاركة في جنائزهم .
وكان الشهيد يدرس في مدرسة الملك خالد الأساسية في الصف التاسع ويسكن منطقة فرش الهوى غرب الخليل ، وقال شقيقه زياد بأنه لا أحد كان يتوقع أن يستشهد لبعد منطقة السكن عن مناطق التماس ، وكان رحمه الله ذكيا فقد حصل على معدل جيد جدا وأضاف شقيقه بأن أحمد كان بريئا لا يعرف القتل إلا من خلال ما شاهده من أحداث انتفاضة الأقصى على شاشة التلفاز .
قصة استشهاده
يوم الجمعة 8/12/2000 شارك الشهيد أحمد في مسيرة نظمتها القوى الوطنية والإسلامية في مدينة الخليل انطلقت من مسجد الحرس في منطقة رأس الجورة شمال المدينة وقد سار الشهيد أحمد في أجواء لم تشهد أي احتكاكات أو مواجهات ، ولما انتهت المسيرة ذهب الشهيد أحمد لمشاهدة مقام الشهيد حمزة أبو اشخيدم الذي سقط في حارة الشيخ وأقامت له الفعاليات الوطنية مقاما هناك قبل استشهاد أحمد بأيام ، وحسب أقوال شقيقه حسن فإن أحمد أصيب برصاصة في قدمه كما روى له شهود عيان تواجدوا في المنطقة فقام الشهيد بالاستنجاد بالمواطنين لإسعافه وقد سمع صوته وهو يطلب الإسعاف وينادي على أمه . وقد حضر إلى مكان وجود الشهيد جندي صهيوني قام بوضع قدمه على عنق الشهيد وأطلق رصاصة على مقدمة رأسه وتركه ينزف وولى هاربا إلى موقعه العسكري القريب من منطقة الحادث كما أفاد شهود عيان وقد روى الشهود بأن الجندي دخل إلى مناطق السلطة الفلسطينية لتنفيذ جريمته وقد قام مواطن فلسطيني شاهد عملية القتل بنقل الفتى القواسمي إلى منطقة قريبة من أحد الشوارع لنقله إلى المستشفى فاعترضه جندي وحاول منعه من إسعافه إلا أنه تراجع أمام إصرار المواطن ونزيف الدماء من رأس الطفل القواسمي .وقد نقل إلى مستشفى الأهلي وهو يعاني من حالة موت سريري حيث استشهد بتاريخ 11/12/2001
براءة مستهدفة
حسن القواسمي شقيق الشهيد قال بأن جنود الاحتلال استهدفوا شقيقه وقصدوا قتله وروى بأن جنديا صهيونيا أوقف شقيقه حجازي (16) عاما وقال له هل أنت شقيق الطفل الذي أصيب فأجابه حجازي نعم ، فقام الجندي بإطلاق سراحه ، وتساءل حسن كيف عرف الجندي بأن حجازي شقيق أحمد وكيف عرف اسم الشهيد أحمد بعد لحظات من إطلاق النار عليه علما بأننا لا نسكن في مناطق التماس وأحمد لم يكن وجها مألوفا لدى الجنود .
وسام شرف
عائلة الشهيد أحمد دخلت في معاناة مريرة منذ بداية الانتفاضة الكبرى حتى الآن فقد قام الاحتلال باعتقال أربعة من أبناء العائلة ، حسن تم توقيفه والتحقيق معه لمدة (18) يوما ، وزياد اعتقل أيضا ومكث في التحقيق لمدة 5 شهور حكم عليه بالسجن لمدة سنتين ونصف ، أما حسين الذي يبلغ من العمر (26.5) عاما فله قصة أخرى فقد قام الاحتلال باعتقاله في 2/2 /95 مع شقيقه حسام 28 عاما في يوم واحد . وقد حكمت سلطات الاحتلال عليه بالسجن الفعلي لمدة 9 سنوات وسبع أشهر وقد أمضى حسين من تلك الفترة سبع سنوات وقد دخل السجن وعمر طفله الصغير 6 شهور وهو الآن في الصف الأول، وقد أصيب حسين برصاصة دمدم في مجزرة الأقصى لا زالت شظاياها موجودة في جسمه حتى الآن حيث يعاني من حالات التهاب حادة في فصل الشتاء تجعله يلجا للعصي ليتمكن من السير كما حكم الاحتلال على حسام بالسجن لمدة سبع سنوات ونصف أمضى منها ست سنوات وتبقى له منها سنة ونصف بعد أن أمضى سبعين يوما في التحقيق. ويعاني من شلل في يده اليمنى بنسبة 50 %جراء إصابته برصاصة في أحداث الانتفاضة الكبرى وقد تسببت الإصابة بشلل كلي في العصب وهو أب لطفلتين والشقيقان الآن في معتقل نفحة الصهيوني .
وقد وجهت لهم سلطات الاحتلال أثناء فترة التحقيق عدة تهم منها الانتماء لحركة حماس والقيام بأعمال عسكرية عدائية ضد دولة الكيان وقد منعت سلطات الاحتلال عنهما زيارة ذويهما كما منعت والديهما من الزيارة منذ ستة شهور ويعاني والدهما السيد علي القواسمي من ضعف شديد في الرؤية ويعمل في جمعية المكفوفين العربية .

BooS paleStine
2011-09-14, 09:47 PM
الشهيد عماد سليم الخطيب
كتائب شهداء الأقصى

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/alkateb.jpg


العمر 25 عاما ..
أنهى دراسة إلى المرحلة الثانوية ..
يعتبر من المقاتلين البارزين في كتائب شهداء الأقصى ويُطلق عليه اسم بطل الاشتباك الدائم حيث إنه خاض وقاد العديد من الاشتباكات مع الصهاينة على المحاور والطرق الالتفافية ، كما أنه تميز خلال اشتباكاته مع الصهاينة خلال الاجتياح الأول لمخيم بلاطة ..
استشهد مع رفيقيه قائد كتائب شهداء الأقصى محمود الطيطي وإياد أبو حمدان يوم الأربعاء 22-5-2002 في عملية اغتيال جبانة من خلال قصفهم بخمسة صواريخ تحمل آلاف الشظايا المسمارية المحرمة دولياً ..

BooS paleStine
2011-09-14, 09:49 PM
الشهيد إياد سمير أبو حمدان

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/abohamdan.jpg


العمر 26 عاما .. متزوج وله طفلة ..
درس للمرحلة الإعدادية .. ولم يستطع إكمال دراسته بسبب الظروف الاقتصادية ..
اعتقله الصهاينة قبيل دخول السلطة المناطق الفلسطينية لعدة أشهر ..
يعتبر من المقاتلين البارزين في كتائب شهداء الأقصى منذ تأسيسها وحتى استشهاده ..
يعتبر مسؤول وحدة التجهيزات والإعداد خاصة إعداد الاستشهاديين ..
معروف عنه مرافقته الدائمة لقائد كتائب شهداء الأقصى ناصر عويص قبل اعتقاله وللشهيد محمود الطيطي ..
كان من المشاركين البارزين في التصدي للصهاينة خلال اجتياح الصهاينة لمخيم بلاطة واجتياح المدينة ..
استشهد مع رفيقيه عماد الخطيب وقائد كتائب الأقصى محمود الطيطي يوم الأربعاء 22-5-2002 في عملية اغتيال جبانة من خلال قصفهم بخمسة صواريخ تحمل آلاف الشظايا المسمارية المحرمة دولياً ..

BooS paleStine
2011-09-14, 09:50 PM
سيرة الشهيد القائد محمود عبد الله الطيطي
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/altete.jpg


العمر : 30 عاماً ، ولد في مخيم بلاطة ولكن أصله يعود لمدينة يافا ..
أنهى دراسته إلى المرحلة الثانوية ..
متزوج وزوجته حامل في شهرها الأخير بطفل اختاروا له اسم محمود كوالده الشهيد .
اعتقل خلال الانتفاضة الأولى عدة مرات ..
أصيب خلال الانتفاضة الأولى بجراح أثناء المواجهات العنيفة التي كان يشهدها المخيم ..
يعتبر مسؤول الأمن الداخلي في كتائب شهداء الأقصى للحفاظ على أمن المطاردين والعمل المقاوم ..
يعتبر من أبرز مقاتلي كتائب شهداء الأقصى حيث يتهمه الصهاينة بالمسؤولية والمشاركة في العديد من العمليات الاستشهادية وغيرها ..كما أنه شارك في التصدي للعدوان الصهيوني خلال الاجتياح الأول لمخيم بلاطة والاجتياح الثاني الذي شمل المدينة بأكملها ..
وخلال الاجتياح الأول للمخيم قصفت الطائرات الصهيونية منزله الرشاشات الثقيلة وفي الاجتياح الأخير تم تدمير وقصف البيت بالكامل..
كان نائبا لمسؤول كتائب الأقصى في الضفة الغربية ناصر عويص والذي تم اعتقاله خلال الاجتياح الأخير ، ثم تحمل مسؤولية قيادة كتائب الأقصى بعد اعتقال ناصر عويص ..
معروف بعلاقاته المتميزة مع أهل المخيم وهو اجتماعي ومحبوب من قبلهم ..
كان ضابطا في الأمن الوقائي برتبة ملازم ، ثم اعتزل العمل معهم ليتفرغ لعمل المقاومة ..
وضعت المخابرات الصهيونية اسمه على قائمة المطلوبين البارزين لديها منذ فترة طويلة ..
استشهد مع مساعديه عماد الخطيب وإياد أبو حمدان يوم الأربعاء 22-5-2002 في عملية اغتيال جبانة من خلال قصفهم بخمسة صواريخ تحمل آلاف الشظايا المسمارية المحرمة دولياً ..

BooS paleStine
2011-09-14, 09:51 PM
الشهيد خميس فهمي محمد شراب

أحد أبطال كتائب شهداء الأقصى

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/khamees1.jpg

مواليد 25/09/1954 خانيونس . فلسطين
بدأت مجهوداته الوطنية تظهر من أوائل الانتفاضة الأولى ,حيث التحق بحركة فتح من السبعينات و لكن مع الانتفاضة الأولى 1987 كثف الشهيد مجهوداته في دعم المطاردين وإمدادهم بالسلاح وإيوائهم في بيته وتحمل تبعة المخاطرة بنفسه وأولاده وجميع أهله حيث آمن الشهيد بان الوطن أسمى من الأسماء والرموز ...

ولكن أيدي العدو الغاشم لم يتركه فكان يحاول رصد تحركاته فاعتقل الشهيد في سنة 1993 من خلال كمين نصبه الاحتلال الغاشم له أثناء وجوده مع اثنين من المطاردين منهم ابنه الأكبر فهمي الذي كان يبلغ من العمر 17 سنة فقط, وضبط في حوزتهم كلاشن وقطعتان كارلوا وذلك كله في سيارة الشهيد البيجو 504 والتي صودرت من قبل الاحتلال الغاشم .

وقد أفرج عن الشهيد خميس شراب مع أول اتفاقية أوسلو ليكمل أيضا سيرته .

ففي 1996 استشهد ابن أخ الشهيد :المهندس علاء أسامة علي شراب مما دفع بخاله بالانتقام له وبتنفيذ سلسلة من الهجمات على مستوطنة نتساريم وإطلاق الرصاص من قرب المستوطنة وبشكل تكتيكي من خلال سيارته الخاصة إلى أن رصدت السيارة أثناء الاشتباكات بالإضافة إلى تصوير التلفزيون الفلسطيني لها أيضا من قبيل الصدفة.

كان الشهيد خميس شراب شاعرا قديرا وكتب ونشر كثيرا من الشعر الوطني وله دواوين كثيرة كلها تمدح الوطن والجهاد من أجله , وكان لا يخاف في الله لومة لائم ويفعل ما يراه مناسبا غير مبالي بحياته أو حياة من حوله ومع مجيء السلطة الفلسطينية التحق بجهاز المخابرات منذ البداية وعمل ضابطا مع عدة شخصيات مهمة.

واستمر بعمله حتى كانت ليلة 6/07/2002 الموافق الجمعة وذلك من حسن خاتمته إن شاء الله حيث هاجمته مجموعة كبيرة من جنود الاحتلال الكوماندوز ليلا وقد أعدوا كل شي من أجهزة كاشفة ومناظير رؤى ومعدات كبيرة. وقد فاجأوا الشهيد حيث لم يكن معه أثناء المفاجأة أي نوع سلاح وقد أطلقوا عليه من بعد 50 مترا موجات رصاصاتهم فاستقر أكثر من 20 رصاصة في جسد الشهيد الطاهر معظمها بالرصاص الحي في رأسه ففارق الحياة على الفور وكانوا قد خرجوا من المستوطنة التي تبعد 400 متر فقط عن بيت الشهيد رحمه الله .

للشهيد ابن يكمل دراساته العليا في مجال العلاقات الدولية وآخر يعمل في جهاز الأمن الوطني وآخر يعمل مزارعا وله أيضا طفلان في الابتدائية وطفلة صغيرة.

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/wfah-s.jpg (http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/wfah.jpg)
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/ktaeb-s.jpg (http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/ktaeb.jpg)

BooS paleStine
2011-09-14, 09:52 PM
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/alomareen/omaren.jpg


الشهيد البطل
جهاد (إسماعيل) عاشور العمارين
"أبو كفاح"
كتائب شهداء الأقصى


جهاد (إسماعيل) عاشور العمارين ، مواليد: غزة 1955
متزوج و أب لأربع بنات وصبيين
الاسم الحركي:أبو كفاح
التحق بصفوف حركة فتح في العام 1970 و اعتقل لمدة 13 عاما متواصلة في 8-11-1973 بتهمة الانتماء إلى قوات التحرير الشعبية والمشاركة في تنفيذ عمليات عسكرية ضد العدو الصهيوني وقتل عملاء وحكم أمام محكمة عسكرية صهيونية مدى الحياة في داخل السجون التزم مع الجماعة الإسلامية.
و خرج مع المحررين في21-5-1985 وأبعد إلى عمان، في عمّان تعرف على الشهيد أبو حسن قاسم والشهيد حمدي وشارك معهم في قيادة العمل العسكري في الداخل من خلال اسم سرايا الجهاد.
و عاد إلى الداخل بعد 1994 مع العائدين باتفاقيات أوسلو وحصل على رتبة عقيد قبل أن يترك عمله مع انطلاق انتفاضة الأقصى و يتزعم كتائب شهداء الأقصى، و أول من شكل مجموعة من السلطة لتنفيذ عمليات ضد العدو الصهيوني و أول من نفذ عمليات إطلاق نار ضد الجيش الصهيوني في القطاع و أول من اعتقل عند السلطة بتهمة إطلاق نار على قوات الاحتلال الصهيوني.
و أسس الشهيد مع اندلاع الانتفاضة إطار عسكري من مجموعة من المخلصين من كافة الأطراف وعمل باسم كتائب العودة والجيش الشعبي وألوية صلاح الدين .
العدو الصهيوني يعتبره من أخطر العناصر التي تنفذ عمليات ضد الجيش الصهيوني.
وتعتبره كتائب شهداء الأقصى أحد أبرز قيادتها وقد تمتع الشهيد بعلاقات واسعة ومحبوب من كافة أبناء الفصائل .
كتائب شهداء الأقصى توعدت بالانتقام لقائدها في غزة الذي اغتيل هو وابن شقيقته بتاريخ 4/7/2002 .

BooS paleStine
2011-09-14, 09:54 PM
زياد العامر من شهداء الأقصى
مقاتل قضى حياته في السجن وميادين الجهاد


جنين – خاص
هم قادة يختلفون عن كثير من القادة ، ورجال تميزوا عن باقي الرجال ، قادة قرروا أن يضربوا للأمة في أوج هزيمتها وانكسارها أن لا مستحيل مع الإرادة ، وفارسنا الذي نحن بصدده ، قائد من أربعة قادة قادوا معركة مخيم جنين ، إذ كان قائدا لكتائب شهداء الأقصى فيها ، إنه الشهيد القائد زياد إبراهيم عيد العامر ، من قرية المنسي قرب حيفا يعود اصل هذه العائلة المهجرة ، ومن نكبة تلو نكبة استقر بها المقام في مخيم جنين ، وفي هذه الأرض ولد زياد ذو ال37 ربيعا، ودرس في مدرسة الوكالة في المخيم ، ملتحقا إثر ذلك بمعهد المعلمين في رام الله ،ومن ثم بجامعة القدس المفتوحة في جنين ليحمل بعد ذلك شهادة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي .

ابتدأ حياته منذ صغره بمقارعة الصهاينة ليقضي نحو عقدين من حياته يلاحق الصهاينة تارة ويلاحقوه تارة أخرى ، وبين هذه وتلك جولات وصفحات في سجل البطولات والمجد والصبر التي سجلها المقاومون في مراحل الجهاد الفلسطيني كافة، ففي العام 1984 و أحداث ذكرى يوم الأرض تعصف بجنين ، أصيب هذا القائد برصاصة في قدمه أثناء تأديته لواجبه في التصدي للصهاينة ، ومع اندلاع الانتفاضة الأولى .

اعتقل زياد في العام التالي لاندلاعها حيث حكم عليه بالسجن 25 عاما بسبب نشاطه الواسع في مقاومة الاحتلال وملاحقة العملاء في جنين ، وقد هدمت الجرافات الصهيونية حينها منزل ذويه المكون من أربعة طوابق ، وتعرض أفراد أسرته للملاحقة الاعتقال فاعتقل أبوه واثنين من اخوته ، وقد قضى حينها سبعة أعوام ونصف متنقلا بين السجون الصهيونية ، إلى أن جاء الفرج في العام 1994 ليطلق سراحه مع الأسرى المحررين الذين خرجوا بفعل اتفاقات أوسلو ، حيث مكث اثر ذلك عامين في مدينة أريحا عمل خلالها مدرسا للغة الإنجليزية في إحدى مدارسها الخاصة ، ومع دخول السلطة الفلسطينية إلى مدينة جنين التحق في صفوف الأمن الوقائي في محافظة جنين برتبة نقيب ،ويعرف عنه صلابته في مواجهة الضيم ، فأثناء اعتقاله في سجن جنيد العسكري تشاجر مع أحد الجنود الصهاينة داخل المعتقل فما كان منه إلا أن ركله ليسقط على الدرج متدحرجا، ولم يكن لهذا الفارس أن يترجل مع اندلاع انتفاضة الأقصى ، كيف لا وهو الذي كان يقول دائما لأقرانه "إن أمنيتي في هذه الحياة أن أقتل صهيونيا وأسفك دمه ولو بمقدار فنجان " حتى إنه عاتب نفرا من أصحابه عتابا شديدا لأنهم ذهبوا لتنفيذ عملية عسكرية قتل خلالها مستوطن دون أن يخبروه ليشارك معهم في ذلك الهجوم ،تعرض زياد في هذه الانتفاضة إلى العديد من محاولات الاغتيال لكنه نجا منها جميعا بسبب يقظته ، ومن أشهر محاولات الاغتيال التي نجا منها بفضل الله سبحانه وتعالى : حادثة اغتيال الشهيدين عكرمة استيتي ومجدي جرادات من مخيم جنين حيث كان من المفترض أن يكون معهما في السيارة ، وكذلك في حادثة اغتيال الشهيد معتصم الصباغ الذي قصفت سيارته بصواريخ الأباتشي ، أما حكايته مع الاجتياحات المتكررة لمخيم جنين فكانت مفعمة بالبطولة والشرف ، ففي الاجتياح السابق ، حدث عنه رفاقه أنه حوصر وإياهم في إحدى المرات في زقاق صغير في ساحة المخيم وكاد العدو أن يتمكن منهم،وعندما نزل الجنود ليفحصوا هل يوجد أحد في المنطقة أمر زياد رفاقه بأن يختبئوا ويلتزموا الصمت ولا يطلقوا النار على الجنود فاطمأن الجنود إلى خلو المنطقة من المقاتلين فقاموا بإنزال وحدة مشاة ، وعندها خرج لهم زياد وقام بقنص قائد الوحدة مما حدا بهم جميعا إلى الهرب فتم فك الطوق عن المقاتلين الذين نجوا حينها جميعا ، وفي هذه المعركة لم يختلف دوره عن سابقاتها ، ففي الفترة الممتدة ين الاجتياح السابق والاجتياح الأخير والتي تصل إلى 15 يوما شارك زياد في الاجتماعات الدورية التي كانت تعقد لقيادة كتائب الأقصى وكتائب القسام وسرايا القدس للتجهيز للمعركة المقبلة ، ومع بدء المعركة التقت تلك القيادة المشتركة وتعاهدت على الصمود في المخيم فإما النصر أو الشهادة ، حتى إن زيادا رفض أن يخرج أطفاله من المخيم وأمرهم وزوجته بالبقاء في منزلهم وأن يواجهوا ذات المصير الذي يواجهه الآخرون ، وقال كلمته المعهودة لرفيق دربه الشهيد شادي النوباني " اليوم يكشف عن رجال الفتح الحقيقيين " .

لقد أوكلت إلى زياد مهمة قيادية في هذه المعركة فكان مشرفا على الثغور يقوم بتفقدها متنقلا بين موقع وآخر ، وقد حدث عنه رفاقه أنه كان مهتما جدا بتوفير المؤن الغذائية للبيوت الواقعة على خط المواجهة فكان يتفقدها بيتا بيتا ، أما عن قصة استشهاده والذي كان يوم الأربعاء 3/4/2002 فقد حدث رفاقه في السلاح أنه كان يوجد حينها في منطقة تسمى خلة الصوحة وهي منطقة مشرفة على خط المواجهة الأول مع الجنود الصهاينة ، حيث توغلت وحدة خاصة من الجيش الصهيوني فأصر زياد على الخروج إليها وقد نصحه رفاقه حينها ألا يخرج إليهم لأن المنطقة مكشوفة ، إلا أنه كان مصرا على لقاء ربه ، فخرج إلى الوحدة واشتبك معها وأثناء عودته نالته رصاصة من قناص صهيوني فلقي ربه شهيدا قابضا على سلاحه ، وقد حدث عنه رفاقه أنه عندما استشهد ظل قابضا على سلاحه ، ولا عجب فسلاحه كان مميزا ، إذ كان يحمل رشاشا من نوع "ناتو " ثمنه يصل إلى نحو 30 ألف شيكل ، فقد رفض أن يفرط بسلاحه حتى بعد استشهاده ليلقن المتخاذلين درسا في شرف الجندية وشرف السلاح الذي يجب ألا يوجه إلا إلى صدور الصهاينة.
تقول والدته " لقد كان زياد زاهدا في هذه الدنيا ، فلا أذكر أنني شاهدته يقف أمام المرآة ولو مرة واحدة ، وتضيف والدته " … في الاجتياح السابق عاد زياد إلى البيت بعد اندحار الصهاينة وسُترته مغطاة بالدماء فطلبت منه أن يخلعها لا غسلها له ، فرفض ذلك وأصر أن تبقى على جسده حتى يزور جميع شهداء الاجتياح والذين بلغ عددهم حينها 22 شهيدا، فابر بقسمه وبقيت على جسده ثلاثة ايام متتالية حتى زارهم جميعا ، وتقول والدته " لقد عاهدت زياد ألا أخرج من المخيم حتى لو تم هدم منزلنا ، وبالفعل فقد قدم الصهاينة لهدم المنزل وقاموا بإحراقه ، وبقينا في ذات المكان إلى أن اندحر الصهاينة عن المخيم ، وتختم كلامها بالقول " ... الجميع في المخيم كان يحب زياد ، لقد كانت علاقته مميزة مع الجميع ، مع حماس ومع الجهاد ، وكان شعاره أنا اعمل مع كل من يريد أن يعمل بغض النظر عن اتجاهه السياسي، فنال بذلك احترام الجميع ، وسجل في سجل المجد شهيدا قائدا لم يرض أن يلتفت إلى قرارات هزيلة تطالبه وغيره بالركون ولم ينتظر كما فعل الكثيرون أن تأتيه أوامر من هنا أو هناك، فقد عرف واجبه جيدا ، فكان كما قال الشاعر:
إذا قيل من فتى ًخلت أنني عنيت فلم أقعد ولم أتبلد

BooS paleStine
2011-09-14, 09:55 PM
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/rageb1.JPG



(http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/abojandal.htm)

BooS paleStine
2011-09-14, 09:56 PM
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/aymanjodh.jpg




الشهيد أيمن جودة من كتائب شهداء الأقصى 20/4/2002م

BooS paleStine
2011-09-14, 09:57 PM
حكاية "ميلاد" مصر
مَفْخَرة القرية ومفخرة مصر : حكاية "ميلاد حميدة "
شهيد مصري قتله العدو الصهيوني على حدود مصر مع الأرض المقدسة
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/melad_hamedh.jpg (http://www.domenal.com/forums)
لم يخبر الشاب المصري "ميلاد حميدة" -24 عاما- أحدا من أسرته أن لديه نية للذهاب إلى فلسطين لمقاومة الاحتلال .. فقد فوجئ والده بنبأ استشهاد ابنه على يد القوات الصهيونية بالرصاص، وهو يحاول عبور الحدود المصرية إلى فلسطين المحتلة ليساعد أهلها.
في بداية العام الجاري 2002 غادر الشاب "ميلاد" الحاصل على دبلوم زراعة محافظته البحيرة في شمال مصر بحثا عن عمل في محافظة "مرسى مطروح" على الحدود مع ليبيا.. ومنها انتقل إلى بنغازي بليبيا حيث عمل هناك لمدة أربعة أشهر، وعاد مرة أخرى في 9 أبريل 2002 إلى قريته التي تسمى نجع "القينشات" في مركز الدلنجات.
في هذه الأثناء لم يكن يتابع ما جرى في مخيم جنين بالضفة الغربية من مذابح إلى أن ذهب لزيارة أحد أقاربه، وشاهد فظاعة الجرائم الصهيونية على القنوات الفضائية، ومنذ ذلك الوقت داوم على التوجه إلى قريبه لمتابعة الأحداث، وظل يسأل عن حقيقة تلك الجرائم والمذابح، وأصبح عصبيًا يرفض مشاهدة أي برامج في التليفزيون باستثناء نشرات الأخبار.
زار ميلاد ابن عمه رجب يوم الأحد 14-4-2002، وأعطاه مبلغ 300 جنيه "الدولار = 4.45" كان يدخرها من رحلة ليبيا، ثم تبقى معه 20 جنيها أعطاها لوالدته لتشتري أشياء خاصة بها، وفي يوم الإثنين صباحًا 15-4-2002 أبلغ والدته وشقيقه الأصغر بأنه متوجه إلى العمل في القرى السياحية الجديدة في سيناء، ثم غادر ميلاد بلدته إلى مدينة رفح على الحدود المصرية مع فلسطين المحتلة، وقضى اليوم كاملا يدرس كيفية الدخول إلى الأراضي المحتلة.
حسب المعلومات التي يتداولها الأهالي، فإنه بحث عن مكان بعيد عن أعين أبراج المراقبة المصرية المنتشرة على طول الحدود بمنطقة رفح، ونجح في اختراق هذا الحاجز.
وفي تمام الساعة 9.30 دقيقة من صباح الثلاثاء 16-4-2002 اتجه إلى المنطقة الفاصلة على الحدود، فرصدته دورية صهيونية، وأطلقت عليه عيارا ناريا، لكنه استمر في التقدم داخل الحدود، في هذه اللحظة أمطرته الدورية بوابل من النيران، فسمع ضابط مصري صوت الطلق الناري، فاتجه نحوه، فشاهد أفراد الدورية الصهيونية يتقدمون بالقرب من الشاب، فأدرك الضابط المصري أنه ربما يكون مصريًا، وبالفعل عندما اقترب منه تأكد من ملامحه، فأسرع، وحمله بعد أن استدعى سيارة الدورية لنقله على الفور إلى مستشفى رفح العسكري، وفي هذه اللحظات كان الشهيد ينزف حتى فارق الحياة.
في تمام الساعة الثانية عشرة من ظهر الثلاثاء أجرت أجهزة الأمن المصرية اتصالات بعدد من أقارب الشهيد للاستفسار عن أسرته وانتمائهم السياسي.. فوجدوا أنه لا ينتمي إلى أي تيار سياسي وأن أسرته بسيطة.. وقامت أجهزة الأمن بتفتيش المنزل، وجمعت كل الأوراق المتعلقة بالشهيد.
شهيد.. شهيد
أكثر الناس قربا للشهيد ميلاد هو الحاج "فوزي شروش" الذي تطوع بالسفر إلى العريش لتسلم الجثمان، يقول : "وصلنا إلى مدينة العريش عصر يوم الأربعاء 17-4-2002، وكانت الجثة لم تزل في ثلاجة المشرحة في انتظار الطبيب الشرعي الذي حضر في صباح اليوم التالي الخميس 19-4-2002، وأجرى للشهيد فحوصات، وتم الحصول على عينات من جثته، وتم تصويرها لمكان الطلقات التي قتلته، ثم صدر الأمر بإعداد الجثة للدفن".
وتابع "وقبل ذلك أطلعونا على جثته حتى نتعرف عليها، خاصة أن هناك العديد من الشباب والشابات المصريين الذين يحاولون تكرار عملية التسلل للانضمام إلى المقاومة الفلسطينية، وبالفعل تعرفت على الشهيد؛ فقد كان مسجى لا توجد به أي إصابات باستثناء الجانب الأيسر أسفل الصدر، وهي المنطقة التي جرت فيها عدة عمليات جراحية في محاولة لإنقاذ حياته".
ثم استدعت المستشفى أحد الشيوخ، وقام بعمل الإجراءات الخاصة بالشهداء؛ حيث لم يتم غسيل الجثة وفقًا لقواعد التعامل مع الشهداء، وكانت هذه قضية مهمة بالنسبة لنا، حيث كنا نصر في كل المراحل على أن يتم التعامل مع ميلاد باعتباره شهيدًا.
دافع عن دينه
أمام منزل بسيط مكون من طابق واحد ريفي الملامح، قابلنا والده الحاج "محمد حميدة" -62 عامًا-، ولديه أربعة أبناء بينهم ميلاد، يقول والد الشاب المصري: "أنا فخور باستشهاد ابني برغم مرارة الفراق، وقد كنت في أمسِّ الحاجة لأن يساعدني في حياتي؛ لأني رجل مُسن، وظروفنا المعيشية صعبة، ومع ذلك ما نراه من ذبح وتقتيل وتدمير للمقدسات يحرك مشاعرنا وغيرتنا على ديننا، وأعلم أن القدس والأقصى يفرضان علينا واجبات كثيرة؛ أقلها أن نقدم روح أبنائنا فداءً لهما؛ فقد فعل ما كنا جميعًا نود أن نقوم به، لكن رصاصات الغدر لم تسعفه لتحقيق ما نتمنى".
ويضيف الوالد: لقد فوجئت بإبلاغنا بهذا النبأ؛ لأنني لم أكن أعلم أنه ينوي أن يفعل ذلك؛ فقد كان هادئا، ويتابع معنا المشاهد المأساوية للفلسطينيين في التليفزيون، ويقوم بالصلاة والدعاء، وفي أحيان كثيرة كان يؤم المصلين في هذه الزاوية القائمة أمام المنزل مباشرة، ويدعو لنصرة المسلمين في فلسطين.
أما ابن عم الشهيد ويدعى "حسام" -في الصف الثاني الثانوي-، فيقول: "ميلاد كان لا يرضى بالظلم طوال حياته، ولم نكن نتوقع أن يقوم بهذا العمل العظيم الذي نظل نفخر به جميعًا في أسرتنا، ويكفي أن الأهالي الذين جاءوا لواجب العزاء كانوا يهنئوننا بدلا من مواساتنا؛ لأننا نشعر بالشرف؛ لأن واحدًا من أسرتنا قدم روحه فداء ودفاعًا عن المسجد الأقصى والثأر للفلسطينيين".
لجنة الشهيد ميلاد
أما "محمود العبسي" أحد أقارب الشهيد فيقول: نظرًا لتجاهل الصحف ووسائل الإعلام المصرية لحادثة استشهاد ميلاد؛ فقد قررنا تشكيل لجنة باسمه تضم مجموعة من أقاربه وأصدقائه لجمع كل ما يُكتب ويذاع عنه، ونشر صوره وتوزيعها على الأهل.
كما سنحيي ذكرى استشهاده؛ باعتباره بطلا مصريًا قرر الثأر لكرامتنا جميعًا، وإذا كانت رصاصات الصهاينة لم تمكنه من إتمام مهمته فإنه يكفيه شرف المحاولة والتضحية بروحه.
ويضيف: صدقني من خلال معرفتي الجيدة بميلاد فإنه لو تمكن من الدخول إلى الأراضي المحتلة، وحصل على سلاح؛ فكان سيسطِّر ملحمة كبيرة لإيمانه بالله وشجاعته.
سواك ومصحف
ويضيف محمود: إن أجهزة الأمن المصرية لم تعثر مع الشهيد ميلاد على أي شيء عكس ما زعمت السلطات الإسرائيلية بأنه كان مسلحًا أو مفخخًا، وأن كل المتعلقات التي عثرت عليها أجهزة الأمن وتسلمناها عبارة عن سواك ومصحف وبطاقته الشخصية. والغريب أننا لم نعثر في متعلقاته على أي أموال كأنه كان ينوي الاستشهاد، خاصة أن المسافة بين نجعنا والحدود في رفح بعيدة ومكلفة، كما أنه قضى يومًا في مدينة رفح ربما أنفق كل ما كان معه من نقود.
قتلوه برصاص مسمم
تكشفت حقائق جديدة في حادث اغتيال القوات الإسرائيلية للشاب المصري "ميلاد حميدة"؛ فقد أثبتت الفحوصات الطبية التي أجريت للشهيد في مستشفى العريش العام بأنه أصيب بطلق ناري في الساق اليسرى وأعيرة نارية كثيفة أسفل الصدر من الجانب الأيسر.
وحسب رواية الأطباء بالمستشفى لأهالي الشهيد، فإن هناك احتمال أن يكون الطلق الناري من نوع "دم دم" المحظور استخدامه دوليًا؛ لأنه ينتشر في جميع أنحاء الجسم، ويصيبه بالتسمم؛ مما يعطل أي محاولة لإنقاذ المصاب به.
أنتم السبب
اللافت أن محرر صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية كان قد وصل إلى مسقط رأس الشهيد "ميلاد" يوم الجمعة 20-4-2002 في اليوم التالي لدفن الشهيد، لكن أفراد أسرته رفضوا الحديث معه. ثم عاد مرة أخرى السبت 21-4-2002، وعندما بدأ الحديث مع والد الشهيد وأخبره أنه في صحيفة أمريكية انفعل الأب، واتهم الولايات المتحدة بأنها السبب في كل شيء حتى في استشهاد ابنه؛ لأنها تزود العدو الإسرائيلي بكافة أنواع الأسلحة بينما تترك الفلسطينيين يواجهون بصدورهم هذه المعدات العسكرية المتطورة؛ مما يترتب عليه مجازر وحشية تثير مشاعرنا جميعًا.
وحمّل الأب الصحفي رسالة إلى المسئولين الأمريكيين قال لهم فيها: اتقوا الله وكونوا منصفين؛ لأن الله لا يقبل الظلم، وسأله الأب ماذا كانت ستفعل الولايات المتحدة لو كان الشعب (الإسرائيلي) هو الذي يُعتدى عليه.

BooS paleStine
2011-09-14, 09:59 PM
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/AG3.jpg
الشهيد أيمن جودة من كتائب شهداء الأقصى 20/4/2002م

(http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/melad7amedh.htm)

BooS paleStine
2011-09-14, 09:59 PM
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/mohamadnaser1.jpg




الشهيد البطل محمد محمود نصر (28عاماً) 12/8/2001م

BooS paleStine
2011-09-14, 10:00 PM
السيرة الذاتية
للشهيد أبو علي مصطفى
الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين


http://www.palestine-info.info/arabic/images/aboali12.JPG
- الاسم: مصطفى علي العلي الزبري، الشهير باسم "أبو علي مصطفى".
- مكان الولادة وتاريخها: عرابة "قضاء جنين" في فلسطين، عام 1938.
- والده مزارع في بلدة عرابة منذ عام 1948، وكان يعمل قبلها في سكة حديد حيفا.
- درس المرحلة الأولى في بلدته، ثم انتقل عام 1950 مع بعض أفراد أسرته إلى العاصمة الأردنية عمان، حيث أكمل دراسته وبدأ حياته العملية.

تاريخه السياسي
- انتسب إلى حركة القوميين العرب عام 1955 وتعرف إلى بعض أعضائها من خلال عضويته في النادي القومي العربي في عمان (ناد رياضي ثقافي اجتماعي).
- شارك وزملاؤه في الحركة والنادي في نضال الحركة الوطنية الأردنية ضد الأحلاف الغربية، ومن أجل إلغاء المعاهدة البريطانية - الأردنية وتعريب قيادة الجيش العربي (الأردني) وطرد الضباط الإنكليز من قيادته وعلى رأسهم "غلوب باشا".
- اعتقل في نيسان (أبريل) 1957 إثر إعلان الأحكام العرفية في الأردن وإقالة حكومة سليمان النابلسي ومنع الأحزاب السياسية من النشاط، كما اعتقل عدد من نشيطي الحركة آنذاك، واستمر اعتقالهم بضعة شهور، ثم أطلق سراحهم، قبل أن يُعاد اعتقالهم بعد أقل من شهر ويُقدموا لمحكمة عسكرية بتهمة مناوئة النظام والقيام بنشاطات ممنوعة والتحريض على السلطة وإصدار النشرات والدعوة إلى العصيان.
- صدر عليه حكم بالسجن خمسة أعوام أمضاها في معتقل الجفر الصحراوي.
- أُطلق سراحه في نهاية عام 1961، وعاد إلى ممارسة نشاطه في حركة القوميين العرب، فأصبح مسؤول شمال الضفة الغربية، حيث أنشأ منظمتين للحركة، الأولى للعمل الشعبي والثانية عسكرية سرية.
- في عام 1965 ذهب في دورة عسكرية سرية (لتخريج ضباط فدائيين) في مدرسة انشاصي الحربية في مصر، وعاد منها ليتولى تشكيل مجموعات فدائية، وأصبح عضواً في قيادة العمل الخاص في إقليم الحركة الفلسطيني.
- اعتُقل في حملة واسعة نفذها الأمن الأردني ضد نشيطي الأحزاب والحركات الوطنية والفدائية في عام 1966، وأُوقف إدارياً بضعة شهور في سجن الزرقاء العسكري، ثم في مقر مخابرات عمان، إلى أن أُطلق سراحه مع زملاء آخرين دون محاكمة.
- عقب حرب حزيران (يونيو) عام 1967 اتصل وعدد من رفاقه في الحركة مع الدكتور جورج حبش لاستئناف العمل والتأسيس لمرحلة الكفاح المسلح، وكان أحد مؤسسي هذه المرحلة حين انطلقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
- قاد الدوريات الأولى نحو فلسطين عبر نهر الأردن لإعادة بناء التنظيم ونشر الخلايا العسكرية وتنسيق النشاطات بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
- لاحقته قوات الاحتلال ، واختفى بضعة شهور في الضفة الغربية في بدايات التأسيس.
- تولى مسؤولية الداخل في قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ثم أصبح المسؤول العسكري لقوات الجبهة في الأردن إلى عام 1971، وكان قائدها أثناء معارك المقاومة في سنواتها الأولى ضد الاحتلال، كما كان قائدها في أحداث أيلول (سبتمبر) 1970 والأحداث التي وقعت في جرش وعجلون في الأردن في تموز (يوليو) 1971.
- غادر الأردن سراً إلى لبنان إثر القضاء على ظاهرة المقاومة الفلسطينية المسلحة في الأردن عقب أحداث تموز (يوليو) 1971.

مناصب تولاها
- انتُخب في المؤتمر الوطني الثالث للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1972 نائباً للأمين العام الدكتور جورج حبش.
- تولى مسؤولياته كاملة كنائب للأمين العام حتى عام 2000، وانتُخب في المؤتمر الوطني السادس أميناً عاماً للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خلفاً لحبش، وكان ذلك يوم 8 تموز (يوليو) 2000.
- كان قد عاد إلى فلسطين أثناء توليه منصب نائب الأمين العام بناء على طلب قدمته السلطة الفلسطينية إلى السلطات الصهيونية، ووصل إلى فلسطين يوم 30 أيلول (سبتمبر) 1999.
- عضو في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.
- عضو في المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1968.
- عضو المجلس المركزي الفلسطيني (الوسيط بين المجلس الوطني واللجنة التنفيذية في منظمة التحرير).
- عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بين عامي 1987 و1991.
- استُشهد يوم الاثنين 27 آب (أغسطس) 2001 في عملية اغتيال نفذها الاحتلال ، بقصف منزله في مدينة البيرة مباشرة من طائرة مروحية أمريكية الصنع تعمل في جيش الاحتلال.

