البرنس
02-10-2009, 05:59 PM
عصب* عصب* عصب*
الرجاء اخذ الحذر موضوع والله مهم ومانوا مزح ولا مجرد كتابه بس ليطلع اسم بالمشاركات
-------------------------------------------------------------
الســـــل Tuberculosis
ما هو السل ؟
- السل مرض معد تسببه جرثومة بكتيرية فطرية ، و بإمكان هذه الجرثومة مهاجمة أي عضو في الجسم و تسبب المرض بيد أنها في الغالب تهاجم الرئتين و تسبب مرض السل الرئوي 0
- عندما يسعل المصاب بهذا المرض فإنه ينشر الجرثومة في الهواء حيث يمكن للآخرين أن يستنشقوها ، و خاصة القريبين جداً من الشخص المصاب و لكن واحد من عشرة فقط ممن تصيبهم الجرثومة يصابون بمرض السل الفعال ، و عادة ما يبقى جهاز المناعة السليم الإصابة تحت السيطرة ، فتبقى الجرثومة راقدة و لا تتكاثر بدون أن تسبب مرض السل ، غير أنه إذا ضعف جهاز المناعة أو تعطل فإن الجراثيم الراقدة تعيد تفعيل ذاتها و تسبب المرض 0
الأعراض الرئيسية للسل الرئوي :
- السعال لأكثر من ثلاثة أسابيع ( حتى بعد تناول الدواء العام للمرض ) 0
- إفراز البصاق 0
- انخفاض الوزن 0
علامات أخرى للسل الرئوي :
- الحمى 0
- التعرق في الليل 0
- ألم في الصدر 0
- فقدان الشهية 0
إذا ظهرت الأعراض أعلاه على شخص ما فإن هذا يعني أنه مصاب بمرض السل و هناك أمراض أخرى تسبب ظهور هذه الاعراض و لهذا من الأهمية بمكان أن يقوم الطبيب بفحص البصاق , احياناً يكون من الضروري أخذ صورة شعاعية للصدر 0
الأشخاص الذين تم تشخيصهم بمرض السل الفعال ينقلون العدوى و المرض الى الذين يحتكون بهم غير أن المعالجة تمنع هذا المرض من إصابة الآخرين و تشفي المصاب به إذا تناول الدواء كاملاً طوال الفترة المطلوبة هذا يعني أنه يجب تناول الأدوية لستة أو ثمانية أشهر بحسب المعالجة التي تم وصفها بدون أي انقطاع ، إذا توقفت المعالجة لبعض الوقت فإن الجرثومة تطور مقاومة لأدوية مرض السل و يصبح من الصعب معالجته 0
لماذا يتزايد مرض السل في بلدان كثيرة ؟؟ 0
و ما علاقة السل بمرض AIDS
يقضي فيروس HIV على جهاز المناعة ، مما يضعف استجابته للجراثيم و الفيروسات الأخرى و عندما يصاب الشخص بإصابة راقدة بالسل ، و يضعف جهازه المناعي ، تبدأ الجرثومة بالتكاثر مما يؤدي إلى الاصابة بمرض السل الفعال إذن المصابون بــHIV معرضون بشكل كبير لخطر الاصابة بمرض السل 0
و تنتشر الاصابة بمرض السل بشكل أسرع في الاشخاص المصابين بـــHIV لأن جهاز المناعة في الجسم غير قادر على مقاومة جرثومة السبل ، و نتيجة لذلك من المتوقع في السنوات القادمة ازدياداً ملحوظاً في حالات السل المعدية 0
من الواضح أن وباء AIDS/HIV قد جدد الحياة في عدو قديم 0
من الأهمية بمكان أن يتم تشخيص السل حال ظهور العلامات و الأعراض لكي تبدأ معالجته حالاً ، و تكون المعالجة فعالة في الشخص المصاب بــ HIV كما في الشخص غير المصاب به 0
كيف تساعد الاشخاص المصابين بمرض السل ؟؟؟
- تعرف على علامات و اعراض مرض السل ، و إذا شككت أن أحداً قد أصيب به ، اصطحبه إلى المركز الصحي ليتم التشخيص و تبدأ المعالجة 0
- يحتاج المصابون بالسل إلى كثير من الدعم لضمان استمرارهم بتناول الأدوية بكاملها طوال فترة المعالجة ( ستة إلى ثمانية شهور ) حتى و لو شعروا بصحة جيدة 0
- قدم الدعم و المساعدة لعائلات المصابين 0
لا تخف من رعاية و دعم شخص مصاب بالسل ، إن معالجة المرض سوف تشفي المصاب و تمنع انتشار السل 0
- تذكر : من الأهمية بمكان أن يتناول المصابون بالسل طعاماً مغذياً و يحصلوا على قسط وافر من الراحة و يتناولوا أدويتهم بشكل صحيح و في الأوقات المعينة ، يمكنك المساعدة في تنفيذ الأعمال 0
نظرة عامة
دور البنك الدولي في شراكة برنامج "القضاء على مرض السل"
يعتبر البنك الدولي إحدى الجهات الممولة لبرنامج "القضاء على مرض السل"، وعضواً دائماً في مجلس التنسيق التابع له. ويتيح البنك الدولي تمويلاً في شكل منحة لهذه الشراكة (ارتباطاً سنوياً بقيمة 700000 دولار أمريكي من برنامج تسهيلات المنح الإنمائية).