BooS paleStine
2011-09-14, 10:00 PM
الشهيد البطل نسيم أحمد أبو عاصي

لم يحتمل الشهيد مشاهد الدمار والعدوان الصهيوني واستهداف الاطفال فآثر الانتقام والثأر

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/aboase13.jpgخانيونس – خاص
شيعت الجماهير الفلسطينية الوفية في خانيونس يوم الاثنين 10-9-2001 جثمان الشهيد نسيم أحمد أبو عاصي -21عاماً - من سكان بني سهيلا شرق مدينة خانيونس، الذي استشهد فجر أمس عند بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وامتزجت مشاعر الحزن بقوة الارادة والايمان والفخر خلال اللحظات التي القت فيها عائلة الشهيد نظرة الوداع الاخيرة على جثمانه الطاهر قبيل مواراته الثرى الذي استشهد وهو يدافع عن حريته واستقلاله .
وقال الحاج احمد ابو عاصي 60 عاما والد الشهيد " نسيم بطل استشهد وهو يقاوم مضيفا وقد تسللت عبرات من عينيه و خضبت لحيته التي غزاها الشيب " فلسطين بحاجة للتضحية وانا على استعداد لتقديم ابنائي الخمسة الاخرين فداء للوطن والحرية .
ووقف الحاج ابو عاصي قرب جثمان ابنه الذي لف بالعلم الفلسطيني وردد حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله فيما كان باقي ابناءه وعدد من اقاربه يواسونه ويدعون له بالصبر وباحتساب نسيم شهيدا وهو يقول بين الفينة والاخرى " انا لست حزينا بل فخورا باستشهاد نسيم وهو الان حي في الجنة " وتابع الاحتلال هجرنا عن بلدتنا يافا وسنقاوم حتى نعود اليها .
في هذه الاثناء كانت والدة الشهيد الحاجة ام هاني 52 عاما تحتضن ابنها وتقبل جبينه الذي لف إثر اصابته بشظايا قذيفة صهيونية حاقدة وهي تقول " استشهد قبل ان أفرح بتزويجه كنت أنوي تزويجه من احدى الفتيات ولكنه كان يقول دائما أريد ان استشهد .
ووقفت الى جانبها بناتها وقريباتها وهن يحاولن تهدأتها وابعادها عن جثمان الشهيد الذي أصرت على احتضانه وتقبيله بمرارة في مشهد أبكي جميع من في المكان .
الشهيد نسيم الذي ولد عام 1980 كان رجلا بمعنى الكلمة رغم صغر سنوات عمره وعرف صعوبة الحياة فآثر ترك الدراسة لكي يتمكن من مساعدة والده في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها شعبنا .
ويقول مدحت القهوجي 22 عاما خال وصديق الشهيد " ان نسيم كان يعتبر نفسه شهيدا حيا ويردد باستمرار أنا سأستشهد سواء اليوم او غدا .. لذلك كنت تجده في كافة جنازات الشهداء وفي جنازة الشهيد أمين أبو حطب قال " اعتقد ان لحظة استشهادي قد اقتربت " وكان يقول لمن يسأله لماذا لا تتزوج بعدما جهزت الشقة ؟ هل أترك الحور العين لأتزوج من بنات الطين !
و عرف الشهيد نسيم بشجاعته وجرأته اذ انه عندما كان يعمل في فلسطين المحتلة عام 48 وحدث اشكال بين مسئول العمل الصهيوني عام 95 لم يسمح له باهانته واحرق سيارته حيث اعتقلته قوات الاحتلال بعد ذلك لمدة عام ليفرج عنه بعد ذلك ويلتحق بالعمل ضمن الامن الوطني في الضفة الغربية ليعود الى غزة قبل اشهر قليلة من اندلاع انتفاضة الاقصى .
ومنذ بدء انتفاضة الاقصى ومع تصاعد العدوان الصهيوني لم يحتمل شهيدنا مشاهد الدمار والعدوان واستهداف الاطفال فكان يفكر بالانتقام والثأر وسعى مرارا لشراء سلاحه على حسابه الشخصي الى ان اتيحت له فرصة العمل ضمن كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية حيث شارك مرارا في الاشتباكات والتصدي لقوات الاحتلال التي حاولت اقتحام خانيونس .
وفي الايام الاخيرة بدا الشهيد سعيدا وفرحا بعدما علم انه سيشارك في العملية الفدائية التي سيحقق فيها مراده بالشهادة فقام بتجهيز نفسه وتصوير شريط فيديو قال فيه انه ينفذ هذه العملية باسم الله وباسم الوطن ردا على جرائم الاحتلال وقصفه الهمجي وبمناسبة مرور عام على الانتفاضة .
وانطلق الشهيد مع احد رفاقه فجر الاحد الماضي 9/9/2001 وتمكنوا من اختراق المنظومة الامنية شرق مدينة غزة وهاجموا موقعا عسكريا احتلاليا بالاسلحة الرشاشة والقنابل بعمق 200 م داخل الكيان الصهيوني وادى الهجوم الذي اسفر عن استشهاد نسيم بعد اصابته بشظايا قذيفة دبابة في مقدمة رأسه وانحاء متفرقة من جسمه واصابة رفيقه الذي تمكن من العودة رغم جراحه الى وقوع عدة اصابات في صفوف قوات الاحتلال وفقا لبيان الجبهة الديمقراطية التي اكدت ان الهجوم كان صاعقا ومشابها للهجوم الذي شنه المقاومون على الموقع العسكري في مستوطنة جان اور الذي ادى الى مقتل ثلاثة جنود واصابة سبعة اخرين قبل عدة اسابيع .
قوات الاحتلال التي صعقها الهجوم واستفزها لتمكن المقاومون من اختراق منظومتها الامنية عاقبت جثمان الشهيد وتركته في العراء حتى تيبس بشكل تام ولم تكتف بذلك انما احتجزت الجثمان نحو 15 ساعة في اجراء عنصري مخالف لكافة الاعراف والمواثيق الدولية قبل ان تسلمه للجانب الفلسطيني حيث استقبل بالحب والورود وشيع الى مثواه الاخير في مقبر بني سهيلا وسط ذوي الهتافات التي تتوعد باستمرار المقاومة والثأر للشهداء .
وانطلق موكب التشييع من "مستشفى ناصر" في المدينة، وسجي الجثمان في عربة إسعاف مخترقاً شوارع المدينة وسط هتافات المواطنين الغاضبة، التي نددت بجرائم الاحتلال وسياسة التدمير والحصار.
وبعد أداء الصلاة على جثمان الشهيد في مسجد حمزة في بني سهيلا، انطلق الموكب مرة أخرى من أمام المسجد الى مقبر الشهداء جنوب بلدة بني سهيلا، حيث ووري الجثمان الثرى.
وألقيت كلمات التأبين على الشهيد من قبل كافة القوى الوطنية والإسلامية، مؤكدة على أن دماء الشهداء والجرحى ستبقى شاهداً على بشاعة الاحتلال، وتمهد الطريق للتحرير والاستقلال لقيام دولة فلسطين.

BooS paleStine
2011-09-15, 04:22 PM
الشهيد "صابر أبو عاصي"


"كنت أخبز الخبز وبجانبي إخوته الصغار.. عبد الله وإسراء، وعندما أراد صابر الخروج وودعني وطلب مني الدعاء له وودعته وكان آخر ما سمعه مني (الله يرضى عليك يا صابر)، ثم أخذت أردد أحب أنشودة لديه وأقول: زفوا الشهيد وخلوا الزفة عَ السنة..الله الله.. ثم انتقلت إلى أنشودة أخرى تقول: "حبيبي يما من وين أجيبه... راح ويا خوفي يما يكون اسلاحهُ في إيده" وبينما كنت أردد تلك هذه الأنشودة أحسست بفراقه.. وعندما سمعت الانفجار عصراً أحسست أن أحداً من أحبابي قد استشهد.. فسجدت لله سجود شكر وعرفان بالمنة التي منّ الله بها عليّ، ثم طرق ابني باب البيت وأخبرني باستشهاد صابر فحمدت الله واسترجعت وصليت لله ركعتين حمداً له بأن قبل مني هذه الهدية البسيطة، ودعوت الله أن يلحقني وإخوته به في الجنة إن شاء الله رب العالمين"، تلك كانت كلمات أم المجاهد القسّامي الشهيد صابر أبو عاصي حين كانت تصف لنا مشاعرها لحظة تلقيها نبأ استشهاد ابنها صابر.

الميلاد والنشأة
ولد صابر محمد ناصر أبو عاصي في 23/3/1983 لأسرة متدينة في حي الزيتون بمدينة غزة، تربى صابر منذ نعومة أظافره على حب المسجد وعشق الصلاة وقراءة القرآن، ووهبه الله عقلاً نيراً وجسداً متيناً وقلباً طاهراً ودوداً يحب الجميع ولا يكره أحد، وتلقى تعليمه الأساسي في مدرسة خاصة، ثم أكمل المرحلة الإعدادية في مدرسة الإمام الشافعي والمرحلة الثانوية في مدرسة الكرمل الثانوية للبنين، وأخيراً أنهى صابر تعليمه الجامعي وحصل على شهادة الدبلوم في تخصص برمجة الحاسوب من كلية علوم المجتمع المهنية والتطبيقية قبل عام فقط من استشهاده، وعمل بعدها في إحدى الشركات.
تربى صابر منذ صغره على حب الإسلام والعمل له، مما جعله محبوباً من جميع أهله و أصدقائه خاصة وأنه متفتح العقل مرح وودود.
وكما كل أبناء فلسطين فقد تربى صابر منذ صغره على حب الجهاد والشهادة وعظم أجر الشهيد، فكان منه أن تمسك بالجهاد وانتظر الشهادة بشغف وصبر حتى اصطفاه الله شهيداً نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحد.

الانتماء لحركة حماس
التزم صابر بأداء جميع الصلوات في مسجد الفاروق القريب من بيته في حي الزيتون، وبرز في نشاطات الأشبال في المسجد أثناء انتفاضة المساجد الأولى عام 1987، ولحبه للعمل في سبيل الله كان يشارك إخوانه في الكتلة الإسلامية (الذراع الطلابي لحركة حماس) في كل الفعاليات والأنشطة في المدرسة وفي الجامعة الإسلامية بغزة كذلك.
ومع بداية انتفاضة الأقصى عام 2000 انطلق صابر مرة أخرى بعزيمة وصلابة وقوة إيمان، ونشط في صفوف حركة حماس، وما لبث أن التحق بصفوف الجيش الشعبي التابع للحركة -قبل أربعة أعوام- مجاهداً ومرابطاً على الثغور المقدسة في أطراف حي الزيتون بالقرب من مغتصبة "نتساريم".

عضو "وحدة التصنيع"
وقبل عامين اختارته وحدة التصنيع في كتائب الشهيد عز الدين القسام ليكون أحد جنودها، وهي وحدة لا تضم في صفوفها إلا رجالاً يحملون مواصفات خاصة.. وعمل صابر مع مجموعة من المجاهدين في صناعة صواريخ القسام تحت قيادة الشهيد القسامي القائد نضال فرحات، وانتقل بعد استشهاده إلى العمل مع الشهيد القائد مهدي مشتهى وأخيراً عمل مع الشهيد القائد عادل هنية الذي استشهد معه في عملية الاغتيال الصهيونية الجبانة.
وعمل صابر مع الكثير من الشهداء في هذه الوحدة أمثال الشهيد القائد تيتو مسعود و الشهيد القائد سهيل أبو نحل والشهيد القائد ناصر أبو شوقة والشهيد المجاهد صلاح الحية والشهيد خميس أبو عصر الذي سبقه للشهادة بفترة ليست بالطويلة.
وقد شارك الشهيد في عمليات إطلاق صواريخ القسام وقذائف الهاون على المغتصبات الصهيونية في قطاع غزة، ولكنه كان يطالب بأن يشارك في عمليات التصدي للاجتياحات والتوغلات، وهو ما كان محظوراً على وحدة التصنيع لحساسية أفرادها وخطورة عملهم.

ووصفه أحد أصدقائه في العمل الجهادي بـ "السري" و"الكتوم" وهو ما دفعه (قبل أشهر من استشهاده) للتردد قبل أن يحمل سلاحه الشخصي المسدس حتى لا يكشف أمره، رغم أنه معروف لدى قوات الاحتلال بسبب مراقبتها للعديد من القادة الذين عمل معهم، وهو ما كان يجعله ينتظر الشهادة في أي لحظة وقد كان له ذلك.
تقول أمه: "كنت أدعو له ولإخوانه المجاهدين أن يكرمهم الله بالشهادة وها قد اصطفاه الله لها ونالها"، وتضيف "لم أر وصيته ولكني عايشتها فقد كان دائم الطلب مني أن أفرح لاستشهاده ولا أجزع عند فراقه وكان يوصيني أن أعلم إخوته القرآن الكريم".

فاكهة البيت
خلال لقاء جرى مع أهل الشهيد وأصدقائه لم يكفوا عن وصفه بفاكهة البيت لمرحه وبشاشة وجهه، وتقول أمه: "كان رحمه الله فاكهة البيت.. فلم يكن يرى أحداً في البيت إلا ويحاول أن يسعده ويضحكه"، وكان يردد باستمرار حبه للشهادة وطلبه لها، وتمضي أمه فتقول: "كان دائماً يوصيني أن لا أحزن عند فراقه ويردد الدنيا ساعة والنفس طماعة فعلمها القناعة.. ويقول أنا صابر وسأظل صابراً حتى أنال الشهادة إن شاء الله".
وأكملت تقول: "الحمد لله كان صابر مرضياً من والديه كما هم جميع أولادي"، وتصفه أخته بـ:" الودود والطيب ورحيم القلب، ولا أذكر يوماً أنه زعل أحد في البيت".
وكانت أمه تتمنى أن تزوجه وتفرح به في عرس يجمعه مع إخوانه الثلاثة ولكن الله اختار له أن تزفه الحور العين إلى الجنة مع ثلاثة من المجاهدين.

محباً للعلم والدين
تقول أمه: "كنت أحرص على أن أعلمه كل شيء وأحب أن يقرأ الكتب" وهو ما كان لها حيث عرف الشهيد بحبه للقراءة وخاصة ترتيل آيات القرآن الكريم، وتقول أخته: "كان دائما يحثني على حفظ القرآن الكريم ويهديني الكتب الإسلامية لأقرئها"، وأضافت وقد أجهشها البكاء: "أهداني في إحدى المرات كتاب رجال ونساء حول الرسول وسألني إن كنت قد قرأته، وكان يشجعني على قراءة كتاب الإمام الغزالي الذي أهداني إياه أيضاً"، وقد انضم صابر قبل عام من استشهاده لجماعة الإخوان المسلمين.

وأخته الصغيرة إسراء أحبت أن تنبه أمها إلى أنها تريد أن تنشد أنشودة (جددوا البيعة للرسول الهادي) وتهديها لروح صابر الذي علمها إياها.
أما أخوه الصغير عبد الله (11 عاما) فذكر أن صابر أخذه إلى المسجد وجعله يحفظ القرآن وهو الآن يحفظ أربعة أجزاء، ويقول بسعادة أنه فرح لاستشهاده لأنه نال ما تمنى، ومعتز أخوه الآخر يحفظ من القرآن خمسة أجزاء حتى الآن ويتمنى أن يكمل حفظ القرآن.

وأثناء عمله العسكري الذي يتطلب أن يكون خارج البيت ليلاً كان يعود في الفجر ليوقظ أهله لصلاة الفجر، ثم يذهب للمسجد فيصلي ويقرأ القرآن حتى الصباح، وكان يحزن حزناً شديداً إن فاتته صلاة الفجر في أحد الأيام.
وكان بعد صلاة المغرب يحفظ أشبال مركز تحفيظ القرآن ويعلمهم الأناشيد الجهادية، وقد حباه الله بصوت عذب شجي يأسر القلوب ويفعل بها الأعاجيب.

أخر عهده بالدنيا
وعن أخر أيام الشهيد يقول محمد صديق الشهيد: "كان صابر دائم الدعاء لله أن يكرمه بالشهادة، وقد تأثر كثيراً لفقد إخوانه المجاهدين.. وفي العام الماضي كان أخر من ودعه الشهيد مهدي مشتهي وشرب منه شربة ماء ثم خرج مع الشهيد خالد العمريطي واستشهدا بعد لحظات، حيث أطلقت عليهم طائرة استطلاع صهيونية صاروخاً واحداً مزق جسديهما وحولهما إلى أشلاء"، وهو ما أثر كثيراً في نفسه وأصبح يحس بالغربة بعيداً عن إخوانه الشهداء.
وقبل شهر من استشهاده رأى في منامه أنه يجتمع في الجنة مع الشهيد مهدي مشتهى ويتسامرون مع بعضهم وهم فرحين مسرورين ويأكلون بعض الفواكه، وقبل أسبوع من استشهاده رأى رؤيا صالحة لأحد إخوانه وقد تحققت.
وفي يوم الخميس ـ قبل يوم واحد من استشهاده ـ أصبح لديه ساعات معدودة ليقضيها في الدنيا وكان قلبه قد أحس بدنو الأجل وقرب اللقاء، كان الشهيد صائماُ كعادته بصيام أيام الاثنين والخميس، أفطر على شربة ماء صغيرة ودعا الله أن يتقبله شهيداً، ثم خرج ليكون مع إخوانه في عملهم الجهادي حتى صلاة فجر الجمعة.. يوم الشهادة.

ودع الدنيا راضياً
تقول أمه وهي تحاول عبثاً حبس العبرات في عينها: "في فجر الجمعة عاد صابر وأيقظنا للصلاة ثم ذهب وصلى الفجر بالمسجد ثم عاد ونام وكنت قد صليت الفجر ثم رأيته في منامي يشع نوراً ساطعاً، فأفقت وذهبت أتفقده وهو نائم ورأيته كالملاك يشع منه النور".

وعند الظهر صلى صابر صلاة الجمعة في مسجد الفاروق وقد كانت مساجد حي الزيتون وفلسطين بأسرها تغلي لهباً وتعلن رفضها لما أقدمت عليه قوات الأمن الفلسطينية من إطلاق النار على المواطنين وأنصار حماس مما أدى لاستشهاد ثلاثة فلسطينيين وجرح 16 شخصاً آخرين من أهالي حي الزيتون وتدعو لوأد الفتنة ومحاسبة المجرمين، وبعد الصلاة ودع صابر إخوانه في المسجد وعانقهم من غير علم منه أن هذا العناق هو العناق الأخير.
ثم ذهب لأمه وهو يلح عليها أن تطعمه من أفضل الطعام فأجابت له طلبه وهي تراه اليوم أكثر نوراً وجمالاً وهو كذلك يقول لها "أنت اليوم منورة كثير"، وبعد أن تناول طعامه قال لأخته: "أريدك أن تختاري لي أفضل ملابس عندي" -وكأنه عريس- وقالت: "لقد اخترت له أفضل الملابس".

وأردفت أمه قائلة: "كنت أخبز الخبز وبجانبي إخوته الصغار عبد الله وإسراء وعندما أراد صابر الخروج وودعني وطلب مني الدعاء له وودعته وكان آخر ما سمعه مني "الله يرضى عليك يا صابر" ثم أخذت أردد أحب أنشودة لديه وأقول "زفوا الشهيد وخلوا الزفة عَ السنة..الله الله.. الله الله.. أصله ما مات وسعيد يعيش في الجنة.."،
وأخذت أردد وأقول: "حبيبي يما من وين أجيبه.. راح ويا خوفي يما يكون اسلاحهُ في إيده.. روح يا عبد الله".
وفي أخر لحظات الوداع وقفت عند رأسه (مكانه المفترض لأنه تحول لأشلاء) تودعه وأمسكت بولديها تقول لهم "عقبال عندكم إن شاء الله في الجنة".

جريمة اغتيال صهيونية
وكان صابر قد خرج يوم الجمعة 16/7/2005 مع ثلة من إخوانه المجاهدين مستخدمين ميكروباص في حي تل الإسلام جنوب غرب غزة، عندما أغارت عليهم طائرة استطلاع صهيونية، واستشهد صابر وثلاثة آخرين هم الشهيد القائد عادل هنية والشهيد المجاهد عاصم أبو راس والشهيد المجاهد أمجد عرفات، وقد أصيب في العملية عدد من المواطنين الذين شاءت أقدارهم أن يمروا بالمكان لحظة القصف، وارتقت إلى العلياء ثلة من المجاهدين ما عرفت يوماً طريق الراحة والدعة بل خاضت أهوال الحرب وصعدت إلى السماء مرفوعة الهامة، وأنارت بدمها القاني طريق الجهاد و أرض الرباط، وجمعت أوصال الأمة الممزقة بأشلاء أجسادها المبعثرة.
وعلى طريق النور تمضي قوافل الشهداء وتطير عالياً لتحلق في سماء المعركة، وترسم بدمها معالم الطريق لمن سيلحقها من الشهداء.


غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام

BooS paleStine
2011-09-15, 04:24 PM
الشهيد "أمجد عرفات

غزة- خاص
"لا أعرف ما أكتبه لك في هذه اللحظات وعبر هذا الجهاز الأصم الذي لا يقدر أن يوصل شعوري ليته قادر على الكلام حتى ينطق لك بمدى حزني على استشهاد أمجد ولكن أقسم بالله أن هذه الشهادة نتمناها جميعا، وأدعو الله دائما أن أنال مثلها لأنني سوف أفارق هذه الدنيا وأنا مرفوع الرأس وسأكون قد قدمت نفسي وروحي إلى الله سبحانه وتعالى ولا يوجد أغلى من روحي لكي أقدمها في سبيله" بهذه العبارات القلبية الصادقة والتي تحدث بها خلال برنامج المحادثة على الإنترنت، حيث عبر أخ الشهيد القسامي أمجد عرفات والمتواجد في بلاد الغرب عن شعوره فور سماعه نبأ استشهاد أخيه، فعلى الرغم من صعوبة الموقف إلا أنه كان كالجبل الصامد في مواجهة هذا الموقف.
ويضيف أخ الشهيد "ها هو أمجد قد سبقنا في هذه أيضا وقدم روحه الغالية في سبيل الله".
قصتنا اليوم مع فارس من فوارس كتائب الشهيد عز الدين القسام إنه الشهيد أمجد أنور عرفات " أبا حازم" متزوج منذ عام 1994وهو أب لخمسة من الأطفال أكبرهم حازم والذي يبلغ من العمر 10 أعوام ثم هدى ثم هلا ثم هبة ثم مؤمن.

النشأة والترعرع والدراسة
نشأ الشهيد أمجد وترعرع وسط أسرة ملتزمة، فنشأ على حب كتاب الله والالتزام في تعاليمه، وولد فارسنا المغوار أبا حازم في السادس من أكتوبر/ تشرين أول من العام 1968م، وهو الرابع في ترتيب عائلته المكونة من سبعة من الأبناء وبنت واحدة، أنهى تعليمه الابتدائي من مدرسة "معروف الرصافي" ثم انتقل ليكمل تعليمه الإعدادي إلى مدرسة "اليرموك"، ولم ينه شهادة الثانوية العامة لظروف خاصة به، حيث عمل مع إخوانه ووالده في الحلويات، وتعتبر الحلويات التي كانت تصنعها عائلته من أشهر متاجر الحلويات في قطاع غزة.
عمل الشهيد البطل أمجد منذ الانتفاضة الأولى في كتائب القسام حيث كانت له ذكريات جميلة مع الشهيد القائد القسامي كمال كحيل ثم كانت له ذكريات مع القائد العام الشيخ صلاح شحادة.

أتمنى لقاء أبي بالجنة
التقينا بالطفل حازم ابن الشهيد والذي كان يرتدي قبعة خضراء كتبها عليها "لا إله إلا الله" ويحمل صورة والده الشهيد، قال: "أول شخص قال لي إن والدي استشهد هي أمي، وأتمنى أن أكون مثل والدي وألقاه في الجنة".

"أنشودة فرشي التراب"
وأضاف الطفل حازم أنه لم يعرف يوما أن والده غضب منه أو ضربه كما يضرب بعض الآباء أطفالهم بل كان عطوفا وحنونا معه، حتى أنه أخذهم قبل استشهاده بيوم واحد إلى مهرجان الأنشودة الإبداعي الأول الذي أقامته إذاعة "صوت الأقصى"، حيث أعجب الشهيد بأنشودة فرشي التراب.
حبه للمساجد والتزامه بصلاة الفجر
فارسنا المغوار عرف منذ صغره بحبه للمساجد والتزام بصلاة الفجر وصيام يومي اثنين وخميس، وكان يتمنى الشهادة من قلبه، حتى أن أخته الحاجة أم علاء تحدثنا "أنه كان يدعو دائما أن ينال الشهادة في سبيل الله".

ركعتين شكر لله
زوجة الشهيد أم حازم الصابرة المرابطة التي فور سماعها نبأ استشهاده صلت ركعتين شكر لله تحدث لنا بقلب يملئه الصبر والإيمان بالله سبحانه وتعالى قائلة فخر كبير لي أن أكون زوجة شهيد قسامي، وأسأل الله العلي العظيم أن يجمعني به في الجنة.
وأضافت زوجة الشهيد قائلة: "أنا اعلم منذ أن تزوجت زوجي انه يعمل في كتائب القسام واخترت العيش معه، وكان دوما يدعو من قلبه أن ينال الشهادة في سبيل الله، فها هو نال ما تمنى والحمد لله رب العالمين".

كان يؤهلها للجهاد
وتقول زوجة الشهيد أن الشهيد أمجد كان يؤهلها دائما للجهاد في سبيل الله ولتقبل نبأ الشهادة، مشيرة إلى أنه صلى يوم استشهاده في المسجد العمري أكبر مساجد غزة القديمة، وأنه كان يحب العمل في وقت يرتاح فيه الناس وشهادته جاءت في يوم إجازة يوم الجمعة ووقت بعد صلاة الجمعة وقت الاستراحة للناس والسكون".

"اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك"
الحاجة أم علاء أخت الشهيد وهي ناشطة في جمعية الشابات المسلمات قالت: "فور سماعي نبأ استشهاد أخي أمجد، لم يكون هذا الخبر مفاجئا لي لأنه كان يتمنى على الدوم الشهادة في سبيل الله وكان يردد على الدوم اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك".

رأيت أخي في منامي شهيدا
وأضافت الحاجة أم علاء أن أخيها الشهيد امجد من المقربين لها وكان على اتصال دائم معها وانه رأت في مناهما أنه استشهد فحقق الله لي هذه الرؤية، مشيرة إلى أن كل كلمات الرثاء لا تكفي الشهيد امجد فهو رجل أحبه الجميع رجل الدعابة رجل المحامل ورجل صاحب النخوة والشهامة، وكان يخدم أهله وأصحابه ويؤثرهم على نفسه، أنا افتخر بأني أخت الشهيد امجد".

علاقة حميمة بالجميع
أما الحاج أبو يحيى النخالة والد زوجة الشهيد فيقول: زارني امجد قبل أسبوع وسعدت كثيرا بلقياه فهو لا يعرف إلا محبة الناس والتعاون معهم وعلاقته حميمية بالجميع وكنا نتمنى دائما أن نقضي معه أمسية جميلة على شاطئ غزة".

موعد مع الشهادة
لقي الشهيد ربه بعد أن صلى الجمعة في مسجد العمري الكبير وسط غزة حيث توجه إلى بيته، ثم خرج في مهمته الجهادية هو ورفاقه، فكان موعده مع ربه، هو وأربعة من الشهداء وهم:
الشهيد القائد المجاهد/ عادل غازي هنية (29 عاماً) من مخيم الشاطئ في غزة.
الشهيد المجاهد/ أمجد أنور عرفات (35عاماً) من حي الرمال في غزة.
الشهيد المجاهد/ عاصم مروان أبو راس (22عاماً) من حي الدرج في غزة.
الشهيد المجاهد/ صابر محمد أبو عاصي (21عاماً) من حي الزيتون في غزة.

التشييع
وفي مسيرة جماهيرية حاشدة شيع المواطنون جثامين الشهداء بعد أن صلوا عليهم في مسجد العمري الكبير بمدينة غزة، ليواروا الثرى في مقبرة الشيخ رضوان بغزة.

BooS paleStine
2011-09-15, 04:25 PM
http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2005/sa3eed_sysam/sa3eed1.jpg



المولد والنشأة:
وُلِد الشهيد سعيد عيسى صيام (32عاماً)، بمخيّم خانيونس الغربي في 26/1/1974م، بعد أنْ هُجِّرت عائلته المتديّنة الصابرة من بلدة "الجورة" داخل الأراضي المحتلة عام 48.. له ستة أشقاء، وأربع شقيقات، متزوّج وله أربعة أبناء: أنس، هديل، هبة، وأسماء، وزوجته حامل في شهرها الأول.
انتمى صيام إلى حركة حماس منذ تأسيسها وانطلاقتها الأولى في العام 1987، وعمِلَ ضمن صفوف الحركة في جهاز الأحداث، اعتقله الجيش الصهيوني على خلفيّتها في 7/12/1991 وقضى خلالها أربعة أشهر في سجن النقب "كتسعوت"، وخرج بعدها ليلتحق مباشرة بجهاز الطوارئ التابع للحركة.

اعتقاله:
واعتقل الصهاينة الشهيد صيام للمرة الثانية في 1/3/1993 وحُكِم عليه بالسجن لمدة ستة أعوام لم يقضِ منها سوى عشرين شهراً وتمّ الإفراج عنه أواخر العام 94 مع جملة إفراجاتٍ عامّة لمئات الأسرى، وخلال هذه الفترة كان قد بايع حركة الإخوان المسلمين، وظلّ مخلِصاً لعمله في مجال الدعوة حتى أصبح نقيباً في جماعة الإخوان المسلمين.
عمل على تربية وتوعية العشرات من جيل الإسلام الناشئ، وصمّم المجاهد صيام على مواصلة عمله الجهاديّ وتطوير ذاته العسكرية بعد أنْ التحق بمجموعات كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى جانب أنّه يعمل ضمن قوات الأمن الفلسطينيّ، وعمل على تطوير قذائف الهاون وتصنيعها، رغم تعرّضه لثلاث إصاباتٍ متفاوتة أثناء عمليات التصنيع والتطوير المختلفة، حيث كان يتميّز شهيدنا بمهنيّته العالية وحِرَفِه المتعدّدة في مجالاتٍ عدة، بالإضافة إلى هوايته في تربية الطيور والعصافير.

أول من قصف بالهاون..
وكان "أبو أنس" أوّل من قام بقصف المستوطنات بقذائف الهاون هو والشهيد حافظ صبح، واعتُبِر قائداً ميدانياً لمعظم المجموعات القسامية في منطقة حي "الأمل" التي شكّلها وقادها أثناء عمليات الاجتياح والتوغّلات المتكرّرة، وكان مسؤولاً عن عملياتٍ متعدّدة من زرع وتفجير عبوات وقصف للهاون وصواريخ القسام وتجهيز استشهاديين، بالإضافة إلى أنّه كان يُشرِف على معسكرين لتدريب وتأهيل المجاهدين الذي التحقوا في صفوف الكتائب، الأمر الذي جعله يوصَف "برجل جميع المهمّات".
عجز الجيش الصهيوني عن معرفة العقلية التي تغلبت على أمنه وحصونه في مستوطنة "بات سديه" في شهر رمضان قبل عامين، وذلك عندما استطاع الاستشهاديّ إسماعيل بريص من تنفيذ عمليةٍ نوعية قُتِل خلالها جنديان صهيونيّان وأصيب ثلاثة آخرون حسب اعتراف العدو بالخسائر والعقلية الفذّة التي تغلّبت على أمنه الواسع، كما أنّه قام بتشكيل وحدة الرصد والإسناد لعمليّة الاستشهاديّ مهند اللحام الذي اقتحم مستوطنة "جاني طال" وجندل الصهاينة فيها.

إشرافٌ أمنيّ:
أشرف الشهيد صيام أمنياً على عملية حفر النفق تحت موقع محفوظة "أورحان"، وكان ضمن الوحدة التي قامت بعملية التفجير التي دمّرت الموقع بالكامل. تعرّض الشهيد صيام إلى محاولة اغتيالٍ فاشلةٍ قبل عدّة أشهر من قِبَل طائرات الاستطلاع الصهيونية في منطقة "عبسان" الكبيرة هو واثنين من رفاقه عندما أخطأت الطائرة هدفها في المرة الأولى، وبدا حينها التصميم على اغتياله حيث استُدعِيَت طائرةٌ أخرى تعزيزيّة لمطاردته ومتابعته في منطقةٍ خالية وإطلاق صاروخٍ ثانٍ وثالثٍ عليه إلا أنّ عناية الله حالت دون إصابته، واستطاع بفضل الله تضليلها والتمويه بلباسٍ متخفٍّ والخروج من المنطقة.

الرجل الهادئ:
لم يكنْ الشهيد "أبو انس" يحبّ عرَضَ هذه الدنيا وزيفها، كان يسعى لنيل الدرجة العالية في الفردوس الأعلى، فكان يبحث عن الطريقة السريعة لنيل الشهادة والفوز بالجنة، فعرض على إخوانه في قيادة كتائب القسام أنْ يجهّز نفسه لتنفيذ عمليةٍ استشهادية، وأنْ يكون نصيبه كباقي الاستشهاديين الذين جهّزهم، ولكنّهم رفضوا عرضه ذلك وتصميمه القويّ، معلّلين ذلك بأنّهم يحتاجونه إلى مهمّاته الكبيرة الموكَلة إليه في القيادة والتصنيع والتدريب، وكيف لا وهو "رجل جميع المهمّات".
وصفه أصدقاؤه وجيرانه بالرجل الهادئ الرزين الذي لا يصُدّ أحداً في تقديم الخدمة والمساعدة في أصعب وأحلك الظروف، فلم يكنْ يلهيه العمل العسكريّ الكبير عن التواصل الاجتماعي مع أسرته وأصدقائه وجيرانه الذين أحبّوه كثيراً، وعندما كانوا يفتقدونه يعرفون أنّه في مهمّةٍ جهادية ومنشغلٌ عنهم لفترة انقضائها فقط، رغم أنّه كان سرّياً للغاية ولا يصرّح عند سؤاله عن عمله الجهاديّ بأيّ شيء.
يقول صديقه الصحافي أيمن سلامة: "لم أكنْ أتوقّع أنّني في يومٍ من الأيام سأفقد صديق عمري الذي لازمني أكثر من عشرين عاماً، لم أجدْ ما يُنفّرني منه، فقد كان جامعاً لكافّة الصفات الحسنة التي يفتقدها الكثير من الشباب هذه الأيام، وفياً لأصحابه جميعاً، صريحاً في معاملاته، حنوناً على أبنائه، حيث إنّنا كنّا نميّزه في المسجد بمنديل إحدى بناته اللاتي كان يصطحبهن معه للصلاة حتى يربّيهن التربية الإسلامية الصحيحة".
ويذكر أيمن أحد مواقف الفداء للشهيد وذلك عندما تعرّض لحادثٍ مفاجئٍ أدّى إلى انقلاب دراجته التي كان يركبها هو وابنته "هبة"، وبسرعة البرق الخاطف قفز من فوق الدراجة على الأرض كي يتلقّف "هبة" قبل أنْ تقع وتسقط على الأرض، أدّى ذلك إلى إصابته إصابةً بالغة شوّه على إثرها وجهه وخُيِّطَ بـ13 غرزة.
ويضيف زوج أخته أسامة السباخي أنّه كان حريصاً على العمل التطوعيّ وإيثار الناس، ومحافظاً بشكلٍ كبيرٍ على عيادة رحمه وأقاربه، حيث شرح ظروف استشهاد "أبو أنس" قائلاً إنّه: "لم يبِتْ ليلته في البيت تحسّباً للاجتياح ومباغتة العدو، وجاء في صبيحة اليوم الثاني ليأخذ ابنه "أنس" إلى الشارع كي يعرّضه لأشعة الشمس عملاً باستشارة الأطباء حيث إنّ ابنه يعاني من مرض الكساح، وكان حينها ينوي شراء بعض الحاجيات لبناته الأخريات، ولم نعلم أنّ آخر عهد الشهيد في هذه الدنيا أنْ يحضن أبناءه الذين فقدوه ويسألون أمّهم في كلّ ساعة (لماذا تأخّر أبونا يا أمّي؟)".
ويضيف: "كان موعده مع الشهادة فعلاً عندما أطلق القنّاص الحاقد النار عليه من الموقع العسكري الصهيوني المقابل لمنزله، والذي طالما كان يرصده لساعة الوداع الأخير صبيحة يوم الأحد الموافق 17/7/2005م".

فقدان الرجل الجسور..
كان وقع الخبر على جميع من عرفه ليس مفاجئاً بقدر ما كان حزيناً على فراق ذلك الرجل الجسور، والعقل المدبّر للعمليات النوعية، وافتقادٍ لبطولة القائد الذي كان يتصدّى للعدو ودباباته.
بكاه أصدقاؤه وجيرانه، ولكن الدموع سرعان ما أصبحت دموع فرحٍ عندما رأوا ابتسامته وهو مسجّى وكأنّه فرحٌ بما نال وباختيار الله له، وكذلك عندما أثبت رجال القسام بصواريخهم وقذائفهم الانتقامية لدمائه التي صبّت غضباً على المستوطنات وإرهابيّيها المستوطنين الذين اعترفوا بالخسائر الفادحة والإصابات الخطيرة في صفوف جنودهم، حينها علِمَ الجميع أنّ القائد أثمر زرعه وتدريبه وخلف من بعده رجالاً أوفياء يحملون الأمانة ويسيرون على نفس الدرب الذي استشهد من أجله شهيدنا "أبو أنس".

BooS paleStine
2011-09-15, 04:27 PM
http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2005/samer/samer11.jpg




الميلاد والنشأة
ولد المجاهد القسّامي سامر عبد الهادي دواهقة في مدينة سلفيت بتاريخ 16/4/1977، لأسرة فلسطينية متدينة، وله من الأشقاء ثلاثة ذكور وأختان.. عاش سامر حياة إسلامية حقيقية، ومنذ نعومة أظفاره التزم الصلاة والدروس الدينية في مساجد المدينة..
عندما انطلقت الانتفاضة الأولى عام 1987، شارك في مقاومة الاحتلال، على الرغم من صغر سنّه في ذلك الحين.. فلم تكن تمرّ آلية عسكرية أو دورية راجلة لجيش الاحتلال من أمامه إلا وكان يرشقها بالحجارة وبالزجاجات الفارغة، حسب ما أكد أصدقاؤه.

المجاهد القسّامي
وعندما انطلقت "انتفاضة الأقصى" المباركة، التحق سامر بكتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" فكان المجاهد المثابر، والقائد المقدام..
تلقى سامر تدريباته النظرية والعملية على أيدي القائد القسّامي الشهيد محمد بلاسمة، التلميذ السادس ليحيى عياش (حسب ما وصفته الصحافة الصهيونية) فتعلم سامر إعداد القنابل والمتفجرات، وساعده في ذلك كونه قد تخرج من معهد الجيطان في نابلس وحصل على شهادة هندسة الكترونية.
وبعد استشهاد القائد عبد الله الدويك وزميله وافي الشعيبي اللذين قتلا ثلاثة جنود صهاينة قبل استشهادهما في أحد المنازل في قرية قراوة بني زيد، استلم المجاهد سامر قيادة كتائب القسّام في سلفيت، وانطلقت العمليات القسّامية التي أفقدت جيش الاحتلال في المنطقة هيبته ورسّخت مشاعر الخوف والفزع في نفوس المستوطنين.
جيش الاحتلال، والذي رصد إمكانيات عسكرية ولوجستية كبيرة لاغتيال المجاهد سامر، كان يقتحم بين الحين والآخر منزل عائلة دواهقة مهدداً ومتوعداً بتصفية نجلها سامر.. فما كان من العائلة إلا أن تجيب على لسان أحد أفرادها قائلة: "إن قُتِلَ فلهُ الجنة، وسامر يعرف كيف يموت، أما أنتم فسيكون مكانكم جهنم، إما على يديه أو على يد إخوانه في كتائب القسام"..
تعرض المجاهد القسّامي سامر دواهقة للعديد من الكمائن التي نصبها له جيش الاحتلال الصهيوني، وكان من أبرزها كمين نصب له قرب بيت أخته في عيد الفطر عام 2004، حيث ترجل من سيارة فورد عدد من الجنود الصهاينة من وحدة المستعربين، قبل صلاة العشاء وهاجموا سامر، إلا أن القائد القسّامي فاجأهم بزخات من الرصاص لتطرح ثلاثة منهم أرضاً.. حينها أطلق أولئك الجنود صرخات الألم والخوف والفزع..، ورغم أن الأهالي شاهدوا الجرحى وهم يُنقلون إلى داخل سيارة الفورد التي ترجلوا منها، إلا أن الاحتلال لم يعترف حينها بوجود إصابات، غير أنه وبعد مدة زمنية اعترف بمصرع اثنين من قواته الخاصة في تلك العملية.
كما تعرّض المجاهد سامر لكمين صهيوني آخر داخل البلدة القديمة، وقد نجا منه، ووجدت آثار دماء لجنود جيش الاحتلال في موقع الاشتباك.

في وداع الشهداء
من أكثر المحطات المتميزة والتي لعب بها القائد القسّامي سامر دواهقة الدور المنوط به دفاعاً شعبه ووطنه، هي
بعد استشهاد زميله محمد بلاسمة، حين أقسم القائد القسّامي سامر دواهقة بالثأر له قائلاً فوق قبره: " إن رصاصنا لا يطلق في الهواء بل في صدور الصهاينة".. فقام بتفجير حافلة صهيونية وإطلاق النار عليها قرب بلدة بروقين، وروى شهود عيان أن الباص انشطر إلى نصفين وأنّ النار اندلعت فيه وأنّ طائرتي أباتشي أخذت تبحث عن المجاهدين، إلا أنها لم تعثر عليهم.. كل هذا حصل في أقل من 24 ساعة من استشهاد بلاسمة، وكعادته، لم يعترف العدو بغير ثلاثة إصابات في صفوف جنوده.
وبعد استشهاد صديقه جهاد حسان أبو نعيم أحد أعضاء كتائب شهداء الأقصى ، أقسم المجاهد سامر أن يثأر له، فكان أن كمن بالقرب من مغتصبة "حلميش" وأمطر سيارة لأحد المستوطنين بالرصاص ولم يعترف العدو إلا بإصابة واحدة في صفوف جنوده..
هذا إضافة لعشرات العمليات العسكرية التي نفذها القائد القسّامي سامر دواهقة ضد الاحتلال خلال مسيرته الجهادية.

الشهادة
بعد أدائه صلاة الجمعة بين الأشجار برفقة أخويه محمد يوسف عياش، ومحمد أحمد سلامة مرعي، ركب المجاهدون سيارتهم، فكانت مروحية عسكرية صهيونية تتحضر لعملية اغتيال بحق المجاهدين الثلاثة، وتمكن سامر من مغادرة السيارة التي كانوا يستقلونها، وكمن خلف الصخور محتمياً من القصف الصهيوني الكثيف، لكن جنود الاحتلال الذين استعانوا بوحدات من سلاح الجو الصهيوني واصلوا البحث عن المجاهد سامر حتى اكتشفوا مكانه واشتبكوا معه في مواجهة دموية، ارتقى على إثرها المجاهد سامر إلى العلى شهيداً، وذلك بعد نفاذ ذخيرته وبعد معركة حامية الوطيس..
تلقت عائلة دواهقة نبأ استشهاد نجلها سامر بصبر وثبات ورباطة جأش وبالدعاء له أن يرزقه الله الجنة.
المركز الفلسطيني للاعالم

BooS paleStine
2011-09-15, 04:31 PM
الشهيد عادل هنية http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2005/3adel/3adel.jpg
"نموذج في العطاء والكرم والعبادة والجهاد والتضحية"

غزة ـ خاص
ما أن علا صوت التكبيرات في مساجد مخيم الشاطئ في قطاع غزة، معلنة عن ترجل أحد فرسانها البواسل، حتى سرى شعور بين أهالي المخيم، بأن المصاب جلل.. وما أن عُرفَ أن الشهيد القسامي هو عادل هنية حتى ذرفت الدموع في شوارع وأزقة ومنازل المخيم..عادل هنية أحد أبرز الشبّان في المخيم، والذي امتلك على الدوام حضوراً مميزاً وشخصية جذابة حظيت بمحبة واحترام وتقدير الآخرين.. شأنه في ذلك شأن خاله الشيخ إسماعيل هنية عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".

الإيمان والوعي
لم يكن عادل هنية، ابن مخيم الشاطئ، يتجاوز الخمسة عشر عاماً حين انطلقت الانتفاضة الأولى في العام 1987، رغم ذلك، فقد كان يدرك أن لا همّ أمام الشعب الفلسطيني يُقدّم على همّ دحر الاحتلال.. ومنذ ذلك الحين أخذ وعي الفتى بالتشكّل في مساجد المخيم، وقربه من خاله الشيخ إسماعيل، وإن كانت المساجد قد رسّخت في قلب الفتى الإيمان، فإنه خاله قد زرع الوعي في عقله.. وما أروع أن يكتمل الإيمان والوعي في صدر الشاب المسلم.. وما أعظم أن يتوجه ذلك كله بعلم ينتفع به.. لهذا حرص عادل على إكمال بلورة شخصيته من خلال إتمامه دراسة أصول الدين من الجامعة الإسلامية بغزة.
ويقول أحد رفاقه: منذ الانتفاضة المباركة الأولى في العام 1987م بدأ نجم عادل يبزغ في مخيم الشاطئ، وكانت شهرته في البداية مستمدة من شهرة خاله الشيخ إسماعيل، ومما زاد الربط بينهما، التزامه الشديد، وصوته العذب في قراءة القرآن ودروسه الروحانية العالية وهمته التي لا تهدأ وعزمه الذي لا يلين.. وما أن انطلقت "انتفاضة الأقصى" في أيلول سبتمبر 2000م حتى بدأت شهرته تزيد، فقد أصبح أحد أبطال القسام الواعدين وأحد الدعاة اللامعين، كما أصبح أحد صور الوحدة الوطنية الزاهية في مخيم الشاطئ، حتى أنه كان يفصل في النزاعات التي كانت تنشب بين الفصائل، وهو ما زاد من حب واحترام الآخرين له.
ويضيف قائلاً: في مطلع الانتفاضة وبعد جرائم الاغتيال الصهيونية التي استهدفت قادة "حماس" السياسيين أصبح عادل مرافق خاله الشيخ إسماعيل، وما لبث بعد فترة أن أصبح أحد القادة الميدانيين لكتائب الشهيد عز الدين القسّام.

من القلب إلى القلب
لم يكن المجاهد عادل هنية بالنسبة للشيخ إسماعيل هنية مجرد ابن أخت، كما لم يكن مجاهداً قد جمعته به ساحات الوغى، وليس فقط مرافقاً له أملته الضرورة التنظيمية، وإنما كان مقلة العين وسويداء القلب ودرة التاج، ويقول الشيخ إسماعيل هنية عن المدة التي قضاها المجاهد عادل مرافقاً له: "اخترته كمرافق لأمر القرابة بيننا رغم أن كل أبناء الحركة والشعب هم أبنائي، إلا أنه كان بالفعل أحد أبنائي الذين خصصتهم بعنايتي وتربيتي منذ صغره فقد تربى في بيتنا وفي حجرنا فكان محباً للعائلة جميعاً كما كان محبوباً منها جميعاً؛ فهو يمتاز بالأخلاق الحسنة الرفيعة، وبالأدب الجم، وبالحياء، كما امتاز بعبادته فشهدت له مساجد عدة في قطاع غزة خاصة في ليالي القدر والعشر الأواخر من رمضان فقد كان بكّاءً في صلاته ودعائه، لقد كان عادل رحمه الله نموذجاً في العطاء والكرم والعبادة والجهاد والتضحية، فعاش مجاهداً ومات شهيداً رحمه الله تعالى، وقد كانت شهادته شرف عظيم لعائلة هنية قاطبة، وهو بشهادته إنما مضى على سيرة إخوانه الشهداء الذين عشقهم وعشقوه، فقد ندب حظه أنه لم ينل الشهادة وها هو قد نالها في ميدان الجهاد والمقاومة ليؤكد أنه من الصادقين نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا".
ويضيف هنية "لقد كان دوماً تواقا للشهادة ويتعرض لها ويبحث عنها، كان دائما يتهيأ للقاء الله.. ثم صمت هنية قليلا واغرورقت عيناه بالدمع، وقال بصوت الأب المودع لابنه: سأشتاق إليه كما ستشتاق إليه مساجد غزة".

خيركم خيركم لأهله
لم نطرق باباً من أبواب قلوب أهل عادل إلا وجدناه متربعاً داخله، ولم نسأل أياً منهم إلا وقال كان خير الناس بأهله، فشهدت له زوجته التي أمضت معه أربع سنوات وأنجبت منه ثلاثة أبناء هم: حمزة ونضال والطفلة بيان التي لم تتعد الشهر ونصف يوم استشهد أباها.
تقول أم حمزة:"كلما كنت أبكي خوفاً عليه وهو خارج للجهاد كان يقول: الجهاد لا ينقص من عمري شيئاً، ثم تمضي تقول: لم أره يهتم بمظهره كما رأيته يوم استشهد، وكأنه يوم زفافه، ولا أنسى قوله لي قبيل استشهاده أنا قلق من أن تنتهي الانتفاضة وتستمر الهدنة قبل أن أستشهد، وكان دائماً يدعو الله أن يتمزق أشلاءً في سبيله".
وتتابع زوجته قائلة: "لقد عشت معه أربع سنوات من أجمل سنين العمر، فلم أسمع منه كلمة تغضبني يوما".
أما أخته أم إسماعيل فتقول: "لا أستطيع أن أصف إنسانيته وحنانه لأمه وزوجته وأخواته وإخوته ولكل من عرفهم، فحتى دعوته لنا وحثنا على العبادة كانت تنطلق من حبه وحنانه".
وتضيف أم إسماعيل: "لم أنس ليلة زفافي كيف جلس معي من بعد صلاة العشاء وحتى صلاة الفجر وهو يحثني على طاعة زوجي وتعليمي واجباتي".. وتتابع قائلة: "لقد كانت كل حياة عادل حلوة وكل من عايشه تنعم براحة كبيرة"، ثم وصفت لنا أم إسماعيل أخلاقه المميزة التي تتسم بالتواضع والخجل والبراءة في التعامل "أكثر شيء رأيته أحزن عادل هو انتهاء عمله مع خاله إسماعيل، وحينها قال لها: "يوم انتهى عملي معه كأن شيئاً انتزع من صدري". وتضيف أخته وقلبها يملأه الحزن: "وأنا أسير في الشارع يوم استشهاده سمعت الخبر من مكبرات المساجد فرأيت كيف أن الشباب قد صدموا من الخبر وكأنه كان أخاً للجميع وليس لي فقط. أما ابنة عمه أم محمد فتقسم بالله لترسلن أبناءها للأخذ بثأره من الصهاينة، وأن تلزمهم على السير في دربه.. فقد كان عادل ـ رغم أنه لم يتجاوز التاسعة والعشرين ـ القدوة لكل الأطفال والفتية الذين عرفوه أو الذين التقوه"

أكون قسّامياً أو لا أكون
يقول أبو غازي أخو الشهيد عادل: "لقد اعتقلت سنة 1989م وكان عمره حينذاك 11 عاماً، وبعد أن خرجت من معتقلات الاحتلال وجدت عادل شاباً يافعاً يتلو كتاب الله ويؤذن في المساجد، كما كان صواماً قواماً، كل من يصلي خلفه يخشع ويبكي.. كان يخطب في المساجد.. ويدعو الشباب.. ويؤم في التراويح، وهو إلى هذا الجانب الإيماني، كان قوياً مقارعاً منذ صغره، فقد أصيب في انتفاضة 1987م في بطنه رغم صغر سنه، كما اعتقل وعُذِّبَ في سجون "السلطة".
ويتابع أبو غازي قائلاً: "رغم أنه أخي إلا أنني لم أكن أعرف شيئاً عن عمله في كتائب القسّام؛ فقد كان يتمتع بسرية عالية، إلا أن أحد مجاهدي كتائب القسام قال لي بعد استشهاده: إن عادل كان بارعاً في تصنيع الصواريخ، كما علمت أنه كثيراً ما كان يخرج للرباط وملاقاة العدو في الاجتياحات".
ويشير أبو غازي إلى أن الشهيد عادل كان من أشد المتعلقين بالشهداء خالد أبو سلمية وسهيل أبو نحل وسعد العرابيد ويحيى الغول، ويقول: "رأيته يجلس على قبر خالد أبو سلمية ويبكي ويقول ليتني كنت معك".. ومن شدة هذا التعلق بهم يقول أبو غازي: "لو لم يستشهد عادل قبل الانسحاب لمات بجلطة أو سكتة بعد الانسحاب حزناً على فوات الشهادة.. وهذا هو سبب تمسكه بالقسّام، حيث أنه قال حين عرضت عليه وظيفة التدريس العام الماضي: على جثتي أن أترك عملي في القسام، وحين كنا نقول له ماذا ستفعل بعد الانسحاب؟! كان يرد علينا بأنه سوف يحرر الضفة والقدس وباقي فلسطين كل فلسطين".

BooS paleStine
2011-09-15, 04:33 PM
http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2005/amjad/amjad.jpg
"أمجد عرفات"

غزة- خاص
"لا أعرف ما أكتبه لك في هذه اللحظات وعبر هذا الجهاز الأصم الذي لا يقدر أن يوصل شعوري ليته قادر على الكلام حتى ينطق لك بمدى حزني على استشهاد أمجد ولكن أقسم بالله أن هذه الشهادة نتمناها جميعا، وأدعو الله دائما أن أنال مثلها لأنني سوف أفارق هذه الدنيا وأنا مرفوع الرأس وسأكون قد قدمت نفسي وروحي إلى الله سبحانه وتعالى ولا يوجد أغلى من روحي لكي أقدمها في سبيله" بهذه العبارات القلبية الصادقة والتي تحدث بها خلال برنامج المحادثة على الإنترنت، حيث عبر أخ الشهيد القسامي أمجد عرفات والمتواجد في بلاد الغرب عن شعوره فور سماعه نبأ استشهاد أخيه، فعلى الرغم من صعوبة الموقف إلا أنه كان كالجبل الصامد في مواجهة هذا الموقف.
ويضيف أخ الشهيد "ها هو أمجد قد سبقنا في هذه أيضا وقدم روحه الغالية في سبيل الله".
قصتنا اليوم مع فارس من فوارس كتائب الشهيد عز الدين القسام إنه الشهيد أمجد أنور عرفات " أبا حازم" متزوج منذ عام 1994وهو أب لخمسة من الأطفال أكبرهم حازم والذي يبلغ من العمر 10 أعوام ثم هدى ثم هلا ثم هبة ثم مؤمن.

النشأة والترعرع والدراسة
نشأ الشهيد أمجد وترعرع وسط أسرة ملتزمة، فنشأ على حب كتاب الله والالتزام في تعاليمه، وولد فارسنا المغوار أبا حازم في السادس من أكتوبر/ تشرين أول من العام 1968م، وهو الرابع في ترتيب عائلته المكونة من سبعة من الأبناء وبنت واحدة، أنهى تعليمه الابتدائي من مدرسة "معروف الرصافي" ثم انتقل ليكمل تعليمه الإعدادي إلى مدرسة "اليرموك"، ولم ينه شهادة الثانوية العامة لظروف خاصة به، حيث عمل مع إخوانه ووالده في الحلويات، وتعتبر الحلويات التي كانت تصنعها عائلته من أشهر متاجر الحلويات في قطاع غزة.
عمل الشهيد البطل أمجد منذ الانتفاضة الأولى في كتائب القسام حيث كانت له ذكريات جميلة مع الشهيد القائد القسامي كمال كحيل ثم كانت له ذكريات مع القائد العام الشيخ صلاح شحادة.

أتمنى لقاء أبي بالجنة
التقينا بالطفل حازم ابن الشهيد والذي كان يرتدي قبعة خضراء كتبها عليها "لا إله إلا الله" ويحمل صورة والده الشهيد، قال: "أول شخص قال لي إن والدي استشهد هي أمي، وأتمنى أن أكون مثل والدي وألقاه في الجنة".

"أنشودة فرشي التراب"
وأضاف الطفل حازم أنه لم يعرف يوما أن والده غضب منه أو ضربه كما يضرب بعض الآباء أطفالهم بل كان عطوفا وحنونا معه، حتى أنه أخذهم قبل استشهاده بيوم واحد إلى مهرجان الأنشودة الإبداعي الأول الذي أقامته إذاعة "صوت الأقصى"، حيث أعجب الشهيد بأنشودة فرشي التراب.
حبه للمساجد والتزامه بصلاة الفجر
فارسنا المغوار عرف منذ صغره بحبه للمساجد والتزام بصلاة الفجر وصيام يومي اثنين وخميس، وكان يتمنى الشهادة من قلبه، حتى أن أخته الحاجة أم علاء تحدثنا "أنه كان يدعو دائما أن ينال الشهادة في سبيل الله".

ركعتين شكر لله
زوجة الشهيد أم حازم الصابرة المرابطة التي فور سماعها نبأ استشهاده صلت ركعتين شكر لله تحدث لنا بقلب يملئه الصبر والإيمان بالله سبحانه وتعالى قائلة فخر كبير لي أن أكون زوجة شهيد قسامي، وأسأل الله العلي العظيم أن يجمعني به في الجنة.
وأضافت زوجة الشهيد قائلة: "أنا اعلم منذ أن تزوجت زوجي انه يعمل في كتائب القسام واخترت العيش معه، وكان دوما يدعو من قلبه أن ينال الشهادة في سبيل الله، فها هو نال ما تمنى والحمد لله رب العالمين".

كان يؤهلها للجهاد
وتقول زوجة الشهيد أن الشهيد أمجد كان يؤهلها دائما للجهاد في سبيل الله ولتقبل نبأ الشهادة، مشيرة إلى أنه صلى يوم استشهاده في المسجد العمري أكبر مساجد غزة القديمة، وأنه كان يحب العمل في وقت يرتاح فيه الناس وشهادته جاءت في يوم إجازة يوم الجمعة ووقت بعد صلاة الجمعة وقت الاستراحة للناس والسكون".

"اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك"
الحاجة أم علاء أخت الشهيد وهي ناشطة في جمعية الشابات المسلمات قالت: "فور سماعي نبأ استشهاد أخي أمجد، لم يكون هذا الخبر مفاجئا لي لأنه كان يتمنى على الدوم الشهادة في سبيل الله وكان يردد على الدوم اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك".

رأيت أخي في منامي شهيدا
وأضافت الحاجة أم علاء أن أخيها الشهيد امجد من المقربين لها وكان على اتصال دائم معها وانه رأت في مناهما أنه استشهد فحقق الله لي هذه الرؤية، مشيرة إلى أن كل كلمات الرثاء لا تكفي الشهيد امجد فهو رجل أحبه الجميع رجل الدعابة رجل المحامل ورجل صاحب النخوة والشهامة، وكان يخدم أهله وأصحابه ويؤثرهم على نفسه، أنا افتخر بأني أخت الشهيد امجد".

علاقة حميمة بالجميع
أما الحاج أبو يحيى النخالة والد زوجة الشهيد فيقول: زارني امجد قبل أسبوع وسعدت كثيرا بلقياه فهو لا يعرف إلا محبة الناس والتعاون معهم وعلاقته حميمية بالجميع وكنا نتمنى دائما أن نقضي معه أمسية جميلة على شاطئ غزة".

موعد مع الشهادة
لقي الشهيد ربه بعد أن صلى الجمعة في مسجد العمري الكبير وسط غزة حيث توجه إلى بيته، ثم خرج في مهمته الجهادية هو ورفاقه، فكان موعده مع ربه، هو وأربعة من الشهداء وهم:
الشهيد القائد المجاهد/ عادل غازي هنية (29 عاماً) من مخيم الشاطئ في غزة.
الشهيد المجاهد/ أمجد أنور عرفات (35عاماً) من حي الرمال في غزة.
الشهيد المجاهد/ عاصم مروان أبو راس (22عاماً) من حي الدرج في غزة.
الشهيد المجاهد/ صابر محمد أبو عاصي (21عاماً) من حي الزيتون في غزة.

التشييع
وفي مسيرة جماهيرية حاشدة شيع المواطنون جثامين الشهداء بعد أن صلوا عليهم في مسجد العمري الكبير بمدينة غزة، ليواروا الثرى في مقبرة الشيخ رضوان بغزة.

BooS paleStine
2011-09-15, 04:36 PM
الشهيد عبد الله الديك :
ترجّل عزيزاً بعد أن دوّخ مخابرات و جيش الاحتلال

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2005/aldeek/ddd.jpg

رام الله - تقرير خاص :
منذ أكثر من عامين ظلّت عائلة الشهيد عبد الله الديك تعيش الانتظار بين زيارةٍ و أخرى ... مرّة كان يقرع زجاج الليل ... "ها أنذا ... إشعار بأنّني لا زلت حياً.." ، و مرة ستلحقه زوجته بطفلين و بعض الغداء ، قريباً سيلتقيهم بعيداً عن مطاردة الطائرة الزنانة ... و لاحقاً سيختفي من بين عشرات الجمود حافياً نحو الوعر ... و أخيراً سيُلقى جثّة ممزقة و بحذائين مقلوبين ، سبقه في امتطائهما بطريقة سليمة شوقه لاستراحة أخيرة ... "لم يسأل ماذا وراء الموت ... كان يحفظ خريطة الفردوس أكثر من طرقات الأرض..." ..

أتوا لاغتيال الجبال :
و عندما فرغ الجنود أخيراً من قتله و رفيق دربه وافي الشعيبي ، أتى من يبحث عن أيّ أملٍ بحياةٍ خلفته القذائف و الرصاص الذي تساقط كالمطر ، .. يقول شقيق الشهيد : "عندما حضر بعض الرجال من قرية قراوة بني زيد حيث استشهد عبد الله لم يجدونه و صديقه وافي الشعيبي في المكان الذي اختبآ فيه ... فقد علموا أنّ الجيش صار على بعد أمتارٍ قليلة و أنهم حدّدوا مكان وجودهم تماماً .... و أن وقت المواجهة قد حان ، لذلك و من هول سرعته ارتدى حذاءه العسكري بالمقلوب دون أن يتنبه لذلك .. و غادر التسوية التي اتخذوها ملجأ في الأيام الأخيرة التي سبقت استشهادهما في الثاني عشر من كانون ثاني ... و عند البحث عنهما و جد عبد الله و صديقه عند باب البيت مباشرة ..." ، تلا كل منهما الفاتحة و نطقا بالشهادتين و بدءا الهجوم بعد أن ظنت القوات الكبيرة التي أتت و كأنها "ستغتال الجبال" أنها قد أنهت على الشهيدين عندما دكت مكان اختبائهما المفترض .
بعض الرصاص ثم قليلاً من القنابل و إذا بالقذائف الصاروخية المعادية تجتاح جسديهما ... استشهد عبد الله تحت ثقل القصف بعد أن استخدمت القوات الموجودة كل ما لديها من أسلحة للإجهاز على كابوس يطاردهم منذ سنين .. لكنه لم يكن يملك القليل من الوقت كي يلقي ما تبقى من ذخيرة لديه ...
و يروي شقيقه حادثة انتشال جثته : "عندما أتى الرجال لإخلاء الجثث صرخ أحدهم لا تقتربوا ... كان عبد الله يقبض في يده على قنبلة يدوية لم يمهله الجنود ثواني أخرى لإلقائها فظلت حبيسة يده ... و راحوا يقلبونه رويداً رويداً كي لا تنفجر ... لقد كان وضع جثته سيّئاً حتى أن ثلاثة من الرجال استطاعوا لملمة أجزائه و حملها..." ، و شرد الشقيق مع خيال أخيه : "لقد كان قوي البنية و ضخم القامة ... شاب رياضي من الدرجة الأولى حائز على أحد الأحزمة في الكاراتيه و لاعب كرة سلة متميز ..." ...

شخصية قيادية ... و قدرة اتصال عالية :
قبل استراحة عبد الله يوسف الديك الأخيرة ، حياة حافلة أرهقت أجهزة المخابرات الصهيونيّة التي أعلنت في أعقاب اغتياله أنه يتولى مسؤولية كتائب القسام في منطقة سلفيت ، قد دأبت منذ أكثر من عامين على ملاحقته في الجبال و القرى و الطرقات بعد أنْ حوّلت بلدته كفر الديك إلى مسرح لعمليات الاقتحام في الليل و النهار على حد سواء .
و لم يكن جهد المخابرات الصهيونية في البحث عن عبد الله "أبو القسام" عبثيّاً ، إذ أن شخصية الشهيد و منذ صغره أهلته لتولي موقع قيادي في العمل العسكري و الجهادي و العمل الدعوي التثقيفي ، و يصف الشقيق شخصية أبو القسام قائلاً : "أكثر ما تميز به الشهيد حرصه على دينه و على الصلاة خاصة صلاة الفجر في المسجد ، إذ أنه و في كل أعماله الجهادية و غيرها كان يضع مرضاة الله أولاً ... إنسان قوي الشخصية لكنه في الوقت ذاته عطوف و متسامح مع الجميع و يملك قدرة عالية على بناء العلاقات ، حيث كان دائماً يدعو للحوار مع الآخر ، و يتميّز بعلاقات قوية مع أبناء التنظيمات الأخرى ، و دائماً كان يستغل هذه القدرة في بث أفكاره و تصدير فكره الديني الجهادي بأسلوب متميز ، يردد دوماً : "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة .." ، و قد استطاع عن طريق الحوار و الإقناع مساعدة العديد من الشبان على المداومة على الصلاة و الصيام ، كما تميّز في الجلسات الدينية التربوية التي كان ينظمها للشبان الصغار في مسجد البلدة الجديد حيث عمل مؤذناً لفترة ..." ، ابتسم علي الشقيق و كأنه يسمع "الله أكبر" بصوت أخيه : "لقد كان يملك صوتاً جهوراً و جميلاً يلفت انتباه كل من يسمعه ..." .

كاد أن يفقد حياته دون أن يعترف :
و يتحدث الشقيق الأكبر للشهيد عن أكثر المحطات التي أثرت في فكر الشهيد و سلوكه و هي تجربة اعتقاله : "لقد كان من دواعي سروري و ألمي في الوقت ذاته أنني عايشت عبد الله في معظم محطات حياته ... رافقته في رحلة اعتقاله الأولى ... كانت أقسى ما واجه الشهيد طوال حياته .." ..
و كان أبو القسام قد تعرض للاعتقال للمرة الأولى عام 93 ، و استمرت مدة عام و نصف تحت التوقيف دون أن تفلح أساليب التحقيق المتنوعة في إجباره على الاعتراف ، يضيف شقيقه في هذا الإطار : "أكثر ما يؤلم هو تذكر وضع عبد الله في السجن ، حيث تعرضنا للاعتقال معاً في التاسع عشر من أيلول عام 93 ، و تم اقتيادنا في حينها إلى مركز تحقيق سجن الفارعة ، و أخضع عبد الله للتحقيق مدة 18 يوماً ، تحت ظروف قاسية جداً ، أخبره المحققون أن هناك أربعة اعترافات تؤكد تورطه في عمليات ضد الجيش الصهيونيّ ، لم يكن يتجاوز التاسعة عشرة في ذلك الحين لكنه واجه كافة أشكال التعذيب ، و بعدما برز عناده بشكل واضح أمام محاولات المحققين انتزاع اعتراف منه وضع فيما يعرف بـ "غرفة الباطون" ، و التي هي عبارة عن صندوقٍ من الباطون لا تتجاوز مساحته المتر المربع وضع في وسطه كرسيّ و أجلس عليه عبد الله مدة تتراوح بين ستة ساعات و اليوم الكامل و أمامه شباك صغير ، يغيب الجندي و يعود ليسأله (هل قررت الاعتراف ؟) ، و في كل مرة يرد عبد الله بالنفي ، و عندها كان يساق مرة أخرى إلى حفلة تعذيب جديدة ، حيث تعرض للشبح مقيداً ، و الضرب على الرأس ، و الصدمات الكهربائيّة ، حتى أن المحققين في بعض المرات كانوا يضربونه بحديد مكيف الهواء المثبت على واجهة غرفة التحقيق" ..
وحشية عملية و على مدى ثمانية عشر يوماً أثرت بشكل كبير على وضع أبو القسام الصحي حيث راح يعاني من حالات تشنج مع فقدان التنفس . و يروي شقيقه الذي رافقه فترة سجنه في معتقل الفارعة حيث تمت عملية التحقيق ، و عند الانتقال إلى معسكر مجدو حيث استكملت مدة التوقيف : "في بعض المرات و لشدة صعوبة حالته ، كان جسده يتصلب بدون أي حركة ، كنت أبكي كي يستجيبوا لعلاجه ، و كان الطبيب عند نقله إليه يقوم بضربه ، و يضع كيساً من الورق على رأسه كي يوقف تدفق الأكسجين على الدماغ ..." .

السجن مدرسة :
مع الوقت راحت صحة عبد الله تتحسن شيئاً فشيئاً و مع ذلك لم تلن عزيمته ، "حاولت المخابرات أن توقعه في فخ الاعتراف بكافة السبل و استخدمت العنف و العصافير ، و على الرغم من وجود اعترافات عليه إلا أنه لم يقدم على الاعتراف أبداً ، و قد سئم القضاة مع الوقت جلسات المحاكم المتكررة دون فائدة ، لذا قرر المحامي في النهاية عقد صفقة مع المدعي العام ، بأن يقضي فترة عام و نصف بالإضافة إلى غرامة مالية و ينتهي الأمر ، و وافق المدعي العام في حينها فوراً بالرغم من الاعترافات التي أبلغه بها المحققون كانت تهدد بسجنه مدة قد تزيد عن العشرين عاماً .
كانت فترة اعتقاله في سجن مجدو من أكثر المحطات المميزة في حياته ، حيث استطاع طوال العام تقريباً ممارسة أنشطة كثيرة مثل الإعداد لجلسات حفظ القرآن ، و المباشرة بحفظ أجزاء منه و كان في تلك الفترة مؤذناً بارزاً في سجن مجدو ، كما أصبح مسؤولاً عن مجموعة من النشاطات الثقافية و الدينية الدعوية داخل السجن ، و خلال تلك الفترة تبلورت شخصيته العسكرية حيث وفرت له الأجواء للالتقاء مع نشطاء في أعمال الانتفاضة ، و تعرف من خلالهم على أسرار هذا العمل و اطلع على تجارب مختلفة لمعتقلين كانت لهم خبرة في عمليات المقاومة .

عقلية علمية :
و في العام 94 أفرج عن الشهيد ، و عاد ليمارس عمله الذي برع فيه بشهادة الخبراء ، حيث استطاع الإلمام بمجال التمديدات الكهربائية بعد أن خاض ثلاث دورات متقدمة و متخصصة في موضوع الكهرباء الصناعية ، و في كل مرة كان يحصل على المرتبة الأولى بين زملائه إذ أنه تميز بالذكاء و العقلية العلمية منذ صغره ، على الرغم من أنّ انخراطه في العمل الجهادي لم يتح له الفرصة في استكمال تعليمه الجامعي ، بعد أن حصل على الثانوية العامة .
عمل الشهيد عبد الله في فترة التسعينات مسؤولاً عن شبكة الكهرباء في البلدة ، إضافة إلى قيامه بتجهيز التمديدات الكهربائية لعشرات المنازل . و قد استطاع استثمار هذا العمل لاحقاً في عمله العسكري حيث برع في إعداد العبوات الناسفة التي تعتمد على التفجير بواسطة متحكم عن بعد .. يقول شقيق الشهيد : "أهم ما ميز أبا القسام خلال عمله مع جميع الناس هو حرصه على الحق و الأمانة ، لم يكن يظلم أحداً و لا يسمح لأحد أن يظلمه ، و كان يملك دفتراً صغيراً يدوّن فيه كل ما له و ما عليه حتى لا ينسى شيئاً ..." .

لم يعقه الزواج و الأطفال :
زواج عبد الله الديك عام 2000 و مع بداية الانتفاضة لم يقسم روح المقاومة في قلبه ، و على الرغم من أنّه رزق فيما بعد قسام و بيسان ، إلا أنه قرر متابعة الطريق ، "ظل عبد الله طوال حياته يحلم بالشهادة ، و لم يكن أمر الزواج ليثنيه عن تحقيق هذا الحلم ..." يقول شقيقه .
تجدد نشاط أبي القسام مع بداية الانتفاضة ، و عرف عنه قدرته العالية في تجنيد المقاومين و غرس أفكار القرآن و السنة الشريفة التعبوية و الجهادية في نفوسهم ، و مع الوقت ازداد رصيده الأمني لدى أجهزة المخابرات الصهيونية ، حتى اتخذت القرار بتصفيته عدة مرات لكنها كانت تفشل أمام قدرة الشهيد المميزة على التخفي ، "لقد كان يملك جرأة منقطعة النظير و قد استفاد كثيراً من تجربة سجنه مع معتقلين ذوي خبرة في العمل العسكري ، الأمر الذي وفّر لديه حساً أمنياً عالياً ، إضافة إلى جملة من الاحتياطيات الأمنية الكبيرة التي كان يوفّرها لنفسه قبل انتقاله من مكان لآخر .." يضيف الأخ .

صناعة عبوات و عمليات هجومية :
و منذ العام 2002 لم يعد أمر انخراط الشهيد أبي القسام في العمل العسكري طي السرية ، و قد اشتهر في المنطقة بأكملها بعد تنفيذه مجموعة عمليات عسكرية أدت إلى مقتل و إصابة العديد من المستوطنين خاصة على الطريق الالتفافية بمحاذاة مستوطنة "أريئيل" المجاورة لبلدته ، بعد وضع عبوات ناسفة من صنعه يتم التحكم بها عن بعد ، أو عن طريق الهجوم المباشر بالأسلحة الرشاشة على سيارات مستوطنين .. و قد رافق ذلك كله حنكة في التخطيط ، إذ أنه و في إحدى المرات قرر الهجوم على سيارة أحد المستوطنين المارين على الشارع الالتفافي ، و كان يعلم أن جيباً عسكرياً سيمر قبل سيارة لاستكشاف الطريق و تأمينها له ، فأعد خطة مميزة أوصلت احتجاجات المستوطنين في نتائجها إلى مكتب شارون نفسه ، فقد وضع على الجبل المواجه لمكان العملية مجموعة مساندة و توجه مع أحد مساعديه لتنفيذ العملية و كمن بجانب الشارع ، و عندما قطعت سيارة الجيب العسكرية مسافة استعد أبو القسام و مرافقه للقاء مركبة المستوطنين و هاجموها بأسلحتهم ، و في الوقت ذاته بدأت المجموعة المساندة بإطلاق النار في الجبل ، فظن الجنود في الدورية المستكشفة أن إطلاق النار يتم عليهم من الجبل فأخذوا بالرد دون أن يعلموا أن المستوطنين في السيارة الخلفية يغرقون في دمائهم . و في حينها اشتد حنق المستوطنين حيث حملوا السيارة التي هوجمت و وضعوها أمام مكتب شارون في القدس المحتلة احتجاجاً على تدني مستوى الجنود .

سنقطع رأسه و نحضره لكم :
و في هذه الفترة أعدت أجهزة الأمن الصهيونيّة بشكل جدي لتصفية عبد الله الديك لكنها فشلت أكثر من مرة ، و راحت تحول حياة عائلته إلى جحيم متواصل من الاقتحامات و عمليات ترهيب الأطفال و النساء اليومية ... يقول شقيقه : "في إحدى المرات التي اقتحم فيها الجنود منازل العائلة من أجل القبض على عبد الله ، كان الشهيد في منطقة قريبة ، و قد شاهد عملية الاقتحام بأم عينيه و في حينها أخرجوا زوجته و أطفاله و راحوا يهددونهم بالقتل ، و يخبروننا أنهم سيقطعون رأسه و يحضروه لنا بمجرد إلقاء القبض عليه . أخبرني عبد الله في حينها أنه كان سيقتحم المكان و يبدأ برش كافة الجنود الذين أخرجوا أطفاله و زوجته للعراء ... لكنه شعر بأن الأذى قد يطول عائلته فعدل عن الفكرة .." .
و تابع : "و في الفترة الأخيرة أصبح مجرد ذكر اسم عبد اله الديك يثير جنون الجيش الصهيونيّ في المنطقة ، حيث استطاع الاختفاء بطريقة ذكية و لمدة أيام في الجبال و الأحراش الممتدة بجانب كفر الديك و دير غسان و كفر عين ، دون أن تستطيع الوحدات الخاصة التي راحت تنتشر يومياً في تلك المناطق كشفه ، و ذات مرة استطاع الاختباء مدة عشر أيام في أحد الكهوف دون أن يعرف الجنود الذين تمركزوا فوقه مباشرة أنه تحتهم بعد عملية ملاحقة مضنية ..." .
و يضيف الأخ : "و في مرة أخرى استطاعت المخابرات العسكرية كشف مكان وجوده أثناء اجتياح مدينة سلفيت ، و وصلت فرقة الجنود أمام المنزل الموجود فيه و عندها اشتبكت مع شابين مسلحين في المنطقة ، و عندما استشهدا ظنت الفرقة أنها قتلت عبد الله ، لتكتشف لاحقاً أنه انسحب تحت غطاء رصاص الشهيدين ... و أنه لا زال حياً" .
و قد استطاع أبو القسام استغلال إلمامه بمجال التجهيزات الكهربائية في عمله ، حيث استطاع في أغلب الأحيان كشف أجهزة الرصد التي ترسلها الأجهزة الأمنية وراءه أثناء عمليات المطاردة من خلال ما يسمى بالطائرة الزنانة ، و التي تكشف أية ترددات يتم التقاطها في المنطقة ، و في إحدى المرات استطاع الشهيد التلاعب بهذه الطائرة ، حيث علم عند مشاهدتها تقترب من المنطقة التي كان فيها أنها استطاعت رصده ، و عندما أصبحت أكثر قرباً قام بفصل جهازه المحمول عن بطاريته الأمر الذي دفعها للابتعاد ، ثم أعاد تركيبه فعادت ، و راح يكرر الأمر و الطائرة تذهب و تعود .

تذكّر قسام و بيسان ... و بكى :
قبيل اغتياله بشهر تقريباً تعرض الشهيد لأصعب عمليات الملاحقة حيث استطاع الاحتلال كشف مكان وجوده و اللحاق به لمدة تزيد عن ساعتين في الجبال و الأحراش ، و بعد ذلك ألقى الشهيد بنفسه في إحدى أشجار البلوط التي تشتهر بها المنطقة و قام بفصل جهازه المحمول و ظل مختبئاً مدة زادت عن الست ساعات في الوقت الذي نشرت القوات الصهيونيّة أعداداً كبيرة من المشاة و استخدمت طائرات الهليوكوبتر و الاستكشاف ... يقول شقيق الشهيد إنّ أبا القسام أخبره عن هذه الحادث بالقول : "شعرت في حينها أنها المرة الأخيرة ... تذكرت قسام و بيسان .. و رحت أبكي ... و رجوت الله أن يحفظهم بعد استشهادي" ، لكن بعد ساعات طويلة شعر عبد الله أن المكان أصبح آمناً و استطاع الانسحاب بسرعة كبيرة .

أدعُ لي ..
في الجانب الإنساني من الشهيد عبد الله ، قلب رقيق و دمعات قريبة لا يستطيع منعها عند تأثره بأي مشهد ... كان يعلم أن حياة الجهاد اختارته و أنه دخل إليها حباً و طوعاً ... يخبرنا شقيقه أنه : "في الفترة الأخيرة قبل استشهاده كان يزورنا بشكل خاطف ، و كان يخبرني أنه لا يريد المكوث طويلاً لأنه لا يريد التعلق أكثر بصغاره ... لأنه يعلم أن هذا الأمر سيعيقه ..." ، و في المرة الأخيرة التي شاهد فيها العائلة قبّل صغاره و أبناء أخوته ..."قدّمنا له ماء زمزم أحضره لنا أحد الأصدقاء ، فشرب منه و قال أدعُ لي دائماً ، و طلب أن نسلم له على خالتي و عمتي و بعض الأقارب ... لقد كانت أجمل مرة رأيته فيها .. مضيء الوجه بجسد ضخم يفيض صحة ، و بلباس عسكري كامل" .
في المرة الأخيرة لزيارته شعر الأخ أن شقيقه رتب أحلامه بطريقة أخرى ... و قرر أن ينام أخيراً و لكن واقفاً

BooS paleStine
2011-09-15, 04:37 PM
http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2005/hasan_alame/hasan.jpg
الشهيد حسن العلمي.. الفارس الصامت

خانيونس -خاص
خلف العيون الهادئة والنظرات العميقة تسكن روح ثائرة وقلب متوقد شوقاً للشهادة، إنه الشهيد البطل حسن العلمي فارس الميدان الذي لم يتوقف لحظة عن البحث في دروب الشهادة والاستشهاد.