يدير البنك الدولي هذا الصندوق الاستئماني ـ الذي بلغ حجم المعاملات المتجمعة الخاصة به ـ ما يقرب من 20 مليون دولار أمريكي حتى الآن.
يشارك معنيون من موظفي البنك بفعالية في مجموعات عمل عديدة في برنامج "القضاء على مرض السل"، وتتناول هذه المجموعات التخطيط الاستراتيجي بغية توسيع نطاق استخدام منهج استراتيجية المعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر (DOTS) الذي توصي به منظمة الصحة العالمية (والمعالجة المعززة القصيرة الأمد للسل تحت الإشراف المباشر لعصيات مرض السل ذات المناعة ضد أدوية متعددة DOTS-Plus).
المزايا المقارنة المتعلقة بمكافحة مرض السل
تستفيد مكافحة مرض السل، شأنها شأن مكافحة فيروس ومرض الإيدز والملاريا، من المزايا النسبية للبنك الدولي.
يتمثّل الكثير من المزايا النسبية للبنك الدولي في هذا المزيج من: القدرات القطاعية الشاملة للعمل التحليلي وخدمات المشورة والتمويل الواضح، على أساس متوسط إلى طويل المدى، ومساندة العمليات واستجماع القوى عبر قطاعات متعددة.
يعمل البنك الدولي مع شراكة برنامج "القضاء على مرض السل" لمساعدة البلدان على تحسين تكامل مكافحة السل مع الأدوات الرئيسية للتخطيط الإنمائي، مثل وثائق إستراتيجيات تخفيض أعداد الفقراء .
يمتلك البنك الدولي الخبرة والقدرة العملية التي تمكّنه من مساعدة البلدان في تطبيق أنظمة الرعاية الصحية التي تشكل العمود الفقري للتحسينات المستمرة، بما في ذلك آليات التمويل وتقديم الخدمات والموارد البشرية والإمدادات والجوانب اللوجستية والبنية الأساسية لمكافحة المرض والرصد والتقييم.
تمويل البنك الدولي لمكافحة مرض السل
وصل إجمالي الارتباطات المتجمعة لمكافحة مرض السل إلى حوالي 600 مليون دولار أمريكي في أكثر من 30 بلداً (متضمنةً الأرجنتين وبنغلاديش والبرازيل وكمبوديا والصين وإريتريا وغانا وهايتي والهند وكينيا وقيرغيز وأوغندا وفييت نام).
علاوة على المساندة المباشرة لمكافحة مرض السل، فإن العمل المشترك لتقديم الخدمات يعمل على تحسين أنظمة مكافحة مرض السل.
تتضمن معظم عمليات البرامج المتعددة البلدان لمكافحة فيروس ومرض الإيدز (MAP) (كما في إريتريا وكينيا وأوغندا) مكوناً لمكافحة مرض السل.
بعض الأمثلة الهامة
الصين:
انخفض انتشار مرض السل، بين عامي 1991 و2000، بشكل ملحوظ في مناطق كثيرة من الصين بعد اتباع الإرشادات التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن معدل انتشار مرض السل قد انخفض في عام 2000 بواقع 662000 حالة عما كان مقدراً، وذلك من أجزاء من الصين يبلغ عدد سكانها أكثر من نصف بليون نسمة.