مولده ونشأته: ولد شهيدنا القسامي العلمي في مخيم خانيونس بتاريخ 7/8/1973م لعائلة لاجئة من قرية شحمة قضاء الرملة، وتعلم في مدارس اللاجئين في المخيم ونال شهادة الثانوية العامة من القسم العلمي بمدرسة خالد الحسن، وأكمل تعليمه في كلية العلوم والتكنولوجيا (قسم إدارة أعمال) وكان أحد نشطاء الكتلة الإسلامية آنذاك، حيث ترأس مجلس الطلاب، وكان شعلة نشاط وانتماء لدينه وحركته ودعوته، ولم تكن تثنيه عن هذا الانتماء القوي أية مغريات أو مساومات.

انضمامه لحركة حماس: منذ سنوات شبابه المبكرة انتمى حسن العلمي لحركة حماس، حيث انضم للجانها الشعبية عام1989م، وهو في السادسة عشرة من عمره، وكان بطلاً في المواجهات، جريئاً في التصدي لقوات الاحتلال، ولم يمنعه أدبه الجم، ولا حياؤه الكبير من أن يكون أسداً في الحق قويا في اللقاء، ثابتاً على مواقفه.

اعتقالاته: تعرض الشهيد القسامي (أبو علي) للاعتقال عام 1991م لمدة أربعة أشهر بتهمة إلقاء الحجارة في وجه جنود الاحتلال الصهيوني، كما تعرض فيما بعد للاعتقال لمدة خمسة عشر يوماً في سجن السلطة الفلسطينية التابع لجهاز الأمن الوقائي في (تل الهوا) على خلفية انتمائه للكتلة الإسلامية ونشاطه فيها.

انضمامه لكتائب القسام: في العام 1992م وبعد استشهاد رفيق دربه المجاهد وائل القيسي، بدأت رحلة الثأر تشق طريقها إلى نفس حسن الأبية، فأقسم على الانتقام لدمائه الزكية، وكانت بداية حكايته مع كتائب الشهيد عز الدين القسام، وظل الحلم يراوده إلى أن حانت الفرصة مع بداية انتفاضة الأقصى المباركة، حيث كان من أوائل من حملوا السلاح، وشكلوا نواة المقاومة الإسلامية في خانيونس، وقد انضم إليه في هذه الرحلة حبيب روحه الشهيد القسامي البطل يحيى أبو بكرة (أبو المنتصر) الذي كان كظله لا يفارقه أبداً، واتصل الاثنان بالشيخ الشهيد القائد صلاح شحادة القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسّام، وانطلقوا كالأسود يقاومون.

سجل المجد: ومن العمليات التي شارك فيها:
استطاع الشهيد العلمي والشهيد يحيى قتل جندي صهيوني وإصابة ثلاثة آخرين في المعسكر الغربي بخانيونس، وكان الشهيد من أوائل من أطلق صاروخ البنا محمولاً على كتفه في وضح النهار بالمخيم تجاه مغتصبة "نيفيه ديكاليم" الصهيونية، وكان ذلك يوم استشهاد المعلم صبحي أبو ناموس بتاريخ 23/3/2002م، حيث وجه قذيفته تجاه الموقع الغربي (حارة المحامية)، وكان الشهيد العلمي متميزاً بلياقته البدنية، وبزته العسكرية، وأخلاقه الرفيعة، وكان معروفاً للشباب من خلف اللثام، فقد شاهدوه في كل أنحاء المواجهات بخانيونس، كان يطلق قذائف الهاون تجاه مغتصبة "جني طال" الصهيونية، كما كان يشارك إخوانه في منطقة الدلتا أثناء الاشتباكات، وشارك في القنص مع رفيقه الشهيد ياسين الأغا، كما قصف مغتصبة "موراج" الصهيونية بقذائف الهاون.

وعندما وصلت إلى مسامعه أنباء اجتياح العدو الصهيوني لحي تل السلطان برفح تحرك الدم في عروقه، وانتقل إلى هناك رغم كل الموانع، وتقدم طالبا للشهادة، وقد شاهده الناس هناك وعرفوا أنه استشهادي من خانيونس يدعى "أبو علي"، وتشهد نجوم الليل في سماء مغتصبة "كيسوفيم" على رباطه، ورباطة جأشه، وتربصه الدائم لقطعان المستوطنين بهدف اختطاف أحدهم لتحرير الأسرى به.

وكان مع رفيقه الشهيد حمدي كلخ من أوائل المبادرين بالتصدي للاجتياحات المتكررة لمنطقة القرارة، كما شاهدوه إخوانه أسدا في التصدي للهجمة الصهيونية على منطقة خزاعة، رحمك الله يا أبا علي كم كنت تواقا لرضا ربك وللشهادة، وكم كانت روحك تنتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر، وكم كنت تدعو ربك مع كل صلاة فجر في المسجد أن تنالها إلى أن نلتها، وهو الذي قال قبل خمس دقائق من استشهاده: "لن يستطيع أحدا أن يوقف الجهاد في سبيل الله".

من كراماته: ومن الغرائب والكرامات أنه رأى في منامه قبل استشهاده بأيام أخاه الشهيد يحيى أبو بكرة، وأن العلمي حليق اللحية مبتهجا، وقد فسر ذلك أن حلق اللحية هي الشهادة !! كما رأى أخاه الشهيد وائل القيس راكبا سلما، يناديه ويقول له: "لقد تأخرت علينا يا أبا علي، اصعد أسرع في الصعود، ولذلك أوصى قبل استشهاده بأن يدفن بجانب رفيق دربه الشهيد يحيى أبو بكرة، وأن يلف بنفس الراية الخضراء التي لف بها جسد يحيى، وكان له ما تمنى.

حادثة استشهاده: في يوم الأربعاء بتاريخ 9/2/2005 م خرج المجاهد القسامي العلمي مع بعض إخوانه في منطقة القرارة ليجرب قذيفة أفراد، فما كان إلا أن انفجر القاذف في رأسه الطاهر لتسيل دمائه الزكية، ولتروي ثرى فلسطين الذي طالما اشتاق إلى جسد الشهيد الحبيب، ولتصعد روحه إلى العلياء تاركا خلفه عشقا عظيما للوطن، وعهدا يتواصل مع أولاده الذي تركهم، والأجيال القادمة أن لا يتنازل عن ذرة تراب واحدة من أرض فلسطين الأبية.

BooS paleStine
2011-09-15, 04:38 PM
مسيرة المجاهد الشهيد عز الدين صبحي الشيخ خليل كما ترويها زوجته:
كانت مسيرته مسيرة مضيئة، صدق الله فصدقه الله باع نفسه لله والله اشترى

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2005/ezzaldeen/59.jpg


في السادس والعشرين من أيلول/ سبتمبر عام 2004 اغتالت القوات الصهيونية المجاهد القائد عز الدين صبحي الشيخ خليل.
قام العملاء الصهاينة برصد منزل الشهيد أبو محمد، في حي الزاهرة في الجزء الجنوبي من مدينة دمشق .
ونجح عملاء الصهيونية بدس عبوة ناسفة تحت مقعد سيارته قاموا بتفجيرها عن بعد عندما تأكدوا من وجوده فيها.

وفيمايلي تروي قرينته السيدة أم محمد سيرة المجاهد ومسيرته:
أبدأ بأول يوم التقيت به فقد وجدته شجاعا وجريئا في قول الحق وأيقنت أني تزوجت شخصا غير عادي – فقد كان حبه لله وللجهاد يفوق أي شيء في هذه الدنيا- وذلك لم يكن غريبا على شخص نشأ على حب الله وطاعته في بيت مسلم.

أما عن بداية حياتي معه، فقد كان حريصا جدا على أن يصلي الصلوات الخمس في المسجد وكان دائم التردد على مسجد الإصلاح في غزة، ويقول أنه يود أن ينشئ جيلا مجاهدا من شباب المسجد، وكان يشدد على المحافظة على رباط الأخوة والحب في الله، وكان حريص على تأليف القلوب وبث المحبة بين إخوانه، كان يحسن الظن بإخوانه ولا يقطع مودتهم ويتغاضى عن أخطائهم وكان يدعو الله دائما أن يبارك له في إخوانه ويوثق رابطتهم ويثبتهم على الحق ويقول إن المحبة في الله هي عنوان التوفيق في الدنيا ورضوان الله في الآخرة، كان متفائل بإخوانه يدعو الله أن يكونوا شبابا مؤمنا متآخيا متماسكا، وأن تملأهم المحبة والإخاء والتضحية والعطاء.

ترعرع المجاهد في المسجد بحي الشجاعية وما أن بدأت الانتفاضة الأولى حتى بدأ بتنظيم أكبر عدد مكمن من شباب الحي كان منهم يوسف أبو هين ومحمود أبو هين وأيمن أبو هين وغيرهم وقد نظموا عشرات الشبان لحماس من الانتفاضة الأولى.

وكانت له علاقة بالقائدين روحي مشتهى ويحيى السنوار وغيرهم من المجاهدين. كان يذهب إلى المسجد ويصلي صلاة الفجر ويبقى في المسجد حتى الساعة الثامنة صباحا، يقرأ القرآن ويجلس مع الشبان حتى صلاة الضحى يتحدثون في أمور دينهم وكان دائم التواصل معهم ، كان حريصا دائما على تأليف قلوبهم وتقوية رابطتهم بالله وبالوطن.

وعند عودته إلى البيت يذهب إلى والدته ليسلم عليها ويطلب رضاها ويجلس معها ويحدثها. فقد كانت والدته تحبه كثيرا كان يطلب منها الدعاء له بالتوفيق ورضا الله. كان يقول لها إذا استشهدت لا تبكي ووزعي الحلويات.

كان عمله في داخل فلسطين سري جدا، كان عبارة عن طباعة الكتب وتوزيعها في المدن الفلسطينية وكانت تجارة الكتب تلك مجرد غطاء له لكي تتيح له التنقل بين المدن الفلسطينية ليتم التواصل بينه وبين الأخوة المجاهدين وكان تواصله مستمرا مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين في الداخل وفي الخارج.

كان مرافقا للشيخ ياسين:http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2005/ezzaldeen/123321.jpg
حدثني مرة عن علاقته مع الشيخ قبل الانتفاضة في بدايات انتمائه لحركة حماس قال إنه كان يرافق الشيخ أحمد ياسين في كل تحركاته وتنقلاته هو ومجموعة من الشباب من مدينة إلى أخرى لدعوة الشباب وتنظيم أكبر عدد ممكن من الشباب، وقد كان سفرهم متواصل من مدينة لأخرى من المدن الفلسطينية، ويقول كنا أحيانا نشعر بالتعب فنطلب من الشيخ الاستراحة، ثم ننام لمدة أربع ساعات بعد تعب طويل ويطلب بعدها منا الشيخ القيام ويقول أربع ساعات كثيرة وزيادة على المجاهد .. هيا قوموا للعمل يا شباب.

كان يحب الشيخ كثيرا حتى أن تواجده مع الشيخ كان أكثر من تواجده مع أهله فقد كان يغيب عن البيت أحيانا لمدة ثلاثة أيام أو أسبوع وأكثر دون أن يشعر أهله بأنه مرتبط بحماس مع الشيخ، كانت علاقته به علاقة قوية جدا حتى أنه خلال اتصالاته معنا بالهاتف كان يسأل كيف حال الوالد أو أخبر الوالد بكذا وكذا -طبعا الكلام لم يكن مفهوما لي لأنه كلام "مشفر" كنت أشعر أن الشيخ أحمد ياسين هو والده وأستاذه، وهو كان يتمنى أن يراه ويجلس معه، ولم أراه سعيدا مثل سعادته برؤية الشيخ عندما قام الشيخ بزيارة سوريا حتى أنه لم يفارقه للحظة وبكى بكاء شديدا يوم استشهاد الشيخ أحمد ياسين وعاهد الله أن ينتقم من العدو الصهيوني على جريمته تلك.

الشهيد مطاردا:
من خلال وجود عز الدين في الداخل وتنقلاته وعمله المتواصل، شك الصهاينة في نشاطه. وفي ليلة من الليالي في الساعة الثالثة قبيل الفجر هجم اليهود على المنزل ودخلوا إلى غرفة النوم وقالوا أين عز الدين فقام بكل جرأة وشجاعة وقال أنا هو عز الدين فاعتقلوه وحكم عليه ستة أشهر إداري وبعد مضي شهر من اعتقاله وبعدما أسر الرقيب الأول الإسرائيلي في حرس الحدود "نسيم توليدانو" في الثالث عشر من كانون الأول عام 92 على يد مجموعة من كتائب عز الدين القسام وفي 16/12/1992 صدر القرار الحكومي الصهيوني المتضمن الإبعاد الجماعي لنشيطي حركة حماس والجهاد الإسلامي وكان بينهم عز الدين وفي 17/12/1992 انطلقت الشاحنات إلى معبر زمريا وهو آخر موقع لقوات الاحتلال الصهيوني وعند معبر زمريا تم إنزال المجاهدين من الباصات في ظل أجواء ماطرة وعاصفة تدنت فيها درجة الجرارة إلى خمسة تحت الصفر، معصوبي الأعين ومكبلوا الأرجل وموثوقي الأيدي إلى الخلف بعد رحلة مريرة من الضفة الغربية وقطاع غزة دون مأكل أو مشرب وصلت الشاحنات إلى معبر زمريا بلدة مرج الزهور في ظل ضباب كثيف وعواصف ليس باستطاعة الإنسان العادي أن يتحملها.

وقد حدثني عن تلك اللحظات فقال إنه كلما كان يحاول فك الوثاق يشد على يده حتى تمزقت يده وسالت الدماء فقال للصهيوني فك وثاقي فرفض الصهيوني فقال له إما أن تفك وثاقي أو تطلق النار علي فما كان من الجندي إلا أن فك وثاقه بعد أن رآه عنيدا وجريئا وفور عودة الشاحنات إلى المعبر الصهيوني بدأ الجنود الصهاينة بإطلاق النيران فوق رؤوس المبعدين وحولهم لتحطيم معنوياتهم ونفسياتهم ولكن هيهات هيهات.

ومنذ لحظة وصولهم بدأوا بالاهتمام بترتيب أوضاعهم بعد أن تيقنوا بأنهم مبعدون فعلا وقد شكلوا لجنة بينهم لتوجيه أمورهم والاهتمام بها رغم صعوبة المكان والحياة اليومية كانوا يقومون نهارا بمساعدة بعضهم البعض في الغسل والتنظيف والطبخ وترتيب ثيابهم وفي المساء كانوا يجتمعون داخل خيامهم لحفظ وتجويد القرآن الكريم.

كانت الثلوج تتساقط على مخيماتهم خلال ليالي الشتاء أما فصل الصيف فكانت تصل درجات الحرارة إلى ما فوق الأربعين في العديد من الأيام مترافقة مع انتشار البعوض والحشرات في أرض جرداء لا شجر فيها ولا ماء وفي فترة إبعاده كانت والدته صابرة محتسبة دائما تدعو الله أن يفرج عنه وعن جميع المبعدين، وعندما تم الاعتراف عليه داخل السجون من بعض الشباب رفض العودة إلى غزة واستقرت معيشته في سوريا وعندها طلب مني السفر إليه.

لقد تحمل فراق الوطن من أجل الوطن وعاش بعيدا عن فلسطين لأجل فلسطين كانت فلسطين تعيش فيه.

لقد عاهد الله تعالى على الاستمرار في مسيرة الجهاد حتى ولو من على بعد آلاف الأميال عن الوطن الحبيب كانت أحلامه دائما تأخذه إلى غزة وشباب غزة ويشدد دائما أنه معهم وذكرياته معهم.

وأذكر أنه يوم استشهاد أبناء أبو هين يوسف ومحمود وأيمن رحمهم الله جميعا حزن كثيرا على فراقهم واستشهادهم وكان حزنه أكبر لأنهم سبقوه في نيل الشهادة.

واستمرت رحلة العطاء للوطن الحبيب بالتواصل مع إخوانه في داخل فلسطين وكان دائما يردد إن المجاهدين هم في داخل فلسطين فيجب أن نعمل ليل نهار حتى نصل لدرجة جهادهم فهم في داخل المعركة أمام العدو ويقول يجب علينا أن نجاهد بأموالنا وأنفسنا وأولادنا حتى نلقى الله مجاهدين شهداء.

وعندما كان يقوم بأي عمل للجهاد كنت أراه يصلي طوال الليل يدعو الله ويطلب منه التوفيق في عمله وإنجازه على أكمل وجه وكان دائما يطلب مني الدعاء له بالتوفيق في عمله الذي كان يحبه بعد حب الله ورسوله.

كنت أجد قلبه مع إخوانه في داخل فلسطين كان حريصا على الاطمئنان عليهم دائما فإن تأخر أحدهم بالاتصال كان لا ينام ولا يشتهي الطعام حتى يطمئن عليهم وعلى أخبارهم.

كان عندما ينجز أي عمل من أعماله للداخل أجده فرحا مسرورا، ويحتضن الأولاد يملأ البيت سعادة وسرورا وأشعر بأن هذا اليوم هو أسعد أيام حياته، ويقول لي هيا لنصلي قيام الليل ويسجد لله شاكرا لنعمة الله عليه من فضله وأجده يبكي فرحا بحب الله له فقد كان دائما يشعر بأن الله معه في كل خطوة.
كان دائم السفر والغياب.

كان مستبشرا بالنصر والتمكين والنصر على الأعداء وحديثه دائما عن الجهاد وحب والوطن ودائما ينظر نظرة المتفائل للمستقبل ويردد دوما :
"إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم" "وحقا علينا نصر المؤمنين"
كان الشهيد حريصا على أمنه الشخصي ولم أجده يوما يتهاون بالأمن الشخصي، فمنذ أن استقرت معيشتنا في سوريا، بدأنا بالترحال من بيت لآخر كل ثلاثة أشهر، فما أن تنتهي الأشهر حتى يبدأ بالبحث عن بيت آخر وكان أملنا أن نستقر في بيت ونشعر بالأمان.

مرت سنوات وهو مهدد بالاغتيال ولم أجده يوما من الأيام خائفا على نفسه لكنه كان يتخذ احتياطات أمنية قدر استطاعته.
وفي العام 96 طلب منه الشباب في الحركة السفر إلى لبنان بسبب وضعه الأمني ومكث في لبنان لمدة ثلاثة أشهر. ثم طلب منه السفر إلى طهران وكانت المدة في طهران سنة تقريبا. ثم السفر إلى السودان ثم كانت عودتنا إلى سوريا.

وعدنا للتنقل والترحال من بيت لآخر، فما أن نشعر بالاستقرار لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر إلا ونبدأ بعدها بالبحث عن بيت آخر وتتكرر المعاناة في النقل والتنقل ثم انتقلنا إلى البيت الذي استشهد بجانبه عز الدين.. فقد كان حريصا جدا على عدم إخبار أحد عن عنوان البيت أو موقعه حتى أن تحركاته كانت في أغلب الأحيان بسيارة الأجرة وكان دخوله من بين الحارات وليس من الطرق الرئيسية وكان حريصا جدا على تفتيش السيارة قبل أن يخرج بها.

ولم يكن جيراننا يشعرون بأن للشهيد أي ارتباط مع حركة حماس المجاهدة ولذلك فوجئ الجيران بالحادث فقد كانوا يرونه إنسانا عاديا يخرج إلى عمله مثل باقي الناس والابتسامة دائما على شفتيه ويبادلهم السلام.

وبرغم انشغاله الدائم كان يقتطع جزءا بسيطا من وقته ليقضيه مع الأولاد كان يجلس مع هبة ومحمد ويحدثهم عن الصلاة والصدق وطاعة الله والوالدين وحب عمل الخير وحب الوطن.

أما هديل فقد كان تعلقها بوالداها يفوق أي شيء فقد كانت تستقبله عند الباب بالأحضان وتأخذ قلمه لكي ترسم به وتأخذ منه الموبايل لتلعب به كنت أراه سعيدا جدا أما بالنسبة لعز الدين الزوج فقد كان هادئ الطبع كان الزوج والأخ والصديق والأب الحبيب الشجاع في قول الحق. لا يغضب إلا مما يغضب الله. كان رمزا للوفاء وللعهود كان هو قرة عيني ونور حياتي .كنت أشعر أنه أرق إنسان في الوجود وكان دائم الطلب مني الدعاء له بالشهادة والاستشهاد.

في الأيام الأخيرة قال لي أنه اشتاق للقاء الله وأنه سئم الغربة وتمنى أن يعود إلى الوطن الحبيب ليجاهد ويجاهد ويستشهد على ترابه.. ويلقى الأحبة من الأنبياء والشهداء.

ويوم استشهاده صلى بنا صلاة الفجر جماعة وكان دعاءه لأبناء شعبه وإخوانه في فلسطين أن يرزقه الله الشهادة في سبيله.

إنني أشعر بالفخر والاعتزاز لأن الله أكرمني باستشهاد زوجي الحبيب عز الدين .

هنيئا لنا جميعا استشهاده وفوزه بالجنة إنشاء الله وأسال الله لنا النصر والثبات وأن يجمعني به في الجنان كما جمعني به في هذه الدنيا الفانية.

وأعاهد الله على تربية أبنائي تربية صالحة وكم وتمنيت لو أن عندي عشرة من الأبناء لأدفعهم للجهاد والاستشهاد جميعا.
وأوجه كلمتي لكل إمرأة مسلمة تحب الله والوطن والجهاد. وأقول لها ولكل الأخوات سيروا على الدرب إن أردتم الجنة.
ألا إن سلعة الله غالية .. ألا إن سلعة الله الجنة .
عن المركز الاعلامي الفلسطيني

BooS paleStine
2011-09-15, 04:42 PM
الشهيد أحمد شهوان
القائد الذي لا يرضى الذلّة

خانيونس- تقرير خاص:
في مقبرة مخيّم خانيونس، وبجوار شقيقيه الشهيدين محمد ويوسف، كانت نهاية القصة، ففي تلك اللحظات باغتت صواريخ الاحتلال الصهيوني المجاهد القساميّ أحمد شهوان وهو يدكّ المستوطنات الصهيونية بقذائف الهاون من داخل المقبرة المحاذية لمستوطنتي (نفيه دكاليم) و(جديد)، وأصيب أحمد بإصاباتٍ مباشرة من شظايا الصاروخ الذي تسبّب بقطع ساقيه وارتقت روحه الطاهرة إلى العلا بعد ساعاتٍ قليلةٍ من إصابته.

نشأته:
وُلِد الشهيد القساميّ المجاهد أحمد مصطفى محمد شهوان (24 عاماً) في منطقة بطن السمين بخانيونس، في العام 1981م، وهو الأخير بعد أخوته السبعة وشقيقتيه، عاش وسط عائلةٍ معروفٌ عنها حبّ الجهاد والتضحية، فقدّمت قبله شهيدين هما الشهيد القائد محمد الذي استشهد في 17/3/1994م في كمينٍ نصبته له القوات الخاصة هو والشهيد القساميّ طه أبو مسامح، واستشهد بعده الشهيد القائد يوسف الذي استشهد في مهمةٍ جهادية في 11/3/2004م.
ترعرع الشهيد أحمد بين أحضان هذه الأسرة المجاهدة وتربّى على خلق الإسلام وقراءة القرآن وحفظ بعض سوره، وكان منذ صغره شغوفاً بقتال المحتلين، ويحاول إحضار معدّات القتال البسيطة ليشارك المجاهدين عملهم, ومما زاده حبّاً للعمل الجهاديّ استشهاد شقيقيه وابن عمه.

يقول الحاج "أبو نافذ" والد الشهيد الذي أنهكه الكبر: "أفتخر اليوم أنا وزوجتي بأنْ مَنَّ الله علينا بالشفيع الثالث لنا في الجنّة، واصطفى ابني أحمد شهيداً ليلحق بإخوانه محمد ومصطفى". وأشار إلى أنّه كان دائماً يرى في أبنائه روح الجهاد والمقاومة التي لم يكنْ ليردعهم عنها.
واصل الشهيد أحمد شهوان تعليمه، لكنّه لم يُكمِل الثانوية العامة بسبب ظروف الاعتقال من قِبَل السلطة الفلسطينية وتوجّهه إلى العمل الجهاديّ. قال شقيقه الداعية الشيخ نافذ شهوان إنّ أحمد كان طيّب القلب يحبّ الجميع، تربطه علاقاتٌ مميّزة مع جيرانه وأقرانه ومع الأجنحة العسكرية الفلسطينية خاصة كتائب الشهيد أحمد أبو الريش وألوية الناصر صلاح الدين.
وعلى إثر استشهاد شقيقه القساميّ يوسف رغب أحمد في تحصين بيت أخيه وكفالة ابنه "عبد الرحمن"، فتزوّج المرأة الصابرة المؤمنة زوجة أخيه الشهيد.

تقول زوجته الصابرة ميادة محمود شهوان (20 عاماً): "الحمد لله الذي شرّفني باستشهاد زوجي أحمد ومن قبله زوجي يوسف حتى أكون زوجة شهيدين وأنال رضا الله والشفاعة يوم اللقاء بهم إنْ شاء الله"، وتؤكّد أنّها كانت تتوقّع أنّه سيأتي اليوم الذي تودّع فيه أحمد كما ودّعت يوسف، لما رأت فيه من إقدامٍ وإصرارٍ على سير الطريق الذي سلكه أخوه يوسف ومحمد. وأكّدت الزوجة أنّها لم تمانعْ بأنْ يحلّ أحمد مكان يوسف لما رأت فيه من خلقٍ وصفات أخيه وحبّه الشديد لعبد الرحمن، وتمسّكه بذات الدرب الذي مضى من أجله زوجها الأول يوسف.
وأضافت أنّها تحمِل في أحشائها طفلاً في شهره الخامس وتتمنّى من الله أنْ يكون ذكراً حتى تسمّيه "عبد السلام" على اسم الشهيد القساميّ عبد السلام أبو موسى كما كان يرغب الشهيد، ودعت الله أنْ يقدّرها على حمل الأمانة التي في عنقها، وأنْ تُربّي طفليها حسب الوصية.

عاش أحمد في حضن البيت الجهادي المحافظ وفي مسجد فلسطين الذي يعتبر أشهر مساجد خانيونس في تقديم الشهداء من كتائب القسام، حيث تخرّج منه الشهداء القادة عبد الرحمن حمدان, نافذ شبير، جميل وادي، إسلام النبريص، بكر حمدان، معاوية روقة، بالإضافة إلى يوسف ومحمد، وسالم شهوان.
كان يظهر على أحمد حماسةٌ قوية للعمل الجهاديّ، فبدأ المشاركة بالعمل الجماهيري وكتابة الشعارات على الجدران، و دائماً ما يحضر الأسلحة الخفيفة للتدريب عليها، وبقِيَ لحوحاً في طلبه للعمل العسكريّ مع كتائب القسام إلى أنْ جاءت الانتفاضة الثانية، وصار يشارك المجاهدين في عملهم، ويتدرّب مع إخوانه في كتائب الشهيد أحمد أبو الريش، فقد فضّل الإنفاق على تدريبه من جيبه الخاص وصرف المبلغ الذي يمتلكه (1000 دينار).

جهاده في كتائب القسام:
التحق الشهيد أحمد بصفوف كتائب الشهيد عز الدين القسّام بعد انقضاء الهدنة الأولى خلال هذه الانتفاضة، ومارس أول ساعات عمله بزرع عبوات ناسفة للدبابات الصهيونية التي كانت تجتاح بطن السمين والحيّ النمساوي من المدينة، وتميّز بإطلاق قذائف الهاون وصواريخ القسام والياسين، كما أنّه اشترك في عمليه تفجير جيبٍ عسكريّ صهيوني في شهر رمضان من العام 2003م على خطّ مغتصبة "غوش قطيف"، وعمِل شهيدنا بالحراسة والرباط على الثغور، وشارك في التصدّي للعدوان الصهيوني على منطقة بطن السمين خلال عمليته العسكرية التي أطلق عليها "الحديد البرتقاليّ"، والتي استشهد فيها صديقه القساميّ إسلام النبريص، وأبلى الشهيد بلاءً حسناً في هذه المعركة التي استمرّت يومين، الأمر الذي رشّحه لتولّي قيادة إحدى المجموعات العسكرية في كتائب القسام، والتي تميّزت في عملها بفضل الله وبفضل الشجاعة والجرأة التي تمتّع بها أحمد.

في وداعه الأخير:
في مساء يوم الأربعاء 18/5/2005م، خرج الشهيد أحمد كي يضرب العدو بصواريخ القسام وقذائف الهاون رداً على جريمة العدو الصهيوني وقتله للشهيد القساميّ أحمد برهوم في رفح، فأطلق القذيفة الأولى والثانية والثالثة، وفي الرابعة داهمت مجموعةٌ من قوات الأمن الفلسطينيّ أحمد ورفاقه ومنعوهم من مواصلة عملهم الجهاديّ، وما لبِثت المجموعة القسامية لحظات تجادل أفراد السلطة حتى باغتتهم طائرة استطلاع صهيونيّة، وأطلقت صاروخاً مباشراً عليه في الحيّ النمساوي بخانيونس، واستشهد متأثّراً بجراحه الخطيرة جداً، في ساعةٍ متأخّرة من نفس اليوم.
ووجّه الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس تحيّاته لوالد ووالدة الشهيد وعائلة شهوان، وذلك خلال اتصالٍ هاتفيّ خاطب فيه الآلاف من الجماهير التي شاركت في حفل التأبين الذي أقامته حركة حماس للشهيد أحمد في خانيونس، ووصفه بالقائد الذي لا يرضى الذلّة، مشيراً إلى جهاد وكفاح العائلة والكرامة التي خصّهم بها الله، حيث وصف الأم بخنساء فلسطين، وزوجته بذات النورين التي استشهد زوجاها الشقيقان.
أمّا د.محمود الزهار، أحد قادة حماس، فقد قال: "إنّ عائلة شهوان تبرهِنُ عملياً كيف يكون أبناء حماس ورجالات القسام وهم لا يبخلون في تقديم فلذات أكبادهم من أجل الدفاع عن شعبهم وأرضهم".


المركز الفلسطيني للاعلام

قـ؛ٌـمـ؛ٌـرِ
2011-09-16, 10:11 AM
تربى في بيت إيماني وطلب الرضى من والده قبيل استشهاده



أحمد عبد العفو القواسمي


مجاهد قسامي


2004-08-31

http://www.palestine-info.info/arabic/spfiles/suhada_2005/shuhda_khaleel/ahmeed.jpg

الاستشهادي القسامي أحمد القواسمي
تربى في بيت إيماني وطلب الرضى من والده قبيل استشهاده

يحق لعائلة القواسمي في مدينة الخليل أن تفتخر بأبنائها الأنجاب، كيف لا وهي التي قدمت أكثر من 25 شابا من خيرة أبنائها فداء الوطن منذ انطلاق انتفاضة الأقصى قبل أربعة أعوام. فهذه العائلة قدمت وتقدم كل يوم الشهداء والاستشهاديين وأهدت المعتقلات العشرات من أبنائها.
ولم يكن الشهيد أحمد عبد العفو القواسمي الأخير في سلسلة الاستشهاديين القساميين القواسميين، بل إن العائلة ووالد الشهيد أحمد يتمنون أن يكون بينهم كل يوم استشسهاديين ليثأروا لشعبهم الذي يئن تحت وطأة الاحتلال، وليلقنوا المغتصبين درا لن ينسوه بما عاثوا في الأرض فسادا.
المولد والنشأة
ولد الاستشهادي القسامي أحمد عبد العفو القواسمي في حي الحرس بمدينة الخليل في 29/10/1978، ودرس الابتدائية في مدرسة أبي بكر الصديق حتى الصف العاشر، ثم ترك المدرسة ليعمل في مجال الألمنيوم مع أقاربه.
لقد تربى الشهيد تربية إسلامية إيمانية صحيحة في مسد الحرس وحضن أبيه الحاج ويقول والده الحاج عبد العفو القواسمي أحد كبار وجهاء محافظة الخليل بشكل عام وعائلة القواسمي بشكل خاص، الذي يبدو أنه ربى فأحسن التربية وأدب فأحسن الأدب فكان من بين أبنائه الأسير والشهيد والجريح والمشرد.
ويقول الحاج عبد العفو إن ابنه الشهيد التحق بميدان العمل مبكرا ولم يكن يكثر الحديث غم أنه لكان يمازح الناس، كما أنه لكنه لم يكن يختلط كثيرا بالناس، رغم كثرة صلاته في مسجد الحرس وصيامه وقراءته للقرآن، ولم يكن يحب أن يغضب أحدا أن ي، كما أنه لم يكن يعرف بكثرة الأصدقاء والعلاقات الاجتماعية.
ويضيف أن من هوايات الشهيد كان السباحة ولعب الحديد والأثقال وركوب الخلي، ولا زالت أدواته الرياضية ببيت أهله، ولم يسبق له أن اعتقل أو طلب لقوات الاحتلال ولم يكن أحد يتوقع 1% أن يكون في يوم من الأيام استشهادي حيث كان لا يحب كثرا الحديث في السياسية.
صفاته
كان الشهيد واصل للرحم محب لأقاربه وأحبائه، بل نه كان يحرص على كسب رضا والده ووالدته التي أقعدها المرض منذ 20 عاما، وقال لوالده صبيحة يوم استشهاده: أحبك وأحب أمي وأرجو رضاكما.
ويقول والده إن الشهيد ذبح قبيل استشهاده بيومين خروفا ودعا إليه سقيقاته وترك ما بقي في الثلاجة وعندما قال له والده لدينا خروف آخر في الثلاجة قال: ليكونا اثنين.
ويتابع والده: كان الشهيد يمازحني، وكان في أيامه الأخيرة يكثر الحديث عن الزواج ويقول لي: أريد أن أتزوج كما تزوج ابن عمي فلان، تعال وانظر أنا أطول منك فزوجني لكن لم أكن أفهم مراده.
ويضيف: لم يكن أحد مننا أو من أقاربه أو معارفه يتوقع أن يكون أحمد شهيدا، ومنفذا لعملية استشهادية كبيرة رغم أننا كنا نتوقع استشهاد بعض المطلوبين في مثل هذه العمليات.
عائلة مجاهدة
أحس الحاج عبد العفو تربية أبنائه، فهو رجل معروف في الخليل، وسبق أن اعتقل ابنه محمود لأكثر من ثلاث سنوات في سجون لاحتلال، فما أصيب شقيقه محمد عام 1990 بأربع رصاصات بقيت اثنتان منها في رئتيه، وذلك عندما أطلق عليه جنود الاحتلال النار ونقلوه إلى العمارة (مقر قوات الاحتلال في حينه) وتركوه ينزف لساعتين وعندما فقدوا الأمل في حياته سمحوا بنقله إلى المستشفى الأهلي وهناك تلقى العلاج وكتبت له الحياة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فقد دمرت قوات الاحتلال نحو 500 شجرة يمتلكها الحاج عبد العفو في منطقة فرش الهوى غرب الخليل دون سبب وقال إن قوات الاحتلال دمرت مختلف أنواع الأشجار وصادرت أخشابها دون سبب.
ويشير والد الشهيد إلى أن قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة من أبناء أشقائه، وأ،هم كانوا جميعا مضربين عن الطعام عندما استشهد أحمد.
نبا الاستشهاد
وعن كيفية استقبال نبأ استشهاد ابنه الأصغر يقول الحاج عبد العفو: كنت في هذا اليوم أشارك في عطوتي صلح، وفي الثانية سمعت نبأ العملية وتوقعت أن يكون منفذها هو ابن أخي عما المطارد منذ سنوات، وفعلا توجهت إلى حيث يجلس الأقارب وعزيت أخي بل هنأته وعزيت المتواجدين الذين عزوني أيضا لكن دون أن أنتبه حتى فاجأوني بعد ساعة بأن الشهيد هو أحمد وليس عماد فكنت أعزي أخي وهو يعزيني.
وتابع: استقبلت الخبر بسرور لكن كدت لا أصدق أن أحمد هو منفذها بالفعل، ما هي إلا لحظات حتى توافد العشرات من جنود الاحتلال إلى المنزل ليقوموا بهوايتهم وهي العبث والهدم، فحضروا عند الساعة الخامسة مساء، وبقوا في المنزل حتى الخامسة صباحا عندما فجروا جدران الطابق الأرضي الذي أسكنه أنا وعائلتي وبينهم أحمد.
وأضاف: صادروا صوره ودمروا كل جدران البيت في الطابق الأرضي بما فيه مما أثر على الطابق العلوي، واعتقلوا أبنائي الأربعة وهم محمد ومحمود الذي اعتقلوه من مشغله في مدينة بئر السبع وعلي وماهر، وشردوا باقي أفراد العائلة. موضحا أن الجنود رشقوا النساء اللواتي كن وحدهم في البيت بالزجاج والكاسات الفارغة.
وتابع: أبلغ الجنود سيارات الإطفائية والإسعاف أنهم ممنوعون من الحضور مهما حدث في البيت ومنعوا الحركة طوال الليل بالمنزل، حتى فجروه لكن خاب أملهم ولم ينهار الطابق العلوي كما يريدون وتدمرت الجدران السفلية فقط.
صبيحة العملية
وعن الساعات الأخيرة للشهيد أضاف الحاج عبد العفو الذي يتمتع بمعنويات عالية ويمتلك شجاعة ولباقة كبيرتين في الحديث: استيقظ الشهيد في الصباح وصلى الفجر، ومع ساعات الصباح خرج من البيت ومعه الشهيد نسيم الجعبري وقبيل مغادرته كنا قد تناقشنا معا في أمور عادية فقال أحم لصاحبه وهو الشهيد نسيم مازجا قد أزعلت (أغضبت) أبي فأرضه فاعتذر وفعل، ثم غادرا مبتسمين دون أن يخبراني عن وجهتهما..
ويقول والده: صدقوني لو قال لي أحمد إني ذاهب لأفجر نفسي في بئر السبع لقلت له اذهب لأني لم يكن يخطر ببالي أن يفعلها، ولم أتوقع ذلك أبدا لكنه حصل وأشفى أحمد غليل الشعب الفلسطيني.


ويقل والد الشهيد: الحمد لله على كل حال، لقد كان أحمد إنسان مؤمن، وأتمنى أن يكون شهيدا، وأن يخرج كل يوم استشهاديين من عائلة القواسمي، هذا مبعث عزل ومفخرة لنا ولجميع أبناء الخليل والشعب الفلسطيني.
ويضيف: لم يصب ابني إلا ما كتب له، فهو مقدر له أن يستشهد بهذه الطريقة وفي هذا المكان وأن يقتل ويصيب من الصهاينة هذا العدد فرحمه الله وأدخله فسيح جناته.
الاحتلال يتحمل المسؤولية
ويحمل الحاج عبد العفو الاحتلال المسؤولية عن مقتل الصهاينة، موضحا أن أرض فلسطين للشعب الفلسطيني وأن الصهاينة جاؤوا غاصبين محتلين من أصقاع العالم ليقيموا دولة على بركة من الدم الفلسطيني، وهذا ما دفع الشعب الفلسطيني كله وابني أحمد لينفذ عمليته، لقد ساءه ما يفعلون بنا ليل نهار والعالم يتفرج.. لقد رآهم يقتلعون الأشجار ويهدمون البيوت والمزارع ويقتلون النساء والأطفال والشيوخ وتركوا أكثر من 7 آلاف من الأسرى يموتون جوعا.. لقد شعر أننا كلنا مستهدفون، هذا كله لا بد أن يولد في نفوسنا جميعا حب الرد والدفاع عن الذات ضد من جاؤوا لاغتيالنا وقتلنا والاستيلاء على بيوتنا وأراضينا.
وعبر والد الشهيد عن رفضه الشديد للاتصالات الأمنية مع الصهاينة ، مؤكدا أن الاتصالات لا يمكن أن تفعل شيئا للشعب الفلسطيني، وأن الله كتب أن يأتي باليهود إلى فلسطين ليفسدوا في الأرض ويعلوا فيها ثم يقتلون في أرض الرباط.
عملية بئر السبع
كان الشهيد على موعد مع الشهادة عصر الثلاثاء 31-8-2004 برفقة أخيه الاستشهادي نسيم القواسمي عندما فجرا حافلتين صهيونيتين في مدينة بئر السبع المحتلة عام 1948م التي أدت إلى مقتل 16 صهيونيا وإصابة نحو 100 آخرين إصابات 7 منهم بالغ الخطورة.