تم تمويل جهود مكافحة مرض السل بشكل جزئي من خلال إحدى عمليات البنك الدولي (مشروع مكافحة الأمراض المُعدية والمتوطنة، بواقع 130 مليون دولار أمريكي، منها 57 مليون دولار أمريكي خصصت لمكافحة مرض السل).
هناك مشروع جار تنفيذه في الصين بميزانية قدرها 104 ملايين دولار أمريكي، وهو مشروع مكافحة مرض السل.
الهند:
تتحمل الهند وحدها خمس الأعباء الناجمة عن مرض السل على مستوى العالم. وستكون مكافحة مرض السل في الهند عنصراً حاسماً في بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة على مستوى العالم، فيما يختص بمرض السل.
وصل اعتماد المساندة الذي أتاحه مشروع مكافحة مرض السل الممول من قبل البنك الدولي في الهند إلى 142 مليون دولار أمريكي منذ عام 1997.
تأمل الحكومة الهندية (GOI) من خلال الاعتمادات والموارد المقدمة من جهات مانحة أخرى (الوكالة الدانمركية للتنمية الدولية (DANIDA) ووزارة التنمية الدولية البريطانية (DFID) والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا (GFATM) وشراكة برنامج "القضاء على مرض السل في تنفيذ إستراتيجية DOTS لعلاج مرض السل التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية (المعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر) في جميع أنحاء الهند بحلول ديسمبر/كانون الأول 2005.
يعتبر توسيع نطاق استراتيجية DOTS (المعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر) في برنامج مكافحة السل بالهند الأسرع من نوعه على مستوى العالم. ففي مارس آذار 2004، أصبحت استراتيجية DOTS (المعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر) متاحة لعدد من السكان بلغ 805 مليون شخص منهم 3 ملايين حالة تمت معالجتها من خلال هذا البرنامج. وتوصلت إحدى بعثات الرصد المشتركة إلى نتائج تفيد بأنه من خلال الاستعانة بهذا البرنامج، يجري فحص أكثر من 10000 مريض تظهر عليهم أعراض الإصابة بمرض السل كل يوم بالهند، بينما يوضع أكثر من 2500 مريض منهم تحت الرعاية الطبية، ويتم إنقاذ حياة 500 مريض تقريباً. وقد حقق البرنامج نتائج علاجية كبيرة للغاية (أكثر من 85 في المائة مقارنةً بنسبة تقديرية تبلغ 40 في المائة تحققت من خلال البرنامج القديم) واقترب من بلوغ مستوى الهدف العالمي لاكتشاف الحالات بنسبة 70 في المائة.
استجاب البنك الدولي لطلب قدمته الحكومة الهندية بإعداد مشروع جديد لمكافحة مرض السل بمساهمة محتملة من قبل البنك الدولي تصل إلى حوالي 150 مليون دولار أمريكي.
الاتحاد الروسي
يقوم البنك الدولي بتمويل مشروع مكافحة كلٍ من مرضي السل والإيدز (بواقع 150 مليون دولار أمريكي، منها 100 مليون دولار أمريكي لصالح مشروع مكافحة مرض السل).
تساند هذه العملية جهود هذا البلد في مكافحة مرض السل واستئصال المد المتزايد لعصيات مرض السل ذات المناعة ضد أدوية متعددة.
اشترك البنك الدولي أيضاً مع منظمة الصحة العالمية (WHO) وشراكة القضاء على مرض السل في مساعدة شركات الأدوية الروسية على تحقيق التوافق مع معايير ممارسة التصنيع الجيدة (GMP). وسيتيح هذا الأمر لتلك الشركات إمكانية إنتاج أدوية محلية بمعيار يؤهلها لأن تصبح شركات موردة ضمن هذا المشروع.
ملاحظات إضافية:
يوفر البنك الدولي أيضاً تمويل برنامج تسهيلات المنح الإنمائية لبرنامج منظمة الصحة العالمية (WHO)/البنك الدولي/برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) المعني بالبحوث في مجال أمراض المناطق المدارية (TDR)، والذي يقع مقره في جنيف. ويشمل هذا البرنامج تطوير أدوات تشخيصية جديدة لمكافحة مرض السل.
ملاحظة هامة جدا جدا جدا
------------------
الرجاء الحذر الشديد
فهذا المرض لايرحم
وهناك دلائل على هذا المرض الخطير
ورد* ورد* ورد*
ولكم دوام الصحة والعافية
------------------------------------------------------------L G[/color][/size]
الرجاء اخذ الحذر موضوع والله مهم ومانوا مزح ولا مجرد كتابه بس ليطلع اسم بالمشاركات
-------------------------------------------------------------
الســـــل Tuberculosis
ما هو السل ؟
- السل مرض معد تسببه جرثومة بكتيرية فطرية ، و بإمكان هذه الجرثومة مهاجمة أي عضو في الجسم و تسبب المرض بيد أنها في الغالب تهاجم الرئتين و تسبب مرض السل الرئوي 0
- عندما يسعل المصاب بهذا المرض فإنه ينشر الجرثومة في الهواء حيث يمكن للآخرين أن يستنشقوها ، و خاصة القريبين جداً من الشخص المصاب و لكن واحد من عشرة فقط ممن تصيبهم الجرثومة يصابون بمرض السل الفعال ، و عادة ما يبقى جهاز المناعة السليم الإصابة تحت السيطرة ، فتبقى الجرثومة راقدة و لا تتكاثر بدون أن تسبب مرض السل ، غير أنه إذا ضعف جهاز المناعة أو تعطل فإن الجراثيم الراقدة تعيد تفعيل ذاتها و تسبب المرض 0
الأعراض الرئيسية للسل الرئوي :
- السعال لأكثر من ثلاثة أسابيع ( حتى بعد تناول الدواء العام للمرض ) 0
- إفراز البصاق 0
- انخفاض الوزن 0
علامات أخرى للسل الرئوي :
- الحمى 0
- التعرق في الليل 0
- ألم في الصدر 0
- فقدان الشهية 0
إذا ظهرت الأعراض أعلاه على شخص ما فإن هذا يعني أنه مصاب بمرض السل و هناك أمراض أخرى تسبب ظهور هذه الاعراض و لهذا من الأهمية بمكان أن يقوم الطبيب بفحص البصاق , احياناً يكون من الضروري أخذ صورة شعاعية للصدر 0
الأشخاص الذين تم تشخيصهم بمرض السل الفعال ينقلون العدوى و المرض الى الذين يحتكون بهم غير أن المعالجة تمنع هذا المرض من إصابة الآخرين و تشفي المصاب به إذا تناول الدواء كاملاً طوال الفترة المطلوبة هذا يعني أنه يجب تناول الأدوية لستة أو ثمانية أشهر بحسب المعالجة التي تم وصفها بدون أي انقطاع ، إذا توقفت المعالجة لبعض الوقت فإن الجرثومة تطور مقاومة لأدوية مرض السل و يصبح من الصعب معالجته 0
لماذا يتزايد مرض السل في بلدان كثيرة ؟؟ 0
و ما علاقة السل بمرض AIDS
يقضي فيروس HIV على جهاز المناعة ، مما يضعف استجابته للجراثيم و الفيروسات الأخرى و عندما يصاب الشخص بإصابة راقدة بالسل ، و يضعف جهازه المناعي ، تبدأ الجرثومة بالتكاثر مما يؤدي إلى الاصابة بمرض السل الفعال إذن المصابون بــHIV معرضون بشكل كبير لخطر الاصابة بمرض السل 0
و تنتشر الاصابة بمرض السل بشكل أسرع في الاشخاص المصابين بـــHIV لأن جهاز المناعة في الجسم غير قادر على مقاومة جرثومة السبل ، و نتيجة لذلك من المتوقع في السنوات القادمة ازدياداً ملحوظاً في حالات السل المعدية 0
من الواضح أن وباء AIDS/HIV قد جدد الحياة في عدو قديم 0
من الأهمية بمكان أن يتم تشخيص السل حال ظهور العلامات و الأعراض لكي تبدأ معالجته حالاً ، و تكون المعالجة فعالة في الشخص المصاب بــ HIV كما في الشخص غير المصاب به 0
كيف تساعد الاشخاص المصابين بمرض السل ؟؟؟
- تعرف على علامات و اعراض مرض السل ، و إذا شككت أن أحداً قد أصيب به ، اصطحبه إلى المركز الصحي ليتم التشخيص و تبدأ المعالجة 0
- يحتاج المصابون بالسل إلى كثير من الدعم لضمان استمرارهم بتناول الأدوية بكاملها طوال فترة المعالجة ( ستة إلى ثمانية شهور ) حتى و لو شعروا بصحة جيدة 0
- قدم الدعم و المساعدة لعائلات المصابين 0
لا تخف من رعاية و دعم شخص مصاب بالسل ، إن معالجة المرض سوف تشفي المصاب و تمنع انتشار السل 0
- تذكر : من الأهمية بمكان أن يتناول المصابون بالسل طعاماً مغذياً و يحصلوا على قسط وافر من الراحة و يتناولوا أدويتهم بشكل صحيح و في الأوقات المعينة ، يمكنك المساعدة في تنفيذ الأعمال 0
نظرة عامة
دور البنك الدولي في شراكة برنامج "القضاء على مرض السل"
يعتبر البنك الدولي إحدى الجهات الممولة لبرنامج "القضاء على مرض السل"، وعضواً دائماً في مجلس التنسيق التابع له. ويتيح البنك الدولي تمويلاً في شكل منحة لهذه الشراكة (ارتباطاً سنوياً بقيمة 700000 دولار أمريكي من برنامج تسهيلات المنح الإنمائية).