قـ؛ٌـمـ؛ٌـرِ
2011-09-16, 10:14 AM
المؤسس السادس لكتائب القسام في وحدة التصنيع العسكري


http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/album/shohdaa/mohsen_shhada/mohsen_shhada1.jpg

محسن عبد الله شحادة


قائد عسكري


2000-08-05





الشهيد القسامي :محسن عبد الله شحادة
المؤسس السادس لكتائب القسام في وحدة التصنيع العسكري
متفائل و اليأس بالمرصادِ، متفائل بالسبق دون جيادٍ، متفائل رغم القنوط يذيقنا، جمر السياط وزجرة الجلاد، متفائل بالغيث يسقي روضنا، وسمائنا شمس وصحو بادي، متفائل بالزرع يخرج شطئه، رغم الجراد كمنجل الحصادِ، متفائل يا قوم رغم دموعكم، إن السما تبكي فيحيى الوادي، والبحر يبقى خيره أتضره، يا قومنا سنارة الصيادِ.
فدعوا اليهود بمكرهم وذيولهم، نمل يدب بغابة الآسادِ، متفائل فبشرى النبي قريبة، فغدًا سنسمع منطقا لجمادِ، حجر وأشجار هناك بقدسنا، قسما ستدعوا مسلما لجلاد، يا مسلما لله يا عبدا له، خلفي يهوديا أبو الأحقادِ، فاقتله طهر تربنا من رجسه، لا تبقي ديار من الإلحاد، قسما بمن أسرى بخير عباده، وقضى بدائرة الفناء لعادِ، ستدور دائرة الزمان عليهم، ويكون حقاً ما حكاه الهادي، هذا يقيني وهو لي بل الصدى، والكأس غامره لغله صادي، فاجعل يقينك بالله حقيقة، واصنع بكفك صارماً لسدادِ...
قل أمثاله
إنه قائد ومن المؤسسين القدامى للجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس, وإليه ينسب إعادة ترتيب صفوف كتائب عز الدين القسام وإنشاء جهاز الأحداث في بداية انتفاضة الأقصى الأولى.
أقض مضاجع الصهاينة حتى أصبح مطلوباً لقوات الاحتلال الصهيوني ولسلطة "أوسلو"، أتقن شهيدنا جيدا التخفي, كما أتقن التحدي للصهاينة، ولأنه أدرك جيدا أنه لن يمس أحد حياته بسوء إلا أن يكون قد كتبه الله عليه فقد مارس حياته بشكل اعتيادي رغم الملاحقة والمطاردة.
كثيرون هم أولئك الذين تعلموا منه الصبر والرضا بقضاء الله وقدره، رحمه الله لقد كان نعم الأب والمربي والقائد ، وهو الأمر الذي جعله يترك فراغا كبيرا بين المحيطين به من المحبين والمجاهدين بمجرد رحيله إلى الدار الآخرة.
هكذا صفاتهم
عرفناهم قادة أفذاذاً في مختلف الميادين الدعوية والسياسية والميدانية، الشيخ أحمد ياسين، الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، المهندس إسماعيل أبو شنب، الدكتور إبراهيم المقادمة، الشيخ صلاح شحادة... لقد كانوا جبالاً من الصمود والثبات، ورواسي من المواقف.
ولكن.. هل هذه الصفات هي سمات شخصية لهذه القيادات، أم هي سمات فرضتها ضرورات الحفاظ على القضية والنهج وعدم الخنوع والاستسلام، حياتهم غامضة لا يعرفها جيدا إلا من عرفهم عن قرب، فلا تكاد تجد إلا أصحاب العلاقات المباشرة معهم من يعرف علاقاتهم أمثال زوجاتهم وبناتهم، اللواتي كنّ ينظرن إليهم بعين الحب والعطف والدفء العائلي.
شهادة قادة للقائد
"أبو صهيب" هو رائداً لفكرة الجهاد والتصنيع في كتائب العز القسامية ويقول عنه الشهيد القائد الدكتور إبراهيم المقادمة :" محسن شحادة هو الذي يقنعنا في التصنيع العسكري، وهو من بدايات المجاهدين الذين شاركوا في الأحداث للانتفاضة الأولى وكان مسئولاً عن معسكر الشاطئ في جهاز الأحداث".
وبعد وقت قليل فقط على تأسيسه لجهاز الأحداث مع نخبة من القادة العسكريين ومنهم محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام، توجه القائد" أبو صهيب" إلى عمله العسكري مع كتائب القسام وقال وقتها الضيف عن أبي صهيب:" سجلوا.. إن كان لأحد فضل على تأسيس جهاز التصنيع، فمحسن شحادة هو المؤسس الحقيقي لهذا الجهاز".
ومع قدوم السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة استطاع شهيدنا" محسن" أن يصنع سلاح" عوزا حماس"، وجاءت صناعة هذا السلاح في الوقت الذي تعرضت فيه الحركة الإسلامية لظروف قاسية جداً من حملات الاعتقالات والملاحقات على أيدي أجهزة أمن السلطة.
في سجون الظلم
لم يكن حال شهيدنا بأفضل كثيرا من أحوال إخوانه المجاهدين، فقد طورد ولوحق من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، واعتقله جهاز الاستخبارات العسكرية ثلاث مرات ليلاقي خلال هذه الاعتقالات أشد ألوان التعذيب.. ولكن على الرغم من ذلك فهامته مرفوعة رغم التعذيب، فما كان منه إلا أن واجههم بكل صمود.. واحتسب أمره لله رب العالمين.
كما واعتقل" أبو صهيب" عند جهاز الأمن الوقائي مرتين في أواخر عام 1996م، وبعدها وبفعل هذه الملاحقات والمطاردات تفككت وحدة التصنيع العسكري لكتائب القسام وبدأت الأمور تتكشف وخيانة الأجهزة الأمنية باتت واضحة وضوح الشمس، فلم يصمت طويلا.. وفي ظل مطاردته خلال تلك الفترة توجه" محسن" إلى القيادة السياسية لحماس يدعوها للخروج من هذه الأزمة والحد من الاعتقالات ورفض تسليم المجاهدين لجهاز ما يسمى" الأمن الوقائي".
في مقام الأب
وعلى الرغم من أوقاته القليلة التي قضاها شهيدنا مع أفراد بيته كنتيجة جوهرية وأساسية لسيطرة عمله الجهادي على معظم أوقاته، إلا أن" أبو عبد الله" شقيق شهيدنا فيتحدث عن تلك اللحظات، ويقول:" كان أبو صهيب يقوم بمقام الأب فكانت تربطنا به علاقة محبة وحميمة في أسرة مترابطة، ومن كلماته هو حديث الرسول عليه السلام" رجل خرج بماله ونفسه ولم يرجع من ذلك شيء".
وتأثر القائد" أبو صهيب" برحيل واستشهاد العديد من القادة من أمثال الشهيد يحيي عياش والقائد عماد عقل، ولحبه للجهاد والمجاهدين فقد آوى شهيدنا الكثير من القادة الشهداء والأحياء، ومنهم القائد أحمد إنصيوا والقائد العام لكتائب القسام محمد الضيف.
ميلاد قائد
ولد الشهيد القائد محسن شحادة في السابع والعشرين من فبراير من العام 1968م ونزحت أسرته إلى قطاع غزة من مدينة" حمامة" بعد أن احتلتها العصابات الصهيونية عام 1948، لتستقر بعد ذلك في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين.
أكمل شهيدنا الشق الثاني من دينه وتزوج في العام 1993م ورزقه الله ببنت واحدة، ولقد آمن منذ نعومة أظفاره بأن فلسطين أرض وقف إسلامي لا يجوز التفريط بذرة منها، وأنها قضية إسلامية يجب على كل المسلمين العمل لتحريرها، وأن الجهاد في سبيل الله هو الوسيلة الوحيدة للتحرير وإزالة الكيان الصهيوني الغاصب من الوجود.
عرف الطريق منذ الصغر
وانضم" أبو صهيب" منذ شبابه المبكر إلى صفوف الحركة الإسلامية وبايع الشيخ أحمد ياسين علي الإسلام والجهاد في سبيل الله، وانضم فيما بعد إلى الجناح العسكري الأمني واسمه" جهاز الأحداث".
قاد شهيدنا المجاهدين في جهاز الأحداث والذين أصبحوا فيما بعد يقاتلون من خلاله قوات الاحتلال، وتمكنوا من خلال هذا الجهاز أيضاً وبفضل الله تعالى تحقيق اختراق أمني للعدو الصهيوني من خلال اعتقال بعض العملاء والتحقيق معهم، كما تمكنوا من اكتشاف الشبكات الصهيونية التجسسية، وصولا إلى إعدام هؤلاء العملاء والخونة.
ويقول أبو عبد الله شقيق شهيدنا:" لو وصفت الشهيد أبا صهيب في كلمة واحدة، لقلت الحديث الشريف الذي رواه الرسول صلى الله عليه وسلم( رجل خرج بماله ونفسه ولم يرجع من ذلك شيء) ينطبق تماماً عليه، فقد كان نعم الداعية ونعم المربي، وكان يمارس الدعوة في كل مكان، وفي كل زمان.. في بيته.. وفي عمله ومع إخوانه.
أما عن عبادته فقد كانت تتسم بالإخلاص والإتقان، ولعل التوفيق الذي كان يمنحه الله إياه كان ببركة الإخلاص والإتقان في عبادته وتقربه لله سبحانه وتعالى، ويتابع شقيق شهيدنا:" وحينما كنت أستمع لتلاوته للقرآن الكريم كنت أشعر باستمتاعه الشديد بالقراءة، وكثيراً ما كنت أحب أن أسمعه وهو يقرأ من القرآن الكريم، كما أنه كان عطوفاً جداً، حنوناً على أبنائه وغير أبنائه، كان يحب الأطفال حباً شديداً".
يكسر الظروف الصعبة
" أبو مجاهد" رفيق درب شهيدنا القائد في التصنيع العسكري وأحد المقربين جدا منه، قال عن صفاته وأخلاقه:" أبو صهيب رحمه الله علمنا الإخلاص هذا عدا عن الحس الأمني والذكاء الذي كان يتميز به.. كما أنه صاحب عزيمة جبارة وطموح عالي، وكانت لديه الرغبة في الابتكار والتنوع، فإحدى الابتكارات التي كانت لدى أبو صهيب هي حل مشكلة السلاح وتوفير السلاح للمجاهدين، وكان وقتها السلاح قليل جدا في قطاع غزة".
ويكمل أبو مجاهد بقوله:" بدأ أبو صهيب في تصنيع السلاح ولقد قطع شوطا كبيرا في ظل الظروف القاسية وفي ظل الاحتلال الصهيوني وأيضاً كان وقتها السلاح ضعيف، فاستطاع أن يحقق50% من المسدسات، فذهب إلى تصنيع قطعت" العوزا"، وبعدها حدثت ظروف قاسية جداً في عهد سلطة أوسلو فقامت باعتقال المجاهدين وتسليم السلاح، فكان شهيدنا حريصاً الاختفاء والتمويه منهم، وتم اعتقاله ومجموعات قسامية معه، ورغم التعذيب القاسي إلا أنه لم يعترف على أي معلومة، وبعدها خرج" أبو صهيب" والتقى مع القيادة السياسية للحركة وتشاور معها على إخراج كافة المعتقلين من أبناء القسام من خلال صفقة تبادل مع السلطة الفلسطينية بتسليم سلاح المجاهدين".
ويشير أبو مجاهد إلى أن" أبا صهيب" يعتبر قائداً فذا في مجال التصنيع العسكري وتجربته استطاع أن يستفيد منها كل المجاهدين.
ولم يترك القائد إخوانه المجاهدين رغم الصعاب التي مر بها، فكان معهم في كل لحظة وكان دائماً يحذر إخوانه المجاهدين من المنافقين والعملاء المتربصين بهم.
ومن المواقف الذي يتذكرها" أبو مجاهد" عن شهيدنا هو يوم وفاة والده، فيقول:" كان شهيدنا على اتصال دائم مع إخوانه ويتابع عملهم العسكري، حيث كان حريصاً على أن يكون صاحب شخصية غير معروفة للعملاء وحريص على جهاده في سبيل الله".
شهادة كما تمناها
ولما تمّ تأكيد كتائب القسام استشهاد المؤسس" أبو صهيب" نتيجة حادث طرق على شارع البحر غرب مدينة غزة في يوم السبت الموافق 5-8-2000 راحت الدموع تنهمر، وراح القلب يخفق، وانطلق اللسان بالحولقة والاسترجاع، وتذكروا قول الفاروق عمر رضي الله عنه حين بلغه خبر وفاة سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضوان الله عليه:" أعقمت النساء أن تلد مثل خالد".

كانت نفسه تتوق للشهادة ولقاء الله والجنة، وداعاً يعلم أنه لا لقاء بعده في الدنيا، وأوصى بتقوى الله والثبات عند اللقاء وفاضت دموعه، وصيته كانت مدرسة في الإيمان والإخلاص، فإما حياةٌ تســرّ الصديق، وإما مماتٌ يغيظ العدا.
إنّ دماء هؤلاء الشهداء لن تضيع سدىً، وإنّ لهؤلاء الشهداء الأعزاء بواكي وباكين بكوا ويبكون عليهم ولن يكتفوا بالبكاء، وسوف يجعلون نساء ورجال يهود يندبون ويبكون كما بكت نساء ورجال فلسطين والعرب والمسلمين، وسوف يشفي الله بهم الصدور، ويذهب غيظ القلوب، مصداقاً لقوله تعالى:" قاتلوهم يعذبهم اللهُ بأيديكم ويُخزهم وينصْركم عليهم ويشفِ صدورَ قومٍ مؤمنين ويذهبْ غيظ َ قلوبهم ويتوبُ الله ُعلى من يشاء والله ُعليم حكيم".

قـ؛ٌـمـ؛ٌـرِ
2011-09-16, 10:15 AM
استشهد إثر اشتباك مسلح مع الجنود الصهاينة
http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/old_shohada/bela_abed.jpg


بلال وليد الأقرع
http://www.alqassam.ps/arabic/images/sh.htm1.gif

مجاهد قسامي
http://www.alqassam.ps/arabic/images/sh.htm1.gif

2002-07-24
الشهيد القسامي بلال عابد



عندما نكتب عن العظماء من الشهداء، تتقزَّم الكلمات، وتتقدم خجلى لتصف عظمتهم، عظمت أُولئك الذين أعطوا للوطن أبهى صورة، بعد أن خضَّبوه بحنّائِه الأحمر الذي يُحب، وهو أغلى ما لديهم من دماء، ويصبح الحبر الذي يصف عَظمتهم، لايعدل ذرة من غبار نفيرهم في سبيل الله، بعد أن قضوا جل حياتهم مضحين بعرقهم وجهدهم ووقتهم وراحتهم لخدمة دعوتهم ووطنهم ليكللوا تضحياتهم بتقديم أرواحهم قربانا لهذا الدين.

الميلاد والنشأة
ولد شهيدنا في الامارات العربية عام1979 بين احضان عائلة معروفة بتدينها والتتزام ابنائها ومن ثم عادوا الى فلسطين بعد حرب الخليج ، التحق شهيدنا بعد عودته مباشرة بشباب المساجد في قريته قبلان.
كما عرف عنه نشاطه في البلدة وخصوصا في دار القران الكريم فكان كثير الاعتكاف والصوم

مسيرته التعليمية
عرف عنه تفوقه الدراسي وانهى الثانوية العامة بتفوق عام1998 ومن ثم التحق ببولكنك فلسطبن ودرس فيها الهندسة حتى العام‏2000 حتى تعرض بعدها للاعتقال لدى الاحتلال لمدة عام وذلك لنشاطه البارز في الكتلة الاسلامية ، وفي السجن عرف عنه كثرة المطالعة وحفظ القران فقد كان خطيبا مفوها ومؤثرا حتى خرج من السجن في العام2001.
التحق مباشرة بجامعة النجاح الوطنية واستمر في عمله في الكتلة الاسلامية فكان اميرا للجنة الدعوية في الجامعة وكان الصديق الحميم للاستشهادي مؤيد صلاح الدين.

التحاقه بالقسام
التحق بكتائب القسام في هذه الفترةواختفت اثاره بعدعيد الاضحى مباشرة بعد ما حاولت القوات الاسرائيلية اعتقاله عدة مرات
حتى جاء موعد الشهاده فاستشهد في اشتباك مسلح بالقرب من قرية تل قرب نابلس اثناء تاديته لمهمة جهادية بتاريخ 24_7_2002

قـ؛ٌـمـ؛ٌـرِ
2011-09-16, 10:18 AM
طلب الشهادة بآلة العدو



أسامة سعيد الحلو


مجاهد قسامي

http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/album/shohdaa/osama_alhelw/osama_alhelw8.jpg

2008-07-25



المجاهد القسامي :أسامة سعيد الحلو
احب لقاء الله فاحب الله لقاءه
عجبت لهم تغطيهم دماء، ويبتسمون في فرح شديد، إذا قتلوا فقد نالوا الأماني، وإن قتلوا فسحقا للعبيد، لقد زرع العداء قصفا ورجما، ترا الأضغان في لؤم حقود، فكل قذيفة قتلت برئ، من الأطفال في عمر الورود، ستنبت بعدها أشواك ثأر، وجيلا رافضا ذل القيود.
مضى الأبطال شبان وشيبا، كما يمضي الودود إلى الودودي، إلى الجنات والجنات دار، بها نزل ومأوى للشهيد، وأعجب من تشوقهم لعدن، تشوقهم إلى الله المجيد، إذا لاقوه قالوا في رجاء، أعدنا كي نقاتل من جديد، فنقتل فيك مرات لترضى، ففي الرضوان نطمع بالمزيد... ففي الرضوان نطمع بالمزيد... هكذا نطق لسانه ومضى... إنه الشهيد القسامي المجاهد أسامة الحلو، وإليكم قصة حياته.
المولد والنشأة
على أطراف مدينة غزة الشرقية، وفي وسط تلك القلعة المتقدمة على الحدود مع العدو الصهيوني (حي الشجاعية) الذي يقع في طليعة كل تصدي وعراك مع المحتل الغاصب، ولكثرة بطولته وشجاعته كان حقا أن يطلق عليه حي الشجاعية.
وفي ذات الحي الذي تقطنه عائلات مجاهدة عدة تقطن هي الأخرى عائلة الحلو التي قدمت فلذات أكبادها من أبنائها المجاهدين شهداء على طريق نصرة المشروع الإسلامي "ومنهم من ينتظر".
كانت عائلة الحلو وتحديدا في العام 1976م على موعد مع بزوغ ميلاد فارس جديد من فرسانها الميامين، فظهر وجهه من وسط عتمة الاحتلال، إنه شهيدنا القسامي المجاهد أسامة سعيد رشدي الحلو المكنى بأبي محمد.
احب العلم والدراسة
منذ صغره عاش "أسامة" في حي من أحياء غزة كانت دوما ترفض تواجد السرطان في وسطها "العدو الصهيوني"، وتمضى الأيام تباعا وتمضى السنوات من خلفها، حتى أصبح عمر شهيدنا السابعة، حينها كان لا بد من دخول مرحلة جديدة من مراحل حياته، فبدأ دراسته بالمرحلة الابتدائية في مدرسة حطين في حي الشجاعية، وتمضي الأيام تباعا، أحب العلم والدراسة، إلا أن الأوضاع المالية الصعبة التي عاشتها عائلته كسائر عائلات قطاع غزة جعلت منه يتحمل المسئولية مبكرا على الرغم من صغر سنه، فقرر حينها ترك الدراسة والتفرغ للعمل في سبيل مساعدة عائلته على تحمل أعباء الحياة الصعبة.
وفي منزل متواضع في بحي الشجاعية وبصحبة عائلته عاش شهيدنا، بيته كان بناؤه متواضعا، إلا أنه كان عامرا بذكر الله، فعائلته عرف عنها التدين والالتزام؛ لأنها أدركت أن هذه المعركة مع المحتل الصهيوني الغاصب لن يكتب لها النصر إلا بالدين وبإتباع نهج الإسلام.
متدين منذ صغره
منذ صغره، عرف شهيدنا القسامي أبو محمد طريقه إلى المسجد فالتزم بمسجد السلام القريب من منزله، ومن خلاله إلتزامه في هذا المسجد عرفه كل رواد المسجد فقد كان شعلة لا تنطفئ.
وفي المسجد تعلق أخلاق الإسلام في التعامل مع الأهل ومع الجيران بل والأخوة المجاهدين على الثغور، فكانت علاقته مع والديه أكبر من أن تعبر عنها الكلمات، فهي علاقة محبة مفعمة وبر لا ينضب.
وعرف عن شهيدنا المقدام أسامة أنه كان يحب والديه حبا جما، بل إنه كان يحب كل الناس ولا يفرق بينهم فجميعهم مسلمون ينبغي محبتهم واحترامه، ولعل حبه لوالديه تعزز أكثر من خلال عمله مع والده في محل لبيع اللحوم، فكان علاقته من خلال عمله في هذا المحل طيبة مع جميع الناس يحبهم ويحبونه ولم يعرف عنه أنه قد يفتعل أية مشاكل مع الناس، بل أنه كان يكره جدا الإنسان الذي يستغيث أخيه المسلم وينهش لحمه.
"أبو أنور" شقيق شهيدنا قال عن علاقة "أسامة" بالمحيطين به:" كانت علاقة أخي أسامة مع والديه عالية جداً، وهو المحبوب من بيننا، ويسكن مع والديه في نفس البيت، وكان في جميع الأشياء مميز، ومع إخوانه ومن أبرز صفاته أنه كان كريما يجود بكل شيء ولا أحد إلا ويحب الجلوس معه رحمه الله".
المجاهد والزوج والوالد
وبلغ شهيدنا من عمره مبلغ الرجال، فقرر الزواج، وكان له ما أراد على الفور، فهو المحبوب والمدلل عند والديه، واختار زوجة صالحة تعينه على أعباء هذه الحياة الدنيا.
تزوج شهيدنا "أسامة" في العام 1993م، ومضت الأعوام تباعا ليرزقه الله سبحانه وتعالى بعدد من الأبناء وصلوا عند استشهاد تسعة أكبرهم يبلغ من العمر 13 عاما.
وبخصوص إلتزامه في صفوف حركة المقاومة الإسلامية" حماس"، فلم يكن هناك تاريخ محدد، إلا أن مختلف المحيطين أكدوا أن هذا الأمر كان في سن متقدمة من خلال انخراطه بكافة أنشطة وفعاليات مسجد السلام الذي التزم فيه شهيدنا منذ نعومة أظافره، ومن خلال التزامه بهذا المسجد تأثر شهيدنا بشكل كبير جدا بالشهداء والقادة الذين خرجهم المسجد وكان من بينهم الدكتور المجاهد خليل الحية الذي ربطته فيه علاقة وثيقة جدا، فأحب الاثنين بعضهما بعضا في الله لدرجة لا يمكن وصفها.
الانضمام للقسام
وفي العام 2004م قرر شهيدنا الانضمام والعمل في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية، ليكون أحد البارعين والمقاتلين للجند القسامي المقدام.
وعرف عن "أسامة" أنه قسامي بارع متقدم، يتحمل أعباء العمل الجهادي وهو المتشوق للإقدام، كما أنه الشهيد الخامس من أبناء مسجد السلام الذين ترجلوا على شاطئ بحر مدينة غزة.
ومن خلال عضويته في كتائب القسام، شارك "أسامة" في التصدي للإجتياحات الصهيونية المتكررة التي كان يرتكبها العدو الصهيوني الغاصب في حي الشجاعية.
ويتذكر المقربين منه شجاعته حينما تقدم رغم الأهوال في الوقت الذي تقهقر الجميع، وقام لا يخشى إلا الله بالمشاركة في إنقاذ المصابين في حادثة استشهاد المجاهد أشرف حسنين ومهدي زيدية وعامر الغماري في اجتياح سابق لحي الشجاعية.
وقد عرف عن "أسامة" حرصه الشديد على الرباط في سبيل الله، والآن يرتحل أسامة، لكن مثله في الحقيقة لم يمت كغيره من إخوانه الشهداء الذين دفعوا ضريبة رفع راية الحق عالية في سماء الإسلام العظيم.
تأثر " أسامة" باستشهاد إخوانه الذين سبقوه إلى الآخرة وخاصة من رواد مسجد السلام والذي يبلغ عددهم 30 شهيداً منهم الشهيد القسامي بسام محمود الحلو والشهيد القائد عبد الكريم الخيسي والشهيد القائد سامح فروانة.
كيف لا، وقد عرف عن شهيدنا حبه الكبير للخير للجميع، فقد تميز بعلاقة قوية مع الفصائل الفلسطينية الأخرى، وقبل شهرين من استشهاده حاولت القوات الصهيونية الخاصة اعتقاله عندما كان عائدا من الرباط فاكتشفهم وقام بإبلاغ إخوانه المجاهدين في الصفوف المتقدمة.
ولعل حبه كل من عرفهم، أهله لينال التوفيق من الله سبحانه وتعالى وبالتالي يجعله يحب الرباط والجهاد في سبيل الله، وخاصة حينما يكون هناك اشتباكات وتصدي للعدو الصهيوني الذي يعمل باستمرار على انتهاك الكرامة الفلسطينية وانتهاك بيضتها.
عضو الإخوان المسلمين
وتمضى الأعوام تباعا، وتظهر بصمات أسامة على مختلف الصعد، وهو الذي أهله لأن يصبح أحد أبناء جماعة الإخوان المسلمين، وكان ذلك تحديدا في العام 2006م، حيث بايع الجماعة على السمع والطاعة في المنشط والمكره، كما بايعها على بذل الغالي والنفيس بالمال والوقت والجهد في سبيل رفعة الدين وعزة الإسلام.
تعرض شهيدنا للإصابة في جميع أنحاء جسمه خلال التصدي للاجتياح الصهيوني لحي الشجاعية على عائلة حسنين في العام 2004م، ولأنه أراد أن يحجب حقيقة عمله في صفوف القسام وجهاده في سبيل الله، فهو أراد ألا يعرف بأمر جهاده إلا الله سبحانه وتعالى، فحاول شهيدنا عدم نشر خبر إصابته حتى لأهله وأصدقائه المقربين، إلا أن إرادة الله كانت نافذة أن يعلم المحيطين به من ذلك الفارس الذي يخرج ليلا وحين الاجتياحات يدافع عنهم ويتصدى لقوات الاحتلال الصهيوني الغازية، وبعد معرفة الناس بأمره زادت محبة الناس بمن يدافع عن بيوتهم ويسهر على راحتهم.
مؤشرات ودلالات مختلفة ظهرت على المحيطين لعلها كانت توحي بقرب نهاية مسيرة فارس أبى الانكسار في وجه عدو صهيوني قتل أجداده الأنبياء، وحاولوا قتل أسامة خلال رباطه على أطراف حي الشجاعية ولكن إرادة الله تعالى كانت نافذة، وكانت تخبئ لها الأقدار أعظم من ذلك كثيرا.
ومما يتذكر المحيطون به أن زوجة" أسامة" رأت كما يرى النائم الشهيد بسام الحلو ( وهو أحد أقرباء شهيدنا) وقد أعطى زوجته أمانة وقال لها :"أعطي هذه الأمانة إلى أسامة وسلمي عليه كثير"، حينها ثارت الشكوك لدى الزوجة، ولكنها لم تكن تدرك أن زوجها سيرتقي بهذه الطريقة، ولم يكن يدور في خلدها أن حفنة من المنفلتين والعملاء تراقب تحركات زوجها "أسامة" وإخوانه المجاهدين وهو يعدون العدة بكل ما أوتوا من قوة في سبيل التصدي لقوات الاحتلال الصهيوني.
موعد مع الآخرة
وفي يوم الجمعة 24-7-2008م قرر شهيدنا أسامة وبصحبة عدد من إخوانه المجاهدين الخروج في رحلة مسجدية بحرية ترويحا عن أنفسهم في تعب جهاد ورباط في سبيل الله طويل، ولم يكونوا يدركون أن عيون خائنة حقيرة تراقبهم من بعيد، فوضع عملاء للاحتلال عبوة بجوار خيمة المجاهدين على شاطئ بحر غزة، وما هي إلا لحظات وتخلف ستة شهداء بينهم خمسة من المجاهدين وطفلة بريئة لم تتجاوز السبعة أعوما كانت تمر بجوار الخيمة، وأكثر من عشرين إصابة بينهم الشيخ منذر الغماري مدير أوقاف مدينة غزة وأسامة الحية نجل الدكتور خليل الحية القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس.
واختلطت خلال الانفجار دماء شهيدنا أسامة بدماء الطفلة سيرين الصفدي وإخوانه الشهداء الشهيد القائد القسامي نهاد مصبح والشهيد القائد اياد الحية والشهيد القائد حسن الحلو والشهيد المربي نضال المبيض.

وظهر اليوم التالي للجريمة، خرجت غزة التي لم تتصور في أي لحظة من اللحظات أن تصل درجة الحقد والخيانة لهذه المرحلة، خرجت لتشيع فرسانها الأبطال، وصلت الظهر ومن ثم الجنازة على جثامينهم الطاهرة في المسجد العمري الذي لم يتسع للمواطنين الغاضبين على جريمة هزت كل حر شريف.
الجماهير التي شاركت في المسيرة وتلك التي قررت أن تبقى في بيوتها تبكي الشهداء وتذرف الدموع على فراقهم وعلى قتلهم بهذه الصورة القذرة، دعت لضرورة محاسبة الفاعلين وإيقاع أكبر جزاء ممكن فيهم حتى يكونوا عبرة لمن لم يعتبر.
رحمكم الله يا شهدائنا الأبرار، ولا نقول وداعاً بل إلى اللقاء في جنات ونهر، والعقاب للأيدي الخبيثة، وسيطالهم القصاص ولو بعد حين

قـ؛ٌـمـ؛ٌـرِ
2011-09-16, 10:21 AM
دخل أكثر المستوطنات تحصينا


http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/old_shohada/mohsen_kwasma.jpg

محسن القواسمي



http://www.alqassam.ps/arabic/images/sh.htm1.gif (http://www.alqassam.ps/arabic/images/sh.htm1.gif)



مجاهد قسامي



http://www.alqassam.ps/arabic/images/sh.htm1.gif (http://www.alqassam.ps/arabic/images/sh.htm1.gif)



2003-03-08




الاستشهادي القسامي :محسن القواسمي

دخل أكثر المستوطنات تحصينا


القسام ـ خاص:
لم ينته شارون من جمع أشلاء القتلى من شارع موريا في حيفا ، ولم يستفق بعد من هول الصدمة 17 قتيلا وأربعين جريحا لا يكفي للرد فما زالت عينان ساهرتان في حي الجامعة غرب مدينة الخليل تتوق إلى جنة تحت ظلال العرش ، حازم ومحسن تمنطقا بالحزام وعقدا العزم وانطلقا كضوء ساطع آت من ظلمة نفق طويل . واقتربا بثقة قسامية لقد كانت خطوات القسام تدك المستوطنة ثورة عارمة وثبات لم تزحزحه القنابل والعدة والعتاد الذي حشد من اجل البحث عن فارسين امتطيا صهوة المجد واقسما إلا يعودا إلى حيهما إلا منتصرين .

الشهيد محسن القواسمة

ولد الشهيد محسن القواسمة في حي الجامعة غرب مدينة الخليل لأسرة متواضعة في 15/11/2981 وله من الأشقاء ثلاثة وهو رابعهم ومن الأخوات اثنتان، كان شهيدنا البطل متفوقا وخلوقا وهادئا ولم يكن مطاردا أو مطلوبا لقوات الاحتلال وكان قليل الكلام، اعتقل الشهيد في 28/4/2002 وأحيل الى الاعتقال الإداري لمدة 5 شهور بتهمة مقاومة الاحتلال.
وتقول والدته( ام مهند) ان الشهيد كان من المحافظين على قراءة القرآن وعلى صلاة الجماعة في مسجد الرباط القريب من دائرة السير وكان يصوم الاثنين والخميس من كل أسبوع ، وتضيف والدته أن الشهيد غادر البيت في تمام الساعة الثانية والنصف بعد ظهر الجمعة ولم ينتظر حتى افرغ من الصلاة وقد ودعني وأنا اصلي ثم خرج إلى حيث لا اعلم وكان وقد ودع شقيقه الصغير ممدوح بكلمة حافظ على الصلاة .

صفعة قسامية

بعد اقل من 48 ساعة قررت كتائب القسام أن ترد على عملية جباليا التي استشهد فيها 11 فلسطينيا قبل أن تبرد دمائهم حيث انطلق ثنائي القسام حازم ومحسن القواسمة بعد أن ختما قراءة المصحف الشريف كما طلبا من ذويهما تزويدهم بالدعاء ولم يدر احد ما يدور في خلدهما.
اليوم هو يوم الجمعة والساعة كانت تشير إلى الثامنة مساءا وكانت الخطة تتجه إلى اقتحام معهد ديني في المستوطنة وقد تنكر الشهيدان بزي المستوطنين خاصة وان احتفالات المستوطنين بيوم السبت كانت قد بدأت في تمام الساعة الخامسة من مساء يوم الجمعة.
ولعدم إظهار الفشل الذريع لجهاز الأمن الصهيوني زعم رئيس مستوطنة كريات أربع أن الشهيدان دخلا إلى المستوطنة عبر فتحة أحدثاها في السياج الأمني الملتف حولها في حين أن المعلومات التي نشرت في بداية الهجوم أكدت أن الشهيدان دخلا إلى المستوطنة عبر بوابة كان يدخل منها المستوطنين أثناء احتفالات السبت وهذه دلالة واضحة على دقة تكتيك القسام في اختراق المواقع الصهيونية وهشاشة الحس الأمني لدى المستوطنين من جهة أخرى
وبعد دخول الشهيدان لمسافة خمسين مترا تحصنا في احد المنازل ثم قاما بإطلاق النار باتجاه المستوطنين وقد ذكرت مصادر صهيونية ان القتلى كانوا ثلاثة من بينهم حاخام كبير في حركة كاخ الإرهابية وزوجته وأصيب ثمانية آخرين بجروح بينهما حالتان في الخطر الشديد وقد أصيب أربعة جنود بجراح بعد مقتل المستوطنين أثناء الاشتباك المسلح الذي استمر حتى الساعة التاسعة مساءا .
هذا وقد أثارت عملية مستوطنة كريات أربع مخاوف كبيرة لدى المستوطنين الذين بدأوا بالمطالبة بزيادة الحماية على المستوطنات وزيادة الميزانية الخاصة بها من اجل إيجاد وسائل دفاعية تضاف إلى عشرات الوسائل التي تم استحداثها في انتفاضة الأقصى.

هدم منازل الشهداء

بعد تبني كتائب القسام لعملية كريات أربع والإعلان عن أسماء منفذيها أكدت الكتائب أن مجموعة الشهيد طارق دوفش هي التي نفذت الهجوم كحلقة من سلسلة الرد القسامي على مجازر الإرهابي شارون في قطاع غزة ومنها مجزرة جباليا وحي الشيخ رضوان وخان يونس وغيرها وبعد مرور يومين على تنفيذ الهجوم قامت قوات الإرهاب بنسف منزل الشهيدين القواسمة وحولتهما إلى ركام وقد أكد احد المقربين من عائلة الشهيد أن قوات الإرهاب لم تسمح لهم بإخراج أي شيء من أثاث المنزل وشردت من فيهما إلى الشارع .