يدير البنك الدولي هذا الصندوق الاستئماني ـ الذي بلغ حجم المعاملات المتجمعة الخاصة به ـ ما يقرب من 20 مليون دولار أمريكي حتى الآن.
يشارك معنيون من موظفي البنك بفعالية في مجموعات عمل عديدة في برنامج "القضاء على مرض السل"، وتتناول هذه المجموعات التخطيط الاستراتيجي بغية توسيع نطاق استخدام منهج استراتيجية المعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر (DOTS) الذي توصي به منظمة الصحة العالمية (والمعالجة المعززة القصيرة الأمد للسل تحت الإشراف المباشر لعصيات مرض السل ذات المناعة ضد أدوية متعددة DOTS-Plus).
المزايا المقارنة المتعلقة بمكافحة مرض السل
تستفيد مكافحة مرض السل، شأنها شأن مكافحة فيروس ومرض الإيدز والملاريا، من المزايا النسبية للبنك الدولي.
يتمثّل الكثير من المزايا النسبية للبنك الدولي في هذا المزيج من: القدرات القطاعية الشاملة للعمل التحليلي وخدمات المشورة والتمويل الواضح، على أساس متوسط إلى طويل المدى، ومساندة العمليات واستجماع القوى عبر قطاعات متعددة.
يعمل البنك الدولي مع شراكة برنامج "القضاء على مرض السل" لمساعدة البلدان على تحسين تكامل مكافحة السل مع الأدوات الرئيسية للتخطيط الإنمائي، مثل وثائق إستراتيجيات تخفيض أعداد الفقراء .
يمتلك البنك الدولي الخبرة والقدرة العملية التي تمكّنه من مساعدة البلدان في تطبيق أنظمة الرعاية الصحية التي تشكل العمود الفقري للتحسينات المستمرة، بما في ذلك آليات التمويل وتقديم الخدمات والموارد البشرية والإمدادات والجوانب اللوجستية والبنية الأساسية لمكافحة المرض والرصد والتقييم.
تمويل البنك الدولي لمكافحة مرض السل
وصل إجمالي الارتباطات المتجمعة لمكافحة مرض السل إلى حوالي 600 مليون دولار أمريكي في أكثر من 30 بلداً (متضمنةً الأرجنتين وبنغلاديش والبرازيل وكمبوديا والصين وإريتريا وغانا وهايتي والهند وكينيا وقيرغيز وأوغندا وفييت نام).
علاوة على المساندة المباشرة لمكافحة مرض السل، فإن العمل المشترك لتقديم الخدمات يعمل على تحسين أنظمة مكافحة مرض السل.
تتضمن معظم عمليات البرامج المتعددة البلدان لمكافحة فيروس ومرض الإيدز (MAP) (كما في إريتريا وكينيا وأوغندا) مكوناً لمكافحة مرض السل.
بعض الأمثلة الهامة
الصين:
انخفض انتشار مرض السل، بين عامي 1991 و2000، بشكل ملحوظ في مناطق كثيرة من الصين بعد اتباع الإرشادات التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن معدل انتشار مرض السل قد انخفض في عام 2000 بواقع 662000 حالة عما كان مقدراً، وذلك من أجزاء من الصين يبلغ عدد سكانها أكثر من نصف بليون نسمة.