وصية الشهيد

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين ، الحمد لله حمد الشاكرين ولا عدوان الا على الظالمين المعتدين.
الحمد لله الذي شرفني بانتماء لهذا الدين ، و ألحقني بركب كتائب عز الدين القسام.
واصلي و اسلم على قائد خير الانام المجاهد الأول محمد بن عبد الله عليه أفضل سلام وأتم تسليم
وبعد:
قال الله تعالى : (( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون ، فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم الا خوفُ عليهم ولا هم يحزنون ))
فلا تقولوا قد خسرنا من غاب بالأمس عنا
إن كان في الخلد خسرٌ فالخير أن تخسرونا
آه ما اجمل الشهادة ... ما أعظم فضل الشهداء ... وما أرحم الله بالشهيد و اهله ، فالكلمات كثيرة عن الشهادة و الشهداء وعظيمة أيضاً .. يا أماه فالحزن اطرديه عنك بعيداً جداً . لأن للشهيد عن ربه ست خصال مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه و سلم : (( يأمن الشهيد يا اماه من الفزع الأكبر ، و يجار من عذاب القبر ، و في اول قطرة من دمه تنزف منه يغفر الله له جميع ذنوبه ، و يلبس تاج الوقار الياقوتة فيه خير من الدنيا وما فيها ، و يزوج اثنان وسبعين من الحور العين لو ظهر اصبع احدهم لأطفأت نور الشمس و أشفع بسبعين من أهلي ))
فكل هذه الخصال فقط للشهيد وليست هذه الاخصال الوحيدة للشهيد بل هي كثيرة يا اماه
فلا حزن بعد اليوم بل سعادة أبدية سرمدية يا أماه .
أمي الغالية .. إخوتي اخواتي الاحباب . عائلتي الكريمة
أوصيكم بتقوى الله والالتزام بالشرع الحنيف وان تربوا أبنائكم الصغار على حب المساجد و حفظ القرآن فالإسلام هو الحل ، حتى ينصر الله عباده لا بد من نهج دروب الإسلام القويمة و الصحيحة .
سامحيني يا أمي الحنون ووزعي الحلوى عند سماع نبأ استشهادي فأنا اليوم أزف الى الحور العين عند الانبياء و الشهداء و الصالحين وحسب أولئك رفيقاً .
فالجهاد و الاستشهاد لهو مفتاح الجنان بل اعلى درجات الجنات.
فكيف بي يا أمي العزيزة ويا عائلتي الكريمة أن اتفاعس حين أسمع حديث رسول الله الذي يقول فيه : ( للمجاهد عند ربه مئة درجة ما بين كل درجة ودرجة ما بين السماء و الأرض )
فيا أماه اصبري وفوضي امرك كله لله رب العالمين وادعي لي بأن أدخل الجنة واقرئي على روحي القرآن الكريم وأرجوك أن تفرحي لي بالشهادة .
إلى شباب المساجد وأبطال الحماس وكتائب المجاهد كتائب الشهيد عز الدين القسام
فأوصيكم يا شباب المساجد مواصلة العمل الدعوي و الاهتمام بالأجيال الشابة ، فهم عماد هذه الأمة ونبراس الحق فيها ، و كونوا دوماً يا شباب الإسلام بشائر خيرٍ أينما حللتم و ازرعوا المحبة في قلوب الناس حتى تنتشر دعوتكم بين الأجيال .
أما أشبال الإسلام العظيم .. فلكم مني كل الوفاء و أوصيكم بتقوى الله والابتعاد كل البعد عن المعاصي و الآثام . و حافظوا على الاتزام بالمسجد ودروس تحفيظ القرآن الكريم ، و سيروا على درب الجهاد و الاستشهاد حتى يأ1ن الله بالنصر المبين .
وانتم يا روّاد المساجد زهرة لا تذبل ريحها طيبة ونقية ولأنتم الشموع التي تحترق لتضيء لغيرها الطريق . فبارك الله جهودكم وجهادكم فمزيداً من العطاء ومزيداً من العمل .
أما شباب الكتائب اعانكم الله يا أبناء العزة والكرامة . يا ابناء النخوة و الشهامة يا أبناء الرجولة والكبرياء تحية لكم وأنتم تعدون الردال على بوابات بيت المقدس ليصدح الأذان من جديد ويعلو لواء الحق ويبدد ظلمة الظالمين ويعلن كل المتخاذلين . فأنتم يا رجال القسام لا بديل عنكم فأنتم الزحف الذي سينتصر بإذن الله ولأنتم الأمناء على هذا الوطن السليب .
فوصيتي إليكم يا رجال كتائب القسام
أن تقضّوا مضاجع بني صهيون حتى سأذن الله بنصر مبين
قال تعالى : (( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزيهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ))
فالجهاد الجهاد في سبيل الله فلا سبيل ولا بديل عن الجهاد يا إخوتي ، حفظكم الله وسدد رميكم يا أسود الكتائب
وأخيراً يا امي ارضي عني وسامحيني فانا في جنات عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين المجاهدي


أخوكم الشهيد الحي


محسن محمد عمر القواسمي


ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام

قـ؛ٌـمـ؛ٌـرِ
2011-09-16, 10:22 AM
لم يفشي سرا حول عمله أو ينتقد أحدا



حازم فوزي القواسمي


مجاهد قسامي

http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/old_shohada/hazem_qwasmi.jpg (http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/old_shohada/hazem_qwasmi.jpg)
2003-03-08


الشهيد القسامي :حازم فوزي القواسمي
لم يفشي سرا حول عمله أو ينتقد أحدا

لم تطب الدنيا ومغرياتها للباحثين عن سعادة الآخرة والحور العين، ولأولئك الذين اشتروا الدنيا بالآخرة، فكثير من القساميين عاشوا حياة الدنيا مرفهين منعمين لا ينقصهم من متاعها شيء، لكنهم من الداخل لم يشغلوا أنفسهم بتلك المظاهر، وأشغلوا أفئدتهم بما هو أكبر.. بالإيمان وحب الله وحب الوطن وسعوا للتضحية من أجل توفير الحرية لأبناء شعبهم.
والشهيد حازم القواسمي واحد من هؤلاء الشهداء، إذ ترك عمله في مجال صياغة الذهب وتصنيعه، وانضم لدرب والتحق بالمجاهدين ونال الشهادة.
المولد والنشأة
ولد الشهيد حازم فوزي عبد السميع القواسمي بحي الجامعة بمدينة الخليل وذلك في 5-6-1984، وهو الرابع بين اخوته التسعة، والتحق بمدرسة الملك خالد القريبة حيث درس فيها المرحلة الابتدائية، واستمر حتى الصف الثالث الإعدادي حيث قرر ترك الدراسة والاتجاه للعمل الحر.
اختار الشهيد فور مغادرة المدرسة العمل في مجال الذهب وصياغته وتصنيع في أحد المشاغل بمدينة الخليل، واستمر في هذا العمل لمدة ثلاث سنوات أي حتى استشهاده وحقق فيها إبداعا متميزا لدرجة أن صاحب العمل تمسك به وحرص على إبقائه معه في العمل وعدم التفريط فيه لذكائه ونباهته وأمانته ودقته في العمل.
سمات إيمانية
أما عن السمات الشخصية فتمتع الشهيد القسامي بالنشاط والحيوية والحرص على ملء الفراغ والروح الفكاهية، وفي ذات الوقت جدية في العمل وإخلاص متناه فيه، حيث أحبه كل من عمل معهم وكذلك أقاربه ومعارفه وإخوانه.
وبمسجد الرباط القريب تعلق قلب الشهيد حازم، حيث كان حريص على المشاركة في دورات تحفيظ القرآن والمشاركة في الفعاليات الاجتماعية والثقافية والرياضية مع إخوانه من رواد المسجد، كما حافظ على صيام الاثنين والخميس تطوعا حتى أثناء العمل.
وكان الشهيد يغضب لغضب الله، فلم يكن يحرص على متابعة التلفاز لما فيه من معاص ومغريات، بل كان يعترض بشدة إذا رأى أيا من أهله يشاهد التلفاز وتلك الأفلام التي تتضمن النساء السافرات.
ولشدة تعلقه بعائلته وبرحمه لا يزال اخوته يتذكرون ذلك اليوم الذي سبق استشهاده حيث أقام دعوة لرحمه وجمعهم وتحدث معهم وتحدثوا معه وسعدت العائلة بالدعوة التي جمعتهم معا على مائدة واحدة وفي بيت واحد.
ورغم عدم فهم عائلته له، كان الشهيد قد أبدى العديد من المواقف قبيل استشهاده فكان يتحدث عن ميزة الشهادة، وقدم هدية لوالدته، وحرص على الاطمئنان على الجميع وسماع أخبارهم.
ولازم الكتمان الشهيد حازم حتى استشهاده حيث لم يعرف عنه أنه كنا يكثر الحديث عن طبيعة توجهاته السياسية أو يفشي سرا حول عمله أو ينتقد أحدا.
رفيق الشهداء
ومن أبرز وأغرب ما تمتع به الشهيد حازم كان حرصه على متبعة أخبار الشهداء وجنازاتهم، فكان ينفعل عند استشهاد كل قسامي ويسارع للمشاركة في مراسم دفنه أو تأبينه.
والأهم أن الشهيد ذهب إلى أبعد من ذلك حيث كان يقوم هو بنفسه بإدخال الشهداء إلى القبور ودفنهم، وكأنه كان ينفرد بهم ليبلغهم بأنه سيلحق بهم دون أن تعلم تلك الجموع الغفيرة المشاركة في التشييع في الخارج الذي يخبئه المستقبل لحازم.
الاستشهاد
ومضت الأيام حتى جاء الموعد وقرر الشهيد اللحاق برفاق دربه وإخوانه القساميين الذين وعدهم باللحاق بهم، وبتاريخ 7/3/2003 كان الشهيد ورفيق دربه الشهيد محسن القواسمي على موعد جهاد باقتحام مستوطنة كريات أربع المحصنة والمقامة على أراضي المواطنين شرقي مدينة الخليل.
وبعد أقل من 48 ساعة على المجزرة الصهيونية في مخيم جباليا التي راح ضحيتها 11 فلسطينياً، وفي تمام الساعة الرابعة فجرا بدأت تلك العملية حيث تمكن المجاهدان من قص الأسلاك الشائكة، والدخول إلى قلب المغتصبة والبحث عن واحد من أهم أولئك المستوطنين الذين أذاقوا المواطنين الكثير من العذاب ليوفيه ما يستحق فتمكن هو والمجاهد الشهيد محسن من قتل مسؤول وحاخام كبير في المستوطنة وزوجته، وإصابة أربعة آخرين.
وبعد معركة شديدة استشهد حازم ومحسن مقبلين غير مدبرين، إذ يشير من عاين وشاهد جثة الشهيد حازم إلى اختراق 18 رصاصة من عيار 500 لجسده الطاهر، مؤكدين أن الرصاص أطلق على الشهيد من الأمام، فدخلت الرصاصات من الصدر وخرجت من الظهر مما يدل على أنه قاتل مقبلا غير مدبر حتى اللحظات الأخيرة من حيته.
تلقي النبأ
بعد غياب حازم وخروجه من البيت بعد تناول طعام العشاء وعدم عودته، ثم الإعلان عن وقوع العملية بدأ الأهل يشكون بأن يكون منفذ العملية هو الشهيد حازم، وقطع ذلك الشك باليقين عندما وصلت جثة الشهيد إلى مستشفى الخليل الح***ية وقد نزع عنها كافة الملابس، حيث تعرف الأهل على جثته وتأكدوا منها وأيقنوا أن ابنهم شهيدا.
وكانت المفاجأة والدهشة لدى الأهل كبيرة إذ لا يعلمون شيئا عن توجهات حازم وكان يؤكد لهم أنه يعمل في صياغة الذهب دون أن يكشف عن توجهاته، لكن مع تحقق استشهاده سلمت العائلة أمرها لله ودعت له بالخير.
وبحضور آلاف المواطنين في مسيرة حاشدة ووري جثمان الشهيد الثرى في مقبرة الشهداء بالمدينة بجوار رفاقه الذين كان بالأمس يودعهم.
مداهمة البيت
ولم تتوقف معاناة عائلة الشهيد عند حد قتل ابنها بل تعرض البيت الذي تسكنه عدة عائلات بمساحة 400 متر للاقتحام صبيحة اليوم التالي وتم استدعاء أب الشهيد وأشقاؤه من بيت العزاء إلى المنزل، وهناك بدأ التحقيق الميداني من قبل المخابرات الصهوينية التي هددت والد الشهيد وأشقاؤه بعد مقتل المستوطنين، لكنهم جميعا نفوا علمهم بنوايا الشهيد وخططه حيث لم يظهر عليه أنه ينتمي إلى أي حزب سياسي.
وبعد الاستجواب والتحقيق أودع جنود الاحتلال الأب والأشقاء الأربعة وأفراد العائلة وبينهم أطفال في سيارة جيب عسكرية فوق بعضهم البعض، حتى كاد الوالد يشعر بالاختناق في ظل التهديدات، عدا عن الألفاظ البذيئة من قبل الجنود.
أما البيت فتعرض للتفتيش الدقيق، وخلط الجنود الحابل بالنابل ونهبوا ما خف حمله وغلا ثمنه، ثم تم اقتياد والد الشهيد وأشقاؤه الأربعة إلى معسكر عتصيون حيث مكثوا هناك مدة أحد عشر يوما ثم أفرج عنهم.
وفي اليوم التالي لاعتقالهم عادت قوات الاحتلال مجددا للبيت وقامت بتفجره بكافة محتوياته كنوع من العقاب الجماعي لأطفال أبرياء، غير آبهة بمصير 23 فردا كانوا يعيشون فيه.
ولم يمض شهران على الإفراج عن والد الشهيد حتى تم اعتقاله مرة أخرى ونقله إلى سجن عوفر حيث أمضى هناك مدى ثلاثة عشر يوما تخللها التحقيق والتهديد والوعيد.
عائلة الشهيد
ورغم مرور أكثر من عامين على استشهاد حازم إلا أن صورته حاضرة في ذهن والديه وأقاربه، كذلك فإن المعاناة تستمر حيث أغلقت قوات الاحتلال كراجا كان يعمل فيه والده في وادي الجوز بالقدس المحتلة، ولا زالت تمنع عائلته من التصاريح وحرية الحرة ين المدن الفلسطينية.
وتسعى العائلة جاهدة لإعادة إعمار بيتها الذي دمره الاحتلال، وتبدي بعض العتب على المؤسسات الأهلية والرسمية التي لم تقم بالدور المتوقع منها تجاه البيت المهدوم وإيواء العائلة المشتتة.

قـ؛ٌـمـ؛ٌـرِ
2011-09-16, 10:23 AM
خرج للقاء الله متطيبا' ومرتديا' أفخر ملابسه
http://www.palestine-info.info/arabic/spfiles/suhada_2005/shuhda_khaleel/fo.jpg


فؤاد جواد القواسمة

مجاهد قسامي

2003-05-17

الشهيد فؤاد القواسمة
خرج للقاء الله متطيبا" ومرتديا" أفخر ملابسه
عيون القسام التي لا تنام، وجفون الوطن التي تحتضن الأقصى وصخرته المشرفة، وتقتلع الشوك من حرم إبراهيم خليل الله … عيون القسام التي ما زالت تشعل شموع النصر، تزف عريسا" من بعده عريسا" … عيون القسام بوابة المجد التي مازالت مشرعة، وفارسها وفؤاد ***يض النور الذي أضاء سماء الحرم وأنار عتمة المضطهدين.

الميلاد والنشأة
ولد الشهيد فؤاد جواد عمران القواسمة في مدينة الخليل بتاريخ 26 / 3 / 1981، ودرس حتى المرحلة الإعدادية، وكان يعمل كعامل باطون في قطاع البناء، له أربعة إخوة وأربع أخوات.
كان يتميز شهيدنا البطل بأسلوبه المرح وتعامله الطيب مع الآخرين، كان هادئا" متزنا" يستولي على قلوب محبيه، وله علاقات اجتماعية طيبة، وقد اعتقلت قوات الاحتلال الشهيد عام 2002، وأمضى ستة أشهر في الاعتقال الإداري، وبالرغم من ذلك فهو لم يكن من المطلوبين لقوات الاحتلال، ولم يكن معروفا" بنشاطاته السياسية أو ميوله العسكري.
وقد وصفه أقربائه بأنه لا ينام وغيره غاضب منه، حتى ينهي لحظات الغضب، ويقول قريبه أبو محمد انه شاهد الشهيد قبل يومين من تنفيذ العملية حيث كان يرتدي نظارة سوداء وطلبت منه الزيارة في يوم السبت لكنه اعتذر وقال ربما أزوركم في يوم آخر ولم ادري عن نيته .

مسيرته التعليمية
وقبل ذهابه لتنفيذ العملية سلم على والده وقال انه سيذهب لدورة الحلاقة التي كان يتدرب فيها في مؤسسة تأهيل الأسرى وكان متطيبا ويلبس أجمل ثيابه
وفي الساعة السادسة بالتوقيت الصيفي المحلي لمدينة القدس حيث كان ذلك عصر السبت 17/5/2003 دخل الشهيد القواسمي إلى البلدة القديمة في الخليل والتي كانت تخضع لحظر التجول المشدد خاصة وان المستوطنين كانوا يحتفلون بيوم السبت وقد ارتدى الشهيد ملابس مستوطن ووضع على جسده قنبلة متوسطة الحجم على شكل حزام ناسف وقد انطلق بكل ثقة يتجول في شوارع البلدة القديمة وهو يبحث عن هدفه .

الصهاينة تحفظوا
وفي هذه الأثناء زعم جنود الاحتلال أنهم شكو بأمره وقاموا بمطاردته لكنه أسرع باتجاه مجموعة من المستوطنين كانت تقف بجانب مثلث غروس قبالة الحسبة السوق القديم وفجر نفسه وقد ادعت قوات الإرهاب ان القتلى هم زوجين صهيونيين من سكان مستوطنة كريات أربع ولم تتحدث عن أية خسائر أخرى .
غير ان صحفيين دخلوا الى منطقة الحدث بعد وقوعها بلحظات وأكدوا انهم شاهدوا عدد كبير من الجثث كانت ملقاة على قارعة الطريق وكانت سيارات الإسعاف تعمل على نقل المصابين والقتلى.
وبعد تنفيذ العملية بوقت قصير قامت قوة صهيونية كبيرة باقتحام منزل الشهيد القواسمي واعتقلت والده وشقيقه زياد وعمار وعاثت في منازل العائلة تكسيرا وتخريبا.ولشدة قهرهم وحنقهم قاموا بتفجير عريش صغير كان الشهيد يمضى خلوته مع ربه فيها وكان يستخدمها لحاجته الخاصة.
وكانت كتائب القسام قد أعلنت عن مسئوليتها الكاملة عن العملية وأعلنت اسم منفذها وقالت ان هذه العملية جاءت كرد فلسطيني مشروع ضد الجرائم الصهيونية ض أبناء الشعب الفلسطيني.
وفي صبيحة يوم الاثنين قامت قوات الاحتلال بنسف منزل عائلة الشهيد المكون من ثلاث طبقات في المدينة وشردت العائلات الموجودة فيها

ثلاثية موحدة
وبحسب مصادر صهيونية ومعلومات صادرة عن جهاز الشاباك فقد اتضح من الوهلة الأولى ان العمليات الثلاثة هي من كتائب القسام واستدلت تلك المصادر بالعديد من الأمور منها استخدام الاستشهاديين الثلاثة زي مستوطنين يهود من اجل التمويه واستخدامهم أيضا مادة متفجرة تحمل نفس المواصفات واختاروا توقيتا متقاربا لتنفيذها كما أكدت تلك المصادر وجود علاقة حميمة بين الشهداء الثلاث حيث اختاروا معا هذا الطريق بالإضافة إلى ان مرسل الاستشهاديين هو مصدر واحد .
ثمة أمر آخر يجمع الشهيدان باسم التكروري ومجاهد الجعبري حيث أنهما من طلاب جامعة البوليتكنك في السنة الأولى ويدرسان في قسم الهندسة.
وكانت سلطات الاحتلال قد أغلقت جامعتي البوليتكنك وجامعة الخليل قبل عدة اشهر بحجة أنها جامعات أصبحت تتخصص في تخريج الاستشهاديين

قـ؛ٌـمـ؛ٌـرِ
2011-09-16, 10:24 AM
فتحي إبراهيم عبد العزيز الشقاقي مؤسس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أغتيل بواسطة الموساد الصهيوني في مالطا

http://mohamedqsame.jeeran.com/shekake.jpg


ولد فتحي الشقاقي في مخيم رفح للاجئين عام 1951، وفقد أمه وهو في الخامسة عشرة من عمره، وكان أكبر اخوته، درس في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية وتخرج من دائرة الرياضيات وعمل لاحقاً في سلك التدريس بالقدس في المدرسة النظامية ثم جامعة الزقازيق، وعاد إلى الأراضي المحتلة ليعمل طبيباً في مشفى المطلع بالقدس وبعد ذلك عمل طبيباً في قطاع غزة. وفي مصر تأثر بفكر الإخوان المسلمين، ثم تأثر بالثورة الإيرانية منذ بدايتها، وكان أبرز الفلسطينيين الذين دعوا إلى تبنيها كنموذج، حيث ألف كتاباً أسماه " الخميني.. الحل الإسلامي والبديل ". اعتقل في عــام1979 فـي مصر بسبب تأليفه لهذا الكتاب. اعتقل في فلسطين أكثر مـن مرة عام 1983 و1986ثم أبعد في أغسطس 1988 إلى لبنان بعد اندلاع الانتفاضة في فلسطين واتهامه بدورٍ رئيس فيـهـا.. ومنذ ذاك الوقت كان يتنقل في بعـض عواصم البلدان العربية والإسلامية وكانت آخر أبرز تلك المحطــات مسئوليته في تنفيذ عملية بيـت ليد بتاريخ 1995/1/22 حيث أسفرت عن مقتل 22 عسكرياً إسرائيليا وسقوط أكثــر مــن 108 جرحـى. اغتيل على يد الموساد الإسرائيلي بجزيرة مالطا وكان يحمل جواز سفر عربي باسم إبراهيم الشاويش.
التحاقه بالسياسة
كان فتحي الشقاقي قبل العام 1967 ذا ميول ناصرية، ولكن هزيمة العام 1967، أثرت تأثيراً بارزاً على توجهات، حيث قام بالإنخراط في سنة 1968 بالحركة الإسلامية إلا أنه اختلف مع الاخوان المسلمين، وبرز هذا الخلاف بعد سفره لدراسة الطب في مصر عام 1974 م فأسس ومجموعة من أصدقائه حركة الجهاد الإسلامي أواخر السبعينيات. اعتقل الشهيد المعلم في مصر في 1979 بسبب تأليفه لكتابه «الخميني، الحل الاسلمي والبديل»، ثم أعيد اعتقاله في 20/7/1979 بسجن القلعة على خلفية نشاطه السياسي والإسلامي لمدة أربعة أشهر. غادر الشهيد المعلم مصر إلى فلسطين في 1/11/1981 سراً بعد أن كان مطلوباً لقوى الأمن المصرية.
قاد بعدها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وسجن في غزة عام 1983 لمدة 11 شهراً، ثم أعيد اعتقاله مرة أخرى عام 1986 وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 4 سنوات و5 سنوات مع وقف التنفيذ: لارتباطه بأنشطة عسكرية والتحريض ضد الاحتلال الصهيوني ونقل أسلحة إلى القطاع" وقبل أنقضاء فترة سجنه قامت السلطات العسكرية الإسرائيلية بإبعاد من السجن مباشرة إلى خارج فلسطين بتاريخ 1 أغسطس (آب) 1988 بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية. تنقل بعدها الشهيد المعلم فتحي الشقاقي بين العواصم العربية والإسلامية لمواصلة جهاده ضد الاحتلال الصهيوني إلى أن إغتالته أجهزة الموساد الصهيوني في مالطا يوم الخميوعليكم السلام ورحمة الله وبركاته6/10/1995 وهو في طريق عودته من ليبيا إلى دمشق بعد جهود قام بها لدى العقيد القذافي بخصوص الأوضاع الفلسطينية على الحدود المصرية.
ويعد فتحي الشقاقي أحد أبرز رموز التيار المستنير داخل الحركة الإسلامية لما يتمتع به من ثقافة موسوعية، واستيعاب عقلاني لمشكلات الحركات الإسلامية وقضاياها في العالم العربي والإسلامي. كما يعتبر مجدد الحركة الإسلامية الفلسطينية وباعثها في اتجاه الاهتمام بالعمل الوطني الفلسطيني، وإعادة تواصلها مع القضية الفلسطينية عبر القتال المسلح، فدخلت بذلك طرفاً رئيسياً ضمن قوى الاجماع الوطني الفلسطيني بعد طول غياب.
وقد صدرت في القاهرة عن مركز يافا للدراسات موسوعة بأعمال فتحي الشقاقي السياسية والفكرية والثقافية تعكس شخصية فتحي الشقاقي وآرائه ومواقفه.

قـ؛ٌـمـ؛ٌـرِ
2011-09-16, 10:25 AM
منفذ عملية مغتصبة كريات أربع

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/alfakoree/fadee1.JPG

فادي زياد الفاخوري


مجاهد قسامي


2003-03-08

الاستشهادي القسامي :فادي زياد الفاخوري
احب لقاء الله فأحب الله لقاءه

ما أن تهدأ العمليات الاستشهادية قليلا حتى يظن العدو الصهيوني أنه حقق انتصارا على المجاهدين وأن سوره الواقي سوف يحميه من العمليات الفدائية وأنه حقق الأمن لقطعان مستوطنيه وأنهم سينعمون بالراحة والطمأنينة، ولكنه الهدوء الذي يسبق العاصفة فسرعان ما ينتفض الفلسطيني المارد من تحت الركام ويتحول إلى زلزال مدمر يحول فيه الصهاينة إلى أشلاء وقتلى.

الميلاد والنشأة
الشهيد القسامي فادي الفاخوري من مواليد مدينة الخليل،ولد في منطقة الكسارة القريبة من مغتصبة كريات أربعة بتاريخ 7-2-1982م، أكمل تعليمه لغاية الصف العاشر، في مدرسة المعارف الأساسية، وبعدها انتقل للعمل مع والده في مجال الكهرباء المنزلية.
وفي السادسة عشرة من عمره انتقل للعيش مع أسرته في حي أبو كتيلة، وانتسب إلى مسجد الجهاد وأصبح أحد أعضاء فريق مسجد الجهاد لكرة القدم ، وكان أحب المساجد إلى قلبه مسجد الجهاد ومسجد الرباط ومسجد الحرس.

أدبه وأخلاقه
أقرباء الشهيد فادي وجميع أصدقائه وكل شخص يعرفه يشهد له بحسن أدبه وخجله وتواضعه وأخلاقه الحميدة ، وكل شخص في حي أبو كتيلة يشهد له بذلك ، فالجميع كان يشيد بأدبه وحسن تعامله، ولقد كان يواظب على قيام الليل وتلاوة القرآن العظيم ، وكان يحافظ على صيام الاثنين والخميس من أيام الأسبوع، ولم يتوانى الشهيد يوماً عن تأدية صلاته ولم يكن ليفوت أي صلاة له في المسجد حتى في أيام البرد الشديد .

نشاطه الحركي
بدأ نشاطه الحركي مع بداية اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة ، وكان يشارك في جميع المسيرات المؤيدة للحركات الإسلامية، وكان من أبرز المشيعين في جنازات الشهداء من جميع الفصائل الفلسطينية.
أعتقل من قبل السلطة الفلسطينية مع الشهيد فؤاد القواسمة لمدة ثلاثة أشهر بتهمة انتمائهما لحركة المقاومة الإسلامية " حماس" ليفرج عنهما قبل اجتياح مدينة الخليل لأول مرة بعدة أيام أما عن جهاده في صفوف كتائب العز القسامية ، فقد كان الشهيد ذو خبرة في صناعة المتفجرات ، ويحسن استخدام الأسلحة الخفيفة جيداً.

مجموعة الرد القسامية
وقد تم اختياره لينفذ مع إخوانه إحدى حلقات الرد القسامية على مجازر بني صهيون في حي الشجاعية ونابلس وبقية المناطق الفلسطينية وكان ترتيبه الرابع في مجموعة الشهيد طارق دوفش منفذ عملية أدورا والذي كانت تربطه به علاقة حميمة، وجمعتهم العشرات من النشاطات التي كانوا يقومون بها ضمن فعاليات حركة حماس في الخليل.. ومن عناصر هذه المجموعة الشهيد القسامي حافظ الرجبي منفذ عملية بالقرب من الحرم الإبراهيمي الشريف في منتصف شهر آذار والشهيدان الرفيقان محسن القواسمي وحسام القواسمي منفذا عملية مستوطنة "كريات أربع" في الساعة ذاتها التي نفذت فيها عملية "نفغوت"، والشهيدان طارق أبو اسنينة وحمزة القواسمي منفذا عملية خارصينا والشهيد محمود القواسمي منفذ عملية حيفا في بداية شهر آذار والذي تمكن من قتل 17 صهيونيا وجرح العشرات.

دموع الفرح
يوم الخميس 6/3/2003 قالت شقيقته رسمية "كان فادي صائما وبعد أن تناول طعام الإفطار ذهب إلى أحد أصدقائه ولما رجع في ساعة متأخرة لاحظت أن آثار البكاء كانت بادية على وجهه وعينيه، وقد أدركت لاحقاً أنها دموع فرحته لاختياره منفذاً لعملية استشهادية".
أما خاله أبو طلعت فيقول "قبل استشهاده بيوم واحد بينما كنت ذاهبا إلى بيته خرج لحظة وصولي وقال أريد الذهاب لزيارة صديق مريض وقال إنه سيغيب نصف ساعة" وتضيف شقيقته رسمية أن فادي دخل على أفراد أسرته قبل حوالي أسبوع من استشهاده ووجدهم يشاهدون التلفاز فقال "يا ليتها تكون جلسة إيمانية وقال اقرأوا القران خير لكم مع الصديقين والشهداء" .

يوم الشهادة
وفي يوم الجمعة الموافق 8/3/2003م انطلق المجاهدان الاستشهاديان فادي الفاخوري وحازم القواسمي متكلين على الله، وفي تمام الساعة الثامنة مساءاً تم اقتحام المغتصبة الصهيونية عبر السياج المحيط بها بنجاح، وما أن وصل المجاهدان إلى هدفهما حتى فتحا النار على الجنود الصهاينة ودارت اشتباكات عنيفة بين المجاهدين وبين الصهاينة لمدة تزيد عن الساعة والربع، انتهت باستشهاد حازم القواسمة، واستطاع فادي بعون الله الوصول إلى الكنيس الصهيوني وتفجير الحزام الناسف الذي كان يلتف على جسده الطاهر في داخل كنيس المستوطنة، ليصيب ويقتل العديد من الصهاينة حسب مصادر العدو ومواقعه على الإنترنت والسكان الصهاينة المجاورين لتلك المغتصبة، الذين قالوا أن إطلاق النار ودوي القنابل استمر لأكثر من ساعة وربع تحولت فيها المغتصبة إلى ساحة حرب، وأكد شهود العيان الصهاينة أن الاستشهادي دخل من باب الكنيس وفجر نفسه في الصهاينة الذين كانوا بداخله، وأكدوا أن هناك عدداً كبيراً من القتلى، ولكن العدو الصهيوني كعادته لا يفصح عن خسائره وعن العدد الحقيقي لقتلاه.
وفي تمام الساعة الثانية من بعد ظهر يوم السبت تم تسليم جثمان الشهيد فادي 21 عاماً، فانطلقت جنازة جماهيرية حاشدة من مسجد الحرس ليوارى جثمانه الطاهر الثرى، بجانب صديق عمره ودربه حازم القواسمة ليدفنا في قبر واحد وفي مقبرة مسجد الرباط الذي أحباه وأوصيا أن يدفنا فيه.

قـ؛ٌـمـ؛ٌـرِ
2011-09-16, 10:27 AM
رفض الذل والاستسلام حتى الرمق الأخير

http://www.palestine-info.info/arabic/Hamas/shuhda/2003/basil/30.jpg

باسل محمد القواسمي


مجاهد قسامي


2003-09-22




أنا مهاجر يا أمي لا تمنعيني..ولا تبكيش علي ولا تجرحيني..ترى ما ظل للصبر بالقلب ميل..مادام الروح ممزوجة بديني..يا أمي، يا أمي هالطفل الصغير شعر راسو شاب من قبل اوانو صدقيني..
والحجر والصخر لو وضعتيه بالقلب ذاب من عمل ابن صهيون اللعين..يا أمي (إذا أنا استشهدت يا أمي لا تبكي ولا تحزني وعليك ان تفرحي أكثر من فرحتك بزواج أبناءك، هذه طريقي اخترتها بنفسي ولم يجبرني عليها احد وسأظل عليها حتى الشهادة.)
كانت هذه الكلمات آخر ما تفوه به الشهيد المجاهد باسل شقيق القواسمي من مدينة الخليل لوالدته عندما طلبت منه الزواج والاستقرار.
الميلاد والنشأة
ولد الشهيد القسامي باسل محمد شقيق عبد القادر القواسمة بتاريخ 7/9/1977 في مدينة الخليل في شارع عين سارة قرب مسجد الحرس.
تلقى تعليمه الأساسي في مدرسة الفاروق الأساسية ثم مدرسة الراشدين والحسين الثانوية وهو الآن طالب في السنة الثالثة في جامعة الخليل تخصيص لغة إنجليزية وحاصل على تقدير ممتاز وقد ولد الشهيد لأسرة مجاهدة عرف عنها التدين والتقوى والالتزام بشريعة الله ومباديء الإسلام وله من الأشقاء سبعة وشقيقة واحدة.
وهو ابن شقيق الشهيد القائد الغني عن التعريف عبد الله القواسمة الذي اغتيل في مينة الخليل في العشرين من شهر حزيران الماضي.
وكان شهيدنا ملبيا لنداء الله بإقامة الصلاة في المساجد وخاصة مسجد الحرس وقد ضرب الأمثلة في التقوى والصبر على الطاعات حتى انه كان يقوم الليل سراً ويقرأ القرآن والأوراد اليومية والمأثورات ويحب مساعدة الآخرين حتى انه لم يبخل بمساعدته على احد .
وتقول والدته ام حسن لقد كان باسل كريما جدا حتى انه كان ينفق مصروف جيبه على اطفال الحي ولا يبقي لنفسه شيء حتى أنني كنت أقول له انك تبالغ في الإنفاق يا باسل .
وتضيف انه كان على علاقة حميمة بإخوانه في البيت وكان دائما هو الداعية الذي يذكر أهل البيت بالصلاة في المسجد والالتزام بالشرع الحنيف أما شقيقه الأصغر إبراهيم الذي لم يكمل السنة الرابعة فقد كان يحمل راية خضراء ويصول وسط النساء اللواتي تجمعن لتقديم التهنئة ويقول (بالروح بالدم نفديك يا شهيد) فقد قال انه يحب شقيقه باسل كثيرا لأنه كان يسمح له بالنوم في فراشه وكان يسرد له القصص وأضاف انه ذهب إلى الجنة ولن يعود إليه لكن إبراهيم لم يتحدث عن الحزن واللوعة غير أننا شاهدنا بريق النصر القريب يلوح في عينيه الجميلتين .
مجاهد حتى آخر رمق
وقد حافظ باسل على خطه الجهادي حتى اللحظات الأخيرة وتقول أمه ان آخر حديث لها مع باسل كان حول زواجه حيث بذلت جهدا لإقناعه بأن يتزوج ويستقر لكنه رد عليها قائلا .. يا أمي لوكنت أفكر في الزواج لطلبت اية فتاة وعشت معها حياة الرفاهية والسعادة وما عليك الا ان تدعي الله ان يرزقني الشهادة مقبلا غير مدبر وان تفرحي كما تفرحين لزواج إخواني وزيادة .
وتضيف ام حسن ان باسل كان يتميز بالسرية التامة وكان يحافظ على سر إخوانه ولما أصبح مطاردا تفاجأت في ذلك حيث لم نعهد عليه الأعمال العسكرية .
وتضيف انه كان في الفترة الأخيرة يشارك في مسيرات وندوات حركة حماس بشكل عادي وكان كتوما حتى اللحظات الأخيرة وتشير ام حسن أننا عندما كنا نناديه باسمه وهو صغير كان يقول نادوني بالمهندس باسل (وقد حقق حلمه)
وتضيف ام حسن لقد كان حنونا ويحترم أعمامه وعماته وإخوانه وخالاته وأكثر من يحترم الشيخ عبد الله القواسمة قائده ومعلمه وعمه الذي استشهد في عملية اغتيال في العشرين شهر حزيران الماضي .
وتقول ام حسن ان الشيخ عبد الله (ابو ايمن) كان يحوز على احترام وتقدير الجميع وكان ذو هيبة ووقار في العائلة .
وكان الشهيد باسل ذو علاقة حميمة بالشهيدان احمد عثمان بدر الذي استشهد قبل أسبوع والشهيد عز الدين مسك وكان لا يعمل أية عمل إلا بعد أذنيهما .
وكان الشهيدان بدر ومسك قد استشهدا في عمارة حسن القواسمي في اشتباك مسلح مع قوات الارهاب الصهيوني وشاءت قدرة الله ان لا يكون باسل معهما .
وفي اليوم الذي استشهد فيه احمد بدر وعز الدين مسك حضرت قوات الإرهاب إلى منزل الشهيد عبد الله القواسمة وقامت بتفجيره وتفجير منزل شقيقه الشيخ شفيق القواسمي والد الشهيد باسل وتقول ام حسن ان جنود الاحتلال دمروا المنزل للضغط علينا لتسليم باسل وتضيف ان المنزل مكون من شقتين كل شقة مكونة من ثلاثة غرف وتوابعها تم تدميرها على محتوياتها .
وخلال مطاردة قوات الإرهاب لباسل كان جنود الاحتلال يقتحمون الحي ليلا وكانوا يقومون بطردنا خارج المنزل وكانوا يعيثون فيه فسادا من تحطيم وتفتيش وتخريب وكانوا دوما يطلبون منا تسليمه لهم .
وتشير إلى ان باسل أصبح مطلوبا لقوات الاحتلال في الاجتياح الثاني لمدينة الخليل قبل عام ونصف تقريبا حيث جاء جنود الاحتلال لاعتقاله ولم يجدوه ورفض العودة إلى المنزل.
وتقول ام حسن لم اتوقع له الشهادة قبل المطاردة لكنني كنت اعتبرها حقيقة واقعة لامحاله بعد المطاردة .
قصة الاستشهاد
كانت قوات الإرهاب تبحث عن باسل ليلا ونهارا وكانوا يحضرون إلى المنزل عائلته في أوقات متقاربة وعندما استشهد الشيخ عبد الله القواسمة حضرت قوات الإرهاب الى منزل العائلة واعتقلت والدته ام حسن وكانت مريضة جدا حتى ان جنود الاحتلال حملوها على نقالة المرضى واحتجزوها لمدة ثلاثة ايام في مكتب الارتباط في الخليل وتم التحقيق معها وطلبوا منها الضغط على باسل لتسليم نفسه ولكنها قالت لهم إنها لا تعلم أين هو وقد اعتقلت معها والدة الشهيد عز الدين مسك ولنفس الغرض .
وبعد استشهاد عز الدين واحمد ضيقت سلطات الاحتلال عليه الخناق وفي صبيحة يوم الاثنين 22/9/2003 كان الشهيد باسل في موعد مع الشهادة حيث حاصرت قوات الارهاب منزل المواطن أكرم شاهين في حي البصه الى الجنوب من مدينة الخليل وقامت بإخلائه من سكانه وأخذت تساومه على الاستسلام وقامت بإدخال امرأة إلى المنزل قبل قصفه وطلبت منه ان يسلم نفسه لكنه قال لها بشموخ "لن يساومني احد على إسلامي وديني" لن اخرج ولن استسلم.
وبحسب روايات شهود عيان فان الشهيد كان يختبىء في بئر مياه قريب من المنزل وقامت قوات الإرهاب بالمناداة عليه بمكبرات الصوت لتسليم نفسه لكنه رفض فقاموا بقصف المنزل بقذائف الدبابات ثم قاموا بتسويته بالأرض بجرافة من نوع (دي 9) ثم اخرجوا الشهيد والقوه على الأرض بعد ان جردوه من ملابسه .
وكانت عائلة القواسمة التي رفعت رأس الخليل عاليا قد قدمت العديد من الشهداء والاستشهاديين خلال انتفاضة الأقصى من أبرزهم الشهيد محمود القواسمي منفذ عملية شارع موريا في حيفا والتي قتل فيها 17 صهيونيا .
والاستشهادي حمزة القواسمي منفذ عملية مستوطنة خارصينا والاستشهاديان منفذا عملية كريات أربع التي قتل فيها أربعة صهاينة وهما حمزة القواسمي ومحسن القواسمي .
هذا بالإضافة إلى الشهيد القائد عبد الله القواسمة الذي استطاع تجنيد أكثر من 20 استشهاديا جلهم من مدينة الخليل ونفذوا عمليات استشهادية ناجحة وقتلوا أكثر من 100 صهيوني في اقل من عام ونصف من عمر انتفاضة الأقصى الباسلة بدءاً من عملية أدورة التي نفذها الاستشهادي طارق دوفش وانتهاءا بعملية شارع حاييم بارليف التي نفذها الاستشهادي رائد مسك

قـ؛ٌـمـ؛ٌـرِ
2011-09-16, 10:28 AM
لحق بشقيقه التوأم



حاتم شفيق القواسمي


مجاهد قسامي


2003-12-09


http://www.palestine-info.info/arabic/Hamas/shuhda/2003/hatam/5555.jpg

http://up2.up-images.com/up//uploads2/images/hosting-73cfbee25b.jpg


أيها الوطن تكبر... فمهما يكن من جفاك ... ستبقى في عيني وقلبي ملاك... وتبقى لي كما شاء لي حبنا أن أراك... نسيمك عنبر... وأرضك سكر... وأنني أحبك أكثر... غنائي خناجر ورد وصمتي طفولة رعد ... وزنبقة من دمائي... ... وأنت الثرى والسماء... وقلبك أخضر... وجزر الهوى فيك مد ... فكيف إذا لا أحبك أكثر... وأنني طفل هواك على حضك الحلو أنمو وأكبر هذي جنة الخلد التي عشقت وصالي... أني لأدخلها وأسبح في العطور والظلال... فمتى اللقاء متى العناق... ومتى أشد رحالي ها قد مضيت يا حاتم... وقد حان اللقاء وطاب العناق... والتقيت أخيرا بنصفك الأخر وقد استبد بك الشوق ، كل هذا لأجل أرضك وحضنها الحلو.
بطاقة قسامية
ولد الشهيد حاتم شفيق عبد القادر القواسمي بتاريخ 7/9/1977 في مدينة الخليل وكان يسكن حي الحرس القريب من المدخل الشمالي لمدينة الخليل
تلقى تعليمه الأساسي في مدرسة الفاروق ثم مدرسة الراشدين الثانوية ثم مدرسة الحسين ولكنه لم يلتحق بالجامعة حيث تم اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال وقد ولد الشهيد مع شقيقه التوأم باسل الذي استشهد قبل 82 يوما
له من الأشقاء سبعة وشقيقة واحدة وقد تربى الشهيدان في عائلة متدينة وميسورة الحال وتربيا في مسجد الحرس القريب من المنزل وكانا رفيقين للشهيد القائد احمد عثمان بدر الذي استشهد بصحبة المجاهد القسامي عز الدين مسك في عمارة القواسمة في واد أبو اكتيلة غرب مدينة الخليل .
الشهيد باسل
وكان شقيقه التوأم باسل قد التحق بكتائب القسام قبل عام ونصف من استشهاده وظل مطاردا لمدة تزيد عن ستة اشهر
وكانت علاقة حميمة تربط بين الشقيقين التوأمين وتقول والدتهما ام حسن لقد كانا يأكلان معا وينامان معا وإذا اشتكى الأول من وعكة صحية يشتكي الثاني وإذا فرح الأول يفرح الثاني وكانا شريكين في السعادة شريكين في الأحزان.
وتقول عندما كان احدهما يتعرض للاعتداء من قبل أية شخص آخر كان الاثنان ينبريان للدفاع عن نفسيهما كانهما شخص واحد.
وتقول ام حسن ان حاتم كان يردد في الفترة الأخيرة انه يشتاق كثيرا إلى باسل وانه يتمنى ان يستشهد حتى يلحق به لكنها لم تكن تتوقع ان يلحق به بهذه السرعة
حاتم والاعتقال
بتاريخ 28/2/1995 قامت سلطات الإرهاب الصهيوني باعتقال حاتم ثم أودعته السجن وبعد ان مكث مدة طويلة في أقبية التحقيق وجهت له سلطات الاحتلال عدة تهم منها الانتماء إلى حركة حماس والقيام بفعاليات انتفاضية من إلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة على الجنود الصهاينة والمشاركة في مسيرات ومظاهرات ضد الاحتلال
وقد حكمت سلطات الاحتلال على حاتم بالسجن الفعلي لمدة ثمان سنوات وقد أفرج عنه في شهر 10 من العام 2002
وبعد الإفراج عنه تزوج من المواطنة وفيقة محمد إمام بتاريخ 21/7/2003 وهي حامل في شهرها الثالث
وبعد الإفراج عنه مارس الشهيد حياته بشكل طبيعي وكان يعمل في احد المصارف في المدينة غير ان فراقه للشهيد باسل نغص علية حياته وكان يردد باستمرار انه مشتاق إليه
وكنا قد لاحظنا على ام الشهيدين صبرا بلا حدود وكان حالها كما هو حال والدة الشهيدين طارق وجهاد دوفش فقد كانت هادئة وادعة صبورة لم تشكو ولم تتألم ولم نشاهد الدموع في عينيها قط .
هدم المنزل
وبتاريخ 1/9/2003 قامت قوات الإرهاب بهدم منزل العائلة المكون من أربعة طوابق كانت عائلة الشهيد تسكن في الأول منه فيما تسكن عائلة عمه الشهيد عبد الله القواسمة في الطابق الثالث وقد هدمت سلطات الاحتلال المنزل على خلفية مطاردة باسل والعمليات الاستشهادية التي ان يقف روائها الشهيد القائد عبد الله القواسمة .
أخلاقه وآدابه
لقد كانت العلاقة التي تربط بين الشهيد باسل القواسمة مع عمه القائد القسامي عبد الله القواسمة علاقة حميمة الا ان حاتم لم يستطع ان ينشي علاقة قوية مثلها وذلك لأنه اعتقل وكان صغيرا في السن وعندما خرج كان الشهيد عبد الله مطاردا لقوات الاحتلال ولم يشاهده في تلك الفترة الطويلة
إلا ان الشهيد حاتم كان على علاقة قوية ببيوت الله وخاصة مسجد الحرس
وتقول ام حسن ان حاتم كان يطلب منا جميعا الصمت عندما كان مؤذن مسجد الحرس القريب من منزلنا يصدح بالآذان حتى يتنهي
وتقول زوجته وفيقة أنها عاشت معه فترة قصيرة ولم تجد فيه إلا الصفات الحميدة الحميدة والأخلاق العالية
وأضافت ام حسن ان حاتم تمكن من حفظ القرآن الكريم كاملا خلال الفترة التي أمضاها في معتقل مجدوا والنقب .
عائلة الاستشهاديين
والشهيد حاتم القواسمة هو ابن الشيخ شفيق القواسمة والذي تشهد له مساجد الخليل ومنابرها بالخطب المؤثرة والعلم الواسع كما انه ابن شقيق القائد القسامي عبد الله القواسمة الذي اغتيل في مدينة الخليل قبل عدة اشهر
وقد سجلت عائلة القواسمة رقما قياسيا في عدد الاستشهاديين خصوصا من كتائب القسام فكان منهم الاستشهادي محمود القواسمة منفذ عملية شارع موريا في حيفا والتي أسفرت عن مقتل 18 صهيونيا بالاضافة إلى الشهيد حمزة القواسمة الذي نفذ عملية مستوطنة خارصينا شرق الخليل مع الشهيد القسامي طارق أبو اسنينة والشهيد فؤاد القواسمة منفذ عملية ميدان غروس في البلدة القديمة في الخليل والتي أسفرت عن مقتل مغتصبين صهيونيين وحازم القواسمة الذي اقتحم مستوطنة كريات أربع شرق الخليل مع الشهيد القسامي محسن القواسمة وتمكنا من قتل ثلاثة صهاينة.
قصة الاستشهاد
تقول والدة الشهيد ام حسن ان آخر كلام كان لها مع الشهيد مساء الثلاثاء حيث كان الشهيد صائما و اتصل بها هاتفيا وقال لها انه لن يتناول إفطاره في البيت بل سيتناوله في بيت عمه وسيأتي إليها بعد الإفطار ولكنه لم يعد للمنزل ولم يتناول إفطاره في بيت عمه .وعندما تأخر قليلا بدأت اشعر بالقلق ولم أتمكن من الاتصال به للاطمئنان عليه وبعد الساعة التاسعة والنصف عندما ظهر خبر عاجل على شاشة التلفاز وسمعنا عن استشهاد جهاد دوفش بدأت اشعر بأنه قد استشهد حقا .
وبحسب روايات شهود عيان فان المبنى الذي وجد فيه الشهيدان قد انفجر وتهدم كليا وظهرت جثث الشهيدين وهي محترقة ولا يستطيع احد ان يجزم بما حدث غير ان كافة الاحتمالات كانت واردة وقد أفاد فلسطينيون من بلدة تفوح حيث سقط الشهيدان جهاد دوفش وحاتم القواسمة فإن المنزل الذي تهدم بفعل الانفجار كان يستخدم في السابق كمقر للشرطة الفلسطينية وقد عمت المكان رائحة قوية كما عثر على كمية من الذخيرة .
وفي تمام الساعة الثانية من فجر الاربعا10/12 شيعت عائلة القواسمة الشهيد إلى مثواه الأخير وفي ساعات الفجر قام جنود الاحتلال باقتحام منزل الشهيدان وتم تفتيشهما بدقة.

قـ؛ٌـمـ؛ٌـرِ
2011-09-16, 10:29 AM
المطلوب رقم واحد للاحتلال الصهيوني



عبد الله عبد القادر القواسمي
http://www.palestine-info.info/arabic/spfiles/suhada_2005/shuhda_khaleel/qawasmeh.jpg


قائد عسكري


2003-06-21





الشهيد القسامي القائد :عبد الله عبد القادر القواسمي
المطلوب رقم واحد للاحتلال الصهيوني

وليس آخرا أيها القائد المجاهد تقف الخليل على مساحة كبيرة من الإجلال والإكبار تبكي في لحظة اعتراف بما صنعت يداك
لا ينتهي المد الرباني في ارض الخليل مع استشهادك تماما كما سقط جعفر الطيار وما ضره ان قطعت يداه فقد يسر الله لمن بعده من يحمل اللواء
لا ينتهي المد الرباني وقد تكفل الله بنصره لم انتصر لوطنه ودينه وعرضه.. أبدا لا ينتهي سيل المجاهدين يا أبا ايمن يا رهين السلطتين وحارس المسجدين الأقصى وإبراهيم خليل الله ويا قائد الانتفاضتين
أيها الوفي الأبي الشامخ فقد كنت عند حسن ظن من سبقوك إلى الشهادة فهذه قوافل أحبابك الآن في انتظارك..طارق دوفش..طارق ابو اسنينة...حمزة القواسمة محسن وفؤاد القواسمة فادي الفاخوري وسفيان احريز وحافظ الرجبي..وآخرون هؤلاء الذين قلت لهم أنكم سابقون بأجركم ونحن لاحقون ولن يطول الوقت ، فلتسترح أيها البطل ولن تستريح الخليل إلا بالرد القادم العاجل .
بطاقة شخصية
ولد عبد الله عبد القادر القواسمي في مدينة الخليل عام 1960 ودرس في مدارسها حتى نال الشهادة الثانوية العامة والتحق بجامعة الخليل منبر الإسلام في المدينة في العام 1982 ولظروف اجتماعية واقتصادية لم يتمكن من إكمال دراسته الجامعية متزوج من الأخت المجاهدة فتحية القواسمة وهي من مدينة نابلس وخريجة جامعة الخليل وتعمل الآن مديرة المدرسة الشرعية التابعة للجمعية الخيرية إلاسلامية في الخليل له ستة أبناء أكبرهم بيان وأصغرهم عبد القادر ابعد إلى مرج الزهور عام 1992
اعتقل في المرة الأولى عام 1988 وامضي في السجن شهرين وقد وجهت له تهمة مقاومة الاحتلال وفي عام 1992 اعتقل للمرة الثانية ثم ابعد مع 417 مجاهدا فلسطينيا من حركة حماس والجهاد الإسلامي وعندما عاد مبعدوا مرج الزهور إلى منازلهم بعد عام من الإبعاد لم يعد عبد الله إلى منزله بل نقل إلى أقبية التحقيق الصهيونية وحكم عليه بالسجن لمدة 12 شهرا ، له من الأشقاء خمسة ومن الشقيقات أربعة.
ظلم ذوي القربى
وبعد مجيء السلطة الفلسطينية اعتقلته عناصر المخابرات العامة في السلطة ونقلته إلى سجن أريحا المركزي .
ولكم ان تتصوروا كم كانت تعاني عائلته وأطفاله للوصول من الخليل إلى أريحا أثناء الزيارة وقد عبرت عنها المجاهدة ام ايمن بأنه إبعاد أريحا بعد إبعاد مرج الزهور حيث الحرارة المرتفعة صيفا والبرد القارص شتاءا حيث كان أطفاله يتقيئون أثناء سفرهم للزيارة لبعد المسافة وارتفاع درجات الحرارة وفي سجون السلطة تعرض أبو ايمن لأشد صنوف التعذيب والشبح والعذاب النفسي وقد قامت المخابرات الفلسطينية والأمن الوقائي بعزله في زنزانة انفرادية لمدة 130 يوما وقد صادف اعتقاله الأول في سجون السلطة مع الذكرى العاشرة لانطلاق حركة حماس في 14 /1/1998 وقد اعتقل معه شقيقه الأكبر الشيخ شفيق القواسمي 55 عاما وأبناءه باسل وإيهاب وأشقائه محمد ومحمود واحمد وعمر واعتقلوا معهم عدد آخر من المستأجرين في البناية التي كان يقطنها القواسمة وقد تم الإفراج عن جميع المعتقلين باستثناء عبد الله الذي اتهمت السلطة الفلسطينية بتقديم مساعدات لمطاردين فلسطينيين منهم الشهيد القائد محمود أبو هنود وخلال الأربعين يوما الأولى في التحقيق لم يسمح لأحد من أهله بمشاهدته كما لم يسمح لأحد على الإطلاق بزيارته وبعد عناء شديد وتدخلات من قبل شخصيات فلسطينية وأخرى من جمعيات حقوق الإنسان سمح له بالزيارة تحت الحراسة المشددة ، ولكم ان تتصورا كيف يحدث هذا في سجون السلطة الفلسطينية ولنا العذر إذا اطلنا الحديث حول هذا الموضوع.
وكانت الزيارة التي سمحت بها المخابرات الفلسطينية لمدة نصف ساعة وكانت باستمرار تحت الحراسة حيث يقوم رجل امن فلسطيني بالوقوف بجانبهم حتى تنتهي ولكم أيضا ان تتصوروا كيف يمكن لعائلة وأطفال يقطعون مسافة 80 كيلومتر لأجل نصف ساعة وقد كانت مطالب من تدخلوا لدى السلطة الفلسطينية هي نقله إلى سجن الخليل فقط لرفع المعاناة عن أطفاله وزوجته أثناء الزيارة وأخيرا وبعد مدة طويلة وضع أبو ايمن تحت الإقامة الجبرية حتى اندلاع انتفاضة الأقصى حيث طورد لقوات الاحتلال الصهيونية استنادا إلى التهم التي وجهت إليه في سجون السلطة وظل شهيدنا البطل على هذا الحال حتى اغتياله
مطلوب رقم واحد
منذ شهر أذار 2003 اعتبرت سلطات الاحتلال الشهيد عبد الله القواسمي هو المطلوب رقم واحد وأسندت إليه التخطيط والإعداد للعشرات من العمليات الاستشهادية وقامت خلال الشهرين الماضيين بحملات تفتيش ومداهمات واسعة لاعتقاله
وتقول زوجته (ام ايمن )ان جنود الاحتلال كانوا يداهمون منزلها بشكل يومي ويقومون بأعمال تكسير وعربدة في المنزل وكانوا يحققون معها باستمرار ويسألونها عن أبو ايمن وتقول أنها تركت أثاث المنزل وملابس الأطفال بدون ترتيب وعندما لاحظوا هذا الأمر قالوا لها من الأفضل لك ان تقنعيه بان يسلم نفسه
وقد قامت سلطات الاحتلال بعمليات عسكرية كثيرة ضمن محاولاتها لإلقاء القبض عليه أو تصفيته وكانت آخرها يوم الاثنين 16 حزيران الحالي حيث قامت قوة عسكرية بمطاردة الشهيد بالقرب من منطقة واد الشرق الواقعة بين بلدة حلحول وبلدة سعير شمال مدينة الخليل وقد لاحظ المواطنين الذين تواجدوا في المنطقة رجلا يحمل في يدية حقيبتين وينسحب من المكان عبر كروم العنب وقد قامت القوات الصهيونية في تلك المنطقة باحتجاز العشرات من الفلسطينين لساعات طويلة
كما قامت قوات الاحتلال بعشرات المداهمات لمنازل أقارب الشهيد ومن ضمنها تفجير مساكن قديمة ومغارات بحجة البحث عن الشهيد.
العمليات العسكرية التي نسبت الى الشهيد
اتهمت سلطات الاحتلال عبد اللة القواسمة بالوقوف وراء كافة العمليات الاستشهادية التي نفذها مجاهدون من كتائب الشهيد عز الدين القسام وقالت ان مطلوبا آخر يدعى احمد عثمان بدر والذي لا زال على قيد الحياة شارك معه في التخطيط والتنفيذ كما اتهمته بالتعاون مع الشهيد علي علان قائد كتائب القسام في جنوب فلسطين ومشاركته في التخطيط لتلك العمليات وهذه بعض العمليات التي نسبت للقواسمة التخطيط لها وقد نجح معظمها نجاحا يفوق التصور
21 / 11 / 2002 : المجاهد نائل عزمي أبو هليل من بلدة بيت عوا قضاء الخليل ، يفجر نفسه داخل حافلة صهيونية في مدينة القدس ، ويقتل 11 صهيوني ويصيب 46 بجروح .
12 / 12 / 2002 : مقتل جندي ومجندة صهيونية في البلدة القديمة في الخليل وكتائب القسام تعلن مسئوليتها عن الحادث ، وتعلن أن منفذ الهجوم نجح بالفرار من المكان
17 / 1 / 2003 : الإستشهاديان القساميان حمزة عوض القواسمي وطارق أبو اسنينة ينفذان عملية استشهادية ويقتحمان مستوطنة خارصينا ويتمكنان من قتل مستوطن متطرف وإصابة أربعة آخرين من قبل أن يستشهدا .
23 / 1 / 2003 : مقتل ثلاث جنود صهاينة بالقرب من بلدة يطا وكتائب القسام تعلن مسؤوليتها عن العملية ومنفذوا الهجوم نجحوا بالإفلات .
5 / 3 / 2003 : مقتل 16 صهيونيا" في عملية استشهادية تنفذها كتائب القسام في انفجار حافلة في شارع موريا في القدس ومنفذ الهجوم هو الشهيد القسامي محمود عمران القواسمة .
7 / 3 / 2003 : مقتل ثلاث مستوطنين وإصابة 4 بجروح خلال عملية اقتحام نفذها المجاهدان القساميان حازم القواسمة ومحسن عمران القواسمة من الخليل .
7 / 3 / 2003 : مجاهدان قساميان يقتحمان مستوطنة نفاغوت جنوب الخليل وقوات الاحتلال تقتلهما قبل الدخول للمستوطنة ، والشهيدان هما سفيان احريز وفادي الفاخوري .
10 / 3 / 2003 : الاستشهادي القسامي حافظ الرجبي يهاجم عدد من جنود الاحتلال بالقرب من الحرم الإبراهيمي ويقتل أحدهم ويجرح أربعة آخرين .
5 / 4 / 2003 : المجاهد القسامي علاء النتشة يقتحم مستوطنة كريات أربع ، ولكن قوات الاحتلال تمكنت من اكتشافه ، واستشهد في اشتباك مسلح داخل المستوطنة .
17 / 5 / 2003 : المجاهد فؤاد جواد أبو اسنينه من كتائب القسام ينفذ هجوما" استشهاديا" ويقتل مستوطن ويصيب أربعة بجروح .
18 / 5 / 2003 : الاستشهادي باسم التكروري ومجاهد الجعبري يفجران نفسيهما في مدينة القدس باسم بالقرب من التلة الفرنسية ويقتل 6 صهاينة ويصيب العشرات بجروح ، فيما فجر الجعبري نفسه قبل اكتشافه من قبل جنود الاحتلال .
8 / 6 / 2003 : مقتل جندي صهيوني وإصابة آخر بجروح في عملية استشهادية جريئة ينفذها الاستشهاديان هما وليد اعبيدوا وعلاء الدين الفاخوري .
11 / 6 / 2003 : مقتل 17 جندي صهيوني وإصابة 100 بجروح في عملية استشهادية تنفذها كتائب القسام ، ومنفذ الهجوم هو عبد المعطي محمد صالح شبانه 19 عاما" من الخليل .
هذا وقد وضعت المخابرات الصهيونية كافة إمكانياتها لإلقاء القبض على الشهيد ومنها تحليق الطيران الصهيوني طوال الأسبوع الأخير في سماء مدينة الخليل والقرى والمحافظات التابعة لها.
وقالت مصادر في الأجهزة الأمنية الصهيونية إن قواسمة كان مسئولا عن عمليات أوقعت عشرات الإسرائيليين بين قتلى وجرحى، خلال السنة الأخيرة. ومن بين العمليات التي كان قواسمة مسئولا عنها، العملية الانتحارية التي وقعت في مدينة حيفا والتي أسفرت عن مقتل 17 إسرائيليًا، والعملية التي وقعت في التلة الفرنسية، في مدينة القدس والتي أسفرت عن مقتل سبعة إسرائيليين، والعملية الأخيرة التي وقعت في الباص رقم 14 في مدينة القدس والتي أسفرت عن مقتل 17 إسرائيليًا.
وقالت مصادر سياسية إن "قواسمة كان مصنعًا لإنتاج قنابل موقوتة". وأضافت المصادر أن الولايات المتحدة تعرفه على هذا النحو.
كان قواسمة، البالغ من العمر 43 عامًا وهو متزوج وأب لستة أطفال، من بين الأشخاص الذين أبعدتهم إسرائيل للبنان عام 1992. وبعد أن عاد إلى البلاد سجن في إسرائيل، وفي العام 1994 أفرجت عنه السلطات الإسرائيلية وعاد إلى مدينة الخليل. وفي العام 1998 اعتقلته السلطة الفلسطينية، إلا أنه عاد لمزاولة نشاطاته في حركة حماس مع بداية انتفاضة الأقصى. وكان قواسمة مسؤولا عن جمع الأموال وعن الجناح السياسي لحركة حماس. وبموازاة ذلك، قاد قواسمة قاد مجموعات مسلحة كانت مسئولة عن عمليات استشهادية داخل إسرائيل وعمليات إطلاق نار، جنوبي الضفة الغربية.
وتنسب إسرائيل لقواسمة، المسؤولية عن عملية مستوطنة "أدورة" التي وقعت في نهاية العام الماضي ونفذها الشهيد طارق دوفش والتي أسفرت عن مقتل اربعة صهاينة ، والعملية التي وقعت في مستوطنة "كرمي تسور"، شمالي الخليل والتي نفذها الشهيد أحمد المسالمة والتي أوقعت أربعة قتلى إسرائيليين.
اعتقال واغتيال
في تمام الساعة التاسعة والثلث بتوقيت فلسطين حضرت قوة صهيونية خاصة تطلق على نفسها اسم (اليمام ) كانت متخفية في ثلاث سيارات عربية إلى مسجد الأنصار الذي يقع في شارع واد التفاح وسط مدينة الخليل وبحسب روايات شهود عيان فإن القوة الخاصة أطلقت النار باتجاه السيارة التي كان يستقلها القواسمي بالقرب من المسجد بعد خروجه من صلاة العشاء أفاد الشهود ان القواسمي أصيب بجروح ومن ثم قام أفراد القوة بإطلاق النار عليه بعد التعرف على هويته وقد تضاربت الأنباء في البداية حيث أعلن ان الشهيد تم اعتقاله ولم يستشهد إلا ان شهود العيان شاهدوا جثة الشهيد وهي ملقاة على قارعة الطريق بعد ان تم سحبها وفحصها بالرموت كنترول وبعد عملية التصفية قامت قوات صهيونية كبيرة بالحضور إلى منطقة المسجد وحاصروا العشرات من المصلين بحجة البحث عن المطلوب احمد بدر الذي ادعت سلطات الاحتلال انه كان برفقته

قـ؛ٌـمـ؛ٌـرِ
2011-09-16, 10:30 AM
فن الصمت خلف المقاتل الشرس

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/morad/murad.jpg

مراد علي القواسمي


مجاهد قسامي


2004-11-25


كما عودتنا آلة البطش الصهيونية عادت من جديدة لتقطف ما نبت واستجد من زهور القسام في الخليل بعد اعتقال القائد القسامي "عماد القواسمي" قبل أكثر من شهر، حيث تم اغتيال اثنين من كوادر الكتائب وإصابة ثالث يوم الخميس 25-11-2004 بإطلاق النار عليهم بعد هدم بناية كاملة فوق أجسادهم الطاهرة. والشهيدان هما مراد علي القواسمي (28) عاما وعمر هاشم الهيموني (21) عاما وكلاهما من حي وادي ابو اكتيله في الخليل.
في السطور التالية نعرض جانبا من السيرة الذاتية للمجاهد الشهيد مراد القواسمة لنتعرف عن سمات وصفات ذلك البطل ونستمد منها العزيمة والصبر
الميلاد والنشأة
ولد الشهيد القسامي مراد علي القواسمي يوم 20/6/1979 وعاش طفولته في أحضان عائلة عُرفت بحبها لفلسطين وانتمائها للإسلام ، حيث كان حثيث الخطى للمساجد بشوش الوجه لا تفارق الابتسامة شفتيه، ربطته محبة وثيقة بمسجده وبالشهداء القادة الياسين والرنتيسي وكان على علاقة حميمة بالقائد القسامي "باسل القواسمي" ولم تفارقه هذه المحبة حتى أنه كان يقول أموت قبل أن أنسى باسل القواسمي .
و بدأ مراد سيرة حياته بشكل غريب فقد كانت البداية مع الموت فقد توجهت أمه وهي حامل فيه في الشهر الخامس إلى إحدى المشافي وقد اخبرها الطبيب بأن جنينها ميت وأن عليها أن تقوم بإسقاطه ، وتضيف أنها أخبرت الطبيب أنها تحس بحركته فقال لها الطبيب إن الجنين ميت ويعوم في بطنها ولم تيأس صاحبة العزيمة القوية ، فقد ذهبت إلى مركز طبي آخر حيث أُخبرتْ أن الجنين لا يزال على قيد الحياة وأن سبب النزيف الذي تعاني منه ضربة خارجية.
تشريد سابق
قبل نحو عام ذاق الشهيد أبا أحمد مرارة التشريد هو وعائلته على أيدي قوات الاحتلال الصهيونية حيث دمرت الشقة التي كان قد اشتراها من شقيقه حسن عندما نسفت قوات الاحتلال عمارة الأقصى المكونة من ثمانية طوابق فوق الشهيدين القساميين عز الدين مسك وأحمد بدر بتاريخ 9-9-2003م.
ترك هذا التشريد أثره في قلب الشهيد، وظل يكتمها في قلبه كما يفعل مع مشاهدته لكل مصيبة تنال من أبناء شعبه وأحبائه.
دراسته وعمله
توجه للعمل بعد اكمال الثانوية في مجال الكهرباء و لم يكمل تعليمه العالي بل وكان يعمل في محل متواضع للعائلة ، و تزوج الشهيد مراد في العام ألفين ورزق بابنه البكر أحمد الذي سماه على اسم شقيقه "أحمد علي القواسمي" الذي استشهد بتاريخ 11/12/2000 حيث قام جندي صهيوني بالإمساك به بعد إصابته وأطلق النار على رأسه في منطقة باب الزاوية وهو لم يكن يتجاوز حينها الـ 14عاما وكان ينتمي لحركة حماس ، كما رزق الشهيد مراد بطفلة أخرى اسماها ألاء.
الاعتقال
اعتقلت قوات الاحتلال مراد بتاريخ 15/5/2003 ووجهت له عدة تهم منها العضوية في حركة حماس وأنه على علاقة بخلايا الشهيد عبد الله القواسمي الذي أقام قاعدة عريضة لكتائب القسام في الخليل فشلت كافة محاولات الاحتلال لتحطيمها والقضاء على بنيتها التحتية.. وأنه تم تنظيمه للكتائب عن طريق الشهيد محسن القواسمي الذي استشهد في إحدى عمليات القسام خلال اقتحامه لمغتصبة كريات أربع في الخليل.
و حكمت عليه سلطات الاحتلال بالسجن لمدة عام وستة أشهر وقد أفرجت عنه بعد أن قضى مدة سنة وشهرين و كان ذلك قبل خمسة أشهر من مطاردته.
المطاردة
ظل الشهيد يكتم ما بداخله حتى جاء ساعة الصفر ولحظة المطاردة التي بدأت بعد اعتقال المجاهد عماد القواسمي عند خروجه حيا بعد نسف منزل فوقه بمنطقة دويربان جنوب غرب الخليل قبل أكثر من شهر.
كان الشهيد في اليوم الأول مع موعد على الإفطار عند شقيقه الأكبر فحضر هو وعائلته، وتناول معهم الإفطار لكن ما هي إلا لحظات حتى غابت آثاره وبحثوا عنه فلم يجدوه، وما هي إلا سويعات حتى داهمت قوات الاحتلال الصهيونية المكان الذي كان يتواجد فيه بحثا عنه فقلبت البيت رأسا على عقب وفتشته بدقة وسألت عنه لكن الإجابة كانت من أهله أنهم لا يعلمون مكانه وفوجئوا بغيابه.
من هنا عرف الأهل أن الشهيد قرر أن يكون مجاهدا مطاردا وأن يشتري الآخرة بمتاع الدنيا الزائل. ومنذ الأول من رمضان تعرض منزله ومنزل أقاربه للمداهمة ثلاث مرات، وفي كل مرة كان الجنود يقلبون البيوت والأثاث رأسا على عقب.
أيقن الأهل أن ابنهم قرر الشهادة وأنه مطلوب لأمر ربما يكون هام رغم أنهم فوجئوا وكانوا يستبعدون أن يكون منتميا لكتائب القسام أو أي تنظيم فلسطيني. وتوقعوا أن ابنهم لا يقرر أن يكون مطاردا من شيء قليل وربما أن الاحتلال لديه معلومات كثيرة عنه حيث ذكرت الإذاعة الصهيونية أنه من المسؤولين عن عملية بئر السبع الأخيرة.
اعتقال الأقارب
في حملات المداهمة لبيوت أقاربه وأشقائة وقبيل استشهاده بنحو عشرة أيام اعتقلت قوات الاحتلال أشقائه الستة حسن وحسام وحسين ومحمد ومحمود وحجازي لمدة عشرة أيام، كما اعتقلت والده رغم كبر سنه (60عاما) ثم أفرجت عنهم سوى محمود وحجازي اللذين لا يزالان معتقلين حتى الآن ليصبح في الأسر ثلاثة إضافة إلى المعتقل السابق زياد الذي مر عليه ثلاث سنوات دون تهمة.
معركة الشهادة
في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء25/11/2004 الماضي اقتحمت قوات الاحتلال بيوت أشقائه ثانية واعتقلت شقيقيه حسام ومحمد. و مع صبيحة يوم الخميس بدأت الإذاعات المحلية تحدث عن محاصرة قوات الاحتلال لبيت في منطقة المسكوبية في حي الجلدة، وعندها ربطت العائلة بين الاعتقال وبين الحصار لهذا البيت وتوقعت أن يكون ابنها بين المحاصرين وتوقعت أن ينال الشهادة لأنه ليس من النوع الذي يستسلم.
وشيئا فشيئا بدأت الأخبار تتوالى وتتابع حيث تحدثت الإذاعات المحلية عنة وجود محاصرين، ثم أعلن عن نسف المنزل ووجود اشتباك مسلح وأن عمر من بين الشهداء فكان ما توقعه الأهل.
قصف البيت
يقول شهود عيان إن قوات الاحتلال قصفت البيت الذي بين سكانه مدير الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل بالرصاص والقذائف والصواريخ بعد حصاره لساعات ورفض من فيه للاستسلام ثم قامت بنفسه بالمتفجرات، وبعد التفجير وتحول البيت لركام بدأت الجرافات تبحث عن الجثث.
ويؤكد الشهود أن اشتباكا مسلحا بدأ عندما أزالت الجرافة أحد الجدران، وتوقعوا أن يكون الشهيدان قد سقطا وبقي ثالث يقاوم تم اعتقاله بعد إصابته في يده. وبعد التأكد من سقوط الشهداء واعتقال الجريح سحبت قوات الاحتلال جثث الشهيدين فوق الركام وتركتهما حتى المساء ثم سلمتهما في وقت متأخر لذويهما.
وتبين في الجثث أن قوات الشهيد مراد سقط مقبلا غير مدبر، وأن إحدى الرصاصات بين نحو خمسة وعشرين رصاصة أصابت قلبه مباشرة، ثم شيع في جنازة مهيبة في يوم الجمعية من مسجد الحرس إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء.
وتعبر عائلة القوسمي وعائلة الشهيد بشكل خاص عن فخرها واعتزازها بابنها الشهيد، وتعتقد أنه اختار طريق الشهادة التي تمناها، مؤكدة أنه ربما يتوقع السجن عدة مؤبدات فاختار مؤبد الآخرة.
احتلال جبان
ورأت عائلة الشهيد أن حصار الاحتلال للمنزل الذي كان يتواجد فيه عمر، وقصفه ثم نسفه ثم جرفه بالجرافة ثم إطلاق النار على الشهداء يعكس جبن الاحتلال الذي حشد كل إمكانياته وقواته وإجراءاته لقتل ثلاثة أشخاص ليس معهم سوى أسلحة بسيطة. كما يعكس ذلك الإرهاب الصهيوني وحب القتل والتدمير والانتقام.
ويؤكد أقارب الشهيد أنهم كانوا يتوقعون النتيجة التي وصل إليها ابنهم لان من طبع الاحتلال القتل والتدمير، ولم يتفاجأوا بالنتيجة. ويحملون العملاء الذين يسرحون ويمرحون مسؤولية استشهاد ابنهم مطالبين بملاحقتهم والقصاص منهم لاغتيال الشرفاء من أبناء الشعب الفلسطيني

قـ؛ٌـمـ؛ٌـرِ
2011-09-16, 10:30 AM
ولد في عمان وارتقى في الخليل



عمر هشام الهيموني


مجاهد قسامي


2004-11-25


http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/haimonee/haimonee.jpg

الشهيد عمر الهيموني، سقط بجوار رفيق دربه الشهيد مراد القواسمي بعد نسف منزل آل شحادة فوق رؤوسهم أحياء في حي المسكوبية في الجهة الغربية من مدينة الخليل ظهر الخميس 25-11-2004م. في السطور التالية نتناول جانبا من سيرة الشهيد وحبه للخير والآخرين وحرصه على الصلاة جماعة وصيام الاثنين والخميس.
الميلاد والنشأة
ساق القدر الشهيد عمر الهيموني من مسقط رأسه في عمان حيث ولد في 2-11-1983 وكان يعيش والداه إلى مدينة خليل الرحمن والفداء ليسجل اسمه في قائمة شهدائها ويدفن في مقابرها.
فمنذ نعومة أظفاره درس الشهيد كرفيقه في الشهادة مراد القواسمي، الابتدائية في مدرسة الملك خالد، ثم فيها واصل دراسته حتى التوجيهي، ثم اتجه للعمل في التجارة مع والده حتى استشهاده. ويعتبر الشهيد ثاني إخوانه السبعة، وله شقيقتان.
صفاته
تميز الشهيد منذ صغره بلزومه مسجد عمر بن عبد العزيز حيث حافظ طوال سنوات عمره على صلاة الجماعة فيه، وأحب من كان يأتي إليه وأحبوه حيث كان السلام على لسانه يطرحه على كل من يلاقيه.
حفظ الشهيد عدة أجزاء من القرآن الكريم، وحافظ على دماثة خلقه، وعرف أنه مهذب وشخصية اجتماعية وهادئة ذو خلق حسن يحترم الناس ويحترموه. ويجزم الكثيرون أنه كان رجلا موهوبا عمليا دائم الحركة والنشاط لا يجد والكسل إليه سبيلا.
المطاردة
بدأت مطاردة الشهيد في مطلع شهر رمضان الحالي (14-10-2004) حيث تمت مداهمة منزل عائلته في حي وادي أبو اكتيله وتم اعتقال أشقائه الثلاثة وهم باسل ومحمد ويحيى، وتم التحقيق معهم عن شقيقهم ومكان وجودهم فأكدوا أنهم لا يعرفون عنه شيئا.
ورغم استمرار اعتقال أشقائه داهمت قوات الاحتلال منزله عدة مرات ودمرت محتوياته وعبثت بها، وفي الليلة الأخيرة قبيل استشهاده هاجمت قوات الاحتلال المنزل وأخرجت سكانه في العراء.
ومع انتشار خبر محاصرة منزل في الخليل توقعت عائلة الشهيد أن يكون ابنها بين المحاصرين، فظلت تتابع الأخبار حتى أعلن أن ابنها أحد الشهداء. ويؤكد والده أن توقع وتهيأ لسماع خبر استشهاد ابنه كما حدث في السابق لعشرات الشهداء حيث دأبت قوات الاحتلال على محاصرة البيوت وهدمها فوق أصحابها.
ويشير الأهل إلى أن مشهد إعدام اثنين من الفلسطينيين في المدينة عام 1989 عندما خرجا من أحد البيوت رافعين أيديهم لا زال في أذهان الناس، وأن الشهداء لا يمكن أن يستسلموا لأن مصيرهم هو الإعدام إذا سلموا أنفسهم أو الإهانة والعذاب الشديد، لذلك قرر عمر ومراد أن يقاتلوا ما استطاعوا حتى نيل ما يريدون وهو الشهادة فسقطوا فعلا شهداء مقبلين غير مدبرين حيث وجد في جسد عمر نحو عشرين رصاصة رغم أنه وجد تحت الركام.
ويقول أقاربه إنهم لم يجدوا بعد تسلمه في جسده أية أحشاء حيث يعتقد أنها تناثرت أثناء قصف المنزل فوقهم ثم إطلاق نيران كثيفة عليهم. وقد تم تسليم جثمان الشهيد مساء يوم الخميس 26-11-2004م، وقد دفن إلى جوار رفيق درب وأخيه الشهيد مراد القواسمة في مقبرة الشهداي في حي وادي أبو اكتيله.
محاصرة البيت
معركة البيت لم تكن سهلة، فعشرات المواطنين عانوا العذاب في تلك الليلة، وعاشوا ليلة رعب وبرد، وفي النهائية وجد سبعة عشر فردا لسبع عائلات أنفسهم في العراء دون بيت.
فقد أكد شهود عيان أن قوات الاحتلال الصهيونية بدأت محاصرة المنزل الذي كان يتواجد فيه الشهيدين مراد القواسمي وعمر الهيوني والجريح إياد أبو اشخيدم الشهيد في الساعة العاشرة والنصف من مساء الأربعاء 24-11-2004م، حيث أحاط جنود الاحتلال بمنزل يعود لمواطن من عائلة شحادة ويسكنه أبناؤه الأربعة بينهم نزار شحادة مدير الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل المعتقل منذ نحو ستة أشهر.
وحسب الشهود فقد علم السكان بوجود الجيش عندما قام المواطن سمير شحادة بتشغيل سيارته لإحضار الدواء لابنته، حيث أطلق الجنود الاحتلال في محيط سيارته وصرخوا في وجهه وضربوه بشدة بوجهه مما أدى لإصابته بالإغماء والفزع والصدمة، وتم تقييد يديه وألقي على الأرض وظل حتى الصباح حتى تم التحقيق معه ونقله لبيت مجاور مع عشرات المواطنين، ثم نقل على أثر الصدمة لاحقا للمستشفى.
وبعد سماع صوت إطلاق النار استيقظ السكان وظنوا أن شيئا ما يحدث في المنطقة، حيث بدأ اقتحام المنازل المجاورة لمنزل عائلة شحادة المكون من طابقين وأربع شقق سكنية بمساحة نحو 300 متر. وأجبر سكان البيوت المجاورة على مغادرتها ومعهم الأطفال رغم البرد الشديد ووضعوا في منطقة خلاء حتى الشباح حيث نقل أكثر من مائة مواطن وبينهم نساء وأطفال إلى منزل لمواطن من عائلة ناصر الدين. أما الرجال فكانوا مقيدين وأجبر البعض على خلع جميع ملابسه وظل بالملابس الداخلية.
إخراج السكان
وبعد إخراج السكان جاء دور البيت المستهدف حيث أجبرت قوات الاحتلال ومن خلال نداءاتها بمكبرات الصوت السكان على الخروج منه جميعا، فتم تفتيشهم واحدا تلو الآخر والتدقيق في هوياتهم، وتم خلال إخراجهم اعتقال نضال شحادة وجرى التحقيق معه عن وجود مطلوبين عنده فقال لهم إن ثلاثة أشخاص مسلحين دخلوا المنزل وخرجوا دون أن يعرفهم، فلم تعجبهم الإجابة وأمروا شقيقا آخر له أن يحمل هاتفا نقالا مفتوحا وجهاز إضاءة ويتجول في المنزل ويطلب ممن فيه أن يسلموا أنفسهم ففعل ذلك لكنه أبلغهم أنه لم يجد أحدا. وبعد عودة وسيط المفاوضات عصب الجنود عينيه وقيدوا يديه كما فعلوا مع باقي الجنود ووضعوه في حمام أحد المنازل.
بعد هذه المرحلة بدأت مرحلة هدم المنزل فوق من فيه، حيث باشرت قوات الاحتلال قصف البيت بالقذائف وإطلاق الرصاص عليه، ثم حضرت جرافة لتقوم بهدم جزء من البيت، وبعد ذلك تم لغم البيت بالديناميت ونسفه بالكامل، ثم عادت الجرافة لتبحث بين الركام عن أشلاء لكنها فوجئن بزخات من الرصاص تنهال عليها وتجاه الجنود، وما هي إلا لحظات حتى عادت الجرافة وأخذ القناصة الصهاينة مواقعهم وبدأوا بإطلاق النار على المكان الذي أطلقت منه النيران، وبعد أن اطمأنت قوات الاحتلال لعدم قدرة المجاهدين على الرد تقدمت الجرافة مرة أخرى فتبين أن أحد المقاومين وهو إياد أبو اشخيدم حي لكنه مصاب في يده التي كان يحمل فيها السلاح، فتم اعتقاله أم الآخرين فوجدا مستشهدين من آثار هدم البيت وبعشرات الرصاصات التي أصابت جسديهما.
كل ذلك تم من الساعة العاشرة من مساء الأربعاء حتى الثانية عشرة من ظهر الخميس، حيث تم نقل الجريح للتحقيق معه وسحب الجثث وتركها في العراء دون لباس حتى مغيب الشمس حيث أخذتها قوات الاحتلال ثم أعادت تسليمها لأصحابها عند الساعة الثامنة والنصف فدفنت في اليوم التالي

BooS paleStine
2011-09-17, 09:47 PM
الشهيد خالد الطل أحد منفذي عملية بئر السبع البطولية
http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/altal/altal1.jpg

الخليل / تقرير خاص
ربما تغيرت الوجوه وربما تقلبت الظروف... لكن للحماس وجه واحد وللقسام ضربة موجعة... التكتيك وهو التكتيك وهو التخطيط دوما بذات الدقة ولكن ما زالت سواعد القسام تتولد يوما بعد يوم منها حبها مصحف وبندقية وهدفها واحد لا يتجزأ... إما نصر أو شهادة...

وكذالك كانت اللحظة أن يحول جنود القسام مسار المقاومة إلى جنوب الضفة الى منطقة بئر السبع حيث إن تلك المنطقة لم تشهد الكثير من العمليات بئر السبع حيث إن تلك المنطقة لم تشهد الكثير من العمليات ويتحدد العمل على أيدي الاستشهاديان القساميان خالد الطل ومحمد البطاط.

بطاقة قسامية
ولد الشهيد خالد جبريل الطل في بلدة الظاهرية جنوب غرب مدينة الخليل بتاريخ 8/4/ 1978 ودرس في مدارس البلدة حتى مرحلة التوجيهي ثم التحق للعمل مع أشقاءه كعامل باطون له من الإخوة أربعة والأخوات ثلاث ولم يكن مطلوبا لقوات الاحتلال كما لم يعرف عنه أي نوع من النشاط العسكري أو السياسي؛ وكان كتوما لا يحدث أحدا بما يفعله وكان يحافظ على صلاة قيام الليل.

صفاته وأخلاقه
وتقول والدته إنه كان حنونا ويساعدها في أعمال المنزل وكان يعمل لها المساجات بنفسه كل يوم وتقول إانه كان يحافظ على أرق الأمور التي تتعلق بأحكام الشريعة مثل النوم على الشق الأيمن وقيام الليل وكان لا يجلس على التلفاز إلا عندما يسمع الأخبار.