تم تمويل جهود مكافحة مرض السل بشكل جزئي من خلال إحدى عمليات البنك الدولي (مشروع مكافحة الأمراض المُعدية والمتوطنة، بواقع 130 مليون دولار أمريكي، منها 57 مليون دولار أمريكي خصصت لمكافحة مرض السل).
هناك مشروع جار تنفيذه في الصين بميزانية قدرها 104 ملايين دولار أمريكي، وهو مشروع مكافحة مرض السل.
الهند:
تتحمل الهند وحدها خمس الأعباء الناجمة عن مرض السل على مستوى العالم. وستكون مكافحة مرض السل في الهند عنصراً حاسماً في بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة على مستوى العالم، فيما يختص بمرض السل.
وصل اعتماد المساندة الذي أتاحه مشروع مكافحة مرض السل الممول من قبل البنك الدولي في الهند إلى 142 مليون دولار أمريكي منذ عام 1997.
تأمل الحكومة الهندية (GOI) من خلال الاعتمادات والموارد المقدمة من جهات مانحة أخرى (الوكالة الدانمركية للتنمية الدولية (DANIDA) ووزارة التنمية الدولية البريطانية (DFID) والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا (GFATM) وشراكة برنامج "القضاء على مرض السل في تنفيذ إستراتيجية DOTS لعلاج مرض السل التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية (المعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر) في جميع أنحاء الهند بحلول ديسمبر/كانون الأول 2005.
يعتبر توسيع نطاق استراتيجية DOTS (المعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر) في برنامج مكافحة السل بالهند الأسرع من نوعه على مستوى العالم. ففي مارس آذار 2004، أصبحت استراتيجية DOTS (المعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر) متاحة لعدد من السكان بلغ 805 مليون شخص منهم 3 ملايين حالة تمت معالجتها من خلال هذا البرنامج. وتوصلت إحدى بعثات الرصد المشتركة إلى نتائج تفيد بأنه من خلال الاستعانة بهذا البرنامج، يجري فحص أكثر من 10000 مريض تظهر عليهم أعراض الإصابة بمرض السل كل يوم بالهند، بينما يوضع أكثر من 2500 مريض منهم تحت الرعاية الطبية، ويتم إنقاذ حياة 500 مريض تقريباً. وقد حقق البرنامج نتائج علاجية كبيرة للغاية (أكثر من 85 في المائة مقارنةً بنسبة تقديرية تبلغ 40 في المائة تحققت من خلال البرنامج القديم) واقترب من بلوغ مستوى الهدف العالمي لاكتشاف الحالات بنسبة 70 في المائة.
استجاب البنك الدولي لطلب قدمته الحكومة الهندية بإعداد مشروع جديد لمكافحة مرض السل بمساهمة محتملة من قبل البنك الدولي تصل إلى حوالي 150 مليون دولار أمريكي.
الاتحاد الروسي
يقوم البنك الدولي بتمويل مشروع مكافحة كلٍ من مرضي السل والإيدز (بواقع 150 مليون دولار أمريكي، منها 100 مليون دولار أمريكي لصالح مشروع مكافحة مرض السل).
تساند هذه العملية جهود هذا البلد في مكافحة مرض السل واستئصال المد المتزايد لعصيات مرض السل ذات المناعة ضد أدوية متعددة.
اشترك البنك الدولي أيضاً مع منظمة الصحة العالمية (WHO) وشراكة القضاء على مرض السل في مساعدة شركات الأدوية الروسية على تحقيق التوافق مع معايير ممارسة التصنيع الجيدة (GMP). وسيتيح هذا الأمر لتلك الشركات إمكانية إنتاج أدوية محلية بمعيار يؤهلها لأن تصبح شركات موردة ضمن هذا المشروع.
ملاحظات إضافية:
يوفر البنك الدولي أيضاً تمويل برنامج تسهيلات المنح الإنمائية لبرنامج منظمة الصحة العالمية (WHO)/البنك الدولي/برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) المعني بالبحوث في مجال أمراض المناطق المدارية (TDR)، والذي يقع مقره في جنيف. ويشمل هذا البرنامج تطوير أدوات تشخيصية جديدة لمكافحة مرض السل.
ملاحظة هامة جدا جدا جدا
------------------
الرجاء الحذر الشديد
فهذا المرض لايرحم
وهناك دلائل على هذا المرض الخطير
ورد* ورد* ورد*
ولكم دوام الصحة والعافية
------------------------------------------------------------L G[/color][/size]