وتقول لقد كان يحمل مصحفا صغيرا في جيبه وظل معه حتى قبل استشهاده ليوم واحد حيث عثر عليه في احد المساجد في بلدة الظاهرية.

لحظاته الأخيرة
ويقول والده أبو نائل إن الشهيد صلى الفجر معه في مسجد عائشة في بلدة الظاهرية وبعد الصلاة تناولنا الشاي وقال سأذهب إلى العمل في الكحلة حيث كان يعمل في ورشة داخل بلدة الظاهرية وتقول والدته رأيت خالد الساعة السابعة صباحا حيث قال بأنه يريد الذهاب الى الطبيب لخلع ضرسه لأنه لم ينم من الألم وبعد ذلك سوف يذهب للعمل مع إخوانه.
وتضيف من شدة حرصها عليه عرضت عليه الزواج قبل استشهاده بأربعة أيام ولكنه قال لها زوجي شقيقي الأصغر فأنا لا أريد الزواج.

وتقول شقيقته عبلة إن الشهيد كتب لابنتها فيروز موضوع إنشاء وقال لها ربما كانت هذه آخر مرة أراك فيها.

قصة الاستشهاد
بناءا على روايات متداولة من أهالي البلدة فإن خالد الطل خرج مع القسامي محمد البطاط وهما يستقلان سيارة صغيرة واتجها إلى منطقة بئر السبع حيث كان ذلك صباح يوم الأحد 10/2/2002 وقد قام القساميان بإلقاء قنابل وأطلاق الرصاص على مركز قيادة الجيش الصهيوني في مدينة بئر السبع ووفقا لاعتراف العدو فقد قتلوا مجندتين صهيونيتين وجرحوا أربعة آخرين اثنان منهم جراهم خطيرة وقد قام الجيش الصهيوني بهدم منزل خالد الطل ولا يزال جثمانه محتجزا حتى الآن.

BooS paleStine
2011-09-17, 09:49 PM
وائل نصار 10 سنوات من الجهاد والمقاومة

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/wael_nasar/wa1.jpg

خاص

لم يدر بخلد أحد عندما حدث القصف الصهيوني الغادر فجر يوم الأحد الماضي في حي الزيتون أنه سيكون خاتمة حياة أحد أبرز قادة الجهاد والمقاومة في قطاع غزة ، ومهندس الاستشهاد يين القائد وائل نصار ، لما يتمتع به من حس أمني عالي وتحركات دقيقة ومحسوبة ، ولكنه القدر الذي لا راد له ، فقد آن الأوان لك يا أبا المعتصم أن تستريح من عناء السفر بعد رحلة طويلة من الجهاد والمقاومة في صفوف القسام أذقت فيها بني صهيون الشهد والعلقم على مدار عشر سنوات مضت .

** الميلاد والنشأة
عندما كان يستشهد أحد من الشهداء القساميين وخاصة القادة منهم كان الشهيد وائل المصدر الأول لي في الحصول على المعلومات الخاصة بالشهداء وها هو جاء اليوم الذي نكتب فيه عنك يا أبا المعتصم ، فلم تبخل في يوم من الأيام علي في أي معلومة لا زود فيها تقاريري ، ومن باب الوفاء له كانت هذه الأسطر لعلنا نوفيه بعضا من حقه علينا .
ولد الشهيد القائد القسامي وائل نصار عام 1973 في مدينة غزة وهو من أسرة فلسطينية مجاهدة مناضلة قدمت الكثير من التضحيات والشهداء ، ويشهد على ذلك العدو قبل الصديق لما قدمته وتقدمه هذه العائلة المجاهدة المباركة، ولد القائد وائل بعد أن هجرت عائلته نصار من قريتها بيت دراس في فلسطين المحتلة عام 48 ، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الإمام الشافعي للاجئين ، والمرحلة الإعدادية في مدرسة الفلاح الإعدادية ، والثانوية في مدرسة الكر مل قبل أن يلتحق في كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية .

** ملتزم منذ صغره
كان الشهيد وائل الأول من بين إخوانه الثمانية التزاما في مسجد الإمام الشافعي رغم أنه أصغرهم سنا وكان حينها يبلغ الثالثة عشر عاما ، حيث تميز بنشاطه الملحوظ والتحق مع بداية الانتفاضة الأولى عام 1987 في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس ضمن جهاز الأحداث التابع للحركة في منطقة الزيتون ، وواصل عمله في صفوف الجهاز حتى اعتقل ضمن الضربة الصهيونية الثانية لحماس عام 1991 حيث أمضى أحد عشر شهرا في سجون الاحتلال .

** في جهاز الأمن
بعد خروجه من السجن شكل مع مجموعة من إخوانه المجاهدين في حي الزيتون مجموعة الأمن لخطف العملاء حيث قام مع مجموعته باختطاف أحد العملاء وقاموا بالتحقيق معه داخل إحدى البارات وخلال التحقيق كشفت قوات الاحتلال أمر المجموعة فلاحقتهم فما كان من القائد وائل إلا أن قام بالتغطية على انسحاب إخوانه ولاحقته قوات الاحتلال داخلها حتى تمكنت من اعتقاله ونقل على الفور إلى سجن غزة المركزي حيث تعرض لصنوف متعددة من العذاب استمرت أكثر من شهرين ، إلا أنه لم يعترف بأي شئ رغم اعتراف العميل عليه ، فأطلق سراحه .

** في صفوف القسام
فور خروجه من السجن التحق في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام ضمن المجموعات الأولى حيث عمل تحت إمرة الشهيدين القائدين عماد عقل وعوض سلمي وكانت بداية فترة مطاردة القائد عوض حيث قال له عماد حينها " أوصيك يا وائل بعوض سلمي خيرا وكان له سائقا وساعده في كل ما يريد " ، ومن هنا بدأت مرحلة جديدة من عمل الكتائب.

** عملياته في الانتفاضة الأولى
شارك القائد وائل رفيق دربه القائد عوض سلمي في العديد من العمليات النوعية ضد قوات الاحتلال الصهيوني أبرزها عملية صهريج الوقود على الخط الشرقي والتي قتل فيها جنديين صهيونيين ، وكمين على الحدود الشرقية لمدينة غزة لجيب عسكري بالقنابل والأسلحة الرشاشة أدى إلى مقتل وإصابة من فيه وكانت هذه العملية في بداية عودة السلطة الفلسطينية ، وعملية شارع عمر المختار التي قتل فيها جندي صهيوني قنصه القائد عوض ، عملية مركز جباليا في اليوم الأول للانسحاب الصهيوني من غزة عام 1994 وغيرها من العمليات التي وردت في مذكرات الشهيد القائد عوض وكان شهيدنا وائل في تلك الفترة بمثابة المرافق الشخصي للقائد عوض حيث قام الاثنان بتشكيل خلايا مسلحة في حي الزيتون .

** خرج لعملية استشهادية
مع عودة السلطة الفلسطينية أراد الشهيد وائل تنفيذ عملية استشهادية لكن إرادة الله لم تشأ ذلك حيث إنه ركب السيارة المفخخة وسار بها لمسافة 200 متر إلا أن السيارة تعطلت ولم تحدث العملية وانكشف أمرها ، ومن هنا بدأت المطاردة الفعلية لشهيدنا وائل حيث حاصرته قوات من الشرطة الفلسطينية في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة برفقة الشهيد القائد عوض سلمي في منزل الشهيد القائد إبراهيم النفار " أبو خليل " ورفض المجاهدون تسليم أنفسهم أو الهروب من المنزل واشتبكوا مع أجهزة الأمن حتى توصل الطرفان إلى اتفاق سلم المجاهدون بموجبه أنفسهم إلى جهاز المخابرات الفلسطيني واعتقل وائل وعوض لمدة أسبوع ثم أطلق سراحهم بعده وواصلوا عملهم العسكري في صفوف كتائب القسام .

** في سجون الوقائي
اعتقل الشهيد وائل ضمن حملة الاعتقالات ضد أبناء الحركة الإسلامية في سجن الأمن الوقائي وعذب عذابا شديدا إلا أنه لم يعترف بأي من التهم التي وجهت إليه رغم شدة التعذيب الذي أدهش المحققين أنفسهم لدرجة أن أحدهم قال له يا وائل لو أطلقت سراحهم هل ستخرج لتنفذ عملية استشهادية ؟؟ ، فكان الرد من وائل سأنفذها ولا أخشى في الله لومة لائم " فدهش المحقق من إجابة القائد وائل ، وحاول الوقائي مساومة وائل على إطلاق سراحه مقابل عمله معهم فرفض ذلك بكل صوره وأشكاله ورد بقوله سأبقى في السجن إلا أن يشاء الله لي ذلك وسأخرج معززا مكرما .

** وعاد الفارس إلى ميادين الجهاد
وبعد أربع سنوات من السجن أطلق سراح القائد وائل بعد مرور ثلاثة أيام من اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة وقام بشراء سلاحه الشخصي وجند بعض الشباب في صفوف كتائب القسام وأشرف على العديد من العمليات مثل زرع العبوات وإطلاق الهاون على المغتصبات الصهيونية وكانت جميع هذه العمليات يعلن عنها باسم حزب الله فلسطين وقوات عمر المختار ، وكان العمل العسكري في تلك الفترة تقوم به مجموعة قليلة من المجاهدين كان في مقدمتهم الشهداء " عوض سلمي ، سهيل زيادة ، ياسر طه ، محمود عيسى ، جهاد أبو سويرح ، عبد الله عقل ، والجريح خليل السكني .
وفي تلك الفترة قام الشهيد وائل بنفسه بتدريب المئات من أبناء حركة حماس على السلاح واشترى من ماله الخاص العديد من الرصاص لتدريبهم على الإطلاق الحي .

في تلك الفترة استشهد القائد القسامي عوض سلمي خلال زرعه عبوة ناسفة على جبل المنطار ، مما كان له الأثر البالغ على القائد وائل الذي بكى كثيرا وتألم لفراق رفيق دربه عوض الذي كان له الدور الجهادي الأبرز في الانتفاضتين وسرعة رحيله في بداية الانتفاضة ، إلا أن ذلك كان الدافع الأقوى له لممارسة طريق الجهاد والمقاومة ، حيث كان يصنع العبوات الناسفة في بيته وغرفة نومه غير عابئ بالأخطار ، وكان برفقته الشهيد القائد ياسر طه ، والجريح خليل السكني .

** صواريخ الهاون
عندما استشهد الشهيد القسامي محمد ياسين نصار بتاريخ 13-4-2001 كان شهيدنا وائل يشرف على إطلاق قذائف الهاون ، وكان الشهيد محمد نصار يقوم بتصنيع العبوات في بيته فيم كان وائل يقوم باستلامها ونصبها على الطرقات قرب المغتصبات الصهيونية وبعد استشهاد محمد قصف وائل مغتصبة "اجدوروت" بعدة قذائف هاون ولأول مرة أصابت القذائف مدينة "اجدوروت" كرد أولي على استشهاد محمد .

** محاولة الاغتيال الأولى
بتاريخ 15-5-2001 خرج الشهيد وائل برفقة رفيق دربه الشهيد القسامي عبد الحكيم المناعمة وأحد أبناء كتائب القسام لإطلاق مجموعة من قذائف الهاون على مغتصبة "كفار عزة" شرق مدينة غزة ، وخلال القصف اكتشفت قوات الاحتلال أمرهم فأطلقت عليهم القذائف ما أدى إلى استشهاد الشهيد المناعمة وإصابة الشهيد وائل في فخذه بصورة خطيرة ومن شدة ما نزف من دماء ظن أهله وأصدقائه أنه مفارقهم خلال لحظات إلا أن إرادة الله ادخرته لموقف آخر .
بعد خروجه من المستشفى عمل مع ابن عمه الشهيد القائد زاهر نصار في تصنيع العبوات والقنابل وقذائف الانيرجا التي كانت تصنعها مجموعة زاهر وهم الشهداء " ياسين نصار ، صلاح نصار ، محمد الدحدوح ، سمير عباس ، أحمد الدهشان ، محمود البورنو ، حسين شهاب .وكان وائل يوزعها على المناطق .

** مع القائد العام
في تلك الفترة تولى القائد وائل قيادة منطقة الزيتون والصبرة وتل الهوى ، وربطته في تلك الفترة علاقة قوية مع القائد العام الشيخ صلاح شحادة حيث طلب وائل منه الموافقة على قيامه بتنفيذ عملية استشهادية ، إلا أن الشيخ صلاح رفض ذلك وقال له " يا أبا المعتصم لا نريد منك تنفيذ عملية استشهادية بل قيادة العمل العسكري" .

** مهندس الاستشهاديين
أشرف شهيدنا وائل على تجهيز وإعداد عشرات الاستشهاديين الذين أذاقوا بني صهيون العلقم كان على رأسهم " محمد فرحات منفذ عملية "عتصمونا" ، فؤاد الدهشان وعثمان الرزاينة وإياد البطش منفذو عملية "دوغيت" ، اسحق نصار وزكريا أبو زور منفذا عملية "تل قطيف" ، و إبراهيم نزار ريان وعبد الله شعبان منفذا عملية "ايلي سيناي" ، محمد أبو دية أحد منفذي عملية "ايرز" المشتركة ، محمود الجماصي منفذ عملية "دوغيت" البحرية ، إسماعيل المعصوابي منفذ عملية "دوغيت" ، أسامة حلس منفذ عملية "غوش قطيف" ، والاستشهادية ريم الرياشي منفذة عملية معبر "بيت حانون ايرز" ، والاستشهاديان مازن بدوي ومحمد عماد منفذي عملية "جاني طال" ، إضافة إلى مشاركته في التخطيط والتجهيز لعملية أسدود المشتركة ، والإشراف العام على مجموعات كتائب القسام خلال التصدي للاجتياحات الصهيونية خاصة لحي الزيتون .

** محاولات فاشلة للوصول إليه
خلال هذه المسيرة المباركة تعرض للعديد من المحاولات الصهيونية للوصول إليه من قبل قوات الاحتلال أبرزها :
يوم اجتياح حي الزيتون الأخير أطلقت إحدى الطائرات الصهيونية صاروخا عليه برفقة مجموعة من المجاهدين خلال تفقدهم للمجاهدين حيث سقط الصاروخ على أحد الكراجات في أحد شوارع حي الشجاعية فاستشهد أحد المواطنين فيما كان دخان الصاروخ على وجوه المجاهدين الذين تمكنوا من الفرار بأعجوبة .
في بداية الانتفاضة حاولت المخابرات الصهيونية إيصال تلفون مفخخ للقائد وائل مع أحد العملاء في حي الصبرة إلا أن وائل كشف الأمر مع ابن عمه الشهيد القائد أكرم فهمي نصار حيث سلما العميل للمخابرات الفلسطينية .
يوم الاجتياح الصهيوني لحي الشجاعية والذي استهدف منزل عائلة أبو هين كان الشهيد وائل داخل المنزل وغادره قبل الاجتياح بنصف ساعة .
يوم الانفجار العرضي الذي استشهد فيه شقيقه صلاح وباقي مجموعة التصنيع في حي الزيتون غادر وائل منزله مع الشهيد أكرم فهمي نصار قبيل الانفجار بدقائق .

** رفيق القادة والشهداء
خلال هذه المسيرة الطويلة من الجهاد والمقاومة تعرف على العديد من المجاهدين والشهداء أبرزهم الشيخ الشهيد القائد صلاح شحادة ، وإبراهيم الديري ، طراد الجمال ، محمود عيسى ، نضال فرحات ، تيتو مسعود ، سهيل أبو نحل ، وقائد لجان المقاومة الشعبية إسماعيل أبو القمصان ، وغيرهم من الشهداء.

** مع القائد الضيف
ارتبط شهيدنا وائل بعلاقة متميزة مع القائد العام لكتائب القسام القائد محمد الضيف ، لدرجة أنه تأثر جدا يوم محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض القائد ضيف وحمد الله على سلامته حيث قام وائل بتجهيز 30 مسلحا داخل المستشفى لحمايته وقال بالحرف الواحد " إما نحيا جميعا ، أو نموت جميعا لحماية القائد الضيف " .

** الأيام الأخيرة من حياته
كل من رأى القائد وائل في الأيام الأخيرة من حياته شعر بأن القائد وائل على وشك الرحيل حيث إنه قال لأحد إخوانه " أنا على موعد قريب جدا مع الشهادة ، فقد رأيت الشيخ أحمد ياسين في المنام وهو في الجنة وأمامه طبق كبير من الفواكه وقال لي الشيخ ياسين أنت معزوم عنا يا وائل " ، فأدركنا إن أيام وائل معنا أصبحت معدودة .
وكان يتمنى أن يرزقه الله بمولودة أنثى وقد كان له ، حيث أسماها ربا ولم يرها إلا قبل استشهاده بيومين رغم أنها ولدت قبل استشهاد والدها بأسبوع ، وكان يغني لها وقال " لم يبق لي شئ في الحياة أتمناه سوى الشهادة ، وأنا مرتاح جدا " .

** وحان اللقاء
فجر يوم الأحد 30-5-2004 كان القائد وائل مع الأمنية التي طالما تمناها حيث كان يقوم بحل إشكالية وقعت بين بعض المواطنين ومجموعة من المجاهدين وبعد الانتهاء من هذا الأمر اتصل برفيق دربه الشهيد محمد صرصور الذي قال له سأكون عندك بعد ستين ثانية وبالفعل التقى الاثنان وعادا من أماكن رباط المجاهدين وخلال سيرهم في شارع صلاح الدين قرب المسلخ القديم خلال ركوبهم دراجة نارية كانت طائرة استطلاع صهيونية تطلق صاروخا على المجاهدين مما أدى إلى استشهادهما على الفور وعندما حاول أحد المواطنين وهو الشهيد ماضي ماضي إنقاذهما أطلقت الصاروخ الثاني فاستشهد المواطن ماضي وأصيب سبعة آخرون .
فرحمك الله يا أبا المعتصم عشت مجاهدا حميدا واستشهدت بطلا شهيدا ، وعزاؤنا أنك الآن مع من أحببت ومن رافقت في جهادك ومقاومتك ، فلا نامت أعين الجبناء .

*.***عائلة "نصار" عائلة الشهداء
وباستشهاد القائد القسامي وائل يرتفع عدد شهداء عائلة نصار إلى 14 منهم شهيدان خلال الانتفاضة الأولى (1987- 1993) و12 شهيدا خلال انتفاضة الأقصى منذ انطلاقها يوم 28-9-2000. ووائل متزوج وأب لأربعة أولاد، وقد اعتقلته الأجهزة الأمنية بالسلطة الفلسطينية لمدة 5 سنوات بعد أن كان يخطط لتنفيذ عملية استشهادية، وأفرج عنه بعد اندلاع انتفاضة الأقصى.
وقد استشهد شقيقه صلاح نصار عام 2002 في انفجار لورشة تصنيع صواريخ "القسام"، كما أبعد الصهاينة4 من أشقائه إلى مرج الزهور جنوب لبنان عام 1992.
وترجع جذور العائلة إلى بلدة بيت داراس الواقعة إلى الشمال من قطاع غزة، داخل فلسطين المحتلة عام 1948، وتتركز حاليا في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

أما بالنسبة لقائمة الشهداء في العائلة فهم :
فادي إبراهيم نصار -18 عاما- الشهيد الثالث عشر في قائمة العائلة حيث لقي ربه فجر الثلاثاء 11-5-2004 خلال مشاركته في التصدي لاجتياح القوات الصهيونية لحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وهو عضو في كتائب القسام.
وخلال العام الجاري أيضا 2004، استشهد أكرم منسي نصار مرافق الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة حماس بقطاع غزة الذي اغتاله الصهاينة مساء يوم 17-4-2004، فيما استشهد إسحاق فايز نصار -18 عاما- خلال اشتراكه في تنفيذ عملية اقتحام لمغتصبة" تل قطيف" وسط قطاع غزة يوم 25-3-2004.

وفي العام 2003 استشهد علي ظاهر نصار خلال تصديه لقوات الاحتلال الصهيوني في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة يوم 12-1-2003، وتبعه الشهيد عمر كامل نصار -22 عاما- يوم 8-4-2003 خلال غارة صهيونية استهدفت سعد العرابيد القائد بكتائب القسام، استشهد خلالها أيضا فهمي نصار.
ولحق بكوكبة شهداء العائلة أكرم فهمي نصار يوم 16-2-2003 خلال فحصه مع آخرين من قادة القسام لطائرة شراعية مفخخة تم تفجيرها من قبل طائرات الاحتلال.

وذاع صيت عائلة نصار عقب استشهاد زاهر نصار القائد بكتائب القسام برفقة الشهيد صلاح شحادة القائد العام لكتائب القسام بفلسطين يوم 22-7-2002.
كما قدمت العائلة ياسين نصار -49 عاما- أحد القادة الميدانيين بكتائب القسام الذي استشهد يوم 23-9-2002 خلال مشاركته في التصدي لاجتياح قوات الاحتلال الصهيوني لحي الشجاعية والزيتون، مدركا بذلك نجله محمد الذي استشهد يوم 14-4-2001 إثر قصف قوات الاحتلال الصهيوني لمنزله بقذائف مدفعية.

كما استشهد صلاح نصار، شقيق وائل، مع 4 من مجاهدي القسام عصر الجمعة 8-11-2002، متأثرا بجراح أصيب بها جراء انفجار نتج عن خطأ وقع خلال إعداد القنابل اليدوية وصواريخ "القسام" في منزله.
وقدمت العائلة شهيدين خلال الانتفاضة الأولى (1987- 1993) هما عماد منسي نصار عضو كتائب القسام الذي استشهد عام 1991 خلال محاولته العبور عبر الحدود مع مصر، وكمال شامخ نصار الذي استشهد عندما أطلق مستوطنون النار على رأسه أثناء قيادته لسيارة بمدينة غزة."

BooS paleStine
2011-09-17, 09:53 PM
الشهيد القسامي
أنس بنان أبو علبة

** النشأة والميلاد
ولد الشهيد القسامي أنس بنان أبو علبة بتاريخ 25-9-1977م في مدينة قلقيلية نشأ الشهيد في عائلة مؤمنة فقيرة ملتزمة .

تلقى دراسته الابتدائية في مدرسة المرابطين ثم انتقل إلى المرحلة الإعدادية في مدرسة السلام مع بداية الانتفاضة الأولى وبالرغم من صغر سنه إلا أنه كان مولعا برشق اليهود الصهاينة بالحجارة والمشاركة في فعاليات الانتفاضة .
ترك الدراسة وهو في المرحلة الإعدادية من أجل إعالة أسرته الفقيرة وتعلم مهنة تجميع الألمنيوم0
عُرف الشهيد منذ نعومة أظافره بالهدوء .

** في صفوف كتائب القسام
اعتقل الشهيد للمرة الأولى لدى الصهاينة لمدة خمسة شهور مكثها في سجن الفارعة حيث خضع لتحقيق قاس جداً واتهم بمقاومة الاحتلال ، خرج الشهيد من السجن بعزيمة قوية ليمارس عمله حيث عمل داخل الكيان الغاصب على مضض حيث تقول والدته إنه كان يقول لها أريد أن أعمل في عمل مستقل ، هؤلاء الصهاينة سرقوا أرضنا وها هم يسرقون عمرنا، واستمر في العمل داخل الكيان الغاصب حتى تمكن من فتح محل خاص به في المدينة حيث اعتقل للمرة الثانية ومكث سنة في سجن شطه المركزي بتهمة الانتماء إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس وتقديم مساعدات لعناصر الحركة وخرج شهيدنا من السجن واستمر في عمله ليعين أسرته على قسوة الحياة التي زادته إيمانا وثقة بنصر الله حيث إنه كان يكثر من القيام في جوف الليل والدعاء وكان حريصا كل الحرص على الصلاة وخاصة صلاة الفجر وأشارت والدته أنه كان يحرص على تغذية روحه بالعبادات والطاعات .

مع بداية انتفاضة الأقصى انضم إلى صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام وكانت مهمته تأمين السيارات التي تحمل لوحة صفراء للمجاهدين من أجل استخدامها في العمليات الاستشهادية وعمل ضمن خلية الشهيد القائد عبد الرحمن حماد قائد كتائب القسام في محافظة قلقيلية.

وبتاريخ 18/1/2001 اعتقل لدى أجهزة السلطة ونقل إلى سجن أريحا حيث خضع لتحقيق قاس لمدة خمسة شهور بتهمة تزويد عناصر الكتائب بالأسلحة وخرج الشهيد بفعل الضغط الشديد على السلطة بإطلاق سراح المعتقلين وواصل الشهيد مشواره في مقاومة الاحتلال الغاصب حيث كان يخرج في عمليات إطلاق النار على الجنود الصهاينة في محيط قلقيلية وزرع العبوات الناسفة على الطريق الالتفافي ورغم اعتداءات الصهاينة إلا أن السلطة عاودت مطاردته بتهمة المشاركة في عملية الدلفناريوم الاستشهادية التي نفذتها كتائب عز الدين القسام حيث فجر الاستشهادي سعيد الحوتري جسده الطاهر في تل أبيب ليوقع أكثر من ثلاثين قتيلاً وما يزيد عن مئة جريح وبعد أسبوع من العملية اعتقلت عناصر الأمن الوقائي الشهيد وأخضعته لأقصى أنواع التعذيب واتهمته بتأمين نقل الاستشهادي سعيد الحوتري وحاول الهرب من قسوة الظلم حيث قفز من الطابق الثالث وكسرت ساقه مما مكن عناصر الأمن الوقائي القبض عليه وحاول الهرب مرة أخرى حيث اختطف سلاح أحد سجانيه وهرب به إلا أن أجهزة السلطة ألقت القبض عليه ومكث في السجن تسعة أشهر ومع تزايد الاقتحامات الصهيونية للمدينة وبفعل الضغط الممارس على أجهزة السلطة أطلق سراح الشهيد وبدأت القوات الصهيونية بمطاردته حيث داهمت قوات الاحتلال منزل عائلته عدة مرات في محاولة لاعتقاله واستمرت مطاردته مدة خمسة شهور0

** موعد الزفاف والشهادة
في يوم استشهاده زار منزل عائلته متخفياً وجلس يقبل يد والدته ويقول لها أريد أن أتناول من يديك هاتين طعام العشاء فإني مشتاق للأكل معك وجلس يقرأ القرآن بعد أن أدى صلاة العشاء وخرج من المنزل وبعد ساعتين عاد إليه على غير عادته واحتضن والدته وطلب منها أن تسامحه وأن تدعي له بالتوفيق وأن ترضى عنه وقبل يداها وانطلق يمتشق السلاح وكان على موعد مع الشهادة حيث خرج في مهمة جهادية داخل الكيان الغاصب واستشهد بتاريخ 17/7/2002 أثناء المهمة حيث نعته كتائب الشهيد عز الدين القسام .

عرف عن الشهيد أنس نشاطه وعمله بجد وإثارة في خدمة إخوانه وكتمانه وهدوءه وعطفه على إخوته وبره بوالديه وحرصه على إرضاء خالقه وكانت وصيته لذويه أن يربوا إخوته على درب القسام ودرب الجهاد والمقاومة وطلب من والدته أن تحج البيت الله الحرام عنه وأن تكثر له من الدعاء في صلاتها.

BooS paleStine
2011-09-17, 09:55 PM
القائد سعيد القطب ضم القنبلة إلى صدره .. فطارت به إلى عِـلّيين

نابلس - خاص

هو عشق من نوع آخر توثقت أواصره بين قائد قسامي مقدام ولعبة الموت التي أتقن صنعها .. لكنها ، ولفرط حبها له ، أبت إلا أن تأخذه إلى هناك ، حيث يرقد الأبطال العظام .. في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

نشأ في طاعة الله
ولد الشهيد سعيد محمد درويش القطب في العام 1970 لأسرة كبيرة متواضعة قوامها أب وأم وثمانية أبناء كان هو الأكبر بين إخوته الذكور والثاني بين جميع إخوته لأب يعمل فرّانا في احد المخابز ويسكن بيتا متواضعا في البلدة القديمة من مدينة نابلس.

نشأ سعيد في أكناف المساجد التي كانت بالنسبة له البيت الثاني وخاصة مسجد الحنبلي المجاور لمنزله وفيه صقلت شخصيته وتأسس في ظلالها أساسا طيبا أبعده عن كل مظاهر الميوعة والانحلال التي وقع في حبائلها الكثير من أقرانه في ذلك الزمان.

التحق سعيد بمدارس المدينة وواصل مسيرته التعليمية جنبا إلى جنب مع عمله في مجال الحلويات لمساعدة والده في تحمل نفقات الحياة واستطاع بمجهوده مع باقي إخوانه وبعد توفيق الله الانتقال للعيش في منزل آخر جديد في حي المخفية خارج البلدة القديمة مع بداية الانتفاضة الأولى عام 1987 لكن ذلك لم يكن لينسيه أزقّة البلدة القديمة وحواريها الضيقة.
ورغم نجاحه في امتحان الثانوية العامة وتحقيقه نتائج طيبة فإنه لم يلتحق بالدراسة الجامعية فقد كانت الانتفاضة الأولى في أوجها ولم تكن ظروف أسرته لتساعده في ذلك ، ففضل العمل واستعاض عن ذلك فيما بعد بالالتحاق بعدد من الدورات المهنية في مجالات الكهرباء والحاسوب .

القوي الأمين
تميز الشهيد سعيد ببنية جسمانية قوية وعزيمة صلبة أهلته للالتحاق بنادي الاتحاد في المدينة لتعلم فنون المصارعة في سن مبكرة إذ لم يتجاوز حينها سنواته الإحدى عشر ثم ما لبث أن أتقن اللعبة وتدرج في المراتب حتى أضحى لاعبا ماهرا ومدربا كفؤا في نادي شباب نابلس يشار إليه بالبنان ويشهد له كل من ذو معرفة بهذه اللعبة الخطرة.

وكان لجسمه القوي وتربيته الإسلامية المتينة وبغضه للاحتلال، أكبر الأثر في دوره الجهادي خلال الانتفاضة الأولى حيث التحق مبكرا في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس وكان يتولى أمور التصعيد والمواجهات العنيفة مع قوات الاحتلال حتى وضعه العدو تحت دائرة الملاحقة فاعتقله أربع مرات خلال الانتفاضة الأولى وقضى في سجون الاحتلال ما مجموعه أربع سنوات وكان خرجه في بدايات عهد أوسلو الذي لم يرحمه هو الآخر فكان نصيبه سنتين أخريين في سجون السلطة الفلسطينية ليقضي في سجن جنيد سنتين برفقة القادة الأبطال أمثال الشيخ جمال منصور ويوسف السركجي وغيرهم الكثير.
وفي العام 1995 اقترن سعيد بفتاة ملتزمة لينشئ أسرة أساسها الدين الحنيف ورزق منها بأربعة أبناء .. محمد (8 سنوات) وهدى (6 سنوات) وحمزة (3 سنوات) ثم سيّد (7 شهور) تيمنا بالمفكر الإسلامي الكبير الشهيد سيّد قطب رحمه الله.

على خطى القسامين
ورغم تحرره من سجون السلطة قبيل اشتعال انتفاضة الأقصى إلا أنه كان مطلوبا لقوات الاحتلال التي أدرجته في قوائم المطلوبين ، لذا لم يكن يتجاوز حدود مدينة نابلس حتى بدء الانتفاضة .

وفي ظل ما تعرض له أبناء شعبه من وحشية العدوان الصهيوني ، لم يجد سعيد بدّاً من الانخراط في العمل العسكري في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام غير آبه بجرائم الاغتيالات التي تستهدف كل ذي صلة بهذا العمل من قادة ورموز الشعب الفلسطيني .

ومنذ الاجتياح الأول للمدينة في نيسان 2002 لم يبت سعيد في منزله الذي أصبح محجا لقوات الاحتلال التي لا تفتأ تداهمه بين الحين والآخر وبشكل مفاجئ لعلها تظفر به.

وفي أعقاب الاجتياح الأول تعرض سعيد للاختبار الأول ميدان في التضحية والفداء فقد تقدم شقيقه أمجد ليلتحق بقوافل الاستشهاديين في 13/5/2002 حيث فجر حزامه الناسف عند حاجز الحمرا في غور الأردن موقعا عددا من القتلى والجرحى في صفوف جنود الاحتلال ، فأعطته تلك الحادثة دفعا قويا للتقدم في البذل والعطاء ، فطلق الدنيا ثلاثاً ووهب نفسه للجهاد والمقاومة وكان يردد دائما " لا معنى لحياتنا ما لم نجاهد .. فنحن خلقنا للجهاد وليس للجلوس في بيوتنا كالنساء" أما دعاؤه وأسمى أمانيه فكانت " بأن يلقى الله أشلاء متناثرة " وكان له ما تمنى...

وفي ظل الملاحقات المتواصلة للمجاهدين من قبل قوات الاحتلال ، لم يجد سعيد أوسع وأرحب من أحضان البلدة القديمة التي نشأ فيها وترعرع في جنباتها، فكانت أحياء البلدة القديمة معقله الحصين يتجول في شوارعها نهارا دون أي خوف أو تخفٍّ وهو مع ذلك لم يكن يحمل السلاح تفاخرا أو خيلاء وإنما يكتفي بمسدس يخفيه في خاصرته للاحتياط حتى إذا ما جَنّ الليل تبدأ معارك الاشتباكات المسلحة مع قوات الاحتلال التي تسطو كل ليلة على البلدة القديمة .

برع سعيد في إعداد العبوات الناسفة وتنفيذ عمليات تفجير الآليات العسكرية في الطرق الاستيطانية في محيط نابلس إذ شارك في تفجير العديد من آليات العدو وحسب المعلومات التي كشفها جيش الاحتلال بعد أيام من اغتياله فقد كان سعيد يجهز لعملية كبيرة في القدس المحتلة ونجح في نقل عبوة ناسفة كبيرة الحجم إلى منطقة الرام قرب القدس تمهيدا لتسليمها لأحد المجاهدين لتنفيذ عملية استشهادية.

.. وينال الشهادة
كما هو شأن المجاهدين الكبار ، أن ينالوا الجائزة الربانية نظير جهادهم في سبيل الله فقد كان سعيد على موعد مع الشهادة عصر يوم الأحد 23/5/2004 بعد أن انفجرت به عبوة ناسفة كان قد أعدها لتفجير آلية عسكرية على طريق الطور.

وحسب المعلومات التي نشرت في حينه فإن سعيداً كان قد وضع سيارة مفخخة بعبوة ناسفة كبيرة على طريق الطور ولكن لسبب ما لم تنفجر هذه العبوة وبعد يومين حاولت قوات الشرطة الفلسطينية مصادرة السيارة المفخخة لكن سعيد سبقهم إليها وقاد السيارة إلى حي رأس العين حيث تعطلت به السيارة فأحضر عربة ووضع العبوة عليها بعد أن فكك الصواعق عنها وعندما اقترب من أخويه الشهيدين سعد زامل وسعد غزال حمل سعيد العبوة الناسفة بيديه وضمها إلى صدره فانفجرت به وطارت بأشلائه إلى مسافات بعيدة ارتقى (السعداء) الثلاثة شهداء.
وقد نال سعيد ما تمنى فقد استشهد بالطريقة التي دعا الله أن يلقاه بها وتناثرت أشلاؤه الممزقة إلى قطع صغيرة مما صعب مهمة التعرف عليه ولم يتمكن أحد من معرفته سوى شقيقه الذي عرفه من فروة رأسه.

ورغم أن جيش الاحتلال نفى أن يكون هو من اغتال سعيد ، ورغم كل الروايات التي تم تداولها حول أسباب الانفجار فإن بصمات الاحتلال لم تكن خافية في هذه العملية الجبانة فقد كانت طائرات الـ(إف16) تحلق في سماء المدينة قبيل وقوع الانفجار ونفذت عملية اختراق لحاجز الصوت مما أحدث دويا كبيرا أثار حالة من الارتباك في صفوف المواطنين أعقبه بعد 15 دقيقة انفجار العبوة الناسفة.

BooS paleStine
2011-09-17, 09:59 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page016.jpg

BooS paleStine
2011-09-17, 10:00 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page017.jpg

BooS paleStine
2011-09-17, 10:01 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page018.jpg

BooS paleStine
2011-09-17, 10:02 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page019.jpg

BooS paleStine
2011-09-17, 10:03 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page020.jpg

BooS paleStine
2011-09-17, 10:05 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page021.jpg

BooS paleStine
2011-09-17, 10:06 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page022.jpg

BooS paleStine
2011-09-17, 10:07 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page023.jpg

BooS paleStine
2011-09-17, 10:08 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page024.jpg

BooS paleStine
2011-09-17, 10:09 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page025.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:15 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page026.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:16 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page027.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:16 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page028.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:16 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page029.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:17 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page030.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:17 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page031.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:18 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page032.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:18 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page033.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:19 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page034.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:19 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page035.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:19 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page036.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:20 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page037.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:20 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page038.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:21 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page039.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:21 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page040.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:23 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page041.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:23 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page042.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:24 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page043.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:24 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page044.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:24 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page045.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:25 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page046.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:25 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page047.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:25 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page048.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:26 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page049.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:26 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page050.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:26 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page051.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:27 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page052.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:27 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page053.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:28 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page054.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:28 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page055.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:28 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page056.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:29 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page057.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:29 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page058.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:30 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page059.jpg

BooS paleStine
2011-09-26, 10:30 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page060.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:21 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page061.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:21 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page062.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:22 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page063.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:22 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page064.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:22 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page065.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:23 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page066.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:23 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page067.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:24 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page068.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:24 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page069.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:25 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page070.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:25 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page071.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:25 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page072.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:26 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page073.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:26 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page074.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:26 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page075.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:27 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page076.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:27 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page077.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:27 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page078.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:28 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page079.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:28 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page080.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:28 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page081.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:28 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page082.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:29 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page083.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:29 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page084.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:29 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page085.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:30 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page086.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:30 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page087.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:30 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page088.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:31 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page089.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:31 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page090.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:31 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page091.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:32 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page092.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:32 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page093.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:32 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page094.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:33 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page095.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:33 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page096.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:34 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page097.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:34 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page098.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:36 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page099.jpg



http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page100.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 06:39 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page101.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 08:48 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page102.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 08:48 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page103.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 08:48 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page104.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 08:49 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page105.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 08:49 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page106.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 08:49 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page107.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 08:50 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page108.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 08:50 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page109.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 08:50 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page110.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 08:51 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page111.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 08:51 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page112.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 08:52 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page113.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 08:52 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page114.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 08:53 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page115.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 08:53 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page116.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 08:54 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page117.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 08:55 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page118.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 08:55 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page119.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 08:56 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page120.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 08:57 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page121.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 08:58 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page122.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 08:58 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page123.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 08:59 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page124.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 09:02 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page125.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 09:02 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page126.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 09:04 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page127.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 09:05 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page128.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 09:05 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page129.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 09:06 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page133.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 09:07 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page134.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 09:07 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page135.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 09:07 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page136.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 09:08 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page137.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 09:09 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page138.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 09:09 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page139.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 09:10 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page140.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 09:12 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page141.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 09:12 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page142.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 09:13 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page143.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 09:13 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page144.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 09:13 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page145.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 09:14 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page146.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 09:14 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page147.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 09:15 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page148.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 09:15 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page149.jpg

BooS paleStine
2011-10-10, 09:16 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page150.jpg

امـــ فلسطين ير
2011-10-24, 10:01 PM
يحيى عياش فتحي الشقاقي دلال المغربي

BooS paleStine
2011-11-28, 09:34 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page151.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:34 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page152.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:35 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page153.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:35 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page154.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:36 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page155.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:36 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page156.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:36 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page157.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:37 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page158.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:37 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page159.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:38 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page160.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:39 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page161.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:39 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page162.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:40 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page163.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:40 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page164.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:41 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page165.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:41 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page166.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:41 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page167.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:42 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page168.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:42 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page169.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:43 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page170.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:43 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page171.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:46 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page174.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:46 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page175.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:47 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page176.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:49 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page177.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:50 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page178.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:52 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page179.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 09:57 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page181.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 10:01 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page182.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 10:02 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page183.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 10:03 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page184.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 10:03 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page185.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 10:03 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page186.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 10:06 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page187.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 10:07 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page188.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 10:07 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page189.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 10:08 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page190.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 10:08 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page191.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 10:19 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page192.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 10:20 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page193.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 10:20 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page194.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 10:21 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page195.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 10:21 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page196.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 10:21 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page197.jpg

BooS paleStine
2011-11-28, 10:21 PM
http://www.palestineremembered.com/images/Nakba-Aref-al-Aref/Volume-VI/Page198.jpg